﮼مَها الشريف(المَي)
Ir al canal en Telegram
-ابنة الإبداع، وليدة النضج، ماهية الرقة واللطف. (يُمنع التعدّي على حقوق الملكية الفكرية)
Mostrar más318
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-730 días
Archivo de publicaciones
كل ما أتمناه من عمق روحي، أن أكون الطمأنينة التي لا تغادرك أبدًا، والوجه الحنون الذي تبتسم فور أن تلمحه.
ثمة حزنٌ لا يكتفي بالزيارة؛ بل يستوطنُ المسام ويصبح ظلًا ثقيلًا يرافق الخطى، إنه ذلك الشعور بالوقوف على حافةٍ هشة، حيثُ يصبحُ الصمودُ عبئًا، والتنفسُ جهدًا شاقًا، وكأن الروح تمارسُ المقاومة الأخيرة قبل ارتطامٍ وشيك.
منذ أن كنتُ طفلةً كان قلبي يميلُ بالفطرة نحو الفتيات، كنتُ أرى في وجه كل صغيرة حكايةً من الرقة، وفي ضحكاتهنَّ لحنًا يملأ الكون حياة، كبرتُ وكبرت معي تلك العاطفة؛ حتى غدوتِ أنتِ -يا صغيرتي التي لم تأتِ بعد- سرّي الأجمل وحلمي المنتظر، أحبكِ رغم أنكِ لا تزالين في علم الغيب، أحبكِ حبًا يسبق اللقاء، وأتخيل تفاصيل أيامنا معًا بدقةٍ مذهلة، أتخيل كيف سأهتم بضفائركِ الصغيرة، وكيف سنختار معًا فساتينكِ الملونة، أراكِ في أحلامي تركضين نحوي؛ فأضمّكِ إلى صدري ضمةً تختصر سنين الانتظار، وأهمس في أذنكِ: "كم تمنيتكِ منذ أن كنتُ في مقتبل العمر!" أنتِ لستِ مجرد فكرة، أنتِ الروح التي تهيأت لها روحي قبل أن تولد، والابنة التي أحببتُها منذ أن كنتُ طفلةً تحلم بالأمومة، سأبقى هنا، أحرسُ خيالكِ بحبي، وأنتظركِ بشوقٍ يليقُ بجمال قلبكِ الذي سيشرق في عالمنا يومًا ما.
-ميم.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
