مَـروة حَـرب.
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Mostrar más765
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
"يمثلني ما قاله أوما ثورمان :
لازلت أحب الأشخاص الذين أحببتهم، حتى وإن قطعت الشارع لأتجنبهم ."
(حد وهج اللقاء كان حنينها مُفرط)..
بيروت/العشق..
شُرفة، شايٌ ونعناع..
غنجنِي كبيروت!
-تُلحين عليّ بالغزل جدًا..
وليتك تعرفين أن أرض نصوصي
من روشة ملامِحك..
-إذًا عانق وجهي بحرف..
-وهل تسألتِ يومًا، لما أجُركِ معي
إلي هذه الضفة، كان يمكن أن أعتدل
بالشاي ومُفكرتِي وأفكاري وبيروت!
-لا يُهم؛ حتمًا كان يُمكنني أن احتضن
قهوتي على شرفةٍ مليئة بقطرات الندى،
وشالي الصوفي يقي قلبي من لسعات
البرد هذه بجانبِك..
-خِصامُكِ جميل، كمياه الورد والآس،
عبثاءً دليلي أرض الحُب/بيروت،
لكن دلائل قلبي أنتِ، وهل لحبيبة
وحش حُروف أن تذبل؟ أُسقيكِ حبرًا
لو جفت أنهار الأسطوان، أبنيكِ غزلًا
لو هدمت معالم صيدا وبيت الدين
ولبنان، أملؤكِ بي لو ارتدع نسيم
الوادي والبحر والجو..
-أحبُك بحجم ما كتبت عن بيروت مني..
-وأُحبكِ بحجم الحب على هذه الأرض..
ومازالت تقول "غنجنِي" غبية.
-مَـروة حـرب
فكرة إنه في شخص يحبك بطريقة زي طريقتي، حتخليك طول عُمرك قوي، وبخير هلبا، وحط خط على كلامي هذا..
