es
Feedback
الطبيب البيطري الناجح 💊💉

الطبيب البيطري الناجح 💊💉

Ir al canal en Telegram

- اقنع نفسك بأنك شخص ناجح ولا تترك مجالًا للأفكار السلبية _الناجحون ليس افضل منك : 💭💘 #قناة_عالم_البيطرة #معلومات_طبية #كتب_بيطرية #منشورات_متنوعة

Mostrar más
7 008
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
+1230 días
Archivo de publicaciones
النوع الاول 1- Natural (basic) penicillin: ضيق الطيف وقاتل للبكتريا ويكون حساس لل(pencillinase) ينقسم الى قسمين A- Penicillin G: (Benzyl penicillin, Procain Penicillin, Benzathine Penicillin) يعد مهم ولازال يستخدم كمضاد بكتريا ويعمل ضد البكتريا الموجبة وبعض البكتريا السالبة البكتريا الحساسة للبنسلين : Gram+ streptococci Gram+ Bacilli والبكتريا الغير هوائية مثل : Glostridium and spirochetes وبعض البكتريا السالبة : Neisseria gonorrhoeae and Leptospira weilii هذا النوع يتم تدميرة بواسطة عصارة المعدة لذلك لا يعطى عن طريق الفم وانما بطريقة اخرى 👈بالوريد او بالعضل B- Penicillin V (phenoxymethyl penicillin) يكون شبه مصنع وتماما نفس تأثر النوع G لكن الفرق انه لا يتم تدميرة بعصارة المعدة لذلك يمكن ان يعطى عن طريق الفم @Veterinary97

مجاميع البنسلين 1- Natural (basic) penicillin 2-Antistaphylococcal (pencillinase resistance) penicillins 3- Aminopencilluns( extend spectrum penicillins) 4- Antipseudimonal penicillins @Veterinary97

أفعلها_فقط_،_لانهم_قالو_لا_تستطيع✨_‍⚕️MP3_160K_1.mp31.29 MB

#عطلة | المحافظات التي أعلنت تعطيل الدوام الرسمي بمناسبة الزيارة الشعبانية حتى الآن هي : ▪️ البصرة ▪️ ذي قار ▪️ميسان ▪️كربلاء المقدسة (الأحد والإثنين) ▪️المثنى ▪️واسط ▪️بابل ▪️النجف الأشرف

العنكبوت المهرج ليس من قبيل الصدفة أنه يقضي معظم وقته في الزهور. إن النمط الملون الموجود على جسمه لا يساعده على الاختباء من ا
العنكبوت المهرج ليس من قبيل الصدفة أنه يقضي معظم وقته في الزهور. إن النمط الملون الموجود على جسمه لا يساعده على الاختباء من الحيوانات المفترسة فحسب، بل يساعده أيضًا على التسلل إلى ضحاياه دون أن يلاحظها أحد.

وُلد قط اسمه زورو من إندونيسيا وهو يرتدي قناعًا، وبعد ذلك أنجب نفس الابن.
وُلد قط اسمه زورو من إندونيسيا وهو يرتدي قناعًا، وبعد ذلك أنجب نفس الابن.

لا بد أن التارسير الفلبيني يحلم بحلم سعيد للغاية.
لا بد أن التارسير الفلبيني يحلم بحلم سعيد للغاية.

‏"وأعطِنا ما تُحبّ واجعلهُ لنا قوّةً فيما تُحبّ". ‏- السيِّدة فَاطِمَة الزَّهْراء عليها السَّلام.

إنَّ الله يُديّمُ نِعم الحامِدينَ فالحَـمدُ لله دائماً .

اقروها حتلو تستفادون ٢٠% مو حلوة بحقنا المربين توصلهم هيج معلومات والاطباء يتركونها

المعلومات منقولة شكراً لمن كان مناراً بطريق غيره 🙏❤️

3- في حال خصوبة مراعي البادية (المواسم الجيدة) يفضل عدم اتباع هذا الأسلوب توفيراً لقيمة الأعلاف المركزة ويستعاض عنها بتربية المهاجين أو استطلاع الخراف . 4- بشكل عام تبلغ نسبة التصافي في الأغنام مابين 38% في الخراف الضعيفة و 52% للخراف المسمنة جداً وترتبط نسبة التصافي بالوزن الحي للذبيحة وليس بعمر الحيوان . التسويق : - يتم تسويق الخراف المسمنة في الأسواق العامة أو تسلم إلى المؤسسة العامة الاستهلاكية ويتم البيع على أساس وزن الذبيحة (لحم بعظمه) وكذل يباع بنفس الطريقة للمسالخ البلدية . - أما في الأسواق العامة مفادة مايتم البيع على أساس الوزن القائم حيث ينقل المربي قطيعه إلى السوق ( الموقف – البازار) ويتم وضعه في حظيرة حيث يقدم له الأعلاف والماء مقابل أجرة يتفق عليها مع صاحب الحظيرة . - ويتقاضى صاحب الحظيرة خمس ليرات سورية عن كل خروف يباع يدفعها الشاري أما أجرة الوزن (القبان) فيدفعها البائع وقد يتم بيع الخراف بشكل قطعان (شلعات) بتحديد سعر وسطي للرأس الواحد ودون وزن . المواد العلفية المستخدمة في تسمين الخراف بالقطر ومكوناتها الغذائية : * إن عملية التسمين المربحة تتطلب الحصول على أكبر نمو مقابل أقل تكلفة ولايمكن الحصول على ذلك إلا بتوازن العليقة المقدمة للخراف حيث تبلغ قيمة المواد العلفية المستخدمة في دورة التسمين مابين 40-60 % من قيمة الرأس مال المتحرك . * لذا يجب اختيار المواد العلفية الملائمة اقتصادياً لضمان الربح . وفيما يلي موجزاً لنوعية المواد العلفية ومكوناتها الأساسية ، تقسم المواد العلفية إلى قسمين رئيسيين : 1- المواد العلفية الغنية بالكربوهيدرات والمواد النشوية كالذرة والشعير والقمح والنخالة وتفل الشوندر والأتبان بشكل عام . 2- المواد العلفية الغنية بالبروتين كالأكساب بأنواعها والبذور القرنية البقولية كالجلبانة والكرسنة والبيقية . الشعير : * من الحبوب النجيلية التي تتصف بسهولة الهضم وتقبل عليها الخراف شهية زائدة ونظراً لتوفره يعتبر من المواد الأساسية التي تدخل في تكوين علائق التسمين بالقطر ويستعمل بنسبة 40-80% من الخلطة بحسب توفر المواد الأخرى وينقص الشعير بعض الأحماض الأمينية اللازمة لنمو الخراف يمكن تعويضها بإضافة المواد العلفية الأخرى كالكسبة أو الجلبانة وذلك للاستفادة من كامل قيمته النشوية . القمح : وهو لايستعمل عادة في تسمين الخراف ولكن يمكن استعماله عند توفره بأسعار مناسبة ويفضل عدم زيادة نسبته في العليقة عن 50% ويقوم بعض المربين باستعمال كسرة القمح وهي ذات قيمة غذائية تقارب القمح . الذرة : تعتبر الذرة من أفضل المواد العلفية للتسمين إلا أن عدم توفرها في القطر بشكل دائم وبسعر مناسب لايستعملها المربين . كسبة القطن : من المواد العلفية الغنية بالبروتين والتي تستعمل في العليقة بنسبة 10-25 % بنوعيها المقشورة التي تحتوي 34% بروتين وغير المقشورة التي تحتوي 22% بروتين وأن استخدامها في العليقة يعتبر أكثر اقتصادية من استخدام كسبة الصويا أو الجلبانة ولكسبة القطن تأثير ممسك ولذلك يفضل إشراك مادة النخالة معها في العليقة لمعادلة تأثيرها . النخالة : من المواد العلفية المستخدمة في المراحل الأولى من التسمين وخاصة في المحافظات الشرقية وتستخدم في العليقة بنسبة 10-30% . (منقول)

