es
Feedback
بغش | غيث من الحروف🔻

بغش | غيث من الحروف🔻

Ir al canal en Telegram

خذ بقلمك واشدد مذكرتك إليك، واكتب ثم اكتب ثم اكتب ما تشاء، استمع لشيء نافع؛ لخصه واستفد وأفد، واقرأ كتابا في الدين وآخرا في العلوم، لخصهم أيضا، احفظ أبياتا شعرية، ونظما وأمثال، طور عقلك، وخذ بقلمك، واشغل ذاتك عن ذاتك وأرح بالك. #عفاف_عادل

Mostrar más
238
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-430 días
Archivo de publicaciones
9-2022 9-2026 " وبقيت وحدك في النهاية مثلما يوما بدأت على الطريق " #ذكرى

و_دَّعـتُ_روحي_منصـور_الخـليـفي_نسخة_المؤثرات.m4a4.40 MB

‏"وعانقتُ الصباحَ بقلبِ طفلٍ يرى الــدُّنيا جمـالًا في جمالِ يدندنُ لحنَ أغنيــةٍ ويجــري ليمســكَ بالبعيدِ وبالمحــالِ يقينٌ سـاكنٌ في روح روحــي سيعطيني الجــوادُ بلا سؤالِ!"

"لو أنّني قابلتُ نفسي مرةً ‏لضممتها ووسعتها تقبيلا ‏وتشدّ كفّي كفّها في بهجةٍ ‏والعين تصغي للعيونِ طويلا ‏هل تعلمين بأنّ قلبك فاتنٌ ‏مازال -رغم العاصفات- نبيلا؟ ‏وبأنّ روحك غيمة رقراقة ‏تهمي نقاءً صافيًا وحقولا ‏أسقيتِ درب الراحلين محبةً ‏وزرعتِ في جدبِ الجوى إكليلا لاتيأسي يا روحها وتصبّري ‏وبعمق نورك أشعلي القنديلا"

‏«فقد أمسيتُ غريب الحال، غريب اللفظ، غريب النّحلة، غريب الخلق، مستأنسًا بالوحشة، قانعًا بالوحدة، معتادًا للصمت، يائسًا من جميع ما ترى!» — أبو حيان التوحيدي.

من كان حين تصيب… .mp35.76 KB

«ناصيتي بيدك وقلبي في قبضتك تعلم مُتقلبي ومثواي وسرّي ونَجواي ماضٍ فيَّ حُكمك عَدلٌ في قضاؤك وإنّي لا آتيك بفضلِ طاعة ولا فائضِ عبادة وإنما تسبقني إليك رجاءاتُ المتطلع لرأفتك وآمالُ الطامع في نوالك ، أضع عند جلال قدرتك إقراري بعجزي و يقيني بعظمتك و دُعاء قلبي الذي لا يقدر عليهِ سواك».

إنّا لَقــومٌ لا نُذِلُّ النفـوسَ بالتعلّق، ولا نُهيـنُ القلوبَ بالتملّق؛ نأنفُ من وُدٍّ مُكدَّر، ونتـرفعُ عن وصلٍ مُبتور.. فإن صفا الودُّ أقمنا، وإن تغيّـرَ انصرفنا؛ فالكريمُ لا يُقيــمُ على وُدٍّ أفسـدهُ الفتور، ولا يرضى من المودّةِ إلّا ما صفا من الكدرِ والقصور.
- لقاءلتها

"هَذِي الحَيَاةُ  ،صَدِيقِي، مَحْضُ غَانِيَةٍ بَعْدَ الخِيَانَةِ تَأْتِي كَيْ تُهدهدَنا المَوْتُ أصْدَقُ لَوْ تَدْرِي..، أخَفُّ خُطىً..، بِلاَ ضَجِيجٍ يُصَفِّي دَيْنَهُ مَعَنَا..!" أبو فراس بروك

"أَرِنَا مِن جَميلِ تَدبِيرِكَ ما يُذِيبُ جِبالَ مخاوفِنا."

