es
Feedback
عزت الرشق - حركة حماس

عزت الرشق - حركة حماس

Ir al canal en Telegram

🚩 Channel was restricted by Telegram

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram عزت الرشق - حركة حماس

El canal عزت الرشق - حركة حماس (@risheq) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 11 968 suscriptores, ocupando la posición 4 404 en la categoría Política y el puesto 6 436 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 11 968 suscriptores.

Según los últimos datos del 19 junio, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -256, y en las últimas 24 horas de -14, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.28%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.06% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 872 visualizaciones. En el primer día suele acumular 247 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 61.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como حَرَكَة, جَرِيمَة, إِبَادَة, حَرب, مُقَاوَمَة.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
🚩 Channel was restricted by Telegram

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 20 junio, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Política.

11 968
Suscriptores
-1424 horas
-607 días
-25630 días
Archivo de publicaciones
بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي تؤكد حركة حماس على دعمها الكامل لكل جهود مقاطعة الاحتلال المجرم وداعميه في إطار المقاومة الشاملة للعدو الصهيوني، وتعتبر أن هذه الجهود وخاصة بعد السابع من أكتوبر حققت إنجازات مهمة في زعزعة اقتصاد الكيان وعزله ونزع الشرعية عنه. كما تؤكد الحركة أن هذا هو الموقف الثابت والاستراتيجي للحركة، ولم يطرأ عليه أي تغيير ولاسيما في ظل هذا العدوان الغاشم على شعبنا والمجازر اليومية التي يرتكبها ضد أهلنا في قطاع غزة. ونطالب أبناء أمتنا العربية والإسلامية وأحرار العالم بدعم كل جهود المقاطعة وعزل الكيان وداعميه. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الثلاثاء: 19 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 25 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/25/2502/

رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس الأخ المجاهد إسماعيل هنية في تعقيبه على استشهاد شقيقته وثلة من أبناء العائلة في جريمة صهيونية بمدينة غزة اليوم: - لا يسعني في هذا المقام إلا أن أزف هذه الكوكبة الجديدة من شهداء العائلة بينهم شقيقتي الكبرى وعائلتها. - ⁠هم وفدنا الجديد إلى الرحمن الرحيم في هذه الملحمة البطولية تنضم إلى مواكب ووفود شعبنا العظيم الذي لم يتوقف عطاؤه طوال تسعة أشهر . - ⁠إذا كان العدو المجرم يظن أن استهداف أهلي وعائلتي سيغير من مواقفنا ومقاومتنا فهو واهم لأن كل شهيد في غزة وفلسطين هو من أهلي ومن عائلتي. - ⁠وأكرر مرة ومرة ومرة أن شهداء عائلتي هم شهداء شعبنا، وشهداء شعبنا هم أيضا أهلي، فلا فرق بين الشهداء وكلهم اصطفاهم الرحمن ليعبدوا طريقنا نحو النصر والحرية. - ⁠إن دماء الشهداء تطالبنا ألا نساوم وألا نهادن وألا نغير ولا نبدل ولا نضعف ولا نيأس بل نواصل طريقنا بكل إصرار. - ⁠لقد قدمت الحركة كل ما يمكن من مرونة ووافقت بدون تردد على كل المشاريع التي طرحت شريطة أن يكون نتيجة ذلك وقف الجرائم وانتهاء العدوان والانسحاب الكامل من القطاع. - ⁠ما زلنا نتمسك بأن أي اتفاق لا يضمن وقف إطلاق النار وإنهاء العدوان هو اتفاق مرفوض، ولن يتغير موقفنا هذا في أي مرحلة من المراحل. - ⁠العدو اختار التصعيد واجتاح رفح وأغلق المعابر وتسبب بكوارث إنسانية ومجاعة رهيبة في كل أنحاء القطاع. - ⁠المجتمع الدولي مطالب بالتحرك لوقف العدوان وإدخال المساعدات وتوفير متطلبات الحياة لأهلنا وشعبنا. - ⁠كل الأفكار حول اليوم التالي وترتيبات البيت الداخلي يجب أن تكون فلسطينية خالصة، ولا حق لأحد أن يتدخل فيها، لا الاحتلال ولا غيره. الثلاثاء: 19 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 25 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://t.me/+tqKDay0k5atmZWQ0

