نبضات قلب ♥
Ir al canal en Telegram
عيناكِ برقٌ والرموش نصالا💛 مالي بطرفكِ ٳن ٲردت نزالا...📌 طرفٌ ٲغار الدماء بنظرةٍ💛 ٲسر الفؤاد وٲحكم الٲغلالا📌 سـبيُ القلوب محرمٌ لـكنـهُ💛 'ٳن كان من فعل الحبيب حلالا'📌 بـــوت التـــواصـــــــل @Sofion1164BOT
Mostrar más643
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1230 días
Archivo de publicaciones
643
الشاعرة نُهى نبيل
من حُبها له قالت
أحب أمه أحب عمه وأحب جده وأحب خاله ،
هذا الأيام صار الشعر
أحب جيبه، وأحب لبسه وأحب شَعره وجواله
طرشووله ..!
643
يقولوا أن الرجل إذا أحب المرأة،
أخفاها بقلبه حتى لا يحبها رَجلٌ آخر،
والمرأة إذا أحبّت رَجل تتعلم الحب منه،
وتُجربهُ معه ثم تكون قادرةٌ عن حُبه وحبُ
كل من تَراه يشبههُ ولو بالقلييل ..!
643
يقولوا أن القلب يُحبُ إنسان واحد،
أعرف ناس يرتبطوا أسرع من الواي فاي ،
يمشي شوي ويطلع تم الإتصال بجبهته ،
WiFi 5G..!
643
اللي يقول اللغة العربية سهله ..
املأ الفرراغ التالي بـ (نعم)
او (لا)
هل أنت إنسان؟
1- ......... أنا حيوان.
643
إنهم يتساقطون،
الواحد تلو الآخر،
المتشبثون بالإقامة،
يتساقطون بأوطانهم التي صارت وهمًا ،
بانتماءاتهم التي صارت كذبًا،
بأبوَّتهم التي صارت عبئًا،
بايماناتهم التي تقتلنا، وتقتلهم،
وتقتل الحياة.
العابرون لا ضحايا لهم،
هل لذلك بات علينا،
كي نمجّد الحياة،
أن نمجّد عبورها بسرعة،
أن نمجّد الانتحار؟!
بخفَّةِ خفقة الطير،
وانفتاح النسمة للجناح،
بخفة انفتاح هواء العبور واندمال هواء الانطلاق،
عابرون سريعًا، كلحظة انقصاف
لهم من العصفور صوت،
من الغصن نظرة،
من الزهرة شميمٌ خاطف
عصافيرهم للغناء والرحيل،
لا للسجن في أقفاص أو تأبيدها محنَّطةً في واجهات طيورهم الروح المسافرة،
لا الريش المقيم،
وزهورهم العبق الشارد خارج الإناء
سوى المرتحلين،
واللامبالين، والعابثين بالإقامة، والممسوسين، والموتى، مَن كان سيكتشف جمال العبور؟!
وأيّةُ لحظة تكتشف الحياةَ أكثر من لحظة الغياب عنها؟
هل لذلك تجب مصادقةُ الرحيل أكثر من مصادقة الإقامة؟
وهل لذلك على حياتنا أن تكون فقط،
تمرينًا على جمال الرحيل؟
أجملنا الراحلون،
أجملنا المنتحرون، الذين لم يريدوا شيئًا ولم يستأثر بهم شيء،
الذين خطوا خطوةً واحدة في النهر كانت كافية لاكتشاف المياه،
أجملنا الذين ليسوا بيننا الذين غادرونا خفيفين، تاركين، بتواضع، مقاعدهم لناس قد يأتون الآن، إلى هذه الحفلة
حفلةٌ سخيفة، ورغم ذلك لا يترك المتشبثون بالإقامة مقعدًا
لكن لِمَ المقاعد، ما دام المحتفلون يبدأون ضيوفًا وينتهون أعداء ..!
