_زَاجِــل
Ir al canal en Telegram
عند موتي كلما خطرت ببالك ادعو ليّ يا صاحب اقرأ ما نشرتُ هنا واستمع للقرآن الذي ارسله لعلّه ينفعني .. اُختكنّ في الله هبة الله تحبكنّ جداً 🤍.
Mostrar más3 888
Suscriptores
-124 horas
-117 días
-4130 días
Archivo de publicaciones
3 887
النصیب یصیب و لو کان تحت جبلین،
و غیر النصیب لا یصیب و لو کان بین الشفتین!
قال تعالى : ﴿ فأثابكم غمَّا بغمٍّ ﴾
لم يقُل فأصابكم بل قال .. فأثابكم ؟
هل تخيلتم يومًا .. أن الغمَ مثوبة !
- يوماً ما ستكتشف أن حُزنك قد حماك من النار، وصبرُك أدخلك الجنة.
3 887
_الإنسانُ أمرهُ عجيب؛ كلما تجلّى لهُ أنّ ما يتمناهُ ويأمله هو السبيل للخلاصِ من الحزن إلى الابتهاجٍِ والغبطة، حتى إذا رزِق بهِ ظلّ على حاله، لا يتبدّل حاله عن الذي كان عليه
فينسجُ آمالًا جديدة، يُغالي في تصويرِ ما يعلّقهُ عليها من فرح، ويغرقُ في أمانيّ الوهمِ غافلًا عن نعم الله التي أُفيضت عليه
فيغدو مُعلّقًا بين ما في يديهِ وما يتخيّله، مُكثرًا من التمنّي والتأمل في سرابٍ عارم، مَلولًا قليلَ الحمدِ لواقعهِ ولنعمِه.."
3 887
Repost from N/a
"إذا أخترت شريكًا يخاف الله لن تضطر لمراقبته أو الخوف منه، لأنه يراقب الله في حركاته وسكناته، سره وجهره، فهو أبعدُ عن ظُلمك أو أذاك..
فمن يخشى الله لا خوف منه، ولا خوف عليه، ولا خوف معه".
3 887
_الحمد لله انتهى ..
مش قصدي أنا أو غيري بالنصائح هذي أو الكلام إن نخوفوا بعض من رحمة الله، لكن المقصود نصحوا قلوبنا قبل ما يفوت الوقت .
_اللهم أعنّا على أنفسنا، واحفظ فروجنا، وطهّر قلوبنا، واصرف عنا الفتن ما ظهر منها وما بطن.
3 887
_واسألي نفسك دائمًا:
هل أنا راضية أن ألقى الله وأنا مستمرة على هذا الشيء؟
ولو جاءني الموت وأنا في هذه اللحظة، هل أتمنى أن أكون عليها؟؟
3 887
_وأخيرًا…
لا تجعلي خوفك من الوقوع في المعصية يتحول إلى يأس من رحمة الله، ولا تجعلي رغبتك في التخلص من الوسواس تتحول إلى وسواس جديد..
3 887
وفي نفس الوقت، ماتجيش تقولي : “ نبي نعالج الوسواس” ونقعد مستمرة في السبب يلي يفتح أبوابه!!
يعني نعالج الأمر من جهتين:
نترك المعصية، ونقطع أسبابها، وفي نفس الوقت لا نستجيب للوسواس.
اقطعي كل ما يثير الشهوة:
الخلوة الطويلة بالهاتف.
المقاطع والصور.
الحسابات التي تفتح باب الفتنة.
السهر وحدك إذا كنتِ تعرفين أنه يضعفك.
الفراغ؛ لأنه من أكبر أبواب الاسترسال.
وإذا جاءت الرغبة، غيّري المكان فورًا، توضئي، صلي، اشغلي نفسك، اخرجي من الخلوة، واتركي الهاتف
3 887
_والوسواس؟
هنا النقطة المهمة جدًا:
لو الإنسان كل مرة يقول:
يمكن نزل… يمكن ما نزلش… يمكن الغسل ناقص… يمكن لازم نعيده… يمكن صلاتي ما صحتش…
فهو محتاج يوقف الاستجابة للوسواس، مش يزيد الغسل.
لا تفتشي.
لا تعيدي الغسل لمجرد الشك.
لا تراقبي جسمك باستمرار.
ولا تسألي نفس السؤال عشر مرات بصور مختلفة بحثًا عن طمأنينة مؤقتة.
اعتمدي على اليقين، وانتهى.
3 887
_والمني نفسه طاهر عند ابن باز وابن عثيمين رحمهما الله، بخلاف المذي الذي هو نجس ويكفي في تطهيره النضح بالماء.
3 887
_وكيف يكون غسل الجنابة؟
ببساطة، من غير تعقيد:
تنوي رفع الجنابة.
تغسلين موضع النجاسة إن وُجدت.
تتوضئين.
تصبين الماء على الرأس حتى يصل الماء إلى أصول الشعر.
تعممين الماء على جميع البدن، بحيث يصل لكل الجسم.
3 887
_والأهم بالنسبة للي عنده وسواس:
ما تعيشيش في دوامة التفتيش والشك.
إذا لم تتيقني من خروج المني الموجب للغسل، فلا تحكمي على نفسك بالجنابة لمجرد الشك. اليقين لا يزول بالشك.
3 887
_طيب… متى يجب الغسل؟
مش كل إحساس، ومش كل إثارة، ومش كل إفراز يعني إن عليكِ غسل جنابة.
إذا خرج المني بسبب الشهوة ووجدتِ علاماته المعتبرة، وجب الغسل.
أما المذي فلا يوجب الغسل، وإنما يُغسل موضعه ويُتوضأ للصلاة.
3 887
_ فـيا من ابتُليت بها…
لا تيأسي من نفسك، ولا تقولي خلاص أنا ما نقدرش نتركها.
أنتِ مش مطالبة إنك ما تغلطيش أبدًا، لكن مطالبة إنك تجاهدي نفسك، وتغلقي الأبواب اللي توصلك لها، وإذا وقعتِ فتبتي ورجعتي لربك وما استسلمتيش.
وتذكري دائمًا:
الله يراكِ، ويعلم ضعفك وجهادك، والباب إليه مفتوح.
ماتخليش الشيطان يقولك: أنتِ مذنبة، خلاص معاش فيك خير.
أنتِ مذنبة تحتاجين توبة، والتوبة تمسح ما قبلها بإذن الله