⭕️ Hamas: The massacres being carried out by the fascist Zionist enemy against our people in the Gaza Strip, including the bombing of the Haniyeh family's home in the Al-Shati refugee camp, which resulted in the death of ten civilians, including the sister of the leader of the Hamas movement, brother Ismail Haniyeh, the bombing of the Abdel Fattah Hamoud School in the Al-Daraj neighborhood, which claimed the lives of eight members of the Al-Jaro family, and the targeting of the Nasser family's home in the Al-Maghazi refugee camp, as well as the UNRWA's Asma School in Al-Shati refugee camp, resulting in the martyrdom of dozens, most of whom are children and women; is a confirmation by the fascist Zionist government of its continued defiance of all international laws, norms, and human values through its deliberate targeting of innocent civilians and committing the most heinous massacres against them. Islamic Resistance Movement (Hamas) June 25, 2024 Official website - Hamas movement https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن المجازر التي ينفّذها العدو الصهيوني الفاشي بحق شعبنا في قطاع غزة، ومنها القصف على منزل عائلة هنية بمخيم الشاطئ، والذي قضى فيه عشرة مدنيين، بينهم شقيقة رئيس حركة حماس الأخ المجاهد إسماعيل هنية، والقصف على مدرسة عبد الفتاح حمود بحي الدرج، والذي أَوْدى بحياة ثمانية من عائلة الجرو، واستهداف منزل عائلة نصر بمخيم المغازي، ومدرسة أسماء التابعة للأونروا بمخيم الشاطئ، وارتقاء العشرات من الشهداء جلّهم من الأطفال والنساء؛ هو تأكيد من حكومة الفاشيين الصهاينة، على استمرارها في تحدي كافة القوانين الدولية، والأعراف والقيم الإنسانية، عبر تعمّدها استهداف المدنيين الأبرياء، وارتكاب أبشع المجازر بحقهم. إننا في حركة حماس، نحمل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، المسؤولية عن استمرار حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، باستمرارها في منح الحكومة الصهيونية وجيشها المجرم، الغطاء السياسي والعسكري والوقت لإنجاز مهمة التدمير والإبادة في القطاع. في ظل استمرار هذه المجازر البشعة وتصعيدها، فإننا ندعو جماهير أمتنا العربية والإسلامية، وأحرار العالم، إلى تكثيف الحراك على كل المستويات، والضغط لوقف العدوان، كما نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة، بتحمّل مسؤولياتهم تجاه هذه الجرائم المروّعة المستمرة، والتحرك العاجل لحماية المدنيين الأبرياء، ومحاسبة قادة الاحتلال الإرهابيين على جرائمهم. حركة المقاومة الإسلامية – حماس الثلاثاء: 19 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 25 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/25/2495/

✍️: عزت الرشق لا أساس من الصحة لما أوردته قناة سكاي نيوز عربية ، نقلا عن صحيفة ذا ناشونال ، من مزاعم بأن حماس تخطط لمغادرة قطر والتوجه إلى العراق.

