مَـروة حَـرب.
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Mostrar más765
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
-ماهو مش كُل الخيارات هو
-ومش كُل المواضيع عليه..
أني نبي نختاره بين كُل حِيرة وحِيرة..!
هو بس حيعرف يخلينِـي
نختـار..
إنني في أوجِ حالات الكتابة، مما يعني الآن تجذبني الحُروف، أعود لِذاتٍ حقيقية رصعتُها يومًا ما، لِأسترجعْها في مثل هذا اليوم..
لا شيء حرَّكَ حديثٍ عَهَدْتُ نفسي بِه، بل حتى الوعود التي قطعتُها يومًا مازالتْ تتعرج على حافة التحقيق، تبدو كُل الاشياء تمِيلْ للتأمُل؛ وظيفةٍ مرمُوقة، حبيبٍ يرجو الرِضا، أصدقاءٍ لطيفين، عائلةٍ مُحبّة، تتحاوط بي هالة من الإرتياح الحقيقي، مرحلة تنبأتُ فيها بمعنى "قناعة الإنسان باهِظة"..
أيْ أنّنا لا نتوقف عن كوننا نُريد أكثر..
قلُوقة، ملُولة، أبحث عن شيءٍ ما، ما عهدتُني هكذا، لكنني لا أتوقف عن صُنع مِحورٍ حزين لأتْكِئْ عليه كجدارٍ لِعقارب أعصابي، وحالتي التي تبدو ألا حالة، من العدم..
هل فِطرة الإنسان هكذا؟ أم لنا كيانات مُختلِفة!
أتسأل عن معنى القناعة الحقيقي، عند أي نُقطة يجب أن أكُونّ راضية، ضاحِكة، لكُل ما مررتُ بِه!
أحيانًا أشعُر أنّنا نعيشُ داخل كل حدثٍ عابِر، لا تبدو مُتيسرة فكرة النسيان والتخطِّي، التراكُمات تُزعزع، ترْسُم وجودها حتى على اللحظات السعيدة..
في النهاية عُدت أدراجًا هارِبة منها، صنعتُ فيها سببًا مُحترم لِأتْرَاحٍ لا وجود لها..
-مَـروة حَـرب.
"لأنّ الله هو وحده القادِر على كل شيء، سيجمعني بكّ يومًا ما، بيننا دعوات لا تنتهي.."
Repost from أُنْس ..♡"
" يؤسفني أن بعد كُل هذه المُحاولات والسنوات والصداقات، لا أستطيع أن أضع يَدي على شيءٍ وأقول بثقةٍ كبيرة هذا مِلكي .."
"تخيّل بس، تخيل إنّ في يوم تفتح
عيونك تلقى روحك جنب الشخص
اللي عِشت عُمرك تطلب فيه من ربّ.."
ثِق واتأكد إنّ مآسِي حياتك كُلها بسببي، شخص سامح وغْفَر واعطي فُرص وتغاضى زيي، في هالمرحلة من الآذى قلبه بروحه يدعي بدون ما لسانه يُنطُق.
في الحقيقة عز على قلبي نكتب فيكِ هالكلمتين..
لكن أنتِ متخيلة كمية حزنِي، في كل مرة نشوف بوست كُنا نضحكوا عليه، وحاجات انشيروا فيهم لِبعض، ومواضيع ما نحكيش فيها مع غيرك، وانجي بنبعتلك نتراجع في اللحظة الأخيرة، متفكرة إنّ
"كُنّا"..
عليا أن أبدأ من جديد، في كُل مرة يسقط مني أحد الأشخاص، عليا أن أُعيد ترتيب بقايا رحيلهم، وأن أربُط على قلبي ألا يُعيد التفكير بلحظات تواجدهم يومًا، أنني بطريقةٍ ما اتعايش مع من يمرُون في طريقي، لا ألزم العبثية، بل يطغو التعلق على مفاهيم قلبي، وهذا ما يجعل مني شخصًا مُتحاشيًا عُمق المشاعر.
-مَـروة حـرب.
