إعْطاء
Ir al canal en Telegram
بين أروقة الشعر، وطيَّات الكتب، ومحاضرات العلماء؛ نجمع الشوارد والشواهد على أنَّ الحياةَ عطاء؛ فكُنَّا إعطاء🌸
Mostrar más1 433
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-630 días
Archivo de publicaciones
1 433
"فلتذكريني كلّما
همست عيونك بالدُّعاء
ألّا يعود العمر منّي للوراء
ألّا أرى قلبي مع الأشياء شيئًا من شقاء"
1 433
"في كل عيِد أستشعر لذّة الشيء لما تسمعه بالحلَال ، وكالعادة أهل الموسيقى مايستشعرون لذة سماع الدُف بالعيد وهو مباح"❤️
1 433
"في يومٍ كهذا تدرك تمامًا أن وجود العائلة ومن تُحب هو العيد
لا يقوم العيد بلباسٍ جديد فقط! بل بدفء الفرحة والبهجة حول من تُحب، تحفُك المحبة والتبريكات، حتى تأتي نهاية اليوم لتعترف راضيًا ومطمئنًا بأن هذا أثمن ما تملك، بل كُل ما تَملك❤️
1 433
"العيدُ أنتُم أيُّها الأحبابُ
لو حالَ بُعدٌ دونكُم وحجابُ
أو خالجَت نَفسَ المُفارِقِ صَبوَةٌ
والهجرُ طالَ بها.. وطالَ غِيابُ
يا عيدُ عُدتَ وللفراقِ تَوَجُّدٌ
والشوقُ يعصفُ والصَّبا غلّابُ!
والعيدُ أنتم يا نسيمَ صبيحةٍ
جَذلى وفيها الأغنياتُ طِرابُ"
1 433
" ثمّ يأتي العيد فتراه يومًا ليس كالأيام، وترى نهاره أجمل وتُحس بالمتعة به أطول، وتبصر في شمسه أضوأ، وتجد ليله أمنًا، وما اختلفت الأيام في الحقيقة الأيام في ذاتها.. ولكن اختلف نظرتنا إليها"❤️
1 433
"عيدٌ أظلَّ الأهلَ والأحبابا
ياليتنا منهُم نكون قِرابا
فأعاد ربي بالسرورِ حلولهُ
وكساكُمُ من عتقهِ أثوابا"
1 433
«مضى الصيامُ وتمّ الله نعمتَهُ
فبالسرور بلغنا خيرَ أيّامِ
تقبّلَ اللهُ منكم كلّ طاعتكم
وبالعطاءِ جزاكم عتقهُ السامي»❤️
مُبارك عيدكم أحباب إعْطاء، تقبّل الله عملكم بقَبول حسن وأزلفكم منه محبةً وقُربًا💕🎉
1 433
"حاسِب نفسك، تَسعد أبدًا
في دُنياك وفي أُخراك..
لا يخفى عن ربّك شيءٌ
مطلّع، يَسمعُ ويراك
فاعمل للأخرى، لا تفتر
فالحسناتُ غدًا تلقاك"
❤️
1 433
"ظمآنٌ ببيداء قاحلة تاه لبرهةٍ من الزمن؛
بينا وهو يسري باحثًا عن موردِ السقيا، وجد أمامه ينبوع ثجاج.. فهل يُقبل أم يُدبر؟
ممّا نعلمهُ جميعًا ويعلمه كلّ مسلمٍ في هذه الدّنيا؛ أنّنا مقبلون على أيّامٍ الليلة فيها خيرٌ من أيّ ليلة، وإذا وافقت ليلة منها ليلة القدر فهي خيرٌ وأثقل في الميزان من ألفِ شهر..
حتّى الدقيقة بها غالية!
تتضاعف في ميزانك، وعلّك تكون بها ممن شمله الله برحمته..
•وليت شعري هل استشعرنا هذه المعاني؟
هل تفكّرنا بالمنح التي وهبنا الله إياها؟
إنّ لطفه كبيرٌ علينا، ماله حدّ.. ومالنا غير أن نقبل ولا نلتفت، ولا نتطلع لما دون الطّريق إليه، وأن نطمع بما عنده جلّ جلاله.
فأيّها السّالك إلى الله؛ أقبِل على تلك الليالي بافتقارٍ تامّ له، ويقين واعترافٌ بقلة الزّاد، استذكر زلّاتك، توجّع بها فإنّ الألم يورث العمل ويحيي الفؤاد! أدرِك تقصيرك، وكن على قيد القلق.
حاول ما استطعت أن لا تفتر عن العمل؛ فذكرٌ غزير لله، سجدة في رحابه وصلاة، معايشة للآخرة.. وتلاوةٌ للقرآن.. وتفكّر في الآياتِ كثيرًا؛ أوقد النّور في ظلمات روحك بها كما أضاءت وأنارت بها أمة غارقة بجاهليتها.
ختامًا؛ اعلم أنّ هذه العشر غنيمة لا تتكرّر، ولعلّك باغتنامها تغيّر مجرى حياتك بأكمله، فوقع العمل المفرد فوق المقاييس الدّنيوية.
رضيَ الله عنكم جميعًا ووفقكم لعبادته ووهبكم من لدنه مغفرة ورحمة؛ إنه هو الغفور الرحيم"♥️