✍️: عزت الرشق بعد تصريحات رئيس حكومة العدو المجرم نتنياهو الأخيرة، التي أدلى بها لوسيلة إعلام إسرائيلية، يوم أمس، حول حقيقة موقفه من وقف إطلاق النار وصفقة التبادل، نؤكّد ما يلي: 1 موقف نتنياهو الحقيقي هو عدم التوصل لاتفاق، والمراوغة لكسب الوقت ومواصلة حرب الإبادة.. 2 بات واضحاً للعالم أن نتنياهو هو الذي يرفض ويعطّل ماورد في خطاب بايدن، وقرار مجلس الأمن الأخير، وليس حركة حماس. 3 حديث نتنياهو عن إبرام اتفاق جزئي والاستمرار في العدوان يؤكد أنه يكذب على عائلات الأسرى، ولا يهتم لحياة أبنائهم . 4 الكرة الآن في ملعب مجرم الحرب نتنياهو، وعلى الإدارة الأمريكية أن ترفع غطاء الصمت والانحياز، والضغط على نتنياهو وحكومته لوقف العدوان وحرب الإبادة. 5 نجدّد التّأكيد على موقف الحركة الإيجابي في التعامل مع جهود الوسطاء في قطر ومصر، بهدف التوصل لاتفاق يؤمّن وقفاً دائماً للعدوان، وانسحابا كاملاً من قطاع غزة، وصفقة اتبادل للأسرى.

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن الموقف الذي عبّر عنه رئيس حكومة الاحتلال الإرهابي نتنياهو، والذي يؤكد فيه استمراره في حرب الإبادة ضد المدنيين العزل في قطاع غزة، وأنه يستهدف اتفاقاً جزئياً يستعيد من خلاله عددا من الأسرى فقط؛ ويستأنف الحرب بعدها، هو تأكيد جلِيّ على رفضه قرار مجلس الأمن الأخير، ومقترحات الرئيس الأمريكي جو بايدن، على عكس ما حاولت الإدارة الأمريكية تسويقه، عن موافقة مزعومة من الاحتلال. إن إصرار حركة حماس على أن يتضمن أي اتفاق؛ تأكيدا واضحا على وقف دائم لإطلاق النار، وانسحاب كامل من قطاع غزة، كان ضرورة لابد منها، لقطع الطريق على محاولات نتنياهو المراوغة والخداع وإدامة العدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا. ندعو المجتمع الدولي للضغط على حكومة الاحتلال الفاشية لوقف حربها ضد شعبنا الفلسطيني، كما ونطالب الإدارة الأمريكية باتخاذ قرار واضح، بوقف دعمها الإبادة الشاملة التي يتعرض لها شعبنا في القطاع، ورفع الغطاء عن الاحتلال وجرائمه التي تجعل من واشنطن شريكا أساسيا في ارتكابها. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأحد: 17 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 23 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/24/2471/

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي إن ما كشفت عنه نيويورك تايمز الأمريكية من تسجيلات لوزير المالية الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش، حول مخططات لضم الضفة الغربية وتثبيت أمر واقع فيها، وما تبعه من تعليقات من الوزير الفاشي على التقرير؛ يؤكد التوجهات الفاشية لهذه الحكومة المتطرفة، والمخاطر التي تتهدد شعبنا في الضفة الغربية والقدس وأرضنا الفلسطينية ومقدساتنا، وضرورة التوحُّد لمواجهة هذه الإجراءات، خلف خيار المقاومة ومقارعة هذا العدو المتغطرس حتى كنسه عن أرضنا ومقدساتنا. إن على المجتمع الدولي، الذي يرصد هذه الانتهاكات والمخططات الإجرامية بحق شعبنا وأرضنا؛ التحرك العاجل والضغط على حكومة المتطرفين الصهاينة لوقفها، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم بحق شعبنا الفلسطيني في الضفة الغربية، وما يرتكبونه من إبادة جماعية في قطاع غزة. أمام هذه الخطوات الإجرامية؛ ندعو أبناء شعبنا في الضفة الغربية، إلى مواصلة الانتفاض في وجه الاحتلال الصهيوني وجيشه ومستوطنيه، وتفعيل كافة أدوات المقاومة، حتى كسر هذه المخططات، وإنهاء هذا الاحتلال البغيض لأرضنا ومقدساتنا. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الأحد: 17 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 23 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/23/2460/

