es
Feedback
مدونة الكفيل

مدونة الكفيل

Ir al canal en Telegram

قناة تهتم بنشر ما تدونه الأقلام اليافعة تتناول مختلف الجوانب الاجتماعية والثقافية والدينية... للتواصل مع المشرف عبر المعرف التالي: https://t.me/Husseinalasadi

Mostrar más
4 044
Suscriptores
Sin datos24 horas
+67 días
-130 días
Archivo de publicaciones
photo content

احذرْ 1.pdf5.00 KB

احذرْ أن تكونَ ممّن لا يحبُّهم الله تعالى (1) بقلم: سجى الخفاجي إنَّ القرآنَ الكريمَ هو كتابُ الله (تعالى) العزيز أفضلُ ما يُهتدى بِهِ، لأنّهُ كلامُ الخالقِ سبحانه وهو السراجُ على طريقِهِ تعالى. فيذكرُ لنا ما قد حذّرَ الله تعالى منه، ونهى عن فعلِهِ، ومن استهانَ بتحذيرِ الله تعالى وخالفَ أمرَهُ، فليعلمْ حينها أنّهُ قد دخلَ في خانةِ المبغوضينَ عندَ الله تعالى وفاقدي محبّتِهِ! ومن فقدَ حبَّ الله تعالى له، كانَ من أحبابِ الشيطانِ لأنّهُ مترصّدٌ بالذينَ تسوّلُ لهم أنفسُهم، فيخالفونَ أمر ربِّهم، كما فعلَ هو في بدايةِ الخلقِ! فيجرُّهم في صفِّهِ، ومعلومٌ حينئذٍ مصير الشيطانِ وأتباعه، كما قال تعالى: {قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْءُومًا مَدْحُورًا لَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنْكُمْ أَجْمَعِينَ} (الأعراف: ١٨) وقد ذُكرَتِ الكثيرُ من الصفاتِ المذمومةِ في القرآن الكريم، منها: الجهرُ بالسوءِ، فقد قالَ رب العباد عز ذكره: {لَا يُحِبُّ اللَّـهُ الْجَهْرَ بِالسُّوءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلَّا مَنْ ظُلِمَ وَكَانَ اللَّـهُ سَمِيعًا عَلِيمًا} (النساء: ١٤٨) لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/14rYauV2DS5/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

photo content

الشهيد (8).pdf4.85 KB

الشهيد (8) بقلم: أم حسن المعموري شهيد على قيد الانتظار… {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال ٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْه
الشهيد (8) بقلم: أم حسن المعموري شهيد على قيد الانتظار… {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَال ٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّـهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَن ْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَن ْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا} (الأحزاب: 23) في ساحاتِ القتالِ… ليسَ البقاءُ للأقوى دائماً، إنما للأكثر ذكاءً في أحيانٍ، وللأكثر هدوءً في أحيانٍ أُخر، ولمن يرى النتيجةَ قبل الإقدامِ، ويقرأ الأحداثَ قبلَ حدوثها، في وسطِ الجبهاتِ، يكون النصرُ حليفَ المتسابقينَ للصلاةِ، ولو كانَتْ تحتَ رؤوسِ الحرابِ، وأصواتِ الرصاصِ، لمن يتوحدّونَ تحتَ كلمةِ الله (تعالى) العُليا، ولا يشذّونَ عن القيادةِ الحكيمةِ، والوصايا الرشيدةِ… في ليلِ المعاركِ يأتي فجرُ الفتحِ لمن لا ينامُ؛ إيثاراً لإخوتِهِ، حراسةً لهم، دفاعاً عنهم. في أيامِ الواجبِ… لو تروننا، لن تجدونا نتسابقُ على مائدةٍ، سترونَ منا من يبرزُ للميدانِ صائماً، ومنا من يقدِمُ بأُجرةٍ مستدانةٍ، سيكثرُ عليكم من يتركُ العملَ ليسدّدَ إيجارَ بيتِهِ ويأتي للجبهاتِ لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/18MK1wmbFJ/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

