مَـروة حَـرب.
Ir al canal en Telegram
إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوة مِن شَعَـائِرْ اللَّهِ. - أيلـول | ١٩٩٩ “S❤️”
Mostrar más765
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
١٢ديسمبر٢٠٢٣:
بداخِل كُل واحد منَّا حقيقة مجهولة للغير، وواضحة عنده..
حقيقة مؤذية أو سعيدة كانت، يداري عليها خوفًا من فسادها، أو حتى اكتشافها..
حقيقة تصنع كياناتنا الصريحة، المتواجدة وديما بينا وبين أنْفُسنا..
في حضرة المواقف المدسوسة على الناس، والحاضرة ليك بروحك، تكون -أنتَ- صُنيعة أسرارك..
لأنّ كُل خُذلان يصنع شخص، وكُل قسوة تصنع شخص، كُل إهانة وعُزلة وخُوف يصنع شخص..
كُل فرحة، سعادة ومفازة وود وراحة تصنع شخص..
مظاهر وتضاريس أسرارنا الصغيرونة تبان على ملامحنا وأطبعانا وردود أفعالنا..
مهما كان الحقيقة مش ملحوظة إلا إنها مؤثرة..
حاول ما يكونش بينك وبين نفسك إلا أسرار مُريحة، ومسألة إخفاءها من باب الحرص وليس المهانة..
مَـروة حـرب.
١١|١٢|٢٠١٥..
"بتاريخ حُبنا، والسنين، في هالساعة وتفاصيلها
من سنين فاتوا، وزي ديما، حنحبك اليوم وغدوا وللأبد.."
١١|١٢|٢٠١٥..
"بتاريخ حُبنا، والسنين، في هالساعة وتفاصيلها من سنين فاتوا، وزي ديما، حنحبك اليوم وغدوا وللأبد.."
(ديسمبر سعيـد..)
ما تخيلتش حماوة هالشتوية.. ما تخيلتش يكونلي فصلي الأحب بهالطريقة برزواجية الطقس..
وللاِحتفال، كان لازم نُحضن المطر قُطرة قُطرة، بدون ما يردعني المرض، ولا الخوف من الجو.. كان لابُد وضروري نسهر ليله بطوله، نحكي على آخِّر مرة كانْلِي فيها الجو كيف ما نحب..
وليمة مزاجي وللأبد
(حليب ساخن وشكلاطة سوداء)
ومش حنحتسي القهوة لأني صاحبة حروف..
حساء رواقِي غُربتي عن الحاجات الاعتيادية والمُكررة..
برفقة (أحاديث كنبة السبت) وحِس عيلتي البعيد صوته، والقريب على قلبي..
نبدو ديسمبر طازج، مليان بالدفء رغم برده -أني دافية-
ممكن ننجز أكثر، ونعطي هلبا، واِنقدّم أي حاجة عجزت عليها من قبل، نتحاور برواق، نحكي في التفاصيل، نتعرف على الناس، نصنع جوانب تانية من حاجات كانت نكِرة عندي..
ممكن نغني الصُبح وأني السنفور غضبان في كُل صباحية ساخنة، نصنع فطُور بكُل حُب، نطلع وأني عدوة الشوارع الحارة، نرافق المشاوير البعيدة، نتحمس للمات والجمعات إللي كُنت نشوف فيها روتينية..
نكون أني بنُسختي الأجمل -كُل نُسخي حلوة-
بس لأن الشتوية باذخة هالمرة..
أُنس هالليلة مسلسل كان بمثابة هدية
آخر كلمة سمعتها فيه..
خبرنِي يا حبيبي..
لو كان كُل الوقت شِتاء؟
(رح تكُوني وردة ما بتنطفى..)
ورقدت أميرة الشتاء
راجية صباح تاني
في "ديسمبر سعيـد"
مَـروة حـرب
يا لذتي الأولى عاد الشتاء..
الأولى..
في ملاذ غفلتِي وسفهِي..
وحدي والشتاء القاسِي
أحببتُك فيهِ، ليُحبني
بذات الشدة..
شدة رجُلي الأول..
-البداية-
إستطعامي للحُب
البكر..
امرأة لأجلك من شتاءٍ
صافي، تُهرول أسفل
ماءٍ من مطر، من نهر
من حُبٍ لا لِسواك
إلا لك..
لتكُن لُحافي والمدفأة
للحظات اِنكماشي
داخِلك
لأحْتَضِنك
لألمِس
البرد فيك..
