حَسِّيس
Ir al canal en Telegram
884
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-730 días
Archivo de publicaciones
884
أنا الآن بحاجة لأفعل شيئا..
أقل بشاعة من أن اقتل عصفور،
وأكثر لطافة من ان اشترى علبة حلوى
شيئا يجعل عروق رأسي التي تجمدت
لسبب لا أتذكره تتحرك من جديد*
884
ليتَ اللّٰه يختارني،
فيؤدِّبُني، وَيغفرُ ذَنبي، ثُمَّ يَشرحُ صَدري، وَيُعظّمُ قَدري، ثُمَّ يُعلّمُني، وَيُسمِّعُني، وَيُفقِّهُني، وَيُثبِّتُني، ثُمَّ يُهيِّئُني للقاءهِ، ويُحبُّ لقائي فيرزُقني حُسن الخاتمة.
فكُل مَا هُنا مُتعِب، وكُل مَن هُنا مُتعَب.
884
"ربما سأفكر في عيون القطط،عندما أبدأ في الكتابة عن الحب،أو في جيوب الأباء الممتلئة بالبطاقات والفواتير،أو في العجوز الذي يرمي عكازته كلما شم الريحان."
884
ينتابني الحنين كلما نظرت لتلك الصورة في صغري وأنا أضحك بأسناني التي لم تكتمل..
الآن كل أسناني في مكانها!
وإن راودتني فكرة الضحك أو حتى الابتسام لألتقط صورة..
تزورني الخيبة!
شخصٌ خائب الظن.. يضحك على خيبته!*
884
"هذه المرة الأمرُ أكبر من أن يُدرَكَ بالمنطق، وأكبر من أن نستطيع تجاوزه بكلمات الأغاني وفناجين القهوةِ والنّوم باكرًا، لا علاقةَ لتجاوزهِ بمدى قوتنا و وعينا وإصرارنا، لا تخبرونا بالحِكَم القَديمة ولا بنصائح جدّاتنا ولا بمحتوى محاضرات التنمية البشرية، هذه المرّة فقط اتركونا نقفُ بذهول ونستوعبُ قليلًا أنّنا هنا وما من خيار، لمرةٍ وحيدة دعونا نقفُ بصمت، بصمتٍ مطبق دونَ أن تقولوا لنا أننا يجبُ أن نتجاوز."
884
"الشرشف على السرير
الكأس في المطبخ
القلم على المكتب
وأحمر الشفاه في المنضدة
الأغنية في فضاء الغرفة
والزهور على الشبّاك
وقلبي
قلبي في الغيمة أعلى."
884
«الله، هب لي المقلة التي ترى
خلف تشَتُّتِ الشكول والصور
تغيُّر الألوان والظلال
خلف اشتباه الوهم والمجاز والخيال
وخلف ما تسدله الشمس على الدنيا
وما ينسجه القمر
حقائقَ الأشياء والأحوال»
— صلاح عبد الصبور، مرثية رجل عظيم.
884
دَثِّرُونِي فِي دُعائِكُم.. سَلُوا الله أن يُيَسِّرَ أمرِي، ويُرضِيَ قَلبِي، ويغفر ذنبي ويعفو عني، ويقرّ عيني ويرزقني رزقًا حلالًا طيبًا وفيرًا.. ويبارك لي في وقتي ومالي ويزيدني علمًا وفهمًا ويغنيني بحلاله عن حرامه.. ويبعد عني كل سوء.
آمين وإيّاكم
884
على وفاق دائم مع حواف الأشياء، من لم يجرب الحافة لا يعرف لذة أن ينقذه اليقين قبل السقوط بلحظة.
884
"رغم انني اعرف اين تدس أمي اشيائها المهمة خلف الباب، داخل شنطة من صوف
البارح بحثت عني هناك ولم اجدني"
884
"أنا شخصيًا؛ أريد أن أستريح، على أي حجر. أريد أن أستريح، على أية كتف. أريد أن أستريح، فلقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها، ومن الأرصفة التي لا أرصفة لها"
