es
Feedback
2 947
Suscriptores
+624 horas
+147 días
+20530 días
Archivo de publicaciones
عندي قناة ممكن تنشريها لي فيها شعر وهابدا انزل فيها مقالاتت ان شاء الله مره مره بس اكثر شي فيها شعر واقتباسات 💗💗 واكون ممتنة لك 🫶 https://t.me/desi78dn

مساء الخير تبادل ؟ @lizx79

الثقافة بين الخسارة والجهل المقنع —————————————- إن تكون الثقافة محض خسارتنا، فهذا يعني أننا فقدنا البوصلة التي تُوجه الأمم نحو التقدم. الثقافة ليست مجرد قراءة كتب أو حفظ اقتباسات، بل هي فهم عميق ووعي شامل يُضيء الطريق للأفراد والمجتمعات. لكن في زمنٍ كثر فيه القراء، نجد أن الجهل يهدد الثقافة من الداخل. ليس كل من قرأ صار مثقفًا، فالثقافة ليست بعدد الكتب، بل بما يُترجم منها إلى أفعال وأفكار. قال الدكتور غازي القصيبي: “الثقافة هي ما يبقى بعد أن تنسى كل ما تعلمته في المدرسة.” فالثقافة الحقيقية هي التي تظل راسخة، تُشكل الوعي، وتفتح الأفق للنقد والتفكير الإبداعي، لا تلك التي تكتفي بالمظاهر. وقد قال المتنبي: وإذا كانت النفوس كبارًا تعبت في مرادها الأجسام الثقافة تتطلب نفوسًا طموحة، تسعى للفهم العميق لا للمظاهر الفارغة. ومع ذلك، نرى اليوم أن كثيرًا من القراء يقفون عند عتبة السطحية، يقرأون ليجمعوا المعلومات لا ليبنوا الفكر. إن خسارتنا للثقافة ليست في ندرة القراء، بل في انتشار الجهل الذي يُقنعنا أنه علم. فإذا فقدنا قيمة التفكير العميق، فإننا نخسر ما يجعلنا بشراً قادرين على التغيير. وكما قال العقاد: “لستُ أهوى القراءة لأكتب، ولا أهوى القراءة لأزداد عمرًا في تقدير الحساب. وإنما أهوى القراءة لأن عندي حياة واحدة، وحياة واحدة لا تكفيني.” الثقافة ليست رفاهية، بل هي ضرورة نحتاجها لنعيش حياةً تتجاوز حدود الجهل والمظاهر. هي ما يجعلنا نرتقي بأرواحنا وعقولنا، ونُدرك أن المعرفة الحقيقية هي مفتاح التغيير. | ٩٨

- سورة الكهف - قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة، أضاء له من النور ما بين الجمعتين»

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.

اللهم صلٍ وسلم على نبينا محمد

فالبحرُ مقلتها والبرُّ حاجبها من فوقهِ جبهةٌ زينتْ بأقمارِ أو كانَ ذا البحرُ ديباجُ السما وقد انْ حلَّ الوشاحُ فها صدرُ السما عاري أو هذهِ لبستْ من ليلها حُللاً ومن كواكبها زرتْ بأزرارِ أو إنما الشمسُ ظنتْ أنها خَطفتْ بالحسنِ أبصارَ قومٍ دونَ أبصارِ.