es
Feedback
الغَيْهَبُ

الغَيْهَبُ

Ir al canal en Telegram

كَلمَاتك .. تُرسِلُني إلَى هُنَاك حَيثُ لا هُنَاك إلّا أنا .. وكَلِمَاتُكَ .. وعَيْنَاكَ. @msj5abot

Mostrar más
633
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-630 días
Archivo de publicaciones
جَرحْتَ فُؤَادَ المُسْتَهام فَداوِهِ وَماثِلْهُ في حِفْظِ الوِدَادِ وَساوِهِ وَأَوْصِ بِهِ ضَعْفَ الجُفُونِ فَإِنَّهُ يُقاوِي مِنَ العُشّاقِ مَنْ لَم يُقَاوِهِ غَريبُ هَوىً يأْوي إلى الوَجْدِ قَلْبُهُ فَأَنْزِلْهُ في مَغْنى رِضَاكَ وآوِهِ

عَجباً رضيت بأن تراني منحراً ما بينَ لمعاتِ السيوفِ الجائرة ما دُمتَ فيها لا أود دخولها مِن قبل جهر السَيفِ باتت خاسِرة

بلى قد عُدتَ يا قلبي إليها فهذا الدمعُ منسكبٌ صَبيبُ يخَبِّرُ أنَّما الأشواقُ نارٌ وتحت النارِ أضلاعٌ تذوبُ

يا أعدلَ الناسِ إلا في معامَلتي فيكَ الخِصامُ وَأنتَ الخَصْمُ والحَكَمُ يا مَن يَعِزُّ علينا أن نُفارقهم وِجْدانُنا كل شيءٍ بعْدَكُم عَدَمُ

سلاماً يا أنوثتها كأجنحة العصافيرِ ترفرف بيننا وأنا أضمكِ دون تفكيرِ إلى صدري ولا أدري بأني كنت أعصرها فتدفع بالمناقيرِ سلاماً يا نواطيري سلاماً يا أنوثتها تزغرد في مشاويري

أغازلُها وأسرفُ في هواها ‏كأنّ الله لم يخلق سواها ‏ولو عيني رأت وجهًا جميلاً ‏فإني دونما وعي أراها

أأقولُ أحبكِ يا قمري؟ آهٍ لو كان بإمكاني فأنا إنسانٌ مفقودٌ لا أعرفُ في الأرضِ مكاني ضيّعني دربي ضيّعَني اسمي ضيَّعَني عنواني تاريخي! ما ليَ تاريخٌ إني نسيانُ النسيانِ إني مرساةٌ لا ترسو جرحٌ بملامحِ إنسانِ

اليوم 10/10 كل عام و صاحب القناة بخير

كي أكتب الشعر في عينيكِ يا غزلاً ‏كم أعجزَ الليلَ، واﻷشعارَ بالسَمَرِ ‏عيناكِ كالمدِّ أمَضّى مَوجهُ عَبثاً ‏فأغرَقَ العَاشقَ الوَلهانَ بالخَطرِ ‏فَما استَطاعَتْ حروفُ الشِعرِ وَصفَهما ‏وَ لا استَطاعَ الفؤادُ العشقَ في حَذَرِ

وَساحِرَةِ العَينَينِ ما تُحسِنُ السِحرا ‏تُواصِلُني سِرّاً وَتَقطَعُني جَهرا ‏أَتَتني عَلى خَوفِ العُيونِ كَأَنَّها ‏خَذولٌ تُراعي النَبتَ مُشعَرَةً ذُعرا ‏فَبِتُّ أُسِرُّ البَدرَ طَوراً حَديثَها ‏وَطَوراً أُناجي البَدرَ أَحسِبُها البَدرا

أيتها المُدلَّلَهْ ، يا قمرًا ما أكمَلَهْ ‏لا يملكُ الناظرُ في عينيهِ إلا البَسملَهْ ‏عينان أم نجمتان في سماءٍ مُقفَلَهْ ‏وكلُّ عينٍ حولَها تعويذةٌ ومكحلهْ ‏وهذهِ الغلائلُ حَولَ الخدود مُرسَلَهْ ‏أمواجُ شعرٍ هذهِ ‏أم غيمةٌ مُهدَّلَهْ

وتبقِين سرًا ‏وعُشًا صغِيرًا ‏إذا ما تعِبتُ أعُود إليه ‏فألقاكِ أمنًا إذا عاد خوفي ‏يُعانق خوفي ‏ويحنُو عليه .. ‏وتبقِين انتِ الملاذ الأخِير

حَتّامَ نَحنُ نُساري النَجمَ في الظُلَمِ ‏وَما سُراهُ عَلى خُفٍّ وَلا قَدَمِ ‏وَلا يُحِسُّ بِأَجفانٍ يُحِسُّ بِها ‏فَقدَ الرُقادِ غَريبٌ باتَ لَم يَنَمِ - المتنبي

لم يبقَ شيءٌ من الذكرى نخبّئه ‏إلا الحنين ودمع في مآقينا ‏كنا بوصلٍ فأمسى الوصل أمنية ‏متى سنبلغ يا قلبي أمانينا؟

وَيَلُفُّنِي وَجَعُ الحَنِينِ وَأدَّعِي ‏صَبْرًا، وَجَوْفِي بِالأَسَى يَتَقَطَّعُ ‏وَأَذُوبُ مِنْ شَوْقِي لَهُمْ لَكِنَّنِي ‏مِنْ فَرْطِ حُزْنِي أَعْيُنِي لَا تَدْمَعُ

ورجوتُ عيْني أنْ تَكُفَّ دُموعَها ‏يوم الوَداع نَشدتُها لا تَدمعي ‏أغمضتُها كيْ لا تَفيض فأمْطَرَتْ ‏أيقنتُ أنّي لستُ أملكُ مَدمعي

واموتُ مِن فرطِ اشتِياقي تارَةً ‏وأعيشُ لكنْ لستُ أعلمُ ما بِيا ‏هل أنتَ مشتاقٌ إلي؟ تُحِبُّني؟ ‏أَم لستَ مشتاقاً ولستَ مُباليا

مَن ذا الذي أغواكَ حتى تركتني؟ ‏ونبذت عهْدي بَعدما قاسمتني ‏أنت الذي حلفتني وحلفتَ لي ‏أغلظت بالأقسامِ حين عرفتني ‏عاهدتني ألا تميلُ عن الهوى ‏وحلفت لي ياغُصن ألا تنثني ‏هبَّ النسيم ومال غُصنك وانثنى ‏ياباخلًا بالوصل أنت قتلتني