𝑩𝑳𝑨𝑪𝑲 𝑯𝑬𝑨𝑹𝑻 🖤
Ir al canal en Telegram
لغتي وأفخر إذ بليت بحبها فهي الجمال وفَصلُها التبيان
Mostrar más1 057
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
1 057
محَد يفكدك تره.!
بس امَك واني
لا تغلطّ بروحتك
مُو انه اليتاني.
طير انه إذا مَاتجي
متعَود إعله السِمه
ماراحّ تلكاني.!
1 057
عُمر العشرين
لم أكن أتخيّل أن عشرينات العمر بهذا الثقل،
وبذلك التخبط..
كنت أحلمُ أن أكون أحد الكبار فحسب!
لم يخبرني أحدّ بما سأقابله إذا كبرت؛ لم يقل لي أني سأسهرُ أرقا، وأنامُ هربًا.
لم أعرف أن لقلبي المسكين نصيبا من خذلان الأصدقاء وفراق الأحباب وفقد الأشياء التي يريدها
لم يخبروني أن الحياة ستكون مسؤوليات أحاول تحملها، وأن العُمرَ سيتحولُ إلى ضغط أجاهد في التأقلم عليه..
حياة الكبار صعبة؛
أصعب من قلبي الذي يأبى أن يترك طفولته، ونفسي التي لا تزال في رقة الأطفال وفي خوفهم أيضًا.
أريد أن ينتشلني أحد الكبار من هذه الحياةِ، ولكن الحقيقة المرة إني أصبحت أحدهم،
وهذه حياتي ولا مفر منها..
••
1 057
يكول :
"الناس الردتهم. نسو من اسنين اسمك والمحطة"
هنا يواجه نفسه بالحقيقة
اللي حبيتهم وتمسكت بيهم نسوك من زمان موبس راحوا، حتى الذكرى عندهم انتهت
وبعدين:
"خلو دموعك نهر. لابد يردون باجر"
هذا التناقض الداخي يعرف شكثر تعب وبكى بس بعده جزء منه متعلق بالأمل يمكن يرجعون وبعدين يجي التحذير:
"سوي نفسك ما شفتهم. بآلك يحسون انت ذكرهم"
هنا العقل يتدخل بقوة:
إذا رجعوا ، لا تعطيهم نفس المكان لا تخليهم يحسون إنهم بعدهم مهمين هنا العقل يحاول حماية لقلب
وأقوى لحظة:
"اثكل شويه يا كلبي. مرة خليهم محطة وانت سافر"
ممنا الحوار يصير مباشر ويا القلب:
هدأ لا تركض لهم مرة خليهم هم مجرد محطة بحياتك مو أنت اللي توقف عليهم يعني لأول مرة يقلب الأدوار مو هو اللي ينتظر هو اللي يمشي ويتركهم وراه
والخاتمة:
"انت والدخان وصبرك والمطر. أدري بيك تريد تبجي ابجي وحدك أنا ساكت"
هنا استسلام هادئ:
يعرف إن قلبه بعده موجوع بعده يريدهم بس يخليه يبجي بصمت
1 057
انت ازاي بتوصف الاحساس المؤلم ده في كلمتين ؟!
ازاي بتشعل مشاعر الحنين جوانا بكلمات بسيطه كده!!
1 057
انا عاجز عن تخطي اغنية
(ولسه ياما) لرامي صبري
خصوصاً عند الكوبليه الي بيقول: حبيبي عنيا بتدمع وانا بسمع رسايل بينا ليها سنين بقيت مقدرش اكملها ياريت ترجع سايبني لمين ..
1 057
تطاردني يومياً الأشياء التي لم أحققها والأشخاص الذين لا استطيع تجاوزهم
والأماكن التي لا يُمكنني نسيانها والأفكار التي تغلي بعقلي ولا تهدأ حتى نفسي
نفسي القديمة تُطاردني يومياً
1 057
عشت حياتي
لأدفن أمنياتي
وأرى بعيني أحلامي
يتأكلها الصدا ، و إلآن كل ما تتبقى ....
هي نيه إن عقيمة
تحرق قلبي الخاوي
1 057
مذكراتي الصامتة،
لم يؤلمني أن الحلم لم يتحقق بل أنني صدّقتهُ بكل هذا الصدق.
كنت أراهُ قريبًا ، واضحًا، كأنهُ ينتظرني، أرتب أيامي على أساسهُ
وأتحمّل كل شيء ،لأن النهاية تستحق.
لكن ما لم أفهمه،
أنّ بعض الأحلام لا تُخلق لتُعاش، بل لتكسرنا فقط ، ثم ترحل.
كيف يختفي شيء كان يملأني بهذا الشكل؟ كيف يتحوّل من سبب للصبر ، إلى سبب للفراع !
يا حياة،
لماذا نُعطى أحلامًا بحجم قلوبنا ..
ثم نؤخذ منها بهذه السهولة؟
لم أكن أريد الكثير،
كنت أريد فقط أن أصل مرة واحدة، أن لا أعود من الطريق خالية.
الآن،
لم يبق من الحلم شيء، إلا ذلك الشعور الثقيل أني كنت قريبة جدًا.
وأتعلمين؟
لم يكن الحلم هو ما ضاع بل تلك النسخة مني
التي كانت تؤمن أنهُ سيبقى .
1 057
رياض احمد ب أغنية "حبيتك"
هذا النوع من الكلمات موذي فعلا، لأنّه يحجي عن حب عارف بنهايته من البداية
حبيتك
وانه ادري بدربي وي دروبك
ما يتلاكه
بس حبك قدري المكتوب
لما يكول:
"حبيتك وأنا أدري بدربي وياه دروبك ما يتلاكن"
هنا مو بس حب ...
هذا قرار مؤلم:
أحبك رغم معرفتي إنو ماكو نهاية إلنا.
يعني هو داخل بعلاقة وهو عارف إنها مستحيلة، وهذا بحد ذاته يخلق تعب مستمر، لأنك تمشي بطريق تعرفه منتهي.
وبعدين:
"بس حبك قدري المكتوب"
هنا يبدأ يبرر لنفسه يحاول يحوّل الاختيار إلى "قدر"، حتى يخفف عن نفسه شعور إنه هو اللي اختار هذا الوجع.
كأنه ديكول: مو بإيدي... هذا نصيبي.
مع إن الحقيقة هو متمسك رغم الألم.
وبعدين السؤال الأقسى:
"تدري شكد حملني ذنوب؟"
ا يدخل الإحساس بالثقل مو بس تعب عاطفي بل شعور داخلي بالذنب، يمكن
* يحب شخص ما المفروض يحبه أو استمر بعلاقة يعرف إنها غلط أو أذى نفسه أكثر من اللازم فهو دا يواجهه:
إنت تدري شسويت بيه؟ تدري شكد تعبت بسبتك؟ هذا النوع من الحب مو بس "مؤلم" ...
هو صراع بين القلب والعقل:
القلب يريد
العقل يعرف الحق•
1 057
إذا كان كل هذا الحب يسكنك،
فكيف لي ألا أبقى؟
وأنا منذ عرفتك،
وأنا أراك الوطن،
والطمأنينة التي لا تشبه أحدًا.
إن كنت تزهُر بحديثي،
فأنا أتنفّس بك،
وإن كنتُ وطنك،
فأنتَ الحي
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
