-جَبَرَ 𐙚.
Ir al canal en Telegram
832
Suscriptores
-124 horas
Sin datos7 días
-330 días
Archivo de publicaciones
832
ياربّ، أدعوك ألّا يُفزع سكينتنا طارئ، وألّا يُقلق راحتنا حدث، وألّا يهزّنا شتات، وألّا يخدش أملنا يأس، وألّا يحول بيننا وبين السعة ضيق، وألّا يُفقدنا التكرار استشعار النعم، وألّا تُفاجئنا كربة، وألّا نفقد أنفسنا تحت أي ظرف، فإنّ الأمان واللطف من عندك، وأنت حسبُنا في كلّ حين.
832
"اللهم إنها وديعتك، أرضٌ مشى عليها أطهر خلقك، ومنها انتشر دينك، وفيها بُني بيتك الحرام.
اللهم احفظها بعينك التي لا تنام، واجعلها آمنةً مطمئنةً عامرةً بالإيمان والخير، وردَّ كيد الكائدين ومكر الماكرين، واحفظها وأهلها من كل سوء، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان، وسائر بلاد المسلمين".
832
يارب
لا تجعلني أُفني هذا العُمر في وحشةٍ
وضياع، أَعِد إليّ ملامح
طمأنينتي الأولى يا اللهُ
وأرح هذا القلب
وأبدل هذا الثِّقَل سكينة تشبه رحمتك
فإنني أحاول النجاة بكل ما أملك
وأحتاج منك طمأنينة تعيدني إلي من
جديد.
832
يارب لا تجعلني أُفني هذا العُمر في وحشةٍ وضياع، أَعِد إليّ ملامح طمأنينتي الأولى يا اللهُ وأرح هذا القلب وأبدل هذا الثِّقَل سكينة تشبه رحمتك فإنني أحاول النجاة بكل ما أملك وأحتاج منك طمأنينة تعيدني إلي من جديد.
832
أصلي بحرقة ألّا أفقد وجود الله الحنون
في قلبي أبدًا ما حييت،
أن أمضي والله في قلبي
والأقرب إليَّ من وريدي،
أن أستشعر حبَّه وقربه ولطفه دائمًا،
وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه،
وأن أموت على رضاه،
وأن ألقاه بقلبٍ سليم
يليق بلقائه وهو راضٍ عنّي
غير غضبان وقد أحبَّ لقائي.
832
أصلي بحرقة ألّا أفقد وجود
الله الحنون
في قلبي أبدًا ما حييت،
أن أمضي والله في
قلبي والأقرب إليَّ من وريدي،
أن أستشعر حبَّه وقربه ولطفه
دائمًا،
وأن أحيا حياةً طيبة
على رضاه، وأن أموت على
رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليم
يليق بلقائه وهو راضٍ عنّي
غير غضبان وقد أحببتُ لقائي.
832
أصلي بحرقة ألّا أفقد وجود الله الحنون
في قلبي أبدًا ما حييت،
أن أمضي والله في قلبي
أصلي بحرقة ألّا أفقد وجود الله الحنون في قلبي أبدًا ما حييت، أن أمضي والله في قلبي والأقرب إليَّ من وريدي، أن أستشعر حبَّه وقربه ولطفه دائمًا، وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه، وأن أموت على رضاه، وأن ألقاه بقلبٍ سليم يليق بلقائه وهو راضٍ عنّي غير غضبان وقد أحبَّ لقائي
والأقرب إليَّ من وريدي،
أن أستشعر حبَّه وقربه ولطفه دائمًا،
وأن أحيا حياةً طيبةً على رضاه،
وأن أموت على رضاه،
وأن ألقاه بقلبٍ سليم
يليق بلقائه وهو راضٍ عنّي
غير غضبان وقد أحبَّ لقائي.
