مَـروة حَـرب.
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Mostrar más765
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
اللهم اجعلني من الأشخاصِ الذين لديهم سخاءٌ في العطاء وفي الحُب وفي الرِّضا، على الرُّغم من وجُود هذا العالم الذي يضُخّ التعب والألم، اجعلني أجِد نوافذي على الحياة وأملأها بما أُحب، اللهم أعنِّي على العيش بطريقتِي لا بطريقة الظُّروف..
"صّلوا على خير من وَطئ الثُرى وسلِموا حَتى تَنالوا المُبتغى، اللهُم صلِّ وسلم على نبينا محمد.."
بعد مِددٍ من الهجر..
حثّنِي صقيع هذه الليلة على أن أخضع للمشاعر..
طُقوس الشتاء المُحبب إلى الأزل، ثمة مزيج لاذع يرنو بين محبتي لك وللشتاء..
دفءُ وجودك رُبما، ورُبما حرارة المدفأة ومن يرُكُن حكاياته بجانبها، شهر الحماوة، حماوة العاطِفة، وحرُّ الإندِماج، لطالما كان البُعد هاجِسي الأعظم، وهُنا أرَ القُرب قد تجمهر داخله الجميع دون وعي منّا..
أن أُحكيك ليلًا طويلًا.. دون كلل..
أُخْفِيكَ بين وسادتي والأحلام، متنقلة معك على متن رشفةِ شايٍ وأُغنية..
هُنا أحبك، وهناك -ياه- على سنونٍ مرت تجمعُني بك، وكذلك أحبك إلم الخُلد، هل سنفترق يوما؟
النفي قاطِعًا الفُراق، ابتسِم، كمن تحصّل على وثيقة البقاء إلى ما بعد الأبد..
أعلم كم تود أن تظل كُل الفصول شتاء، وكم أحببتُك فيه أكثر، كما لم أُحبك من قبل..
(وأعلم أنّك شتائي المليء بالحُب..)
لن يكون الشتاء لو لم تكُن أنتَ..
شاعرية أنا، هكذا نحنُ النساء، نفتعِل الحِسَّ حتى في قضيةٍ سياسيةٍ أصلُها ديموقراطي، نشعُر -دبل- ما يشعُر الرِجال..
وأنْ أجِدَ رجُلًا يتفهم شاعِريتي، هبات مزاجي في البردِ والصباحات، ذُعرِي من الغسقِ، وبُكائي من تعدد الثقوب، فرحتي بكِتابٍ، وضحِكاتي في حالات غضبِه..
(نصرِي يتفاقم مع هذه التفاصيل)
صغيرةٌ مثلي، تُشبه أول ندى بعد ليلةٍ كاسِحة، لا أظُن أنها قد اختارتك عبثًا..
أختارُك في كُل طقسٍ وجو، أعبُر من خلالك إلى شعُوري المُخالِف، ولا أعز من شُعوري عليْ..
استذكِر شتاء سنة ٢٠١٩، اِنسابَّ في حضرة فُراق، اثقلتني ملامح الوداعات فيه، مازِلتُ أذكُر كم كانت نشاطاتي خالية، يتسألُ الجميع أين فراشة الشتاء هذا العام، كررت أن الرحيق غادَرنِي..
ألا تُعاد الأيام بدونك قط..
في كُل ذلك، بدُوت أعي أن لا علاقة للتواريخ ولا الأوقات ولا الطقس بالحُب، إنما بمن؟ ولمن؟
سيكولوجية المشاعر تترتب ما إذا شعرتَ بالفرح والحُزن هنا وهُناك، تترتب عبر مكان ورائحة وحتى وجبة طعام، إننا نُحب العالم من خِلال ذكرى تُصنع آنذاك..
شددتُك، جررتُك، ألا أعيش الشتاء، والصيف، والقهوة، والأغنيات، والحُب، إلا بِك ومعك.
مَـروة حـرب.
نهايات نوفمبر٢٠٢٣..
بعد مِددٍ من الهجر..
حثّنِي صقيع هذه الليلة على أن أخضع للمشاعر..
طُقوس الشتاء المُحبب إلى الأزل، ثمة مزيج لاذع يرنو بين محبتي لك وللشتاء..
دفءُ وجودك رُبما، ورُبما حرارة المدفأة ومن يرُكُن حكاياته بجانبها، شهر الحماوة، حماوة العاطِفة، وحرُّ الإندِماج، لطالما كان البُعد هاجِسي الأعظم، وهُنا أرَ القُرب قد تجمهر داخله الجميع دون وعي منّا..
أن أُحكيك ليلًا طويلًا.. دون كلل..
أُخْفِيكَ بين وسادتي والأحلام، متنقلة معك على متن رشفةِ شايٍ وأُغنية..
هُنا أحبك، وهناك -ياه- على سنينٍ مرت تجمعُني بك، وكذلك أحبك إلم الخُلد، هل سنفترق يوما؟
النفي قاطِعًا الفُراق، ابتسِم، كمن تحصّل على وثيقة البقاء إلى ما بعد الأبد..
أعلم كم تود أن تظل كُل الفصول شتاء، وكم أحببتُك فيه أكثر، كما لم أُحبك من قبل..
(وأعلم أنّك شتائي المليء بالحُب..)
لن يكون الشتاء لو لم تكُن أنتَ..
