رسائـــلي
Ir al canal en Telegram
1 400
Suscriptores
Sin datos24 horas
-67 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
1 399
الشهيد علي رشم شاعر عراقي من مواليد 1988، عند دخول التنظيم الأرهابي الى العراق سنة 2014 التحق علي مع قوات الحشد الشعبي من اجل محاربة الارهاب تاركا خلفه حبيبته وحياته الجامعية واهله حبا بوطنه، كان علي مراسل حربي يصور وينقل احداث المعارك واهمها في أمرلي حيث بقى هناك ٤ أشهر ويقاتل في نفس الوقت ويلقي القصائد على زملائه المحاربون
أستشهد علي في جرف الصخر بمنطقة عبد ويس بعد ان أنفجرت عليه عبوه ناسفة وعلى اثرها | اصيب بجروح خطيرة ونقل الى المشفى بينما استشهد زميلاه مباشرة، وبقى علي يعاني حتى أستشهد بتاريخ 2014/11/6، وكانت أخر قصيدة كتبها موجهة لحبيبته حيث قال
حبيبتي
لا تنتظري
أنا على سَفرً دائم
لم أخذ حبكِ معي
لا أُريدهُ أن يرىٰ المقابر
حبيبتي
تركتُ لكِ حباً
يكفيكِ عمراً من العشق
لا تكوني هواء
قد يتنفسكِ من لايستحقكِ
أذكريني في كل ليل
سآتي على احر من الرصاصة
حبيبتي
إذا ما شعرتي إنكِ بحاجةٍ إلي
رددي قصائدي
حتى وإن كانت
بصوتٍ مُنخفض
1 399
من الطبيعي ان ترى السفينه في الماء ولكن من الخطر ان ترى الماء في السفينه فكن انت في قلب الدنيا ولاتجعل الدنيا في قلبك
1 399
وَعليَّ الإعترافْ
إِنني لَسـتُ شُـجاعاََ
بَلْ أَنا مِن فَرطِ خَوفي
خائِــف مِن أن أَخــاف.
1 399
احدى ليالي نوفمبر
بَعد مُنتَصف الليل ليلة عاصفة ،
رياح زَحزَحَت كُل ما رأت امامها
صوت المَطرُ يَطرب مسامعي نَسَمات الهَواء تدخل من نافذة الغرفة تُداعب شَعري
سكون الليل ودفئ الفَجر الأجواء الاقربُ إلى الفؤاد ارتمي بجسدي إلى الفراش وتبدأ عاصفتي الداخلية بسلب سكوني لم يحدث شيء
كما أردت لكنها لعنةُ الحَياة تَهدمُ سَقف الأحلام فوق رؤوسنا تبا لهذه اللعنة تبًا لذلك العقل الثرثار
تبًا للايام التي تمضي
دون شغف
دون طموح
دون اندفاع لشيء
ما أغمض أجفاني لانتقل الى عالم الخَيال لعلي احصل على احلامي فيه ثم ومن دون مقدمات يَصفعني الواقع ليردني اليه
1 399
في مثل انجليزي مشهور ، يقول :
"If you don't belong, don't be long" اذا لم تشعر بالانتماء فلا تطل البقاء وتعني إذا لم تشعر بقيمتك في المكان الذي انت فيه أو عند الشخص الذي تحبه لا تكمل وانت تملك خيار الرحيل لا تستنزف وقتك ومشاعرك ونفسك بالمجان لأنها ستتحول في المدى البعيد إلى ذكريات مؤلمة تحاصر أيامك وتساهم في تغير مجرى حياتك!
1 399
يُغريكَ هذا النّور بي؟ لاتقتربْ
نارٌ أنا في موطنٍ رثًّ خَرِبْ
لو كُنت تحسبُني بلادََا.. إنّني
مَنفَى إذا منْهُ اقتربت ستغتربْ
أوْ كُنتَ تحسبُني هدوءََا ما أنا
إلا الهياج فلو دنوتِ ستضطربْ.
1 399
مُنتصَف الليّل..
يتنهَد برِّفق،
خوفاً من أَن يستيّقظ حُزنه
ويُرافقه إلى فَجرٌ مُكتَظّ بالخَوف
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
