9 981
Suscriptores
-924 horas
-327 días
-13830 días
Archivo de publicaciones
9 981
Repost from الرّنْدُ
“أن تُفكِّر فيه” ماذا تعني؟
يُقال إن الفراق يعتاد صاحبه مع الوقت، وإن الأيام تُطفئ ما أشعلته القلوب، لكنّي لا أرى ذلك يحدث كما يصفونه، فما يغادرنا حقًا هو الأشخاص، أما ما يتركونه فينا فلا يعرف طريق الرحيل وهذا ما يُثير تساؤلي؛ كيف يستطيع إنسان أن يغيب عن عينيك، ثم يحتلّ عقلك أكثر من أي وقتٍ مضى؟ أعتقد أن التفكير فيمن نحب بعد الفراق ليس اشتياقًا عابرًا، بل حياةٌ أخرى نُجبر على عيشها وحدنا، حياةٌ لا يحدث فيها شيء سوى أننا نُعيد اللقاءات ذاتها، ونستمع إلى الكلمات نفسها، ونُعيد كتابة النهايات التي لم نستطع تغييرها، وكأن العقل يرفض أن يُصدّق ما قبل به الواقع وفي نظري أن أقسى ما يفعله الفراق ليس أنه يأخذ الإنسان، بل أنه يُبقي أثره حيًا في كل شيء من بعده يصبح الصباح ناقصًا لأنه كان يعرف صوته، ويصبح الليل أطول لأنه كان يعرف حديثه، وتتحول الأشياء الصغيرة التي كانت تمرّ دون انتباه إلى سكاكين خفيّة؛ أغنية، رائحة، طريق، كلمة، أو حتى صمتٌ يشبه ذلك الصمت الذي سبق رحيله عندها تُدرك أن الغياب ليس أن لا تراه، بل أن تراه في كل شيءٍ دون أن يكون موجودًا، ودائمًا أشعر أن التفكير ليس عذابًا لأنه يُعيد الذكريات، بل لأنه يُعيد الإنسان الذي كنته معه تشتاق إلى نفسك قبل أن تشتاق إليه، إلى قلبٍ كان يطمئن، وإلى روحٍ كانت تعرف معنى الانتظار الجميل ثم تكتشف أن الذي رحل لم يأخذ مكانه فقط، بل أخذ نسخةً منك لن تعود أبدًا، وتركك تُحاول التعايش مع شخصٍ لم تعتد أن تكونه وفي نظري أن الكارثة ليست أن ينتهي الحب، بل أن يبقى بعد النهاية أن تستيقظ كل يومٍ وقد اعتاد قلبك غيابه، لكن عقلك ما زال يُحدّثه، وما زلت تُخبره بما حدث في يومك، وتبتسم حين تتذكره، ثم تنتبه فجأةً أنه لن يعرف شيئًا مما قلت هناك لحظة صامتة، لا يراها أحد، يموت فيها الإنسان قليلًا كلما تذكّر أن الشخص الذي كان يسمع تفاصيله، أصبح مجرد ذكرى لا تستطيع أن تسمع
وأخيرًا؛ أن تُفكِّر بمن تُحب بعد الفراق، يعني أن تحمل جنازةً لا تنتهي، وأن تدفن الشخص نفسه كل ليلة، ثم تستيقظ في الصباح تجدهُ حيًا في ذاكرتك، فتبدأ مراسم الوداع من جديد
9 981
تدرون شنو اسوء مرحلة واجهتها في الفراق ؟
مرحلة '' لأول مره ما نكون سوا ''
اول مره ما نكون سوا في كل شي مؤذيه
في كل شي اعتدنا نسويه سوا
وفي كل شي سويته وكان وجودك كافي للمشاركه فيه
واليوم ، لأول مره ما نكون سوا
في شيئ ما
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