إن قيام قوات الاحتلال المجرم بالتنكيل بشاب فلسطيني جريح، والقيام بوضعه على مقدمة سيارة عسكرية، واستخدامه كدرع بشري أثناء اقتح
إن قيام قوات الاحتلال المجرم بالتنكيل بشاب فلسطيني جريح، والقيام بوضعه على مقدمة سيارة عسكرية، واستخدامه كدرع بشري أثناء اقتحامها لحي الجابريات في مدينة جنين بالضفة الغربية المحتلة؛ هو استمرارٌ لإجرام هذا الجيش النازي بحق أبناء شعبنا الفلسطيني. الاحتلال وقطعان المستوطنين يواصلون تصعيد عدوانهم على الفلسطينيين في مدن الضفة الغربية المحتلة، بالتوازي مع حرب الإبادة الممنهجة على قطاع غزة. صمت المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية وعدم وجود تحرك حقيقي للجم إرهاب هذا الاحتلال المجرم، يعطيه ضوءً أخضرًا لمزيد من الإجرام.

photo content

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي يواصل العدو الصهيوني النازي استهدافه الوحشي للمدنيين العزل في قطاع غزة، وينفّذ مجازر جديدة بحق الأطفال والنساء والشيوخ، بقصفِه مربعاً سكنياً في مخيم الشاطئ غرب مدينة غزة، وباستهدافه خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خانيونس ورفح، ما أدى لارتقاء العشرات من الشهداء، في إمعان في جريمة الإبادة المستمرة منذ أكثر من ثمانية أشهر، وتجاهلٍ تام واستخفاف بكل القوانين والشرائع التي تجرّم استهداف المدنيين. إن هذا المسلسل المروِّع من الجرائم الصهيونية بحق المدنيين؛ يستدعي تحركاً أكثر فاعلية وجدية من المجتمع الدولي ومؤسساته، يُجبر الكيان المجرم على وقف إجرامه وانتهاكاته بحق شعبنا الفلسطيني الأعزل في قطاع غزة. نؤكد أن الاحتلال وقادته النازيين سيدفعون ثمن انتهاكاتهم ضد شعبنا الفلسطيني، وأن هذه الجرائم لن تُفلِح في كسر إرادة شعبنا، أو ثنيِه عن المُضِيّ في طريق النضال والمقاومة، حتى كسر العدوان، وطرد الاحتلال عن أرضنا، وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس. حركة المقاومة الإسلامية - حماس السبت: 16 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 22 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/22/2452/

طلال أبو غزالة .. في الصميم

بسم الله الرحمن الرحيم تصريح صحفي ادعاء مجرم الحرب نتنياهو في مقابلة تلفزيونية بأن نسبة (القتلى) من المدنيين إلى المقاتلين في غزة هي واحد إلى واحد هو كذب واستخفاف بالرأي العام العالمي، واستمرار لنهج التضليل المفضوح الذي يسعى من خلاله إلى تغطية فداحة ما اقترفه جيشه من جرائم حرب وإبادة غير مسبوقة في تاريخنا المعاصر. إن تقارير وزارة الصحة اليومية، وغيرها من التقارير والتوثيقات التي قامت به جهات أممية وحقوقية دولية تؤكد أن الغالبية العظمى من الضحايا في قطاع غزة هم من المدنيين، وخصوصاً من الأطفال والنساء، الذين قضوا في القصف الهمجي العشوائي لجيش الاحتلال على منازلهم، وعلى المستشفيات ومراكز الإيواء والأماكن التي ادعى الجيش المجرم أنها آمنة ليقوم بقتلهم فيها بدمٍ بارد، ولتبقى شاهداً على إجرامه وهمجيته. حركة المقاومة الإسلامية - حماس الجمعة: 15 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 21 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/21/2440/

