3 042
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-4430 días
Archivo de publicaciones
3 042
أن تحظى بأشياء قليلة صادقة خير لك من أن تحظى بأشياء كثيرة مزيّفة، أن تهتم بالقيمة لا الكَم، وبالجوهر لا المظهر، وأن تكون كما أنت، تحمل صوتك الخاص، لك رؤيتك التي تُعبّر عنك؛ فذلك مجدٌ لك في زمن التشابه والتناسخ.
3 042
عندما تجد في هذه الحياة شخصًا رائعًا يشاركك كل تفاصيل حياتك " الجميلة والسيئة " تمسك به جيدًا فهو من نوادر الحياة ...
3 042
مَلاكِي.. أعلم أنّه منتصف الليل، وإنّ الوقت قَد تأخر كثيراً، ومِنَ المُمكن أن تكونِي غارقة فِي نومٍ عميقٍ الأن ، لذَا أتمنى لكِ أحلامًا لطِيفة يَا صَغيرتِي المُدللة.
تسألين لمّا لسْتُ نائماً، فأجيبك بِأنّني عُدت الأن مِن حُلمٍ جَميلٍ جداً، فَور إستيقاضي مِنه، جَلبتُ هَاتفي لكيْ أكتبَ لكِ هذه الرسالة وأخبركِ بتفاصِيل مَا حلمتُ به.
كُنّا نسير بجِوارِ بعضنَا البَعض، وأمواج البَحر تُداعب أرجُلنَا، مَع ملامسةِ تِلك الرمال الناعِمة .
كُنتُ أمسكُ يديك بِإحكام؛ وكأنّني أبٌ يخشى مِن ضِياع صغيرَته، صَوت ضِحكاتُكِ أصبح يعُلو فِي الأرجاء، جَاعلاً مِن قلبيَ يتراقص مِن شدة الفرح، لَم أركِ سعيدة مِنذُ زمن طويل، فرؤيتك تبتسمين الأن كَان مِثل ضربةٍ قَاضية لِكَيْ أغرق فِي بحر حبك الامُتناهي.
لَقد أصبح الكون يُشاركُنا تلك اللحظات المرحة، فَنسيم البحر، وصوت الأمواج كَان جَميلاً للغاية، جَلسنا نُراقب السماء ليلاً، كَم هي رائعة بِتلك النجُوم المُتناثِره، لَقد قُلت لكِ حِينها: أترين هَذهِ النّجمات التِي تُنير السماء؟.. أنتِ مِثلُها تماماً، صَغيره ولكنّك جميلة، لطِيفة ولكنَّ هذا الوصف قليل بحقك ، مُتميزه فَلن يستطِيع مُجاراتك أحد ، أنتِ الفتاة التي أنارت هذهِ العتمة التِي بداخلي.
أجل.. أنتِ هِي معجزتِي، أنتِ هِي نجمةُ قلبي.
3 042
يَرَونَكَ شَخصًا عَادِيًا ، لا يَعلمُونَ أنَّكَ فِي شَرِيطِ حَياتِي كَامِلًا ... كُنتَ مَشهَدَ النَّجَاةِ .
3 042
(( وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا ))