المرحلة الثالثة مدتها 30 يوماً : يقدم للخروف 1 كغ شعير يومياً مع 200-250 جرام من التبن القطاني . المرحلة الرابعة : يقدم للخروف كمية مفتوحة من الشعير بشكل حر وقد تصل لـ1400 جم في اليوم مع كمية 100 جرام تبن القطاني حتى انتهاء دورة التسمين وبيع الخراف. مساوئ الطريقة البلدية : 1- ارتفاع نسبة النفوق نتيجة تخمة الخراف بتناولها كميات مفتوحة من الشعير . 2- هدر كميات كبيرة من الشعير وعدم الاستفادة الكلية من هذه المادة . 3- انخفاض معدل تحويل الأعلاف بسبب عدم توازن العليقة المقدمة وانخفاض نسبة البروتين فيها.عليف مياه الشرب : * يشكل الماء 70-80% من وزن جسم الحيوان وله عدة وظائف حيوية ولايمكن لعليقه التسمين أن تعطي نتائجها الجيدة إلى بتأمين مياه الشرب النظيفة الدائمة ويحظر استخدام مياه البرك والمستنقعات لسقي خراف التسمين لأنها غالباً ماتكون موبوءة ببيوض وديدان الطفيليات الداخلية . * وتختلف حاجة الخروف اليومية من الماء بحسب حجم الخروف وفصل التسمين وطبيعة التغذية والمواد العلفية ويبلغ معدل استهلاكه اليومي 3-6 ليتر . تسمين النعاج والكباش المستبعدة : - غالباً مايتم تسمين الأغنام المستبعدة لسب ما كالهرم أو إصابة النعجة بتلف الثدي أو غيره وإن كان تسمينها بشكل جيد غير اقتصادي كالخراف مثلاً، ويعتبر الهدف الأساسي من تسمين هذا النوع من الأغنام هو إضافة كميات من الدهن لجسم الحيوان لزيادة وزنه وبالتالي زيادة نسبة تصافي الذبيحة وتحسين نوعية اللحم الناتج بشكل عام . - يقوم بعض المربين بتسمين هذه الأغنام على المراعي الجيدة أو الزراعات العلفية كالفصة ويقدم لها مساء كمية من الحبوب كالشعير أما إذا كانت النعاج أو الكباش هرمة فيتم نقع الشعير والكسبة لها بالماء لتكسب شيئاً من الليونة وقد تفرك باليد بعد نقعها أو تهرس لأن الحيوان المسمن بهذه الطريقة ليس له أسنان قوية لطحن الحبوب والاستفادة منها. تسمين الخراف بطريقة الفطام المبكر : تعتمد طريقة الفطام المبكر للخراف وتسمينها على فطام المواليد والفطائم المراد بيعها بعمر صغير شهر ونصف تقريباً على الأعلاف المركزة شعير + كسبة والاستفادة من حليب الأم لبيعه طازجاً أو تصنيعه. خطوات تنفيذ طريقة التسمين : 1- يتم تجهيز خلطة علفية مكونة من 15% كسبة الصويا – 82% شعير حب – 1.5 % ملح طعام – 1.5% مصدر كلسي ويضاف لكل طن من الخلطة العلفية كمية من الأملاح النادرة والفيتامينات بحدود 1 كغ حسب تعليمات الشركة الصانعة. 2- تعزل الخراف في حظيرة بحيث تكون بعيدة عن أمهاتها نصف يوم من الصباح حتى المساء ثم تخلط أمهاتها لدى عودتها من المرعى وبعد حلبها حتى صباح اليوم التالي ولمدة عشرة أيام حتى تعتاد الخراف على تناول الأعلاف. 3- يتم فطام الخراف نهائياً وتلقح ضد مرض الأنترو توكيسميا وتسمن لمدة 60-80 يوم ولايقدم لها أي عليقة خشنة كالتبن أو النخالة. 4- تراعى النظافة التامة للحظيرة لوقاية الخراف من السالمونيلا والإسهالات مع تأمين التهوية المناسبة والإضاءة ليلاً إن أمكن لتتمكن الخراف من تناول غذائها واجتراره مع توفير مياه الشرب النظيفة وبشكل دائم في الحظيرة . 5- يحتاج الخروف الواحد خلال فترة التسمين من 60-75 كغ من الخلطة العلفية المذكورة وقد أمكن الحصول على خراف بمتوسط 43 كغ بفترة تسمين قدرها 65يوماً وكان معامل تحويل الأعلاف لوزن حي 3.31: . وفيما يلي نتيجة تجربة لطريقة التسمين المذكورة والتي تم تنفيذها في مركز الشولا لتربية الأغنام ببادية محافظة دير الزور خلال موسم 1982 : * الكسبة المستعملة كسبة الصويا كسبة القطن المقشورة مجروشة * عدد الخراف 50 50 * متوسط وزن الخراف عند بدء التجربة 22.19 21.31 * متوسط وزن الخروف في نهاية التجربة 44.34 42.36 * مقدار الزيادة الوزنية للخروف الواحد خلال مدة التجربة 22.15 21.05 * مدة التسمين مع المرحلة التحضيرية 70 يوماً 70 يوماً * متوسط الزيادة اليومية للخروف 310 300.7 * معامل تحويل الأعلاف لون حي (نمو) 1 : 3.25 1:3.225 * عدد الخراف النافقة . ملاحظة : تم تحديد نسبة كسبة القطن المقشورة المجروشة بـ 10% خلال الخمسة عشر يوماً الأولى من فترة التجربة ثم يتم رفع النسبة إلى 15% حتى نهاية فترة التسمين وذلك على حساب نسبة الشعير في الخلطة العلفية : لدى تحليل النتائج المذكورة إحصائياً في الجدول التالي تبين عدم وجود فروق إحصائية موثوقة لوزن الحيوانات بنهاية التجربة ومعدل الزيادة الوزنية. ملاحظات حول تطبيق طريقة الفطام المبكر : 1- عند تواجد المربي مع قطيعه قرب المدن وأماكن استهلاك الحليب فينصح باتباع هذا الأسلوب في التربية . 2- تحتاج عملية حلابة أمهات الخراف المفطومة ليد عاملة وخاصة القطعان الكبيرة الحجم، فإذا توفرت اليد العاملة الرخيصة وأمكن تصريف الحليب بأسعار جيدة يفضل اتباع أسلوب التربية المذكور .

أهمية تجرع السرسوب الخطوة التالية ااتي يجب اجرائها هي رضاعة الحمل للباء (السرسوب) سواء من ضرع امه أو من قنينة الرضاعة أو تجريعه ذالك اذا لم يتمكن من فعل ذالك بقواه الذاتية. الحمل الذي لا يرضع كمية كافية من اللباء تكون فرصه للبقاء حيا قليلة وللباء فوائد عظيمة:  يحتوي على نسبة عالية من البروتينات الدهنيات والمواد الغذائية المهمة الاخرى.  درجة حرارته تساعد الحمل على المحافظة على درجة حرارة جسمه.  يحتوي على مادة مسهلة خفيفة تساعد الحمل على التخلص من محتويات أمعائه التي تجمعت خلال الحمل.  يحتوي على كمية كبيرة من اجسام المناعة المكتسبة والتي لا تنتقل الى الجنين عن طريق المشيمة كما يحدث عند حيوانات لبونة أخرى, والطريقة الوحيدة للحمل للحصول عليها عن طريق رضاعته للباء, اذ ان جهاز المناعة عنده يحتاج الى عدة اسابيع حتى يصبح قادرا على انتاج هذه الاجسام بكمية وجودة مناسبة لحمايته. يجب امتصاص اجسام المناعة في أمعاء الحمل كما هي بدون ان يطرأ أي تغيير على مبناها الكيميائي, اذ ان اي تغيير من هذا النوع يؤدي الى فقدان هذه الاجسام لقدرتها على مقاومة الامراض. قدرة الحمل على هذا الامر محدودة للساعات الاولى من حياته , وتنخفض هذه القدرة بسرعة كبيرة. لذا يجب تجريع الحمل باللباء بسرعة بعد الولادة وبكمية تعادل ربع وزنه خلال الاربع وعشرون ساعة الاولى من حياته وعلى عدة جرعات. في المزارع التي تتبع اسلوب الرضاعة الاصطناعية ( تستخدم بدائل الحليب ) يفضل عدم رضاعة الحمل للباء مباشرة من ضرع امه, اذ يجب حلب الام بعناية ولطف, في وعاء نظيف, اذا كان هناك عدة امهات فيفضل خلط اللباء من الحلبة الاولى معا, وبعد ذالك ينصح ببسترة أللباء لدرجة 56 د.م, ولمدة ساعة كاملة, يبرد بعدها لدرجة 38 درجة م, وتجرع الحملان منه. يمكن خزن الفائض مجمدا حتى سنة كاملة, داخل قناني بلاستيكية نظيفة وبعد ان تسجل عليها المعطيات اللازمة, وفي حالات النقص في اللباء يتم تسخينه (بواسطة وضعه في وعاء يحتوي على مياه حارة لا تزيد حرارتها عن 56 درجة م) حتى يصل الى 38 درجة م, ويجرع للحملان. بعد ذالك لا يمكن خزنه مرة اخرى. ان بسترة اللباء تساعد على عدم انتقال الامراض من الام الى المولود عن طريق اللباء والحليب, وبذالك نحد من انتشار هذه الامراض, وهذه الطرق عبارة عن الخطوات الاولى نحو بناء قطيع سليم وخالي من الامراض. اللباء من الحلبات الثانية والتي تليها يجرع للحملان بعد بسترته. طبعا ليس هناك اي جدوى من بسترة اللباء اذا كان الاسوب المتبع في المزرعة هو اسلوب الرضاعة الطبيعية, ولكن من المهم الا يرضع الحمل من امه اذا لاحظنا اي تغير على الضرع من شانه ان يشير الى وجود التهاب فيه. [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: برنامج تقديم العلائق : تحتاج خراف التسمين بشكل عام لـ3-3.5 % من وزنها عليقة جافة متزنة فمثلاً لدى مربي /50/ خروف متوسط وزنها 35 كجم فهي تحتاج لعليقة مركزة يومية 37.5 كجم وعليقة مالئة 37.5 كجم (حيث يحتاج الخروف الواحد لـ750غ/في اليوم علف مركز ومثلها علف مالئ وذلك خلال المرحلة المتوسطة من التسمين يقسم العلف المركز والمالئ إلى ثلاثة أقسام متساوية تقدم على ثلاث وجبات ( وجبة صباحية – وجبة الظهر – وجبة مسائية) حيث يتم تقديم العلف المالئ وبعده بنصف ساعة تقريباً يقدم العلف المركز. تسمين الخراف بطريقة التغذية الحرة : - تستعمل هذه الطريقة في بعض الدول حيث يتم خلط المواد العلفية المركزة كالشعير والكسبة مع المواد العلفية المالئة كالدريس والتبن والمفروم بنسب محددة تكون في بداية مرحلة التسمين 3 مالئ لـ1 مركز ثم 2 مالئ لـ1 مركز وفي نهاية فترة التسمين يكون 1 مالئ لـ1 مركز. - إن هذه الطريقة تعطي معدل زيادة وزنية أكبر من طريقة التغذية المحدودة وهي تخفض من نسبة النفوق إلا أن معامل تحويل الأعلاف أقل من طريقة التغذية المحدودة . - طريقة التسمين المركز التقليدية ( الطريقة البلدية) : - تعتمد الطريقة المذكورة على الخراف الرعوية العشبية الواردة من البادية وتتم على ثلاث مراحل تدريجية وفي المرحلة الرابعة يقدم الشعير بشكل حر. المرحلة الأولى من 1-10 أيام : عند بدء هذه المرحلة وفي حال كون الخراف صغيرة ومحدودة النشاط يقدم للرأس 3 وجبات بمعدل 250 غ وكل وجبة من الخلطة العلفية مؤلفة من 33% كسبة، 33% نخالة، 33% قشرة قطن، 1% ملح طعام . أما إذا كانت الخراف بوزن 35 كجم وذات نشاط واضح فيقدم لها 1 كجم باليوم من الخلطة المذكورة على وجبات ثلاث وذلك لمدة 4-5 أيام. المرحلة الثانية مدتها 20 يوماً : بعد انتهاء المرحلة الأولى ولفترة عشرين يوماً يضاف للعليقة الأولى من 1-2 كغ شعير للرأس الواحد وعلى 3 دفعات وبانتهاء هذه المرحلة يصبح الخروف مربوطاً .