The movement emphasizes that it will fight to achieve justice and victory for our people, and asserts that the Prosecutor and the ICC are facing a historic test of their credibility. The world needs real equality and prompt justice, free from the dominance, influence, and arrogance of great powers. Islamic Resistance Movement (Hamas) June 20, 2024 Official website - Hamas movement https://t.me/+kUoQCMfm8bI1NWE0

⭕️ In the name of Allah, the Most Merciful, the Most Compassionate Press Release On May 20, 2024, the Prosecutor of the International Criminal Court (ICC) issued a statement requesting the Pre-Trial Chamber of the Court to issue arrest warrants for war criminals Benjamin Netanyahu and Yoav Gallant, as well as three top leaders of the Islamic Resistance Movement (Hamas), namely, Mr. Ismail Haniyeh, the head of the movement, Mr. Yahya Sinwar, the head of the movement in the Gaza Strip, and Mr. Mohammed Deif, head of the Ezzedeen Al-Qassam Brigades. In response to this statement issued by the Prosecutor of the ICC, *we in the Islamic Resistance Movement (Hamas) are working on preparing a comprehensive legal memorandum to respond to all the false accusations contained therein. The movement affirms the following:* *First:* The Prosecutor's statement was filled with errors and inaccuracies and showed bias in favor of the occupying state, which practices genocide against our people in the Gaza Strip, in addition to the crimes of the occupation army and settler gangs in the West Bank and the occupied city of Jerusalem. *Second:* The Prosecutor began his steps with sympathy towards Israeli victims and their families, visiting them and listening to them in their settlements, while showing no sympathy towards our people, who continue to suffer from genocide, blockade, and starvation. The number of martyrs and wounded has so far exceeded 120,000 civilians, in addition to the destruction of more than 70% of Gaza's buildings and institutions, specifically targeting the health and educational sectors. *Third:* The Prosecutor erred in considering that the Zionist entity has the right to self-defense like other states, forgetting that the major crime from which all tragedies stem is the occupation, which is considered a crime under international customs and laws. Here, we reiterate that it is the right of our people, rather their duty, to resist the occupation by all possible means, including armed resistance, which is affirmed by international laws but was overlooked by the Prosecutor of the ICC. *Fourth:* The Prosecutor also erred in considering that the history of the conflict began on October 7, forgetting more than 76 years of occupation and massacres against our people. We would like to remind the Prosecutor that the occupation has imposed a deadly blockade on Gaza since 2006. The Israeli occupation has launched four devastating wars in recent years against our people in Gaza; thus, the UN Secretary-General said the events of October 7 "did not happen in a vacuum" In this context, we affirm that the Prosecutor derived his information about the events of October 7 from misleading Israeli media sources, which lack the minimum level of professionalism and credibility. *Fifth:* The Prosecutor believed the occupation’s allegations of a plan for systematic sexual assaults, but the occupation could not present a single piece of evidence for it. It is horrifying that the Prosecutor reiterated these accusations and attributed them to the leadership of the movement, as well as repeating the occupation’s allegations of torture and genocide and other lies! *Sixth:* The Prosecutor's blatant bias was evident when he directed accusations and requested an arrest warrant against the head of the movement, who is a political figure residing outside Gaza, and has paid a heavy price like all our people, when the criminal occupation targeted and killed his sons and grandchildren. In contrast, the Prosecutor did not direct any accusations at the Israeli Chief of Staff, Herzi Halevi, who issues orders for all acts of killing, destruction, and genocide, and appears repeatedly in the field! *In conclusion,* the Islamic Resistance Movement (Hamas), while affirming its respect for international law, notes that the Israeli occupying state rebels against it and international legitimacy decisions, despises international justice and its decisions, and accuses it of bias and anti-Semitism.

