رصاصّة .
Ir al canal en Telegram
1 162
Suscriptores
-124 horas
-47 días
-1730 días
Archivo de publicaciones
1 162
ارتدي وجهاً بارداً اخفي خلفه براكين من الكلام، يذهب عتابي المكبوت لرأسي الذي يصاب بالصداع دائماً .
1 162
ربما كان هذا هو المعنى:
أن تترك المحطات خاليةً وراءك
أن تغادر
قبل أن تغادرك الأشياء
وأن تتعلم كيف تحيا، هكذا
فإن تأخَّرْتَ، فدائما:
"يمكنك أن ترمي الآن بمفتاحك في البحر
طالما
لا القفل في الباب
لا الباب في البيت
ولا البيت هناك"
- مقتطفات من سركون بولص .
1 162
منحتكِ فكرةً لتحبينني بها، لكنكِ لم تفعليّ
وخلقتِ لي أسباباً جيدة لكي أكرهك ولكنني أيضاً لم أفعل ،
كم هو مؤذٍ فارق القسوة الهائل بيننا .
1 162
لدي من الفطنة ما يكفيّ لأكتشف أنك تراوغ ولا أمتلك الحد الأدنى من الجرأة لاقولها لك مباشرة .
1 162
شيءٌ ما يجعلني صبوراً على تحمل كل ما يحدث الآن ، شيءٌ ما يجعلنيّ
هادئاً
مُتعاطفاً
مُتعاوناً
مليئاً بالفتور والركود
إحساس ما يخبرني بعدم الإنفجار ، يجعلني مُتماسكاً ، إنه الشعور الوحيد الذي أحاول التشبت به قدر المستطاع .
1 162
ويحدُثُ أن يُراودُك شعورٌ جارفٌ بالتخلي عن كل شيء وكلّ شخص ومعاودة الحياة فى مكان لا يعرفك فيه أحد .
1 162
لم يَكُن خلافاً ، كانت بَينّة بأن الطريق حُطام ، والرفيق مُتهالك ، والوَجهة شقاء ، كانت نَجاة فالحمدلله أنها كانت .
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