إشراقةُ أملٍ بقلم: خديجة الدراجي مع أوّلِ خيوطِ الفجرِ، وحينَ ينسابُ ضياءُ الصباحِ برفقٍ على القلوبِ، تشعرُ الأرواحُ بسكينةٍ
إشراقةُ أملٍ بقلم: خديجة الدراجي   مع أوّلِ خيوطِ الفجرِ، وحينَ ينسابُ ضياءُ الصباحِ برفقٍ على القلوبِ، تشعرُ الأرواحُ بسكينةٍ خفيّةٍ، كأنّها تقتربُ من وعدٍ جميلٍ طالَ انتظارُهُ، ويهمسُ الرجاءُ في الداخلِ بهدوءٍ مطمئنٍ... لا بدّ لهذا النورِ أن يشرقَ، ولا بدّ لهذا الغيابِ أن يعقبَهُ حضورٌ يملأ الأرضَ رحمةً وعدلاً وأماناً. فتتفتّحُ القلوبُ على الطمأنينةِ قبلَ الشوقِ، وعلى الدعاءِ الذي يشبهُ اليقينَ، وكأنَّ الأرواحَ تعلمُ في أعماقها أنّ الله (تعالى) لا يتركُ هذا الانتظارَ بلا لقاءٍ، ولا هذا الحنينَ بلا وصالٍ… وما هذا الغيابُ إلا طريقٌ تمتلئ أيّامُهُ بالأملِ، حتى يأتيَ الفجرُ الذي تستريحُ فيه القلوبُ تماماً تحتَ نورٍ لا ينطفئ.

كيف تقبل القلوب ولماذا تدبر؟ (31).pdf5.45 KB

كيف تقبل القلوب ولماذا تدبر؟ (31) بقلم: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي السّبب الثّامن: عدم استيعاب شروط استماع الدُّعاء: «لَعَلّ
كيف تقبل القلوب ولماذا تدبر؟ (31) بقلم: الشيخ حسين عبد الرضا الأسدي السّبب الثّامن: عدم استيعاب شروط استماع الدُّعاء: «لَعَلَّكَ لَمْ تُحِبَّ أَنْ تَسْمَعَ دُعائِي فَباعَدْتَنِي»: ما الواسطة القويَّة والرابطة الوثيقة بين السّماء والأرض، وبين الله تعالىٰ وعباده؟ ما الأمر الذي يضمن العبدُ به قبولَه عند ربِّه؟ ما الأمر الذي يجعل الله تعالىٰ ينظر إلينا برحمته؟ إنَّه ليس إلَّا الدعاء... يقول تعالىٰ: {قُلْ ما يَعْبَؤُا بِكُمْ رَبِّي لَوْ لا دُعاؤُكُمْ فَقَدْ كَذَّبْتُمْ فَسَوْفَ يَكُونُ لِزاماً} (الفرقان: 77). ولذا عُدَّ عدم الدعاء استكباراً يستحقُّ فاعله دخول جهنَّم، يقول تعالىٰ: {وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ} (غافر: 60). ولا بدَّ أنْ طرق سمعك أو جال بفكرك سؤالٌ حــيَّر الكثير! وهو: أنَّ القرآن الكريم يُؤكِّد علىٰ أنَّ الدعاء يستتبع الإجابة من الله تعالىٰ: {ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/1BX8CuoS1P/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

همساتٌ مهدويّةٌ (91) بقلم: بنين أحمد الفرحُ المهدوي... الفرحُ الحقيقي ليسَ في الحفلاتِ! بل في أنْ تبكيَ من خشيةِ الله (تعالى)
همساتٌ مهدويّةٌ (91) بقلم: بنين أحمد الفرحُ المهدوي... الفرحُ الحقيقي ليسَ في الحفلاتِ! بل في أنْ تبكيَ من خشيةِ الله (تعالى)، ثم تبتسمي لأنَّ قلبَكِ نظيفٌ، وطريقَكِ ممهَّدٌ… المنتظرةُ لا تضحكُ بصخبٍ، لكنّها قد تفرحُ بعمقٍ، لأنّها تعرفُ أنَّ الفرحَ الحقيقيَّ يبدأ بالفرجِ الحقيقي.