 زيادة عدد دورات الحمل والولادة بالقطيع وبالتالي الحصول على تواصل في الدخل على مدار السنة.  زيادة عدد دورات الولادة للشاة الواحدة ومحاولة الوصول الى مستوى دورة ونصف سنويا.  زيادة عدد المواليد للشاة في الولادة الواحدة وذالك يتم بعدة طرق مثل ادخال الاصناف التي تمتاز بعدد مواليد مرتفع (شرط الا تضر بمستوى انتاج الحليب اذا كنت من منتجي الحليب), تحسين التغذية في فترة التجهيز للعشار وخلال الحمل.  تقليل نسبة النفوق في المواليد قبل الولادة (الاجهاض) أو بعدها.  تحسين سرعة النمو للحملان عن طريق التغذية والظروف الملائمة لنموها. إن العناية بالحملان تبدأ عمليا قبل حصول الحمل, فمن المهم ان تكون الشاة في حالة جسدية جيدة اثناء العشار الامر الذي ينعكس ايجابيا على نسبة ثبوت الحمل وعدد الاجنة الحية, لذا فانه من المهم تحسين الحالة الجسدية للاغنام الهزيلة عن طريق الدفع الغذائي الملائم. وعليه بجب العناية بالنعاج الحوامل خلال الحمل:  التغذية المناسبة والصحيحة وخاصة خلال الثلث الاخير من الحمل.  تجفيف الاغنام الحلابة في الوقت والطريقة الصحيحة.  اجراء فحص الحمل في الوقت المناسب والطلب من فني الفحص معرفة عدد الاجنة اذا استطاع ذالك.  اعطاء التطعيمات المناسبة في الوقت المناسب.  اجراء المعالجات المتعددة مثل جز الصوف, تقليم الأظلاف وغيرها بالطرق السليمة. ------------------------------------------------------------------- على المزارع ان يقوم بتجهيز جناح خاص لاستقبال الحملان المراد فصلها عن امهاتها, ينظف ويعقم سلفا, يرش بطبقة من الجير وفوقها طبقة من القش. يزود هذا الجناح بوسائل التهوئة المناسبة ويجب الامتناع عن تعريض الحملان للرياح الباردة الرطبة , لذا من المهم تزويد المبنى بستائر أو شبابيك ملائمة, كما ويجب تجهيز وسائل التدفئة الملائمة مثل مصابيح الاشعة تحت الحمراء (أو وسائل أخرى ملائمة). يجب مراعاة تصريف السوائل الى المكان الملائم. تنظف وتعقم اجهزة الرضاعة مسبقا, سواء كانت هذه الاجهزة رضاعات اوتوماتيكية أو أوعية خاصة مع حلمات ملائمة. عادة تلد النعاج بدون أي مساعدة , ولكن هناك حالات معينة على المزارع التدخل ومساعدة النعجة, طبعا على المزارع أن تكون لديه خبرة في الموضوع والا فعليه الاستعانة بشخص آخر له خبرة, وفي حالات معينة يجب استدعاء الطبيب البيطري. في حالة مساعدة النعجة, يجب على المزارع اتخاذ اساليب الحيطة والحذر لوقاية نفسة ووقاية النعجة من خطر الاصابة بامراض معدية, لذا عليه غسل يديه جيدا وتعقيمها بمحلول اليود المطهر, لبس طبقتين من الكفوف أحادية الاستعمال, واتباع السبل التي لا تعرض حياة الشاة أو الحملان للخطر, وطبعا يجب استشارة الطبيب اذا كان هناك حاجة لحقن النعجة بالمضادات الحيوية الملائمة. بعد الولادة تبدا النعجة بلعق المولود ولحسه ولهذه العملية أهمية كبيرة وخاصة أذا كان اسلوب التربية المتبع هو ابقاء الحملان مع امهاتها ورضاعتها للحليب الطبيعي. ان عملية اللعق تساعد علي تجفيف الحمل بسرعة وبذالك تقل كمية الحرارة التي يفقدها, كما وانها تنشط الدورة الدموية في جسم الحمل, وتساعده على التخلص من بقعيا الاغشية والسوائل المخاطية وخاصة في منطقط الانف والفم وبذالك يتمكن من التنفس ( على المزارع ان ينظف هذه المنطقة فورا اذا كان متواجدا اثناء الولادة). كما ان لهذه العملية اهمية خاصة للعلاقة بين الام ووليدها اذ تعلق رائحة المولود بذاكرة الام وبهذا تتعرف عليه في المستقبل. إن أهم العمليات التي يجب أن يقوم بها المزارع فورا بعد الولادة هي تعقيم الحبل السري بمادة اليود المطهر الذي يحتوي على الكحول بنسبة %65 , ويتم ذالك بملئ كأس بمحلول اليود وغمر حبل السرة وما حوله بشكل كامل ولمدة نصف دقيقة على الاقل, ويفضل اعادة العملية بعد عدة ساعات. ان هذة العملية تقلل بشكل كبير احتمال دخول البكتيريا ومسببات الامراض الاخرى الى جسم الحمل عن طريق الحبل السري, اذ يشكل هذا الحبل بيئة ملائمة جدا لتكاثر مسببات الامراض وانتشارها بعد ذالك لباقي الجسم وخاصة الامعاء, الكبد والمفاصل. يفضل عدم قص الحبل السري, ولكن اذا كان الحبل السري طويل (أكثر من 20 سم) واراد المزارع قصه فيجب عمل ذالك بمقص معقم, وتعقيم الحبل بعد ذالك كما ذكر أعلاه. بعد ان جفف الحمل سواء على يد امه أو على يد المزارع, وعقم الحبل السري, يمكن للمزارع ترقيم المولود, ولكن يجب تعقيم الجهاز مسبقا, والارقام البلاستيكية يجب ان تكون داخل علبة تحتوي على السائل المعقم, كما ويجب تعقيم الاذن , كل هذه الخطوات يجب اتباعها حتى نقلل من احتمال الاصابة بمسببات الامراض الموجودة بشكل طبيعي في البيئة المحيطة كجرثومة التيتانوس مثلا. الخطوات التالية التي على المزارع اتباعها هي تسجيل المعطيات حول الولادة: رقم الام, تاريخ الولادة, عدد المواليد, رقم كل مولود, جنسه, وزنه, لونه وصفات مميزة أخرى, كما ويجب تسجيل ملاحظات أخرى متعلقة بعملية الولادة.