photo content

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي أصدر المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بياناً يوم 20 مايو 2024م، يطلب فيه من الغرفة التمهيدية للمحكمة إصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمَي الحرب بنيامين نتنياهو ويوآف جالانت، بالإضافة إلى ثلاثة من كبار قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس الحركة، والأخ المجاهد يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة، والأخ المجاهد محمَّد الضيف قائد أركان المقاومة. وأمام هذا البيان الصَّادر عن المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، *فإنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعمل على إعداد مذكرة قانونية شاملة، نرّد فيها على كلّ الاتهامات الباطلة الواردة فيه* *وتؤكّد الحركة ما يلي:* *أولاً:* كان بيان المدّعي العام مليئاً بالمغالطات والأخطاء، والانحياز لصالح دولة الاحتلال، التي تمارس الإبادة الجماعية ضدَّ شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة إلى جرائم جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. *ثانياً:* بدأ المدّعي العام خطواته بالتعاطف مع الضحايا الإسرائيليين وعائلاتهم، وقام بزيارتهم والاستماع إليهم في مستوطناتهم، في حين لم يبدِ أيَّ تعاطف مع شعبنا؛ الذي ما زال يعاني الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى حتّى الآن أكثر من 120 ألفاً من المدنيين إضافة الى تدمير أكثر من 70 بالمائة من مباني قطاع غزَّة ومؤسساته واستهداف القطاع الصحي والتعليمي بشكل خاص. *ثالثاً:* وقع المدّعي العام في الخطأ حين اعتبر أنَّ للكيان الصهيوني الحقَّ في الدفاع عن نفسه مثل باقي الدول، متناسياً أنَّ الجريمة الكبرى التي تنبع منها كلّ المآسي هي الاحتلال الذي يُعدُّ جريمة في الأعراف والقوانين الدولية. وهنا، نجدّد التذكير أنَّ من حقّ شعبنا، بل من واجبه أن يقاوم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، بما فيها المقاومة المسلحة، وهو أمرٌ أقرَّته القوانين الدولية، وأغفله المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية. *رابعاً:* أخطأ المدّعي العام أيضاً حين اعتبر أنَّ تاريخ الصراع بدأ يوم 7 أكتوبر، متناسياً أكثر من 76 عاماً من الاحتلال والمجازر التي تعرَّض لها شعبنا، ونود أن نذكّر السيّد المدّعي العام أنَّ الاحتلال يفرض على قطاع غزَّة حصاراً قاتلاً منذ عام 2006. كما شنَّ الاحتلال أربعة حروب مدمّرة، خلال السنوات الماضية ضدَّ شعبنا في قطاع غزَّة؛ لذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة: "إنَّ أحداث السَّابع من أكتوبر لم تأتِ من فراغ". وفي هذا السياق، نؤكّد أنَّ المدّعي العام قد استقى معلوماته عن أحداث 7 أكتوبر من مصادر الاحتلال الإعلامية المضلّلة، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المهنية والمصداقية. *خامساً:* لقد صدَّق المدّعي العام ادّعاءات الاحتلال بوجود خطة لاعتداءات جنسية ممنهجة، لكنَّ الاحتلال لم يتمكّن من تقديم دليلِ واحد عليها، ومن المروّع أنَّ المدّعي العام قد أعاد هذه الاتهامات ونسبها إلى قيادة الحركة، كما كرَّر ادّعاءات الاحتلال بتهم التعذيب والإبادة وغيرها من الأكاذيب! *سادساً:* لقد ظهر انحياز المدّعي العام بشكل فاضح، حين وجَّه الاتهامات وطلب إصدار مذكرة اعتقال بحقّ رئيس الحركة، وهو شخصية سياسية يقيم خارج غزَّة، ودفع ثمناً فادحاً مثل كلّ أبناء شعبنا، حين استهدف الاحتلال المجرم أبناءه وأحفاده وقتلهم، في حين أغفل المدّعي العام توجيه أيَّة اتهامات لرئيس الأركان الإسرائيلي، الذي يصدر الأوامر بكلّ عمليات القتل والتّدمير والإبادة الجماعية، ويظهر بشكل متكرّر في الميدان! *ختاماً،* فإنَّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإذ تؤكّد احترامها للقانون الدّولي، في حين تتمرَّد دولة الاحتلال الإسرائيلي عليه وعلى قرارات الشرعية الدولية، وتزدري القضاء الدولي وقراراته، وتتهمه بالانحياز واللاسامية، فإن الحركة تشدّد على أنَّها ستكافح من أجل تحقيق العدالة والنَّصر لشعبنا، كما تؤكّد أنَّ المدعي العام ومحكمة الجنايات الدولية أمام امتحان تاريخي لمصداقيتهما، وأنَّ العالم بحاجة إلى المساواة الحقيقية والعدالة النَّاجزة بعيداً عن هيمنة القوى الكبرى ونفوذها وغطرسة القوَّة وسيطرتها. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس: 14 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 20 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/20/2423/

