651
Suscriptores
-124 horas
-77 días
-3230 días
Archivo de publicaciones
651
أنا الحَسناءُ كلُّ الحُسن حُسني
وكُلّ دَلالِ غانيةٍ دَلالِي
فكَم حَسناءَ تَحسُدني فأعفُو
وأرجُو أنْ تَصِير كمِثْل حَالي
651
"عيناك وحدهما هما شَرعيَّتي
مراكبي، وصديقتا أسفـاري
إن كان لي وطنٌ، فوجهُك موطني
أو كان لي دارٌ ، فحبك داري
من ذا يحاسبني عليك وأنت لي
هبةُ السماء ونعمةُ الأقدارِ؟
من ذا يُقاضيني وأنت قضيتي
ورفيقُ أحلامي، وضوءُ نهاري
من ذا يهددني وأنت حضارتي
وثقافتي، وكتابتي، ومناري .."
651
غب ما تشاءُ عن العينينِ، ليسَ لنا
إلا التصبّرُ أو دَمعٌ يواسِينا
واهْجُرْ إذا شِئتَ : هَجْراً أو تَفَرقَنا،
لٰكِنْ دَعِ الطيفَ بالذِكْرىٰ يُعَزينا
إنا لَقومٌ إذا ما البَينُ أرَّقَنا
بِتنا علىٰ جَمرةِ الأشواقِ تَكوينا.
651
يَقُولونَ لي صَبرًا وَإِني لَصابر
عَلى نائِباتِ الدَهرِ وَهيَ فَواجِعُ
سَأَصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وَإِن أَنا لَم أَصبِر فَما أَنا صانِعُ
651
يَقُولونَ لي صَبرًا وَإِني لَصابر
عَلى نائِباتِ الدَهرِ وَهيَ فَواجِعُ
سَأَصبرُ حَتّى يَقضي اللَهُ ما قَضى
وَإِن أَنا لَم أَصبِر فَما أَنا صانِعُ
651
يُخفي لواعجهُ والشّوق يفضحهُ
فقد تساوى لديه السرّ والعلنُ
يا ويلتاهُ، أيبقى في جوانِحِهِ
فؤادُه، وهوَ بالأطلالِ مُرْتَهَنُ؟
651
يا آخِذًا قلبي أََأَنتَ مُعِيدُهُ ؟
فلقد لَهَوتَ وما أَراكَ تُريدُهُ
إِنّي هنا وحدي أَموتُ وأنتَ لا
تدري بِمَا فَعَلَ الهوى وَجُنودُهُ
ُواللّيلُ يَفتِكُ بي أَسًى وصبابةً
وأَنا غريقُ الطّرفِ فيهِ شَريدُهُ
651
عَيِرْتنّيِ بَالشِيّبِ وَهْو وُقَارُ
لَيِتٓهْا عْيِرت بِما هُو عارُ
انَ تَكن شَاْبت اَلذُوائبُ مِني
فَالليٌاْليِ تَزينها الاقمارُ
651
مَكانُكَ مِن قَلبي هُوَ القَلبُ كُلُّهُ
فَلَيسَ لِشَيءٍ فيهِ غَيرُكَ مَوضِعُ
وَحَطَّتكَ روحي بَينَ جِلدي وَأَعظُمي
فَكَيفَ تُراني إِن فَقَدتُكَ أَصنَعُ
651
ولكنّ أرواحَ المحبّينَ تلتقي
إذا كانت الأجسادُ عنها نُوَّما
وأحسَبُ روحَينا من الأصلِ واحدًا
ولكنّه ما بيننا مُتقَسِّما
651
وذا رزقت بمن يحبك صادقاً
حافظ عليه فمثله لا يوجد
يكفيك قلب واحد عن امه
تحظى به بعد العناء وتسعدُ
651
"أنتِ القصيدة في هدّب عَيني
وأنتِ المسافة بيني وَبيني
وعيناكِ أحّلى مرافئ حُزني
إذا غامَ قلبي، وهبّ الحنِين
وأنتِ المُحال الذي أشتهيهِ
وأنتِ اليقين، وأنتِ امتدادُ الزّمان
وأنتِ اتسَاع المكانِ وأنتِ المعّاني
التي لم أقُلها، وفوق المعاني"