ثانياً : نفوق النعاج الحوامل: وغالباً ما يلاحظ ذلك في أواخر الشتاء وفي الربيع وقبل شهر من الولادة تقريباً وهو ما يسمى بمرض الحمل أو كيتوزيس غير أن أغلب الإصابات تحدث بعد الولادة. والسبب الرئيسي لهذا المرض هو : جوع الأغنام الحاملة وخاصة خلال الشهرين الأخيرين من الحمل وبالدرجة الأولى نقص الأعلاف المالئة التي تحتوي على الفحمات المائية سهلة الهضم. حيث يكون نمو الجنين سريعاً في تلك الفترة وتمثيل سريع للمواد الدهنية في الجسم وبالتالي تراكم نواتج تسمى الكيتونات تصبح سامة إذا زادت كميتها. لذا يلاحظ هذا المرض دائماً في الأغنام التي غذيت بأعلاف مالئة رديئة وبدون أعلاف مركزة قبل الولادة. وحصرها ضمن حظائر ضيقة. الأعراض: خمول ، نعاس، عدم التمكن من الوقوف والسير، ثم الاستلقاء والرأس إلى الخلف، يمكن معالجة الأغنام المصابة في المرحلة الأولى بحقنها بمحلول الجليكوز مرتين يومياً كما أن تقديم المولاس مع العلف المركز يساعد كثيراً على إيقاف المرض ، ولم تعط مادة الكورتيزون نتائج إيجابية. مشاكل النعاج الحوامل والمرضعة تسمم الحمل Pregnancy Toxemia يعتبرمن الامراض الخطيرة اذا لم تعالج اوان النعاج لم تلد بطريقة صحيحة وهي تحدث عادة في الاسابيع الاخيرة من الحمل وخصوصا النعاج التي تلد توأم . الأعراض تلاحظ النعاج غير مكترثة وتظهرعليها مظاهر الأعياء وأعينها مسدلة لا تقوي علي السير ويمكنك تمييز رائحة الاسيتون في رائحة الفم واحيانا ترفض الرعي اوالاكل. العلاج:- الحقن بمركب البرويلين جليكول ولتلافي تسمم الحمل يراعي الأتي :- 1- تجنب السمنة المفرطة للنعاج اثناء الحمل وعدم رفع المقررات الغذائية خلال الأسابيع الاخيرة من الحمل . 2- تشجيع النعاج علي التريض 3- الامداد المستمر من الماء 4- التغذية علي كميات منتظمة في اوقات منتظمة. 5- اضافة المولاس الي مياه الشرب 6- تجنب الاجهاد للنعاج. 7- عدم التغيير المفاجيء في العلائق المقدمة. 2- حمي اللبن هناك تشابه كبير بين اعراض تسمم الحمل واعراض حمي اللبن ويمكن التفريق بينهم عن طريق اذا ظهرت الاعراض قبل الولادة فمن المرجح ان تكون الحالة تسمم حمل واذا ظهرت بعد الولادة فيمكن تشخيصها علي أنها حمي اللبن. ونظرا لاحتياج الجنين للكالسيوم لبناء الهيكل العظمي والاسنان وذهاب جزء من كالسيوم جسم النعجة الأم لتكوين اللبن يحدث عدم اتزان في تمثيل الكالسيوم في الجسم فجأة ويقل مخزون الجسم من الكالسيوم ويمكن حدوث موت في وقت قصير. الأعراض: تظهر أعراض المرض فجأة وتتطور بسرعة على شكل رعشة فى العضلات, تنفس سريع,رقود النعاج على الأرض وعدم القدرة على الوقوف ثم الغيبوبة ثم الموت. العلاج : الحقن تحت الجلد بجرعة مقدارها 75 – 100 سم بجلوكونات الكالسيوم فى أكثر من مكان فى الجسم. * التهاب الضرع: هو حدوث التهاب للضرع نتيجة عدوى بكتيرية وغالباً أحد فصى الضرع فى الحالات الحادة تعانى النعجة الحمى وترتفع درجة حرارة الفص المصاب وويتورم ويصبح مؤلماً وترفع أحد أرجلها الخلفية بعيداً عن الجزء المصاب ويصبح اللبن متخثراً أو مائى. أسباب حدوث التهاب الضرع : 1 – رقود النعاج على الأرض المبتلة . 2 – انتقال العدوى من نعاج مصابة إلى نعاج سليمة. 3 – حدوث جرح فى الضرع . 4 – امتلاء الضرع باللبن وتدليه إلى ملامسة الأرض. 5 – فقد الحملان وترك النعجة بدون حلب. 6 – الفطام المفاجئ للحملان والنعاج فى قمة إنتاج الحليب . العلاج : فى الحالات الحادة يستجيب للعلاج بالبنسلين بجرعات 500.000 إلى مليون وحدة دولية ويجب العلاج مبكراً وبمجرد اكتشاف الحالة بقدرالأمكان . * فى بعض الحالات تتطور إلى غرغرينا ويصبح لون الضرع أزرق وبارداً هنا يتم الحقن بجرعات متكررة من مركبات الاستربتومايسين ويمكن حقن المضادات الحيوية داخل الضرع مع مراعاة حلب الضرع وتفريغه من اللبن . رعاية الحملان هناك العديد من الامور التي تقرر مدى الربح والخسارة في فرع تربية الاغنام. بعض هذه الامور ليس للمزارع اي تأثير أو سلطة مباشرة عليها, مثل اسعار الاعلاف التي ارتفعت في السنتين الأخيرتين بشكل ملحوظ, أسعار بدائل الحليب التي ارتفعت أيضا بنسبة عالية ثم انخفضت مرة أخرى, أو أسعار المنتجات كاللحم الذي حافظ في هذه السنة الأخيرة على مستوى مقبول. المنتوج الاخير وهو الحليب ومنتجاته فانه يلاقي مشاكل كثيرة كالتسويق, والاسعار الغير موحدة. كما ذكرنا فأن المزارع ليس لديه القدرة على التحكم في الامور المذكورة أعلاه, ولكن للمزارع القدرة على التأثير على ميزان الربح والخسارة عن طريق زيادة كمية المنتوج السنوي من الشاة الواحدة. في السنين الاخيرة مالت كفة الدخل للمربي لصالح بيع اللحوم على كفة بيع الحليب ومنتجاته, وأصبح من المهم جدا للمزارع أن يزيد كمية اللحم التي يبيعها سنويا من الراس الواحد, وهذا الامر قابل للانجاز بعدة أساليب:

