يا مهدي ادركنا
Ir al canal en Telegram
4 535
Suscriptores
-224 horas
-227 días
-8030 días
Archivo de publicaciones
4 533
التلفزيون الإيراني:
آية الله العظمى السيد السيستاني يعلن الجهاد من أجل المشاركة العامة في المجتمع دعماً للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
4 533
السيد السيستاني: إذا تعارضت رغبة الوالدين مع ضرورة التواجد الكفائي لدعم الجمهورية الإسلامية، فإن الحضور والمشاركة مقدم على طاعتهما في هذا المورد.
4 533
نص الاستفتاء (الرسالة العلوية)
بسمه تعالى
إلى محضر آية الله العظمى السيستاني (دامت بركاته)
تحية وسلاماً طيباً؛
احتراماً، أرجو التفضل ببيان الرأي المبارك حول المسألة التالية:
بالنظر إلى الظروف الحساسة الراهنة وحاجة المجتمع الماسة إلى التواجد الأقصى والتكاتف الشعبي في الساحة، وذلك من أجل منع فتنة المثيرين للشغب، بما في ذلك محاولات بث اليأس والإحباط بين الناس، وتضعيف المعتقدات الدينية، وترويج الانفلات والفساد الأخلاقي، والإقدام على القتل والنهب وتدمير الممتلكات العامة والفوضى، وكذلك مؤامرات الأعداء لتقسيم إيران وإسقاط النظام الإسلامي؛ فإنني أشعر بالواجب الشرعي في الحضور في المساجد والشوارع والأماكن العامة لإعلان الموقف ودعم تطلعات الثورة الإسلامية وإحباط الأعداء وإلقاء الرعب في قلوبهم والوقاية من المفاسد المذكورة أعلاه.
السؤال ١: هل الحضور المذكور واجب عليّ وعلى أمثالي؟
السؤال ٢: إذا عارض والداي العزيزان هذا الأمر ولم يرضيا بأن أقوم بعمل يسبب لهما القلق ولم يسمحا لي بالمشاركة في هذه التجمعات، فما هو تكليفي الشرعي في هذه الظروف؟ هل الحضور في الساحة وضرورة مواجهة الفتنة مقدم، أم طاعة الوالدين وكسب رضاهما هو الواجب والمقدم؟
أشكركم سلفاً على حسن عنايتكم.
نص الإجابة (بخط اليد في الأسفل)
بسمه تعالى
ج ١: في فرض السؤال، يعتبر الحضور والمشاركة واجباً كفائياً.
ج ٢: حاولوا قدر الإمكان كسب رضا الوالدين، وكذلك إذا استطعتم التصرف بطريقة لا تسبب لهما الأذى الناجم عن الشفقة والقلق عليهما، فيجب العمل بهذا المقدار الجائز؛ وإلا (إذا تعارض الأمر مع الواجب) فإن حضوركم هو المقدم.
والله العالم
الختم: مكتب آية الله العظمى السيستاني
التاريخ: ١٦ / ١٢ / ١٤٠٤ (هجري شمسي)
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