لإجْتَرع طعم
الشتاء مِنك..
خُذ كفوفي إن شئت!
الشتاء منك عاد
بِك..
مَـروة حرب.
Repost from مَـروة حَـرب.
"في مُخيلتي عايشين، احني الاتنين"
اليـوم، وبعدين، وللنهاية..
يغفى حُضُورك على تراكين حياتي..
"معني تكون مُحاط بشخص"
تنشاف فيا من كُل إتجاه..
من بين أمراض العالم كُله
الأعظم إنّ أني مُصابة بشخص..
هيكل تكَوّن على أساسَك
نكهَة غريبة لأيْ نُوع من المشاعر
بسببك..
حُب من طِراز خاص، فيه حاجة
تجمع اتنين أعمق من وصف كلمة
"حُب" اسمها "أني وأنتَ"..
الحذر من الحُب وقوع، وكوني
بنية مشهودلها الخوف على قلبها
هنِيئًا على هالقلب حُبك..
مُحال تنُوب حياتي على أصغر
تفصيلة كُنت فيها..
نهاية كُل يوم انكونوا متخاصمين
فيه، أنتَ تأخد نص يليق بحُبك
وأني نأخد تأكيد رُجولي على
إختياري الصـح..
نحبك أي، تعـال.
لأني نحب تأثيري على العيون،
باِرتباكات واضحة وعابرة ولو لمرة،
محط رؤية عميقة وين وكيف
ما كُنت، تساؤلات لا مُتناهية عن
أصل شخصيتي، وهل فيه جانب
قابِل للاِكتِشاف أكثر من هكِ!
حقيقة تواجدي الأبدي
بعد عبُورِي الشوية..
طلتِي القاعدة حتى وأني مهناش
وبعيدة.. لحظات السُكوت
والاِنصات الواضح معاي..
نحبني لأني هكِ بدون مجهود..
لأن هادي -أني-
لأن القُبول رزق
وأني ربّ أنعم عليا..
(بسطوة حُضُور..)
مَـروة حـرب.
أتتخيل ألا أكتُب في ديسمبر!
وقعُ الأشياء طازج اليوم، بقايا المطر، لون السماء، روائح المخبوزات في -ريفٍ- لا يسكُنه تلطُخ الهواء، لسعات الحُب، لا يمكن أن يكون البردُ إلا حُبًا..
مخلوقات نأْمَنْ بزخاتِ ماءٍ رقيق، نطفو على مساحات الراحة داخِل إطارٍ من الإستجمام باطِنهُ أكواب لا مُتناهية مليئة بمشروبات تسكُن القلب لا المعدة، كراكيبًا متناثرة من الكُتب وأغلفة الوسائد القُطنية والسليبرات المُلونة..
حتى البصيرة نيّرة، ذكريات تُرسم الآن وأِخرى في ديسمبر سابِق، والقادم والذي يليه، لا أرَ شكلًا أخر للشتاء عَدا هذا..
رغم النهاية، كانتَ البدايات هُنا تحضُر دائمًا بسعاداتٍ من نوعٍ شتوي، إنها المشاعر..
مشاعر الشراهة نحو الحياة بطقوس
(فصل الحُب..)
مَـروة حـرب.
أتتخيل ألا أكتُب في ديسمبر!
وقعُ الأشياء طازج اليوم، بقايا المطر، لون السماء، روائح المخبوزات في -ريفٍ- لا يسكُنه تلطُخ الهواء، لسعات الحُب، لا يمكن أن يكون البردُ إلا حُبًا..
مخلوقات نأْمَنْ بزخاتِ ماءٍ رقيق، نطفو على مساحات الراحة داخِل إطارٍ من الإستجمام باطِنهُ أكواب لا مُتناهية مليئة بمشروبات تسكُن القلب لا المعدة، كراكيبًا متناثرة من الكُتب وأغلفة الوسائد القُطنية والسليبرات المُلونة..
حتى البصيرة نيّرة، ذكريات تُرسم الآن وأِخرى في ديسمبر سابِق، والقادم والذي يليه، لا أرَ شكلًا أخر للشتاء عَدا هذا..
رغم النهاية، كانتَ البدايات هُنا تحضُر دائمًا بسعاداتٍ من نوعٍ شتوي، إنها المشاعر..
مشاعر الشراهة نحو الحياة بطقوس فصل الحُب..
مَـروة حـرب.