643
لم أنسى المرأة التي عاملتني بلُطفٍ ، كانت مضيفة طيران السعيدة في إحدى رحلاتها من عدن إلى جيبوتي،
كنتُ مريضَاً جداً حينَ ضبطني جَو عدن الحار،
فخرجتُ ليلاً للساحِلِ الذهبي،
فأسرفتُ في مضغِ القات،
وأهدرتُ أنفاسي بتدخين الشيشه،
وأنا أُدخِّن على الشُرفَة ،
حتى صارت الواحده بعدُ منتصفِ الليلِ
كهذا الوقت تماماً،
رجعتُ إلى الفندقِ لكي أنام،
لما جاءَ اليومُ الثاني وقت الظهر ،
صعدتُ على متنِ الطائرة ، إقتربت منّي حينها ثم وضعَت كفّها على وجهي المُلتهب من آثار الحُمَّى قائلةً :
ماذا تفعلُ ايها الفتى ؟!
ستقتلُ نفسك ، هيا اتبعني ،
حان موعد الدواء قبل الإقلاع،
فأعطتني حبتينِ دواء مع قارورةَ عصير،
لا أعرفُ ماهو نوعُ الدواء،
ولكنها أذهبت عني الصداع
لسنةٌ كاملةْ،
مازلتُ حتى الآن أذكر ردائها الأبيض ، جدائل شعرها الطويلة الشقراء ، وعِطرها الذي ظلَّ عالقاً بي ليومٍ كاملٍ ..!
643
وماذا لو كنتِ ذرات غبار..
تسكن الأرفف؛
والكتاب الملقي،
والحلم المهمل،
وماذا لو كنتِ زهرة..
برحيق مسموم؛
ظاهرها أنثى..
و جوهرها شيطان ..!
643
كل اللذين راهنت
على بقائهم
خذلـوك
اتذكر يا شقيق
انت مـن أردت
البقاء
انك تزرع الحب
بـ غير ارضك
وتزرع المعروف
بارض قاحلا
لا تنجب لك
غيـر الـ رماد
ويأس البلاد
فذق ما صنعت ..!
643
مرحباً ياصديقي ...
لا تكُن شخصًا تابعًا لكل من ساهم في إبداء رأيه، تعلَّم كيف تطرح رأيك بكل بساطة، تعلم أن يكون لديك رأيًا، لا تكن شخصًا تابعًا للآخرين تُحب ما يحبون وتكره ما يكرهون، تعلم أن تحب ما تريده أنتَ وتكره ما لا تريده لا الذي يريده الآخرون، لا تكن تابعًا، تعلم الاستقلالية، تعلم كيف تعبر عن رأيك، تعلم أن تُنفي مالا تريده، تعلم أن تُثبت ذاتكَ حقًا، واعمل على إلغاء فكرة التابعية تمامًا، ولا تكن إمَّعة ..!
643
لكل الأشخاص للذين تمنيت أن تجمعني معهم حياة ولم تفعل لي الحياة ما أريد
لكل الذين كانت عيناي تراقبهم بصمت وهم في زحمة قطار الحياة يتواصلون معي عن بعد ثالث لا أكاد ان اتوهج بنورهم ثم يرحلون ،
لكل الذين رأيتهم في أحلامي وغادروا قبل أن تجمعني بهم لحظات الوداع الأخير،
لكل شخص كان يريد منيّ أن أكون الصديق العزيز ولم يجدوا مني سوا الأهمال والغياب ،
لكل من كانت عيونهم تراقب صمتي ولاتزال،
لكل من كان يوماً غريب ثم فسحت له في حياتي مكان جديد تحت مسمى صديق ،
لكل الذين أحببتهم ثم تعاملوا معي كطرف ثالث كشخص يملئ الفراغات في أي وقت يريدون ،
لهم ولي ولكل من أعرف ومن لا أعرف كم كنت طيب قاسي عنيد وحنون حد العياء حد الجنون في بعض الأحيان و حد الكثير من النسيان ،
هل كنتُ جميلاً حقاً ..!
643
مُتحفظ على تعبي جداً .. لدرجة أنني قد أحادثك لساعات بإيجابية لأخبرك ان الأمور كُلها بخير ، ثم استأذنك
عشر دقائق للتنهد ..