شاعرية أنا، هكذا نحنُ النساء، نفتعِل الحِسَّ حتى في قضيةٍ سياسيةٍ أصلُها ديموقراطي، نشعُر -دبل- ما يشعُر الرِجال..
وأنْ أجِدَ رجُلًا يتفهم شاعِريتي، هبات مزاجي في البردِ والصباحات، ذُعرِي من الغسقِ، وبُكائي من تعدد الثقوب، فرحتي بكِتابٍ، وضحِكاتي في حالات غضبِه..
(نصرِي يتفاقم مع هذه التفاصيل)
صغيرةٌ مثلي، تُشبه أول ندى بعد ليلةٍ كاسِحة، لا أظُن أنها قد اختارتك عبثًا..
أختارُك في كُل طقسٍ وجو، أعبُر من خلالك إلى شعُوري المُخالِف، ولا أعز من شُعوري عليْ..
استذكِر شتاء سنة ٢٠١٩، اِنسابَّ في حضرة فُراق، اثقلتني ملامح الوداعات فيه، مازِلتُ أذكُر كم كانت نشاطاتي خالية، يتسألُ الجميع أين فراشة الشتاء هذا العام، كررت أن الرحيق غادَرنِي..
ألا تُعاد الأيام بدونك قط..
في كُل ذلك، بدُوت أعي أن لا علاقة للتواريخ ولا الأوقات ولا الطقس بالحُب، إنما بمن؟ ولمن؟
سيكولوجية المشاعر تترتب ما إذا شعرتَ بالفرح والحُزن هنا وهُناك، تترتب عبر مكان ورائحة وحتى وجبة طعام، إننا نُحب العالم من خِلال ذكرى تُصنع آنذاك..
شددتُك، جررتُك، ألا أعيش الشتاء، والصيف، والقهوة، والأغنيات، والحُب، إلا بِك ومعك.
مَـروة حـرب.
نهايات نوفمبر٢٠٢٣..
أعظم نِعمة في حياة كُل شخص فينا، كونَه يمتلك حد حنيّن في الخِصام وفي القُرب وفي البُعد وفي جميع المواقف..
حد معاه تكُون عارف إنّك مش حتهون مهما كانت أطباعك مُزعِجة، حـد
(بايع الدنيا وشاري خاطرك)
مشاعره معاك ثابتة، ما يغيرهاش كُثرة الخِلاف، ولا تنقصها طُول المسافات، يعني حبيتك اليوم وأنتَ هكِ.. حنحبك دوم وللأبد وأنتَ هكِ..
شخص غير ساعي لتغييرك على مزاجه، بالعكس شايف كُل حاجة فيك أنتَ مُميز بيها..
وأنتَ معاه اتحِس بنوع من المشاعر العزيزة، تحِس بالقوة، بإنك قادر تواجه العالم، بس لأن هو جنبك..
حتشوفله باِمتِنان عُمرك كُله وحتقُول:
(هذا حبيبي الثابت اليوم وللأبد..)
ربّ يرزقنا وإياكُم..
مَـروة حـرب.
أعظم نِعمة في حياة كُل شخص فينا، كونَه يمتلك حد حنيّن في الخِصام وفي القُرب وفي البُعد وفي جميع المواقف..
حد معاه تكُون عارف إنّك مش حتهون مهما كانت أطباعك مُزعِجة، حـد
(بايع الدنيا وشاري خاطرك)
مشاعره معاك ثابتة، ما يغيرهاش كُثرة الخِلاف، ولا تنقصها طُول المسافات، يعني حبيتك اليوم وأنتَ هكِ.. حنحبك دوم وللأبد وأنتَ هكِ..
شخص غير ساعي لتغييرك على مزاجه، بالعكس شايف كُل حاجة فيك أنتَ مُميز بيها..
وأنتَ معاه اتحِس بنوع من المشاعر العزيزة، تحِس بالقوة، بإنك قادر تواجه العالم، بس لأن هو جنبك..
حتشوفله باِمتِنان عُمرك كُله..
(هذا حبيبي الثابت اليوم وللأبد..)
ربّ يرزقنا وإياكُم..
مَـروة حـرب.
أقرب للوداع مرات، لكن مفاد الوداع رحيل أبدي..
وأني ما نمشيش، أني نغيب وحاضرة،
نتغيّر وقاعدة، ولا كأني عرفتك في
يوم ونعرفك أكثر منهم كُلهم..
أقرب للوداع مرات، لكن مفاد الوداع
رحيل أبدي..
وأني ما نمشيش، أني نغيب وحاضرة، نتغيّر وقاعدة، ولا كأني عرفتك في يوم ونعرفك أكثر منهم كُلهم..
أقرب للوداع مرات، لكن مفاد الوداع
رحيل أبدي..
وأني ما نمشيش، أني نغيب وحاضرة،
نتغيّر وقاعدة، ولا كأني عرفتك
في يوم ونعرفك أكثر منهم كُلهم..
أقرب للوداع مرات، لكن مفاد الوداع
رحيل أبدي..
وأني ما نمشيش، أني نغيب وحاضرة،
نتغيّر وقاعدة، ولا كأني عرفتك في يوم ونعرفك أكثر منهم كُلهم..
أقرب للوداع مرات، لكن مفاد الوداع رحيل أبدي.. وأني ما نمشيش، أني نغيب وحاضرة، نتغيّر وقاعدة، ولا كأني عرفتك في يوم ونعرفك أكثر منهم كُلهم..
