رسائـــلي
Ir al canal en Telegram
1 371
Suscriptores
-124 horas
-57 días
-1630 días
Archivo de publicaciones
1 371
كأنَ قلوبُ الطيرِ رَطبًا ويابسًا
لدى وكرِها العَنّابُ والحَشَفُ البالي
فلو أنَّ ما أسعى لأدنى معيشةٍ
كفاني ولم أطلب قليلًا من المالِ
ولكنما أسعى لمجدٍ مؤثَّلٍ
وقد يُدرِكُ المجدَ المؤثَّلَ أمثالي
وما المرءُ ما دامت حشاشةُ نفسه
يُدركُ أطرافَ الخطوبِ ولا آلِي
1 371
"وَاسْتَثمِرِ العقلَ فِي عِلمٍ وَفِي أَدَبٍ
لَم يُخْلَقِ العَقلُ حَتَّى يُمْتَلَى سَفَهَا"
1 371
عندما تصل إلى العُمر الذي تدرك فيه أن والديك كانا على حق ، يكون قد أصبح لديك إبن يعتقد أنك على خطأ
1 371
هيَ جَميلة يحبُها الجَميع
الـ صِغَار والكِبار وتِلك القِطط
والفَراشات وكُل شيء تَبتسمُ لهُ
كانت تُعطيه حياةً أُخرى
لطيفة وجَميلة
تمتلكُ أسِلوب هَادئ قَادر عَلى
أن يَجذبك بـ سهولة جدًا
قادر أن تَقع بحُبها وهيَ
لم تَفعل لك شيءٍ ⊰ .
1 371
يا طائرًا في الأفقِ يحلو مَسيرُهُ
والكونُ يَصغي إنْ تعالى زقيرُهُ
يمضي خفيفَ الظلِّ، لا قيدَ يَرتضي
وكأنَّما في الريحِ يَسري عبيرُهُ
نادى السماءَ فلبّتْهُ مُحلِّقةً
وعانقَ الغيمَ حتى لاحَ نورُهُ
ما بينَ غصنٍ والفضاءِ حكايةٌ
فيها الحنينُ، وفي المدى تفسيرُهُ
يا ليتَ قلبي مثلُ طيرٍ حرِّهٍ
لا خوفَ يُثنيهِ، ولا تأخيرُهُ
يبقى يُغنّي للحياةِ برغمِها
فالغيمُ ينقشعُ الجميلُ كثيرُهُ