3. تأمين التهوية الجيدة والكافية إذا كانت الحظائر معلقة وتجنب التيارات الهوائية. 4. عدم تعريض الأغنام الحوامل إلى عواصف ثلجية أو رملية ، والرياح الباردة الشديدة. 5. تهيئة غرفة للولادة، وعزل النعاج التي يتوقع ولادتها خلال 3 أو 4 أيام ويجب أن تكون هذه الغرفة نظيفة ومعقمة وفي حال عدم توفر غرفة خاصة معزولة يمكن إقامة حاجز بسيط وفصل قسم من الحظيرة مؤقتاً وجعلها للولادة. 6. عدم سوق النعاج الحامل إلى مراعي بعيدة وتأمين مراعي قريبة لها. 7. عدم إعطاء الأدوية وإجراء تلقيحات وقائية أو تسريب في النصف الثاني من الحمل إلا بمعرفة الطبيب البيطري في المنطقة تجنباً للإجهاض والنفوق. 8. تأمين السقاية المنتظمة والماء النظيف وأن لا يكون بارداً جداً ويفضل أن تكون درجة حرارة الماء حوالي (15- 16( مئوية. 9. وأخيراً تحضير بعض الأشياء البسيطة النظيفة مثل : طشت كبير، خرق نظيفة ، قطن، كحول مقص نظيف ، لاستقبال المولود المنتظر بشكل سليم. 2- التغذية الكاملة والمتزنة : لا توجد إلى الآن معطيات دقيقة ومحددة عن احتياجات النعجة الحامل من مختلف العناصر الغذائية المختلفة بالرغم من الدراسات العديدة التي أجريت حتى الآن، ولكن من الثابت بأن نمو الجنين وتكوين جسمه بشكل سليم تستدعي بالضرورة استهلاك وصرف مواد غذائية إضافية من النعجة الحامل لتستطيع مد الجسم الإضافي بالعناصر اللازمة لنموه وتطوره إضافة إلى ما تحتاجه النعجة نفسها من الحد الأدنى على الأقل للحفاظ على حياتها. وهكذا فإن النعجة الحامل تكتنز من البروتين من 1.5 – 2.3 كج يذهب منها 1 كج على الأقل للجنين والرحم وأن 80% يتكون خلال النصف الثاني من الحمل. ولتأمين تخزين هذه الكمية تحتاج النعجة الحامل يومياً كمية لا تقل عن 30-40 غ بروتين مهضوم إضافي لعليقة النعاج غير الحوامل. أما العناصر المعدنية والفيتامينات فهي ضرورية جداً وأن نقصها يؤدي إلى مضاعفات خطيرة من الإجهاض أو ولادات هزيلة لا تتصف بالحيوية، وإن عاشت فإن إنتاجيتها في المستقبل تكون ضعيفة من الحليب واللحم. وإن أعراض نقص العناصر المعدنية والفيتامينات هي: نقص الشهية، التوقف عن الاجترار، ضعف البصر، عدم القدرة على الوقوف. لذلك من الضروري جداً تأمين مصدر غذائي جيد لهذه العناصر وأفضل هذه المصادر: الدريس الجيد المعمول من البيقية أو البيقية مع الشعير والفصة وكافة الأعلاف الخضراء، والدرنيات كالجزر العلفي والعادي والشوندر العلفي. بعض العلائق للأغنام الحوامل: يبدأ الحمل ابتداء من منتصف يونيو إلى أواخر يوليو وأحياناً أغسطس وسبتمبر ، وإبقاء الكباش مع أغنامهم طوال العام دون فصل عنها، ومن هنا يصعب تحديد فترة محددة للقطيع ككل، وكذلك كأفراد لكون التلقيح يتم كما سبق في كل الأيام وبشكل حر. و النعاج بأمس الحاجة إلى التغذية الكاملة، ومن هنا لابد من النظر إلى الأمور التالية: في النصف الأول من الحمل: إذا كانت المراعي جيدة وضمنت لها بعض المحاصيل فلا حاجة إلى التغذية الإضافية أما إذا بقيت في البادية، وكانت المراعي كما هي الحال ضعيفة فلابد من وجبة إضافية بسيطة 1-2 كج دريس في حال توفره أو 1 كج تبن قطاني مع 200 جرام مركز شعير. في النصف الثاني من الحمل: يجب تقديم وجبة كاملة من الغذاء مهما كانت الحالة الصحية للنعاج: * إذا توفرت المراعي الجيدة : 1.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، أملاح معدنية + فيتامين. * إذا توفرت المراعي الوسط : 2-2.5 كج دريس جيد، 200 جرام نخالة ، 200 جرام شعير ، أملاح معدنية + فيتامين. * المراعي الرديئة والفقيرة : 2.5- كج دريس جيد، 300 جرام شعير، 200 جرام نخالة ، 100 جرام كسبة، أملاح معدنية + فيتامين. ولعدم توفر الدريس بكميات كافية، وجهل معظم المربين بأهميته فإن معظم المربين يلجئون إلى التبن أو القشرة. ونحن ننصح عدم استعمال القشرة إطلاقاً للنعاج الحامل في هذه الفترة . واستخدام العلف المركب الجاهز والذي يحتوي على كافة العناصر الغذائية والأملاح المعدنية والفيتامينات، ننصح المربين باستعماله، على أن يبدأ تقديمه بالتدريج بدءً من 200 جرام إلى 750 جرام خلال أسبوعين. بعض الأمراض والمشاكل التي تحصل خلال فترة الحمل للنعاج: أولاً : الإجهاض: ويكون لعدة أسباب وأهمها: 1. نقص التغذية وخاصة الأملاح المعدنية والفيتامينات أو خلل كبير في تركيب العليقة والعلاقة بين العناصر الغذائية المختلفة. 2. سوء المواد العلفية المستعملة: كتقديم أعلاف متعفنة أو متخمرة ، كثرة الشوائب الضارة كالتراب، ومواد معدنية ، حشرات... مواد كيميائية معقمة. # نقص الماء، وعدم السقاية المنتظمة أو استخدام مياه ملوثة للسقاية. # الازدحام الشديد في الحظائر، تعرض الأغنام للرطوبة الزائدة أو العوامل الجوية القاسية. # أسباب مرضية أخرى.

- حفظ المواليد بعيدا عن التيارات الهوائية الباردة، وخاصة في الايام الاولى،واذا كان حليب الام غير كاف يمكن ارضاعها من انثى اخرى لبنهاغزير. - تغذية الحملان على البرسيم او الجت الجاف بعد ثلاثة اسابيع من الولادة. - فطام الحملان بعد حوالي 3 اشهر من الولادة في حالة الحصول على ولادة واحدة في العام. - التحصين ضد الامراض السارية. – 1 ﳚﺐ ﺍﻥ ﺗﺮﺵ ﺳﺮﺓ ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ﺑﺎﻟﻴﻮﺩ ﺍﳌﺨﻔﻒ ﻣﻨﺬ ﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻻﻭﱃ ﻟﻠﻮﻻﺩﺓ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ. – 2 ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻀﺮﻉ ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﺳﻼﻣﺘﻪ ﻭﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻟﻄﺒﻘﻪ ﺍﻟﺸﻤﻌﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﺃﺱ ﺍﳊﻠﻤﺎﺕ ،ﻭﺣﻠﺐ ﻛﻤﻴﺔ ﺣﻠﻴﺐ ﰲ ﻭﻋﺎﺀ ﺧﺎﺹ ﻟﻠﺘﺎﻛﺪ ﻣﻦ ﻭﺿﻊ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻗﺒﻞ ﺍﺭﺿﺎﻉ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ. – 3 ﲡﻨﺐ ﺍﻻﺯﺩﺣﺎﻡ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻭﻓﺼﻞ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻋﻦ ﺍﻣﻬﺎﺎ ، ﻭﺗﻮﻓﲑ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﺩﺍﻓﺌﻪ ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﻠﻤﻮﺍﻟﻴﺪ – 4 ﺍﻟﺘﺨﻠﺺ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﻭﳐﺎﻓﺎﺕ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﰲ ﺍﳌﻜﺎﻥ ﺍﳌﺨﺼﺺ ﻟﺬﻟﻚ ، ﻭﺗﻌﻘﻴﻢ ﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﺑﻌﺪ ﻛﻞ ﻭﻻﺩﻩ . – 5 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﳋﺮﺍﻑ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ، ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ ﻓﻮﺭﺍ ﺣﺎﻝ ﻇﻬﻮﺭ ﺍﻳﺔ ﺍﻋﺮﺍﺽ ﻣﺮﺿﻴﻪ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﻛﺎﻻﺳﻬﺎﻻﺕ ﻭﻏﲑﻩ . – 6 ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ .برنامج ارشاد اأغنام ﻣﻼﺣﻈﺎﺕ ﻫﺎﻣﺔ ▪ ﻳﺘﻢ ﻋﻤﻞ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻟﻠﺘﻠﻘﻴﺢ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﲝﻴﺚ ﳝﻜﻦ ﺍﳊﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻭﻻﺩﺍﺕ ﺧﻼﻝ ﻋﺎﻣﲔ ﻭﺑﺬﻟﻚ ﻳﻘﻠﻞ ﺍﳌﺰﺍﺭﻉ ﻓﺘﺮﻩ ﺍﳊﻠﺐ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻭﺗﻜﻮﻥ ﳌﺪﺓ ﺷﻬﺮﻳﻦ ﻓﻴﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﺣﻠﻴﺐ ﻋﺎﱄ ﻭﻭﻻﺩﺓ ﺯﻳﺎﺩﻩ. ▪ ﺗﻘﺴﻴﻤﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﺑﻔﻮﺍﺻﻞ ﻭﺍﻗﺴﺎﻡ ﻣﻨﻔﺼﻠﻪ ،ﺿﺮﻭﺭﻳﻪ ﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻻﺩﺍﺭﻩ ﻭﺍﻟﺘﺮﺑﻴﻪ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ . ▪ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﻧﺴﺒﺔ ﺍﻟﻔﺎﻗﺪ ﰲ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺑﺎﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﻣﻌﺎﻟﻒ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ، ﻳﻌﺘﱪ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﻠﻴﺎﺕ ﺍﳌﻬﻤﻪ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ . ▪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻟﺘﻘﻴﺪ ﺑﺎﻟﻮﻗﺖ ﺍﳌﻨﺎﺳﺐ ﻟﻠﺮﻋﻲ ﺣﺴﺐ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻨﻤﻮ ﻭﺍﻟﻌﻤﺮ ﻟﻠﻨﺒﺎﺕ ، ﻻﻥ ﺫﻟﻚ ﳛﺪﺩ ﺍﻟﻘﻴﻤﻪ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﻭﺗﺮﻛﻴﺰ ﺍﻟﻌﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﰲ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ، ﻭﳛﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻐﻄﺎﺀ ﺍﻟﻨﺒﺎﰐ ﻣﺴﺘﻘﺒﻼ . ▪ ﺍﻥ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﺿﺮﻭﺭﻱ ﺟﺪﺍ ، ﻭﺫﻟﻚ ﻻﺎ ﻣﻮﺍﺩ ﻃﺮﻳﻪ ﻭﻣﻠﻴﻨﻪ ﻭﺳﻬﻠﻪ ﺍﳍﻀﻢ ﻭﺫﺍﺕ ﻧﺴﺒﺔ ﻫﻀﻢ ﻋﺎﻟﻴﻪ ، ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻢ ﻏﺬﺍﺋﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ ﻭﲢﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ( ﺍﳌﻌﺎﺩﻥ ، ﺍﻟﻔﻴﺘﺎﻣﻴﻨﺎﺕ ،ﺍﻟﱪﻭﺗﻴﻨﺎﺕ ). ▪ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﻟﻪ ﻋﻼﻗﻪ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺑﻮﻻﺩﺓ ﻣﻮﺍﻟﻴﺪ ﻗﻮﻳﻪ . ▪ ﻭﺟﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺠﺮﺑﻪ ﺍﻥ ﺗﻨﺎﻭﻝ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻠﻴﻘﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ  ﻟﻪ ﻋﻼﻗﻪ ﻃﺮﺩﻳﻪ ﺑﺰﻳﺎﺩﺓ ﺍﺩﺭﺍﺭ ﺍﳊﻠﻴﺐ ﻣﻦ ﻧﺎﺣﻴﺔ ﺍﻟﻜﻤﻴﻪ ﻭﺍﻟﻨﻮﻋﻴﻪ ﻭﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﻪ ﺍﻳﻀﺎ. ▪ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﱪﺍﻣﺞﲢﺼﲔ [٨/‏٥, ١٠:٠٢ م] حسام الدين حسن: رعاية النعاج الحوامل أشكال الحمل: 1. الحمل الفسيولوجي وهي الحالة الطبيعية للحمل. 2. حمل جنين أو أكثر 3. حمل مرضي 4. الحمل الكاذب، وتظهر هذه الحالة عادة في النعاج الهرمة حيث تظل البويضات بدون تلقيح وتبقى الأجسام الصفراء لمدة طويلة وتظهر على الحيوان بعض دلائل، وتصرفات الحيوانات الحامل الحقيقي. 5. الحمل على حمل وينتهي بإحدى الحالات التالية: أ- ولادة الجنين الأول وطرح الثاني. ب- ولادة الجنين الأول ثم الثاني بعد فترة وبشكل طبيعي. ج- الطرح لكلاهما. د- إجهاض الأول وولادة الثاني بشكل طبيعي. 1. الحمل من عدة آباء بالتلقيح الطبيعي أو أثناء التهجين بالتلقيح الاصطناعي بسائل منوي من عدة آباء. مدة الحمل: تستمر مدة الحمل عند الأغنام حوالي 150 يوم تزيد وتنقص بضعة أيام حسب العرق والفصل والعمر، ففي أغنام العواس والكراكول 150 يوم والرومانوف 143 يوم ، الرامبوي 150 يوم كما أن ظروف التغذية والرعاية وغيرهما من العوامل الخارجية لها تأثيرها على مدة الحمل. فأول بطن يتأخر قليلاً عن النعاج التي ولدت عدة مرات كما أن الأغنام الهجينة قد تسبق أو تتأخر عدة أيام عن المدة المحددة، ولوحظ بأن الأغنام التي لقحت في فصل الصيف حيث درجات الحرارة مرتفعة وأشعة الشمس حادة تكون فترة الحمل أقصر والولادة نفسها تتم بشكل أسهل وأسرع . أما الملقحة في فصل الشتاء وبغياب أشعة الشمس يكون العكس تماماً. الهدف من رعاة النعاج الحوامل: إن الهدف الرئيسي من رعاية النعاج الحوامل هو بالطبع الحصول على : 1. مواليد جيدة، ذات حيوية عالية وقادرة على الاستمرار في الحياة، وإنتاجية جيدة في النمو (لحم) أو الحليب في المستقبل. 2. الحصول على إنتاج عال من النعجة نفسها وخاصة الحليب ولديها القدرة الكافية على تأمين المولود الجيد في بداية حياته بحاجته من الغذاء الكامل. ومن هنا فلابد من تأمين أفضل الظروف للنعاج الحوامل وخاصة: 1. الرعاية الصحية والتربوية. 2. التغذية الكاملة والمتزنة. 1- الرعاية الصحية والتربوية: 1. نظافة جسم الحيوان الحامل: وهذا يأتي من نظافة الوسط المحيط به وخاصة الحظائر، لذا يجب تنظيف الحظائر يومياً ورشها بالتبن أو القش لأن الفترة الحرجة من الحمل تصادف فصل الشتاء وفي النصف الأخير منه، حيث تضطر الأغنام بالبقاء فترات في الحظائر مما يزيد من الفضلات والروث والرطوبة. 2. قص الصوف الموجود حول الجهاز التناسلي والقسم الخلفي من النعجة.