˝حامِلُ الهَوى تَعِبُ يَستَخِفُّهُ الطَرَبُ إِن بَكى يُحَقُّ لَهُ لَيسَ ما بِهِ لَعِبُ
 تَضحَكينَ لاهِيَةً
وَالمُحِبُّ يَنتَحِبُ
تَعجَبينَ مِن سَقَمي
صِحَّتي هِيَ العَجَبُ
كُلَّما اِنقَضى سَبَبٌ مِنك عادَ لي سَبَبُ“

مَن لم يَزَل مُتَعَجِّبًا مِن كلِّ ما تأتي بهِ الأيامُ طالَ تعجُّبُه - أبو العتاهية

"والنفسُ أكرمُ من أنْ يُستخفَّ بها فكيفَ يبقى فتىً خابتْ مآمله"

فَكَم مِن زِلَّةٍ لي في البَرايا .. وَأَنتَ عَلَيَّ ذو فَضلٍ وَمَنِّ إِذا فَكَّرتُ في نَدَمي عَلَيها .. عَضَضتُ أَنامِلي وَقَرَعتُ سِنّي يَظُنُّ الناسُ بي خَيراً وَإِنّي .. لَشَرُّ الناسِ إِن لَم تَعفُ عَنّي


- وإن خفت بريقنا، واختفت أصواتنا، ورحل أثرنا؛ فادعوا لنا! وسلوا الله لنا رضاه، وجنته، سلوا الله لنا المغفرة والرحمة، واذكرونا بكل خير، كل من كان له منا ما ساءه فعذرا منه وليسامحنا! وكل من ساءنا، فهذه أفئدتنا نقية صافية بإذنه، قلنا له كما قال يوسف لإخوته"لاتثريب عليكم"، كلنا أمانات الله في الأرض، والحياة قصيرة.. قصيرة جدا! ولاعيش إلا عيش الآخرة! يخرج المرء من بيته فلا يدري أيعود أم لا يعود؟ #عفاف_عادل

أدب الرسائل. - سألتني: ما الربيع؟ - فأجبتها: أناسٌ رائعون عبروا أرضًا طيبةً، فتركوا فيها من روائعهم وسمًا وموسمًا. - فقالت: وما الشتاء؟ - فأجبتها: وليٌّ صالحٌ مرّ بأفئدةٍ أحرقها الشوق والاشتياق؛ فدعا أن يغلب الله لنا مواقد الحرّ، وتنانير الاصطلاء، وأنفاس الحرارة؛ فجاء البرد في أيامٍ لا دفء فيها إلا باللباس، وتقارب الأنفاس، وبالنجوى والسهر. - قالت: وما الخريف؟ - قلت: يتجلى العناء في أيام السفر، ويحق الحق أيام الحصاد؛ فتمنى الفراق أيامًا يتجلى فيها للناس وصفًا وهيئةً؛ فمنحه الله صورة عرفها الناس بالخريف. - فقالت: وما الحياة؟ - قلت: أن تعانق الروح روحًا تشبهها، فتتعالى بها على الأزمنة، وتسمو من أجلها فوق الأمكنة؛ فلا إحساس ولا شعور من دونها، ولا غُرم في إقبالها وإرضائها، ولا غُنم في إدبارها وإسخاطها. أن تحظى النفس بنفسٍ تماثلها في مواطن المروءة، واحتذاء القيم، ومحبة أسراب الحياة ومساربها الممكنة؛ فتبتدئ منها الأنظار، وتنتهي إليها الاعتبارات! - فقالت: حقيقة ما أجبت به أم خيال؟ -فقلت: بل هي المقاربة والقياس؛ ففي النفس مشاعر وأحاسيس لا تستقي الأفهام معناها إلا أن نأتي بها في مناخ أو طقس أو صورة وهيئة! "

🌧 مطر

" متى  نفكر في أحلامنا وكفى فالوقت يمضي وما للعمر من سكنى"

"صباحُ الخيرِ بُشرى من كريمٍ بفضلٍ دائــمٍ ليـسَ  لهُ نفادُ"