es
Feedback
2 940
Suscriptores
-124 horas
+67 días
+15730 días
Archivo de publicaciones
“الحرية ليست غياب القيود، بل هي القدرة على تجاوز القيود التي تفرضها نفسك. إنها ليست مجرد حق، بل مسؤولية أن تختار الطريق الذي يؤمن به قلبك.”(حياة بلا حدود - نيك فيوتتش)

“كان عليّ أن أتعلم أنني إذا أردت تغيير حياتي، فلا يمكنني الاعتماد على الآخرين للقيام بذلك نيابةً عني. أنا الوحيد القادر على اتخاذ القرار، وأنا الوحيد الذي يستطيع تحقيقه.”(دع القلق وابدأ الحياة - ديل كارنيجي)

لنَعِش ولنترك ما حولنا… لنَعِش كما نشاء، ولنتجاهل كل ما يُثقل أرواحنا. الحياة قصيرة، ولا تستحق أن نضيعها في حسابات الآخرين. كيف لي أن أخسر عينيك، وهما نافذتي إلى عالمٍ مليء بالجمال؟ ما كانت عيناك لتكونا مجرد نظرة، بل هما وطنٌ أسكنه، وموطن أعود إليه كلما ضاقت بي الدنيا. في حضورهما، تتلاشى كل الأصوات، ولا يبقى سوى همس الروح، يخبرني أن الحب يكفي ليُبقي الحياة أجمل. فلنترك ما حولنا خلفنا، ولنُبقِ ما بيننا حاضرًا أبديًا، لا يُمسّه الفقد ولا تُغيره الأيام. | ٩٨ |

مساء القهوه 🤍

‏" لا يكفي أن تكون نواياك حسنة حين يكون ما يخرج من فمك حادًا كالسكاكين ."

يوم الشاعر النابغة الذبياني والاعتذار لملك الحيرة في مجلس النعمان بن المنذر، ملك الحيرة، كان الشاعر النابغة الذبياني يجلس في حضرة الشعراء والكُتاب. لكن هذا المجلس شهد يومًا مؤلمًا للشاعر النابغة، عندما غضب الملك عليه بسبب قصيدة مدح فيها غريمه. غادر النابغة الحيرة خوفًا من بطش الملك، لكنه لم يتحمل الفراق عن مجلس النعمان، فقرر أن يعود بعد سنوات، مُقدمًا قصيدة اعتذار أذهلت الجميع ببلاغتها وشدة تأثيرها. من أشهر أبيات قصيدة الاعتذار: فإنّكَ كاللَّيلِ الذي هوَ مُدرِكي وإنْ خِلتُ أنّ المُنجياتِ شُروعُ عاد النابغة إلى مكانه في مجلس النعمان، وأصبح هذا الموقف أحد أبرز أيام العرب في الشعر، حيث تحولت القصيدة إلى رسالة للصلح والتسامح

“إن النجاح الحقيقي هو أن تكون قادرًا على النهوض في كل مرة تعثرت فيها، وأن ترى في كل سقوط بدايةً جديدة، لا نهاية.” (من كتاب: حياة بلا توتر - إبراهيم الفقي)

الشجاعة في الخطوة والتوقف عن الخوف الشجاعة ليست مجرد كلمات تُقال، بل هي لحظة يقرر فيها القلب أن يتحرر من قيود الخوف. إنها تلك اللحظة التي تقف فيها على حافة المجهول، وترى أمامك طريقًا قد لا تعرف نهايته، لكنك تخطو بكل ثقة لأنك تؤمن بنفسك. الشجاعة أن تُقرر التقدم رغم ثقل التردد الذي يجثم على صدرك. هي أن تُحارب مخاوفك، أن تقف أمامها وجهًا لوجه وتُخبرها أن لا سلطة لها عليك. الخوف ليس عدوًا، لكنه حاجز، والشجاعة هي المفتاح لتجاوزه. تلك الخطوة الأولى هي التي تصنع الفرق، هي التي تُعيد تشكيلك، تُثبت لنفسك أنك أقوى من الظنون التي كانت تقيّدك. الشجاعة ليست في غياب الخوف، بل في القدرة على مواجهته والمضي قدمًا رغم وجوده. فالخطوة التي تُؤجلها اليوم قد تكون البداية التي تُغير كل شيء غدًا. | ٩٨ |

“إذا ما كساك الدهرُ ثوبَ مَذلّةٍ فَتَحَمّلْ، فإنّ الحِلمَ بالذلّ أَجملُ ولا تكُ سَيفًا في قطيعِكَ شاهرًا فَيُكْسَرَ حَدُّ السَّيفِ والسَّيفُ يَذْبُلُ” (الشافعي)

وحدي أُضيء..
وحدي أُضيء..