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صحفي أصدر المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية بياناً اليوم 20 مايو 2024م، يطلب فيه من الغرفة التمهيدية للمحكمة اصدار مذكرات اعتقال بحق مجرمَي الحرب بنيامين نتنياهو ويوآف جالانت، بالإضافة إلى ثلاثة من كبار قيادات حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وهم الأخ المجاهد إسماعيل هنية رئيس الحركة والأخ المجاهد يحيى السنوار رئيس الحركة في قطاع غزة والأخ المجاهد محمَّد الضيف قائد أركان المقاومة. وأمام هذا البيان الصَّادر عن المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية، فإنَّنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) نعمل على إعداد مذكرة قانونية شاملة، نرّد فيها على كلّ الاتهامات الباطلة الواردة فيه. وتؤكّد الحركة ما يلي: أولاً: كان بيان المدّعي العام مليئاً بالمغالطات والأخطاء، والانحياز لصالح دولة الاحتلال، التي تمارس الإبادة الجماعية ضدَّ شعبنا في قطاع غزة، بالإضافة الى جرائم جيش الاحتلال وقطعان المستوطنين في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة. ثانياً: بدأ المدّعي العام خطواته بالتعاطف مع الضحايا الإسرائيليين وعائلاتهم، وقام بزيارتهم والاستماع إليهم في مستوطناتهم، في حين لم يبدِ أيَّ تعاطف مع شعبنا؛ الذي ما زال يعاني الإبادة الجماعية والحصار والتجويع، حيث بلغ عدد الشهداء والجرحى حتّى الآن أكثر من 120 ألفاً من المدنيين إضافة الى تدمير أكثر من 70 بالمائة من مباني قطاع غزَّة ومؤسساته واستهداف القطاع الصحي والتعليمي بشكل خاص. ثالثاً: وقع المدّعي العام في الخطأ حين اعتبر أنَّ للكيان الصهيوني الحقَّ في الدفاع عن نفسه مثل باقي الدول، متناسياً أنَّ الجريمة الكبرى التي تنبع منها كلّ المآسي هي الاحتلال الذي يُعدُّ جريمة في الأعراف والقوانين الدولية. وهنا، نجدّد التذكير أنَّ من حقّ شعبنا، بل من واجبه أن يقاوم الاحتلال بكل الوسائل الممكنة، بما فيها المقاومة المسلحة، وهو أمرٌ أقرَّته القوانين الدولية، وأغفله المدّعي العام لمحكمة الجنايات الدولية. رابعاً: أخطأ المدّعي العام أيضاً حين اعتبر أنَّ تاريخ الصراع بدأ يوم 7 أكتوبر، متناسياً أكثر من 76 عاماً من الاحتلال والمجازر التي تعرَّض لها شعبنا، ونود أن نذكّر السيّد المدّعي العام أنَّ الاحتلال يفرض على قطاع غزَّة حصاراً قاتلاً منذ عام 2006. كما شنَّ الاحتلال أربعة حروب مدمّرة، خلال السنوات الماضية ضدَّ شعبنا في قطاع غزَّة؛ لذلك قال الأمين العام للأمم المتحدة: "إنَّ أحداث السَّابع من أكتوبر لم تأتِ من فراغ". وفي هذا السياق، نؤكّد أنَّ المدّعي العام قد استقى معلوماته عن أحداث 