– 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺟﺪﺭﻱ ﺍﻟﻀﺄﻥ . – 2  ﻓﺤﺺ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻠﺤﻤﻞ ﻟﻠﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ ﲪﻠﻬﺎ . – 3 ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﺍﳉﻴﺪﻩ ﻭﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺗﻮﺍﺟﺪﻫﺎ ﲢﺖ ﺍﺷﻌﺔ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﳌﺒﺎﺷﺮﻩ ﻟﻔﺘﺮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﻪ . – 4 ﰲ ﺎﻳﺔ ﺷﻬﺮ ﺁﺏ ﺍﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﺒﺪﺀ ﺑﻘﻄﻊ ﺍﻻﺟﺰﺍﺀ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﺠﲑﺍﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﺔ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ( ﻣﺜﻞ ﺍﻻﻛﺎﺳﻴﺎ ﻭﻟﻮﺳﻴﻨﻴﺎ ﻭﻏﲑﻩ ) ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻛﻌﻠﻴﻘﺔ ﺧﻀﺮﺍﺀ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ سبتمبر : يبدأ الموسم الخريفي للتغطيس ويتم التحصين ضد الأمراض السارية ويوضع في المغطس المطهرات الحشرية لمقاومة الطفيليات الخارجية. عمل دفع غذائي بالأعلاف المركزة للنعاج العشار (الحوامل) للحصول على حملان ذات أوزان جيدة ولتقليل نسبة النفوق بعد الولادة. :- بداية الموسم الخريفي للتغطيس. - التحصين ضد الامراض السارية. - وضع المطهرات الحشرية في المغطس لمقاومةالطفيليات الخارجية. - عمل دفع غذائي بالاعلاف المركزة للنعاج العشار (الحوامل)للحصول على حملان ذات اوزان جيدة وتقليل نسبة النفوق بعدالولادة. – 1 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﳌﺮﺍﻗﺒﻪ ﻭﺍﻟﻌﻨﺎﻳﻪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻭﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . – 2 ﰲ  ﻫﺬﺍ  ﺍﻟﺸﻬﺮ  ﻻﺩﺍﻋﻲ   ﻟﺘﻘﺪﱘ  ﺍﻻﻋﻼﻑ  ﺍﳌﺮﻛﺰﻩ  ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ  ،  ﺑﻞ  ﻳﺘﻢ  ﺍﻋﻄﺎﺀ  ﺍﻟﻘﻤﺢ  ﻭﺍﻟﺸﻌﲑ (ﺍﳌﺮﺻﻮﻉ) ﺍﺿﺎﻓﻪ ﺍﱃ ﺑﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺶ . – 3 ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻛﺄﻓﺮﻉ ﺍﻻﺷﺠﺎﺭ ﻭﺍﻟﺸﺠﲑﺍﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ﻭﻗﻄﻊ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﳍﺬﻩ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻷﻏﻨﺎﻡ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ . – 4 ﺍﻻﺑﺘﻌﺎﺩ ﻋﻦ ﺃﻱ ﺍﺟﻬﺎﺩ ﺯﺍﺋﺪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻣﺜﻞ ( ﺍﻟﺮﻋﻲ ﳌﺴﺎﻓﺎﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ، ﺍﻟﺘﻐﺬﻳﺔ ﺍﻟﻀﻌﻴﻔﺔ،...) ﻷﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻔﺘﺮﺓ ﺣﺮﺟﺔ ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻮﺍﻣﻞ ﻗﺪ ﺗﺆﺩﻱ ﺍﱃ ﻋﺪﻡ ﺛﺒﺎﺕ ﺍﳊﻤﻞ، ﻭﺗﺆﺛﺮ ﻋﻠﻰ ﺻﺤﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﺍﻧﺘﺎﺟﻪ ﺍﳌﻮﲰﻲ. – 5 ﺍﻟﻔﺤﺺ ﺍﻟﺪﻭﺭﻱ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﳌﺨﺘﺼﲔ ﻣﻦ ﻣﻬﻨﺪﺱ ﺯﺭﺍﻋﻲ ﻭﻃﺒﻴﺐ ﺑﻴﻄﺮﻱ. أكتوبر : يجب تغذية الأغنام على الأعلاف المركزة بجانب الأعلاف الخضراء وذلك لإنتاج حملان قوية وسليمة كما يجب تحصين الحيوانات ضد الأمراض السارية وذلك وفقا لبرنامج التحصين في الهيئة العامة لشئون الزراعة والثروة السمكية. تجهيز أماكن نظيفة استعدادا لموسم ولادات الحملان. الاهتمام بتغذية النعاج الوالدة. :- يجب تغذية الاغنام على الاعلاف المركزة بجانبالاعلاف الخضراء،وذلك لانتاج حملان قوية وسليمة،كما يجب تحصين الحيوانات ضدالامراض السارية،وذلك وفقا لبرنامج التحصين . - تجهيز اماكن نظيفة استعدادا لموسم ولادات الحملان. - الاهتمام بتغذية النعاج الوالدة. – 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﻃﺎﻋﻮﻥ ﺍﳌﺠﺘﺮﺍﺕ ﺍﻟﺼﻐﲑﻩ (ﺣﺴﺐ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺰﺭﺍﻋﻪ / ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ). – 2 ﲢﻀﲑ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﺍﳌﺒﻜﺮﻩ ﻭﲢﻀﲑ ﺍﳌﻤﺮﺍﺕ ﻭﺍﳊﻮﺍﺟﺰ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻭﻏﺮﻓﺔ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﻭﻓﺮﺩﻫﺎ ﺑﺎﻟﻘﺶ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﳉﺎﻑ .24 – 3 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ . – 4 ﲢﻀﲑ ﺍﻻﺩﻭﻳﻪ ﻭﺍﳌﻌﻘﻤﺎﺕ ﻭﺍﳌﻄﻬﺮﺍﺕ ﻟﻠﻤﻮﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ . – 5 ﲡﻬﻴﺰ ﺍﻟﺴﺠﻼﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻴﻪ (ﺍﳌﻮﺍﻟﻴﺪ ،ﺍﻟﺘﻄﻌﻴﻢ ….). – 6  ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺒﺎﺗﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻮﻳﻪ ﺍﻟﺸﺠﺮﻳﻪ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ. – 7 ﺍﺟﺮﺍﺀ ﺻﻴﺎﻧﺔ ﻟﻠﻤﺒﺎﱐ ﻭﺍﳊﻈﺎﺋﺮ ﻟﺘﺤﻀﲑﻫﺎ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺸﺘﺎﺀ ﺍﳌﻘﺒﻞ. – 8 ﺗﺄﻣﲔ ﻛﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﰲ ﻣﺴﺘﻮﺩﻋﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﺔ ﻭﺍﻣﺎﻛﻦ ﳏﻤﻴﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻃﻮﺑﺔ ﻭﻣﻴﺎﻩ ﺍﻻﻣﻄﺎﺭ نوفمبر : يجب العمل على حماية الأغنام من التيارات الهوائية وتغذيتها على الأعلاف المركزة والخضراء ، كما يجب العناية بالنعاج الوالدة ومتابعة النمو في الحملان الرضيعة . والتأكد من سلامة وكمية الحليب في ضرع النعجة الوالدة أثناء رضاعة الحملان. العمل على حماية الاغنام من التيارات الهوائية وتغذيتها على الاعلاف المركزة والخضراء. - العناية بالامهات بعد الولادة ومتابعة النمو في الحملان الرضيعة. - التأكد من سلامة الحليب وكميته في ضرع النعجة اثناء رضاعة الحملان – 1 ﲢﺼﲔ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺑﻠﻘﺎﺡ ﺍﻟﺘﺴﻤﻢ ﺍﳌﻌﻮﻱ . – 2 ﲢﻀﲑ ﺍﺩﻭﺍﺕ ﺍﳊﻼﺑﺔ ﻭﺻﻴﺎﻧﺘﻬﺎ ﺍﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺁﻟﻴﺔ ﻭﺗﻨﻈﻴﻔﻬﺎ ﻭﺗﻄﻬﲑﻫﺎ ﻭﺗﻌﻘﻴﻤﻬﺎ. – 3 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﰲ ﺣﺎﻟﺔ ﻇﻬﻮﺭ ﺣﺎﻻﺕ ﺍﺟﻬﺎﺽ ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﲟﻌﺮﻓﺔ ﺳﺒﺒﻬﺎ ﻭﻓﺤﺼﻬﺎ ﻭﺍﺭﺳﺎﻝ ﺍﻻﺟﻨﻪ ﺍﳌﺠﻬﻀﻪ ﻟﺪﺍﺋﺮﺓ ﺍﻟﺒﻴﻄﺮﻩ ﻟﻔﺤﺼﻬﺎ ﻭﻣﻌﺮﻓﺔ ﺍﻟﺴﺒﺐ ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ . – 4 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺘﻐﺬﻳﻪ ﻭﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﳌﺮﻛﺰﻩ ﺣﺴﺐ ﺍﻻﺣﺘﻴﺎﺟﺎﺕ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ، ﻣﻊ ﺿﺮﻭﺭﺓ ﺗﻘﺪﱘ ﺑﺎﻻﺕ ﺍﻟﻘﺶ ﻭﺍﻟﺒﻴﻘﺎ ﻭﺍﻟﻌﻠﻴﻘﻪ ﺍﳋﻀﺮﺍﺀ . – 5 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺰ ﻋﻠﻰ ﺑﺪﺍﺋﻞ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻻﻡ ( ﺍﳊﻠﻴﺐ ﺍﳉﺎﻑ ) ﻭﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻣﻬﺎ ، ﻭﺫﻟﻚ ﺑﻌﺪ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺣﻠﻴﺐ ﺍﻟﻠﺒﺎ ﳌﺪﺓ ﻻ ﺗﻘﻞ ﻋﻦ ﺛﻼﺛﺔ ﺃﻳﺎﻡ ، ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻮﻻﺩﻩ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻭﺑﻌﺪ ﻓﺼﻞ ﺍﳌﻮﻟﻮﺩ ﻋﻦ ﺃﻣﻪ ديسمبر : - الاهتمام بتغذية الأغنام الوالدة لزيادة كمية الحليب. - حفظ المواليد بعيدا عن التيارات الهوائية الباردة وخاصة في الأيام الأولى وإذا كان حليب ألام غير كافي يمكن إرضاعها من أنثى أخرى لبنها غزير. - يتم تدريج المواليد على التغذية على البرسيم أو الجت الجاف بعد ثلاث أسابيع من الولادة . - يتم تدريج الفطام بعد حوالي 3 شهور من الولادة في حالة الحصول على ولادة واحدة في العام. :- الاهتمام بتغذية الامهات بعد الولادة لزيادةكمية الحليب