الحياة بين الوقوف والتحرك في بعض الأحيان، تمرّ الأيام وكأنها بلا هدف، تشبه صفحاتٍ خالية من كتابٍ لم يُكتب بعد. نسير في دوامة رتيبة، نعيش كل يومٍ وكأنه صورة مكررة لما سبقه، حتى نجد أنفسنا عند نقطةٍ نظن أنها النهاية. لكن، هل يمكن أن تكون هذه النقطة أكثر من مجرد استراحةٍ؟ هل يمكن أن تكون وقوفًا يُعيد ترتيب أفكارنا ومشاعرنا قبل أن ننطلق من جديد؟ الحياة ليست خطًّا مستقيمًا دائم الحركة، بل هي سلسلة من المحطات والتوقفات. عند كل وقوف، يظن البعض أنها النهاية، بينما هي في الحقيقة بداية لفصلٍ جديد. إن الوقوف أحيانًا ضروري. إنه فرصة للتأمل، للنظر في ما مضى، وللتفكير في ما سيأتي. فالتحرك بلا هدف يُشبه السير في طريقٍ مجهول، بينما الوقوف يمنحنا فرصة لرؤية الاتجاه الصحيح. قال أحد الفلاسفة: “إذا لم يكن لديك وقتٌ للتأمل، فأنت تُعيد أخطاءك مرارًا وتكرارًا.” فالتأمل أثناء الوقوف هو ما يمنحنا القوة لإعادة التحرك بقلبٍ صادق ونية واضحة. الحياة ليست سباقًا مستمرًا، وليست أيضًا وقوفًا دائمًا. إنها مزيجٌ بين التحرك للإنجاز، والوقوف لإعادة التفكير. في التحرك، نجد الإنجاز والسعي نحو الأهداف. وفي الوقوف، نجد الحكمة والهدوء الذي يسبق العاصفة. عندما تقف عند نقطةٍ وتظن أنها النهاية، تذكّر أن النهاية ليست إلا نقطة انطلاقٍ جديدة. وحتى إذا بدا الطريق مُظلِمًا، هناك دائمًا أفقٌ ينتظرك، ينتظر خطواتك القادمة. | ٩٨ |

الحياة بين الوقوف والتحرك في بعض الأحيان، تمرّ الأيام وكأنها بلا هدف، تشبه صفحاتٍ خالية من كتابٍ لم يُكتب بعد. نسير في دوامة رتيبة، نعيش كل يومٍ وكأنه صورة مكررة لما سبقه، حتى نجد أنفسنا عند نقطةٍ نظن أنها النهاية. لكن، هل يمكن أن تكون هذه النقطة أكثر من مجرد استراحةٍ؟ هل يمكن أن تكون وقوفًا يُعيد ترتيب أفكارنا ومشاعرنا قبل أن ننطلق من جديد؟ الحياة ليست خطًّا مستقيمًا دائم الحركة، بل هي سلسلة من المحطات والتوقفات. عند كل وقوف، يظن البعض أنها النهاية، بينما هي في الحقيقة بداية لفصلٍ جديد. إن الوقوف أحيانًا ضروري. إنه فرصة للتأمل، للنظر في ما مضى، وللتفكير في ما سيأتي. فالتحرك بلا هدف يُشبه السير في طريقٍ مجهول، بينما الوقوف يمنحنا فرصة لرؤية الاتجاه الصحيح. قال أحد الفلاسفة: “إذا لم يكن لديك وقتٌ للتأمل، فأنت تُعيد أخطاءك مرارًا وتكرارًا.” فالتأمل أثناء الوقوف هو ما يمنحنا القوة لإعادة التحرك بقلبٍ صادق ونية واضحة. الحياة ليست سباقًا مستمرًا، وليست أيضًا وقوفًا دائمًا. إنها مزيجٌ بين التحرك للإنجاز، والوقوف لإعادة التفكير. في التحرك، نجد الإنجاز والسعي نحو الأهداف. وفي الوقوف، نجد الحكمة والهدوء الذي يسبق العاصفة. عندما تقف عند نقطةٍ وتظن أنها النهاية، تذكّر أن النهاية ليست إلا نقطة انطلاقٍ جديدة. وحتى إذا بدا الطريق مُظلِمًا، هناك دائمًا أفقٌ ينتظرك، ينتظر خطواتك القادمة. فلا تخشَ الوقوف، ولا تتردد في التحرك، فإن الحياة تُزهر بين لحظات التأمل ولحظات السعي.