7 أكتوبر من مصادر الاحتلال الإعلامية المضلّلة، والتي تفتقر إلى أدنى درجات المهنية والمصداقية. خامساً: لقد صدَّق المدّعي العام ادّعاءات الاحتلال بوجود خطة لاعتداءات جنسية ممنهجة، لكنَّ الاحتلال لم يتمكّن من تقديم دليلِ واحد عليها، ومن المروّع أنَّ المدّعي العام قد أعاد هذه الاتهامات ونسبها الى قيادة الحركة، كما كرَّر ادّعاءات الاحتلال بتهم التعذيب والإبادة وغيرها من الأكاذيب! سادساً: لقد ظهر انحياز المدّعي العام بشكل فاضح، حين وجَّه الاتهامات وطلب إصدار مذكرة اعتقال بحقّ رئيس الحركة، وهو شخصية سياسية يقيم خارج غزَّة، ودفع ثمناً فادحاً مثل كلّ أبناء شعبنا، حين استهدف الاحتلال المجرم أبناءه وأحفاده وقتلهم. في حين أغفل المدّعي العام توجيه أيَّة اتهامات لرئيس الأركان الإسرائيلي، الذي يصدر الأوامر بكلّ عمليات القتل والتّدمير والابادة الجماعية، ويظهر بشكل متكرّر في الميدان! ختاماً، فإنَّ حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، وإذ تؤكّد على احترامها للقانون الدّولي، في حين تتمرَّد دولة الاحتلال الإسرائيلي عليه وعلى قرارات الشرعية الدولية، وتزدري القضاء الدولي وقراراته، وتتهمه بالانحياز واللاسامية، فإن الحركة تشدّد على أنَّها ستكافح من أجل تحقيق العدالة والنَّصر لشعبنا، كما تؤكّد أنَّ المدعي العام ومحكمة الجنايات الدولية أمام امتحان تاريخي لمصداقيتهما، وأنَّ العالم بحاجة إلى المساواة الحقيقية والعدالة النَّاجزة بعيداً عن هيمنة القوى الكبرى ونفوذها وغطرسة القوَّة وسيطرتها. حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الخميس: 14 ذو الحجة 1445 هـ الموافق: 20 يونيو/حزيران 2024م الموقع الرسمي - حركة حماس https://hamasinfo.info/2024/06/20/2423/

✍️: عزت الرشق كلمة متحدث الجيش الصهيوني، والتوضيح الذي تلاها، هي واحدة من المتغيرات الاستراتيجية التي فرضها طوفان الأقصى يوم السابع من أكتوبر المجيد. "حماس فكرة في قلوب الجماهير" والقضاء عليها وهمٌ و "ذرٌ للرماد في عيون الإسرائيليين".. صدق هغاري وهو كذوب. الفكرة التي تحدث عنها هي المقاومة، التي تنشأ كلما وجد المحتل، وتظل تتصاعد وتتجدد على قدر أهل العزم، حتى تنتصر على عدوها، أي حتى تدحر الاحتلال، وتطهر البلاد من رجسه. أكثر من مئة عام والانتداب ثم الاحتلال يحاول القضاء على هذه الفكرة، واليوم يقرّون صراحة أن محاولاتهم كلها فشلت، وأنهم عاجزون أمام المقاومة، وبالتحديد أمام حركة حماس. هذا الإقرار هو توثيق لهزيمة نفسية وفكرية استراتيجية، تتزامن مع هزيمة ميدانية غير مسبوقة، وهو المقدمة لانتصارنا الكبير بإذن الله. "إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيدًا وَنَرَاهُ قَرِيبًا"