es
Feedback
الحُب لايكَفي .

الحُب لايكَفي .

Ir al canal en Telegram

أنهَ المُكان المِا يأذّيك .

Mostrar más
1 927
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-2330 días
Archivo de publicaciones
من أولها گلبك مو الـي عندك فراغ وجيتنـي تجاملنـي جنت بعشرتك مو من صدك حبيتنـي !.

أمَس كلبت الرسايل جذبه جذبه.

‏جَرَىٰ حُبُّها مَجرىٰ دَمِي فِي مَفَاصِلِي فَأصبَحَ لِي عَن كُلِّ شُغلٍ بهَا شُغلُ فَلا إقتِباسَ ينصِفُها ولا نصٌ يَكفي لوصَفها ، هيَ الخَيرُ والفضلُ ، هيَ الحياةُ لي .. هيَ الكُل ، هيَ أنَيستِي فَكُل الأيامِ والعمرُ لـها ..

بَعد مو مال اجلب بيك أنتَ الرايد الفُرگه العلاقة بالبرود تموت ماتستاهل الحركه باجر تندم وتشتاك وتحَس بـ إنانيتك بَعد منين تلگه انسان يتحَمل مزاجيتك .

12/17

عِشرة بيوم وَاحد رَاد ينهيها مَاهانت عَليَّ وچَلبِت بيها وأتخبل عَليَّ ودَار وجهَ وراح وَلو حَتى المخَبل مايسويها .

شِفتَك بالحلِم فَزيت مَرعوب! ما لحَگت أشوفَك مِسرع اجدَام نذِر، نذِر، نذِر! لو ملتفِتلي . چا تحَنيت من أطراف جِدمي لشَعرة الهام .

على كسرة خاطري شوازاك ؟

تِگلَي الزَعل مِنك مدري مِني مَرة مني شُوكِت سامِع حَچاية مَرة مني حِضن حَاضن سِهامَك مِن رُمَني لِأن ريحَة مِن ايدِيك طُبعَن بِية .

تَرد يمتَى حَنين الرُوح يجرحني أروح أقرة الرسايل ذيچ وأبچيلك وأعاتب طيفك مِن يفوت وأحچيلك .

بغَض النظر عَ السبب ابن أدم يكِتله الحَچي المايگدر يعَبرة ولهذا بالمَشرحة يبدون من صَدرة.

-كيّـف رأيتها في الزُحام! -أيّ زُحام أنّا لم أرى سـوّاها.

المَفروض هسة الأيد بالأيد وبكِل دَقيقة شوگنا يزيد چا حِلوه خَربانين بالعيد ؟

12:00

‏سأنجو ‏برحمتِك وعفوك ‏وحدك يا الله ‏لا بقوتي ‏ولا بمساعدة أحدهم ‏بِك وحدك ‏تتعلق كُل الآمال والرجاءات ‏والأماني .

أجلس بينهم أبتسم كما يفعلون أهزّ رأسي موافقاً أضحك حين يُفترض أن أضحك لكن أنا بعيد جدا.

أما أنا فكنتُ فُرصتك الأعظم في حياتك وما يأتي بعدي ما هو إلا ثقب تُطفئ به نيران فراغك.

مَن تعلقَ بشيء عُذب بهِ

مَا أستاهل السويَتة بيّه لو مِيت ولا هَاي الاذيْة الناسّٰ والدنِيا وأنتَ تصِير ويَاهم عَليه؟

‏{لَيلَةُ القَدرِ خَيرٌ مِن أَلفِ شَهرٍ﴾ ‏اللهم لا تحرمنا نورها وَبركتها واجرها وَعتقها واجعلنا من المقبولين الفائزين•