es
Feedback
اختيارات سِهام

اختيارات سِهام

Ir al canal en Telegram

من قال أن الكلمات لا تفعل شيئًا ؟ إنها تلمس وتُغرق وتُنقذ وتُدفء، تجعلك تطير وتتسع، وأحيانًا تلصقك في الأرض لتتمزق .

Mostrar más
1 787
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-530 días
Archivo de publicaciones
‏«لا يهمّك جور الايام يالصدر الرحوب ‏خلها تمضي مثل ماعلى غيرك مضت» ‏— مساعد الرشيدي

photo content

photo content

الحبيب اللي كلام عيونه .. أكثر من كلامه ‏ودي أمسّك كل لحظه في وصاله وأتجود ‏- فهد بن سهل

حبيب اللي كلام عيونه .. أكثر من كلامه ‏ودي أمسّك كل لحظه في وصاله وأتجود ‏- فهد بن سهل

ضع في اعتبارك أنّ سُخف بعض المشاهير لا يُلغيه إلاّ عدم التطرّق لهم ، ثمّ يتراجعون ويندثرون بشكل تلقائي

‏لم أبرع بشيء في حياتي مثلما برعتُ في — طيّ الأسى، والتحرّك دائمًا.. وكأن عقلي معطوبٌ عن أوامر التوقّف؛ حتى عشتُ عمرًا كاملًا لم أعرف كيف ينطفىء شخص مهزوم.

كلّ أولئك الذين تخافهم وتخشاهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا، فكيف يملكونه لك أو عليك؟

سبحانك ما بلغت عمري هذا إلا وأفضالك تغمرني وعنايتك تحوفني وألطافك تنقذني، فلا سلكت سبيلًا إلا وسبقتني رحمتك فيه ولا دَنوت من اليأس إلا وكانت رحمتك ترافقني.. فأجعل لي يا الله عمرًا محفوفًا بالسعادة وخذ بناصيتي إلى ما تحب ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين

أنت الذي عودتني أن لطفك بالغٌ يمحي الضرر ‏وكلَّي يقين أنك يا رحيم ترعاني

آية شعيب تقول - ما معناه - : ‏إن الحب الحقيقي طيب، هادىء ، كأنك تأكل في بيت جدتك. ‏أما ارتباك المشاعر الذي يعطلنا أو يشوشنا فهذا ليس حبا حقيقيا .. ‏هو مشاعر مضطربة غير مستقرة وغير ناضجة .. ‏"نحن نزدهر بالحب الحقيقي ومعه "..

‏ربِّ اجعلني أتحسّس نِعَمك عليّ بدهشة الذي يرى الشيء للمرة الأولى وأوزعني أن أشكرك عليها شكر المؤمن المُحبّ الشغوف.

إن العقل البشري قادر أن يختلق الحجج التي يتذرع بها لتبرير أي عمل يقوم به مهما كان سيئا. _علي الوردي

‏”مدين لكل الذين عرفوني منغلقًا؛ لكنهم من أجل حقيقتي؛ طرقوا“

لا بأسَ تُجْرحُ ‏إنّ الجرح مدرسةٌ ‏فلا جوادَ وإلّا في المسيرِ كبَا ‏والحُرُّ ينهضُ لا تثنيهِ سقطتهُ ‏إذا تَعذّرَ أنْ يمشي الطريقَ حَبَا ‏لا عَيبَ فيكَ ‏إذا ما صِرْتَ مُنحنيًا ‏إذا استطالَ رطيبُ الخيزران قَبَا ‏أوقد على الطين ‏ضع هالاً بقهوتنا ‏نخلُ السماوةِ غنّى والمقامُ صَبَا .

أحياناً لا يفشل الإنسان في الحب لأنه لا يعرف كيف يحب، بل لأنه ما زال يعيش في عالم داخلي توقفت فيه الحياة منذ سنوات، فأصبحت العلاقة بالنسبة إليه محاولة لإستعادة الإحساس بالحياة، لا لبناء الحب.

‏"مع مرور الوقت، تهدأ الضوضاء في داخلك، وتصبح أكثر اتزانًا. تفهم الحياة كما هي، لا كما تمنيتها، فتفاجئك بأنها كانت طوال الوقت تعلّمك كيف تفهم نفسك أيضًا.."

photo content

photo content