استثمارُ الهمومِ ديدنُ العقلاءِ.pdf5.15 KB

استثمارُ الهمومِ ديدنُ العقلاءِ بقلم: السيد رياض الفاضلي وردَ عن الإمام علي (عليه السلام) قولُهُ: «إنما المؤمن من إذا ابتلي صبر، وإذا أُعطي شكر». الهمومُ جزءٌ أصيلٌ من نسيجِ الحياةِ، لا ينفكّ عنها بشرٌ مهما بلغَ من علمٍ أو مالٍ أو جاهٍ. فهي ضريبةُ الوجودِ الإنساني، ومظهرٌ من مظاهرِ ضعفِ الإنسانِ أمامَ تقلباتِ القدرِ. ومع ذلك، فإنَّ الهمّ ليس شرّاً خالصاً، بل يمكنُ أن يكونَ باباً للوعي والنضجِ والارتقاءِ، إذا أحسنَ الإنسانُ التعاملَ معه. إنَّ العاقلَ لا يُسلمُ نفسَهُ للهمِّ حتى يلتهمَ طاقتَهُ ويفسدُ يومَهُ، بل يجعلُ منه وقوداً للنهوضِ وبدايةً لتحوّلٍ جديدٍ. فمن رحمِ الوجعِ تُولد أحياناً أنبلُ الأفكارِ، ومن عتمةِ الألمِ تخرجُ أنوارُ الإيمانِ والتجدّدِ. إنَّ السؤالَ ليسَ: «كيف نتخلّص من الهمّ فقط؟» بل: «كيف نستثمره؟»، وجوابُ ذلك في رحلةٍ من الألمِ إلى الأملِ، ومن الهمِّ إلى النورِ، ولنجعلها في محاورَ: المحورُ الأول: الهمومُ جزءٌ من معادلةِ الابتلاءِ: لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/1Fe389FYnq/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

ذراعان… والمدى بعيدٌ، والرمشُ يحتضنُ الظلالَ، لكن لا رؤى أكيدةً عمَّا بدر، والكلامُ يتكبّدُ عناءَ الاختباءِ. يتثاءبُ الأملُ، والنهارُ ملولٌ، حتى الحوارُ ذو شجنٍ… والمصغي أصمُّ! أكمامي قصيرةٌ، والبكاءُ غزيرٌ، الكونُ في سكونٍ، والصدى فيَّ. هاك… خُذ عني كتفي، وبعضَ أضلاعي، واترُك لي القليلَ من ضحكاتي، لعلّ القُربَ وشيكٌ، ثم لعلي أعودُ من المحَنِ بقبسٍ، أو أجدَ في النارِ هدى… بقلم: غدير صبحي التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

مفاتيحُ السعادةِ الزوجيةِ.pdf4.99 KB

مفاتيحُ السعادةِ الزوجيةِ بقلم: زمن الفكيكي بسم الله الرحمن الرحيم  قال تعالى: ﴿وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾ [الروم: 21]. هذه الآيةُ الكريمةُ كلّما قرأتُها لفتَتْ نظري لموضوعٍ جميلٍ جديدٍ يخصُّ السعادةَ الزوجيةَ، فمثلاً قولهُ تعالى(لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا) ما معنى السكن؟ السكنُ هو: الانتماءُ والاستقرارُ والأمانُ والراحةُ والسترُ والطمأنينةُ وغيرها مِن المفرداتِ الجميلةِ المشابه... فإنْ كانَ الشريكُ يريدُ أنْ يسكنَ قلبَ وروحَ شريكِهِ لا بدّ مِن أن يعرفَ: (مفاتيح السعادة الزوجية). ولكي يكونَ المسكنُ مستقرّاً ودائميّاً لا بدّ من استعمالِ هذه المفاتيحِ الستةِ. 1- الاحترام والاهتمام المتبادلان: فهما أساسُ كلِّ علاقةٍ ناجحةٍ خاصة في بناءِ العلاقةِ الزوجيةِ، وهو دليلٌ على وعي وثقافةِ الشريكِ، فعلى كلا الزوجين احترامُ رأي ومشاعرِ الآخرِ، خاصّةً أمامَ الآخرين، فذلكَ من أسبابِ نجاحِ العلاقةِ الزوجيّةِ، وإنْ حدثَ العكسُ فعليهما التحدّثُ بصراحةٍ ومحاولةُ إيجادِ المشكلةِ وحلّها، لأنّهُ في الوقتِ الذي يختفي فيه الاحترامُ سيختفي معه الاهتمامُ، ومن ثَمّ الحبُّ، وتبدأ العلاقةُ بالانهيارِ.   2- المصارحة: مهمةٌ جداً في الحياةِ الزوجيةِ، خاصّةً في بدايتها، فهي القاعدةُ الأساسيةُ التي يُبنى عليها استقرارُ العائلةِ، وهي مهمّةٌ جداً في كسبِ ثقةِ شريكِ الحياةِ، ومن ميزةِ المصارحةِ تقبّلُ الآخر لها وعدم محاسبتِهِ. 3- إعطاءُ مساحةٍ شخصيّةٍ للشريك: فعلى الشريكِ أن يعطيَ شريكَهُ مساحةً من الحرّيةِ، وأنْ لا يلتصق به لحدِّ الاختناق ولا بعيداً فيهملُ، فالذهابُ لمكانِ مفيدٍ، أو لممارسةِ بعضِ الهواياتِ غير الضارةِ خارجَ المنزلِ كفيلٌ بقتلِ الروتينِ المملِ اليومي الذي يستنزفُ حيويةَ العلاقةِ الزوجيةِ ويجعلها رتيبةً. 4-تخصيص وقت خاصٍّ: الزوجُ مشغولٌ بالعملِ لتوفيرِ الحياةِ الكريمةِ لأسرتِهِ، فقد يضطرُّ للعملِ في أكثرِ من عملٍ فيقضي أغلبَ اليومِ خارجَ البيتِ، وتكونُ الزوجةُ مشغولةً بالاهتمامِ لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/1KCS4cTn3v/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