ثم أعود لإكمل حديثي الكاذب معك ..!
643
في أعماق كل إنسان، يترنح مرضٌ نفسيٌ مختلف، فهو يحمل النرجسية، الغرور، التواضع، التكبر، وعدم الإكتراث، يراوح بين تلك الحالات كي يبني شخصيته، فنحن كبشر، متنوعون ومعقدون في كل تفصيلة من تفاصيلنا ..!
643
ابتعدنا
لأن حجم التشابه بيننا كان كبيرًا،
كبيرًا جدًا..
إلى الحدّ الذي لم نتقبّل فيه حقيقتنا
لم نحتمل تشابهنا..
حين خيّم علينا الشتاء،
كلانا كُنّا باردين.
كلانا يستطيع المجازفة..
أنتِ بالمجيء إلي،
وأنا بالسير من دونك.
لا أريد أن أعود
إنني أعيشُ ماتبقّى من حياتي برغبة أن أذهب فقط
أذهب ولا أعود،
مهما كانت خطورة الطريق أمامي ومشقّته لا تجبرني على العودة.
لقد كلّفني الوراء بما يكفي ليجعلني أخرجه من جميع الاحتمالات
التي يمكنني النظر إليها، والأخذ بها عند الحاجة.
تركتُ العديد من الأشياء الجميلة خلفي مرارًا ومضيت،
كنت أعي جيّدًا بأنني سأدفع ضريبة أي قرار أتّخذه،
وهذه منها، وأنتِ إحداها.
أسمع هتافاتكِ، إنها لم تغادرني في الأساس،
لكنني لا أستطيع أن ألتفت، ولا أستطيع أن أُسيطر على نفسي
عند مواجهتي لإغراء أي باب ينفتح أمامي،
حتى الباب الذي قمتِ بفتحه بيديكِ من أجل أن أغادر، لم أرفضه.
لا أستطيع أن أعود، أُدركُ فداحة الأمر جيّدًا،
وأعلم بأن ماهو أسوأ من المغادرة وأفعله
أنني لا أُغلق الأبواب من خلفي،
أتركها مشرعة لتلاحقني ذكرياتها وأصحابها،
وذلك أمر لا أستطيع السيطرة عليه.
لا أستطيع أن أعود، لكن حتى إن توقّفتُ من أجلكِ أيضًا،
لن يجدي ذلك،
لقد قطعت مسافة طويلة،
طويلة جدًّا،
لدرجة أنّكِ لو مشيتِ عمركِ كاملاً؛
لن يكون بمقدوركِ اللّحاق.
لأني لا أحب الغياب ولا أتعمّد التخلّي
لأني لا أشعر بالألفة أينما حللت،
لأني لا أتملّص من الوعود التي أقطعها
ولا ألجأ للهروب عند الشدّة..
لأني أريد أن أصفّف أيامي المكدّسة جيّدًا
من أجل عيشها ثانية،
لأنّكِ ترغبين،
ولأني لا أمانع..
قد أعود لأسباب كثيرة..
لكن؛
لن يكون الحنين أحدها ..!
643
لا يحزن الإنسانُ من الفِراق نفسِه،
مثلما يحزنُ
حين يرى
كلّ شعورٍ عاشه،
كلّ شيءٍ ضحّى به،
كلّ الضحكات التي ضحكها،
كلّ الأحلام التي بناها،
كلّ شيءٍ قدَّمه،
يذهبُ أدراج الرّياح،
لا يخافُ من الحبّ مجددًا،
مثلما يخاف
أن يعودَ
فيُترَك بين كلّ الذكريات،
والحَسَرات
وحيدًا..
لا يودّ الحبّ
مثلما يودُّ
أن يعلم أنه في قلبٍ آمنٍ،
باقٍ
لا يتركُ يدهُ أبدًا ..!
643
هذه البلاد منهوشة الأمل
كيفما أدرتَ وجهك ترى حلمًا
إما يذُوب
أو يُذرَف
أو يُدفَن
و إما يموتُ من الجوع
و نحن.. آه نحنُ نموتُ من الأمل..!
