الحُب لايكَفي .
Ir al canal en Telegram
1 917
Suscriptores
+124 horas
-57 días
-2830 días
Archivo de publicaciones
1 917
لم أندم في حَياتي لشيء
كما ندمت على إني قلّلت من شأن نفسي
صاحبتُ التافهين
أضعت أوقاتًا ثمينة في إهتماماتهم التي لا تشبهني
كل ذلكَ بحجّة البساطة و العفوية
و لكني أعلم الآن - متأخرًا - أن الأمر ليسَ كذلك
بل هوَ سوء تقدير للنفس وإضاعة للموهبة
في أوهام تضر ولا تنفع.
1 917
انا التي دافعت عنك حتى لا تصبح
في الذكريات المؤلمة ، اختلقت
الاعذار وجمعتُ الاسباب وركضت
في ساحات برائتك حتى لا يلوثها
ذنب ولا يلطخها ندم ، انا التي
أردت الفوز بك في الحب او
حتى النجاة معك من الهزيمة
،آه يا خسارتي ، يا عمري الذي
مضى بي عجلاً نحو الأسف !
1 917
اذا شَعرت أن حضوركَ
يشبهُ غيابكَ يجبُ
ان تنسحب مَن حياتهّم
دوُن أن يشِعروا بك
إكراماً لنفسك وصوناً
لكَرامتك لا تبادر بالعتِاب
وُلا تفتش عن الاسَباب
لان التبريرات من خلف
الأقنعة لن تكَون مقنعة.
1 917
حسبالي مثل الحزن وياي
تبقى عمر
ثاريك ما دايم يالغربتني
ورحت
خليتني بلا عقل وبصورتك هايم
تنساني شنهو السبب ؟
وكفاتي ماغزرن
تذكر من تمرضت يومين مانايم.
1 917
في كُل مَره أرى فيها أُمي
يَزداد شَغفي وحُبي للحَياة
فهي التَي تُعطيني الطَاقه الكامله
لـ اكمال يَومي وأنا مُبتسمه
ومَا اجمل تلك القُبله
وذلك الحُضن الحَنون
القَادر عَلى أن يُخفي جُروحًا
لم تَكُن سَببُها هيَ.
1 917
كلشُي أنتهى حَتى الفُرص
على الرجعه أبد ما أنصحك
ما مستعَد أسمع چذب
لا حجيك يبَرد الگلب
ولا حجيي راح يصلحَك .
1 917
بعنه البيت ريت البيت مهجوم
ريت اكثر بَعد مـَن هالخساير
فراش الفاتحَه لـــو شفته ملموم
بنص كَلوبنا تلكَى الجوادر .
1 917
"لست غاضبة
لأن جزءًا من قلبي لديك،
أنا - فقط - حزينة
لأن بقاءه معك
لن يمحو حقيقة أننا غرباء"
1 917
أدري بيك تحبنِي ما داعي الكلام
وأدري بدموعَك صدُگ تبچيلي
مِن تجيني لا تكلمنِي بغَرام
و عَفية عوف الشوگ لا تحچيلي
أنا ليلي بلايَة واهِس ما أنام
شلون لو صِرت أنتَ واهِس ليلي ؟
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
