2 905
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-3430 días
Archivo de publicaciones
2 905
Repost from N/a
(القراءة نمط تفكير علمي يعمل على إعمال العقل)
لقدْ حبها قلبي وعمَّ غرامُها
ولا صبر ممَّا يلتقي العبدُ مانعُ
وكيفَ أسلي النفسَ عنها
وحبُها يؤرقني والعاذلونَ هواجعُ
طريقُ القراءةِ طريقٌ وعرٌ يسير المرءُ فيه بصحراءٍ كبيرة ويخشى سلوكهُ ويغيرُ من حالِ المرءِ كُلياً ينقلهُ من جهلٍ إلى علم،فيها مساؤى وفيها محاسن وغلبتْ محاسِنُها على مساؤها.. إنها تُتعبُ سالكَ طريقها يظلُ مُتخبطاً في حقيقةٍ ووهمٍ يقارنُ بينهما ويكون قاضٍ لعقلهِ
ذوُ العقلِ يشقى بالنعيمِ بعقلهِ
وأخو الجهالةِ بالجهالةِ ينعمُ
ظلَ الفِكر مسئلةً تُناقشُ من عصرٍ لأخر،حاولتْ البشرية في أوج بدايتها وتحضرها بالتفكير في طرقٍ لإيجاد ديمومة الحياة فأوجدوا الزراعة التي عُرِفتْ عند الساميين في جزيرة العرب أو العراق،تطور نمط التفكير البشري حتى وصل بهِ الحال إلى التَفَكُّر في ماهيةِ الحياة وماهيةِ الكون..
ظلتْ تلكَ التطوراتْ الفكرية تتوارى واحدةً تلو والأخرى إلى أن وصل بنا نمط التفكير إلى هذا الزمان ومازلنا نطرحُ الأسئلة السابقة،ونجدُ وراءَ كل فكرةٍ فكرة،حتى صرح ديكارت فيلسوف الشك بعدم مقدرته وإستسلام الشك أمام الفكر وصرح بإن الشكَ هو لونٌ من ألوان الفكر..
ووراءَ الفكر لا بُدَ مِن معرفةٍ حيث يقول سُقراط
إن المعرفة الحقيقة هو بإني لا أعرف
وراء هذا القول فكرةٌ تُطرح حول إكتشاف المرءِ لشيءٍ يجهله دالٌ على معرفته فهذا مصداق قول فيلسوف أيونية..
