فَمَا ظَنُّكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ
Ir al canal en Telegram
يا رب… وهل يُظنّ بك إلا الجميل، وأنت ربّ الجمال والكمال؟
Mostrar más1 528
Suscriptores
-124 horas
-137 días
-4130 días
Archivo de publicaciones
﴿يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ﴾
قدرة الله تتجلى في إخراج النبات الحي من البذرة الميتة، والمؤمن من الكافر. لا تيأس من صلاح أحد، فالقلوب بيد الله.
اللَّهُمَّ آتِ نَفْسِي تَقْوَاهَا، وَزَكِّهَا أَنْتَ خَيْرُ مَنْ زَكَّاهَا، أَنْتَ وَلِيُّهَا وَمَوْلَاهَا.
صحيح مسلم
أجمل هندسة في الحياة هي أن تبني جسرًا من الدعاء فوق بحر من الهموم. طرفه الأول في قلبك، وطرفه الآخر في رحاب السماء. كلما عبرت هذا الجسر، تركت همومك خلفك، واستقبلت الطمأنينة في روحك.
ما ندمت على شيء ندمي على يوم غربت شمسه، نقص فيه أجلي ولم يزد فيه عملي.
- ابن مسعود
إلهي، لا تجعلني من الذين نسوك فأنساهم أنفسهم… يا من لا يضل ولا ينسى، ذكرني بك حتى لا أنسى نفسي، ولا أضل عن طريقي إليك.
يا وارث، اجعلني من الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون، واجعلني خير خلف لخير سلف يا خير الوارثين.
﴿إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ﴾
لا تجعل ذنبك يحجبك عن ربك. مهما كان ذنبك عظيمًا، فمغفرة الله أوسع.
كان يعيش في قوم يمارسون فاحشة لم يسبقهم بها أحد. دعاهم إلى الطهارة، فنبذوه وقالوا: "أَخْرِجُوا آلَ لُوطٍ مِنْ قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ". فجاء أمر الله، وجعل عالي قريتهم سافلها.
الطهارة ليست عيبًا، بل هي شرف. وفي زمن الفتن، يكون التمسك بالطهارة هو أغلى ما يملكه المؤمن.
فَجَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ
(الحجر: 74)
﴿وَفِي أَنفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾
أقرب آية إليك هي نفسك. تأمل في تعقيد جسدك، وفي تقلبات روحك، ففيها أعظم دليل على الخالق.
فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَنْتَ وَلِيِّي فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
سورة يوسف
لا تنظر إلى صغر الهدية، بل انظر إلى عظمة المهدي. الله يهديك كل يوم نعمًا لا تعد ولا تحصى. فهل أنت شاكر لهذه الهدايا؟
لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم.
إلهي، كيف أخاف الفقر وأنا عبد الغني، وكيف أخشى الضياع وأنت ربي… يا غني، أغنني بك، واجعل فقري إليك هو غناي الحقيقي.