وأشتهي الراحةَ قربَكَ… بقلم: فاطمة صالح سألت قلبي ذات ليلةٍ أينَ أجدُ الراحةَ؟ فمنذُ ولدتُ وأنا أشعرُ بالغربةِ في كلِّ مكانٍ…
وأشتهي الراحةَ قربَكَ… بقلم: فاطمة صالح   سألت قلبي ذات ليلةٍ أينَ أجدُ الراحةَ؟ فمنذُ ولدتُ وأنا أشعرُ بالغربةِ في كلِّ مكانٍ… فأجابني قلبي بحزنٍ عميقٍ: ستظلُّ تبحثُ عنها ولن تجدها! لأنّها تسكنُ بالقربِ من ذلك البعيدِ… فسلامٌ علی الراحةِ التي تسكنُ قربَكَ مولاي… التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

الشهيد (7).pdf4.78 KB

الشهيد (7) بقلم: أم حسن المعموري هذا أنا الشهيد (2) {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا بَل
الشهيد (7) بقلم: أم حسن المعموري هذا أنا الشهيد (2) {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّـهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آَتَاهُمُ اللـهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ} (آل عمران: 169- 170) هذا أنا الشهيدُ… لا أعلمُ ما الذي فعلتُهُ في حياتي؟ ما الأمر الحسنُ الذي قُمتُ به فاستوجبْتُ به أن أكونَ شهيداً! أيّ توفيقٍ هذا أكبرُ من أن أستوعبَهُ! بل أيّ كرامةٍ وحبوةٍ تفوقُ كلَّ وصفٍ… لكنّهُ الكريمُ (تعالى) وما يُكرمُ به عبادَهُ، وما يغدقُ عليهم من ألطافِهِ وتوفيقهِ وبركاتِهِ… من غيرِ استحقاقٍ منهم، ولا استيجابٍ عليه، يُعطي فيبهرُ، ويرزقُ من غيرِ حسابٍ… منذُ ترافةِ طينتي، غذتني أمي من طيبِ ما تصنعُ، ربتني على الكرامةِ والإباءِ والصبرِ، وشدّتْ عودي بالوفاءِ والإيثارِ، وأما أبي الحبيب، كبرتُ وأنا أراه صورةً على الجدارِ، لإكمال المقال اضغط الرابط 👇🏻👇🏻 https://www.facebook.com/share/p/1F8H2eGpbE/ التليغرام | الفيس بوك | الانستغرام

بُشرى المُنتَظَر رحلة الأمل والعمل (36) بقلم: فاطِمة المهدوية أطفالُ اليومِ… أنصارُ الغدِ ازرعْ في طفلك الرحمةَ، والصدقَ، وال
بُشرى المُنتَظَر رحلة الأمل والعمل (36) بقلم: فاطِمة المهدوية أطفالُ اليومِ… أنصارُ الغدِ   ازرعْ في طفلك الرحمةَ، والصدقَ، والاحترامَ، وحبَّ الخيرِ، قبلَ أن تعلّمَهُ الكلامَ الكثيرَ… علّمه أن يحبَّ العدلَ، وأن يرتبطَ بالإمامِ المهدي (عليه السلام) منذُ صغرِهِ. فالطفولةُ بدايةُ التمهيدِ، والجيلُ الذي يُربّى على القيمِ، سيكونُ أقربَ لنصرةِ الحقِّ عندَ ظهورهِ. أنت لا تربي طفلاً فقط… بل تهيّئ ناصراً من أنصارِ الإمامِ…

كيف تقبل القلوب ولماذا تدبر؟ (30).pdf5.08 KB