الحُب لايكَفي .
Ir al canal en Telegram
1 907
Suscriptores
Sin datos24 horas
-77 días
-2930 días
Archivo de publicaciones
1 907
أوشكَّ ديسمبر عَلىٰ الانتهاء
وأنتَ لم تعُد
ومطر السماء لم يجلبك
ولستُ عَلىٰ حماسةٍ أبدًا
لعامٍ جديد
يُشبهُ صندوقًا مُغلقًا أخر
مليء بـ شعور غيابك ،
والنظر إليك خلسة
والوقوع في حبك عن بُعد
في كُل مَرة تضحك بها
لتنير ما تبقىٰ مِن اليوم .
1 907
- في حَياتِي ،
لايبدو لي اني عشَت
يوماً كما يجَب في كل
يوم توجد اشِياء اود التخلص
منها ، واشياء لا ارحُب بها ،
واشياء الومَها ، فِي حَياتِي .
1 907
بس اني حيل أختلف
لو ما اسمع ضحكَتك
مايگتمل يومَي
وچي أدري تسهر جَنت
عن لاتظل وحدك
ماعدلت نومي .
1 907
مَو زعَلان لا حطِيتَلك
حّد كافي احترك
كافَي بنَاري تبرد
شجنيت بـَ عشرتَك
غِير الخَسارات محد
ضحّى مِثلي وياك محد !
1 907
جميلة جدًا للحد الذي أخاف أن يراها أحد ويلاحظ فيها تلك التفاصيل التي جعلتني
أغرم بها وحدي .
1 907
ڪُبرت بغيبتَك
بس ماگدرت انسى
وعَرفت الفرق
بين الصوره واللمسَه
يڪـون اللّٰه
يجيك احّساسي وتحسَه
وتشوف شڪَد وجع
وياك متجاوز
وهم تَـدري من اعتازلَك
شتسوي بيه العازه
هم تدري شيحَس الڪَلب
من يريد اعزازه ..
ينجاب طاريك وافَز
واضحك بوجه اليِستفَز
واتحمل استفزازه ..
ماڪَدر ازعل واختَلف
يادوب عندي شكم چتَف
بيَهن انشال جنازَه