هذا هو الميعاد الطبيعي لتلقيح الاغنام،لذا يتم تلقيح النعاج خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهري اكتوبر ونوفمبر من العام التالي ويكون المعدل المستخدم في التلقيح هو كبش واحد لكل 35 نعجة،مع الاهتمام باختيار كباش جيدة مختبرة ومدربة حيث ان الكبش ينقل صفاته الى الحملان. 1- ﺍﻻﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﲟﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﺍﳋﺎﺭﺟﻴﻪ ﻭﺭﺷﻬﺎ ﻭﺧﺎﺻﻪ ﺍﻟﻘﺮﺍﺩ ﻭﺗﻐﻄﻴﺲ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ . 2- ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﻌﻼﺋﻖ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﻪ ﺍﻻﻋﺘﻴﺎﺩﻳﻪ ﻟﻠﻌﺎﺑﻮﺭﺍﺕ ﺍﻟﱵ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺗﺴﻤﻴﻨﻬﺎ ﻭﰎ ﺍﺧﺘﻴﺎﺭﻫﺎ ﻟﻠﺘﺮﺑﻴﻪ ﻭﻓﺼﻠﻬﺎ ﻋﻦ ﻋﻠﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﺴﻤﲔ . 3- ﲢﻀﲑ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﻟﻌﻤﻠﻴﺔ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﻣﺎ ﳚﺐ ﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﺳﻮﺍﺀ ﺍﻧﺘﺎﺝ ﻗﻠﻴﻞ ﺍﻭ ﻣﺮﺽ . 4- ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﻞ ﻣﻦ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﻋﻲ ﰲ ﺍﻳﺎﻡ ﺍﻟﻄﻘﺲ ﺍﳊﺎﺭ ﻭﺗﻮﻓﲑ ﺍﻟﺴﺎﺣﺎﺕ ﺍﳌﻈﻠﻠﻪ . 5- ﺍﻻﺳﺘﻔﺎﺩﻩ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﳌﺤﺎﺻﻴﻞ ﺍﳊﻘﻠﻴﻪ ﻭﲨﻌﻬﺎ ﻭﺗﻘﺪﳝﻬﺎ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﰲ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ، ﺧﺎﺻﻪ ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺒﻘﺎﻳﺎ ﻏﻨﻴﻪ ﺑﺎﳊﺒﻮﺏ ﻭﻫﻲ ﺫﺍﺕ ﻗﻴﻤﻪ ﻏﺬﺍﺋﻴﻪ ﻋﺎﻟﻴﻪ . 6- ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﱪﻧﺎﻣﺞ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ﻭﺫﻛﻮﺭ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻛﺒﺪﺍﻳﻪ ﳌﻮﺳﻢ ﺗﻨﺎﺳﻞ ﻣﺒﻜﺮ يونيو : ضرورة زيادة الأماكن المظللة حتى توفر الحماية للأغنام من حرارة الشمس المباشرة وتفادى انتشار الإمراض بين أفراد القطيع. عند الحصول على ولادة واحدة في السنة يستمر التلقيح لمدة 60 – 70 يوم ووضع كبش لكل 35 نعجة ( 3 أكباش لكل 100 نعجة). استمرار عملية التلقيح خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهر أكتوبر ونوفمبر وهي ظروف بيئية ملائمة من الحرارة وتوفر الأعلاف الخضراء والمراعى. ويجب متابعة الكباش أثناء موسم التلقيح للحصول على نسبة خصوبة عالية. :- ضرورة زيادة الاماكن المظللة حتى تتوافرالحماية للاغنام من حرارة الشمس المباشرة وتفادي انتشار الامراض بين افرادالقطيع. - عند الحصول على ولادة واحدة في السنة يستمر التلقيح لمدة 60 - 70يوما ووضع كبش لكل 35 نعجة (3 كباش لكل 100 نعجة) - استمرار عملية التلقيح خلال هذا الشهر حتى تتم الولادات في شهري اكتوبر ونوفمبر من العام التالي. - يجب متابعة الكباش اثناء موسم التلقيح للحصول على نسبة خصوبة عالية. 1- ﲢﻀﲑ ﺍﻟﻘﻄﻴﻊ ﻭﻓﺤﺺ ﺍﻻﻏﻨﺎﻡ ﺍﺫ ﻛﺎﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺍﻟﺘﻬﺎﺑﺎﺕ ﰲ ﺍﻟﺮﺣﻢ ﻭﻣﻌﺎﳉﺘﻬﺎ، ﻭﺫﻟﻚ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﳉﺪﻳﺪ ﻭﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺎﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﻟﻠﻘﻄﻴﻊ . 2- ﺍﺳﺘﻐﻼﳍﺎ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﳊﺼﺎﺩ ﳊﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﺰﺭﻋﻪ ﻭﲣﺰﻳﻦ ﺍﻟﺰﺍﺋﺪ ﻣﻨﻬﺎ ﰲ ﺍﻣﺎﻛﻦ ﻣﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﺬﻟﻚ . 3- ﻓﺤﺺ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ  ﻭﺍﻟﺘﺄﻛﺪ ﻣﻦ  ﺻﺤﺘﻬﺎ ﳌﻮﺳﻢ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ،  ﻭﲢﺪﻳﺪ ﻛﺒﺶ ﻟﻜﻞ  10  ﺭﻭﺅﺱ ، ﻭﺍﺳﺘﺒﻌﺎﺩ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ ﻏﲑ ﺍﻟﺼﺤﻴﻪ ، ﻭﻗﺺ ﺍﻻﻇﻼﻑ ﺍﻟﻄﻮﻳﻠﻪ ﻟﻠﻜﺒﺎﺵ . 4- ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ ﺍﻻﺳﻔﻨﺠﺎﺕ ﺑﺎﻟﻄﺮﻳﻘﺔ ﺍﻟﺼﺤﻴﺤﺔ ﻭﺍﻟﺼﺤﻴﺔ . 5- ﺍﺯﺍﻟﺔ ﺍﻻﺳﻔﻨﺠﻪ ﺑﻌﺪ ( 12 ﻳﻮﻡ ) ﺣﻴﺚ ﻳﺘﻢ ﺑﻌﺪﻫﺎ ﻣﺒﺎﺷﺮﻩ ﺍﻋﻄﺎﺀ ﺍﺑﺮﺓ ﺍﳍﺮﻣﻮﻥ PMSG، ﻭﺗﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ ﺑﻌﺪ 48 - 12 ﺳﺎﻋﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ . 6- ﰲ  ﺍﳌﺮﺍﻋﻲ  ﺍﳌﻔﺘﻮﺣﻪ  ﻳﺘﻮﺟﺐ  ﻋﺪﻡ  ﳐﺎﻟﻄﺔ  ﻗﻄﻌﺎﻥ  ﺍﺧﺮﻯ  ﺧﻮﻓﺎ  ﻣﻦ  ﺍﻧﺘﻘﺎﻝ  ﺍﻻﻣﺮﺍﺽ  ﻣﻨﻬﺎ ﻟﻘﻄﻴﻌﻚ، ﻭﺗﻔﺎﺩﻳﺎ ﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﺍﻏﻨﺎﻣﻚ ﻣﻦ ﺫﻛﻮﺭ ﻗﻄﻌﺎﻥ ﺍﺧﺮﻯ ﻏﲑ ﺻﺤﻴﻪ . **ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ ﺯﻳﺎﺩﺓ ﻛﻤﻴﺔ ﺍﻻﻋﻼﻑ ﺍﳌﻘﺪﻣﻪ ﻟﻠﺤﻴﻮﺍﻧﺎﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﻤﻴﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻪ ﻣﻦ 150 ﺍﱃ 350 ﻏﻢ ﺣﺒﻮﺏ ﺫﺭﻩ ﻭﺷﻌﲑ ﻣﺮﺻﻮﻋﻪ ﻭﺑﺸﻜﻞ ﻳﻮﻣﻲ  ﻗﺒﻞ ﺍﺳﺒﻮﻋﲔ ﺍﱃ ﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻭﺛﻼﺛﺔ ﺍﺳﺎﺑﻴﻊ ﺑﻌﺪﻫﺎ . برنامج ارشاد اأغنام يوليو : - توفير الظل الكافي للأغنام وعدم تعرضها لحرارة الشمس المباشرة, - استمرار عملية تلقيح النعاج في حالة الحصول على موسم ولادة واحدة في العام. - ضرورة توفر المياه الصالحة للشرب تحت المظلات وكذلك الأملاح المعدنية ( طابوق). - الاستمرار في التحصين ضد الأمراض السارية. - مكافحة الطفيليات الخارجية. :- توفير الظل الكافي للاغنام وعدم تعرضها لحرارة الشمس المباشرة. - استمرار عملية تلقيح النعاج في حالة الحصول على موسم ولادة واحدة في العام. - ضرورة توافر المياه الصالحة للشرب تحت المظلات،وكذلك الاملاح المعدنية. - الاستمرار في التحصين ضد الامراض السارية. - مكافحة الطفيليات الخارجية. – 1 ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺩﺭﺟﺎﺕ ﺍﳊﺮﺍﺭﻩ ﳚﺐ ﺗﻮﻓﲑ ﺍﻻﻣﺎﻛﻦ ﺍﳌﻈﻠﻠﻪ ﻭﺟﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻬﻮﻳﻪ . – 2 ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻘﺪﱘ ﺍﻟﺪﻓﻊ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻲ . – 3 ﻣﺮﺍﻗﺒﺔ ﺍﻻﻧﺎﺙ ﰲ ﺍﻟﻴﻮﻡ 17  ﻣﻦ ﺍﻟﺘﻠﻘﻴﺢ ﻭﻋﺮﺿﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻜﺒﺎﺵ . – 4  ﺍﻻﻫﺘﻤﺎﻡ ﺑﺘﻘﺪﱘ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﻨﻈﻴﻔﺔ ﻭﺫﺍﺕ ﺩﺭﺟﺔ ﺍﳊﺮﺍﺭﻩ ﺍﳌﻨﺎﺳﺒﻪ ﻟﻼﻏﻨﺎﻡ ، ﻭﺗﻈﻠﻴﻞ ﺧﺰﺍﻧﺎﺕ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﺍﻟﱴ ﻋﻠﻰ ﺃﺳﻄﺢ ﺍﳌﺰﺍﺭﻉ ﻭﲡﺪﻳﺪ ﺍﳌﻴﺎﻩ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﺳﺘﻤﺮﺍﺭ . أغسطس : في هذا الشهر ترتفع درجات الحرارة فتزداد حاجة الحيوانات للمياه الصالحة للشرب لذلك يجب العمل على توفيرها بالقدر الكافي وتوفير مظلات كافية لحمايتها من الحرارة – والعمل على تطهير أماكن تواجد الحيوانات بالمطهرات المناسبة مع توفر الأعلاف الخضراء وكذلك توافر الأملاح المعدنية أمام الأغنام لكي تقوم بلحس منها حسب احتياجها. في هذا الشهر ترتفع درجات الحرارة وبالتالي تزداد حاجة الحيوانات للمياه الصالحة للشرب،لذلك يجب العمل علىتوفيرها بالقدر الكافي وتوفير مظلات كافية لحمايتها من الحرارة،العمل على تطهيراماكن تواجد الحيوانات بالمطهرات المناسبة مع توفير الاعلاف الخضراء، والاملاح المعدنية