💔

لا يمكن للحياة أن تتجاوز الحزن، فهو جزءٌ أصيلٌ من نسيجها، تمامًا كما لا يمكن للشمس أن تتجاهل الغروب أو للبحر أن يخفي أمواجه. الحزن ليس ضعفًا، بل هو ذلك الشعور الذي يُذكرنا بإنسانيتنا، ويُعيد ترتيب نبضات قلوبنا المبعثرة. إنه محطةٌ في طريق الحياة، نقف عندها لنتأمل، نتعلم، ونواصل المسير. فالحياة لا تُغادر أحزانها، بل تُكملها بتفاصيل أخرى، بين فرحٍ مؤقت وحنينٍ دائم، تُعلّمنا أن الحزن ليس النهاية، لكنه جزءٌ من الحكاية. | ٩٨

نقاش جميل دائماً الشخص هذا يبدأ نقاشات جميله وعميقه ولكل من شارك انا قاعد استمتع وانا ارد عليكم 🤍

Repost from ودّ القيس
‏”أولى مراحل ضبط النفس: علمك أنها لن تنضبط أبدًا، وأنك معها في توجيه دائم، وتقويمٍ مستمر؛ على هذا فطرت، وعلى هذا ستبقى. فلا تجزع من الميل جزع اليائس، ولا تغرنك الاستقامةُ غرور الآمن.“

ما بينَ المنطقِ وتوهانِ الروحِ أبحرُ في صمتي وأخفي جروحي ألتقي مع فكري وسطَ سرابٍ يُنازعُ قلبي ويُحيي طموحي أُحاولُ أن أُرضي عقلي بصبري لكنّ شوقَ الروحِ يرفضُ بوحي فما الحلُّ في صراعٍ أراهُ بينَ المنطقِ، والروحِ في صُروحي؟ | ٩٨

لنرى من سينتصر: القلب الذي عشق حتى أنهكه الحب، أم العقل الذي ظل يقاتل بصبرٍ ليحمي ما تبقى من كبريائه، أم الزمان الذي لا يترك ذكرى إلا ويُعيد تشكيلها كما يشاء؟ القلب يُنادي بالحنين، يتشبث بما كان، يعيش على بقايا شعورٍ أحرقه لكنه لا يستطيع أن يتخلى عنه. أما العقل، فهو الجندي الذي لا يهدأ، يقف في وجه العاطفة ويُحاربها بكل قوته، ليبقى واقفًا وسط معركةٍ لا تنتهي. وفي الزاوية الثالثة، يقف الزمان متفرجًا، يبتسم بخبث، لأنه يعلم أن لديه الكلمة الأخيرة. هو من سيُعيد ترتيب كل شيء، يُطفئ نار القلب، ويُسكت صوت العقل، ليترك خلفه ذكرى باهتة، تهمس فقط حين يُسمح لها بالظهور. وقد قال ابن زيدون في صراعه بين الحب والعقل بعد فراق ولادة بنت المستكفي: أضحى التنائي بديلاً من تدانينا وناب عن طيب لُقيانا تجافينا ألا وقد حانَ صبح البينِ، صبحُنا حينٌ، فقام بنا للحينِ ناعينا يا غافلاً عنا، وقد كانَ الهوى سبباً في وصلنا، فدعاهُ الشوقُ يحيينا من مبلغ الملبسينا، بانتزاعهمُ أنَّ الأحبة للآلامِ يُسْلِينا؟ من سينتصر؟ ربما لا أحد. لأن الحب، والعقل، والزمان، جميعهم يُشكلون ملامحنا، ولن تكتمل الحكاية إلا بوجودهم معًا، حتى في أوج معاركهم. | ٩٨