لا أهتم.
Ir al canal en Telegram
ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Mostrar más999
Suscriptores
+224 horas
+217 días
+4730 días
Archivo de publicaciones
998
لا يمكن إلا أن أكذب لأنني إذا قلت الحق فمن المحتمل أن أموت جوعاً، وأن أتجمد من البرد بلا مأوى!.
- تشيخوف | قصة الشحاذ
998
هل سأُمشط جدائلي مرةً أخرى بالرياح
وهل سأزرع مرةً أخرى، البنفسج في الحدائق؟!.
- فروغ فرخزاد
998
لا تُبرر رغباتك لأحد، ولا تحاول أن تُصحح فكرتهم عنك، لأن لا أحد مر بتفاصيل قصتك.
- وودي آلن
998
أعتقد أن راحة الإنسان النفسية هي أثمن ما يمتلك، فلا خير في أمرٍ أو صديقٍ يُثقل كاهله ويُشتت راحته. استقرارك النفسي مسؤوليتك الأولى.
- ميلورا
998
في أغلب الأمر، الذين يُقيمون علاقاتٍ سليمةً حقاً لن تعرف شيئاً عنهم، لن تُصادفهم على مسارح الصيت، و لن يعرضوا حياتهم مادةً للطرح، و لن يتقافزوا وراء بُؤر الأضواء و تحت ملأ الأسماع.
و أما المُغرَمون ببريق الظهور و الحريصون على تكلُّف بهجتهم، فما يستعرضونه لا يعكس -بالضرورة- حال وِصالهم؛ بل -على الأرجح- يعكس خللاً فادحاً يتستَّرون عليه بالظهور الوهّاج، أو نقصاً لاهثاً يُجرِّعُونه من نظرات الإلفات و ردود الإعجاب.
فلا تُعلِّق على بريق ظاهرهم كل آمالك، و لا تُحسِّرك بهجةُ أحوالهم على حالك. فليس ثمة علاقة -مهما كانت راقيةً- تخلو من تعبٍ و نكدٍ و سوء فهمٍ و صراعٍ و أسرارٍ جِسامٍ تخفى عليك.
و المحبون الصادقون حقاً يختارون السكن عادةً تحت ظُلَّةٍ من الخصوصية و العشرة و الكفاية، مُنهمكين معاً في برء جروحهم، ساعين إلى تحسين نفوسهم، ما يجعلهم في شُغلٍ و غنىً تامٍّ عن كل ما يُحوِجهم إلى الظهور.
- إسلام النادي
998
النَفسُ أدنى عدوٍّ أنتَ حاذِرُهُ
والقلبُ أعظمُ ما يُبلى بهِ الرجُلُ
والحُب ما خَلَصَت مِنهِ لَذاذَتُهُ
لا ما تُكَدِّرُهُ الأوجاعُ والعِلَلُ!
- الشريف الرضي
998
"يا غايَةَ آمالِ العارِفِينَ، يا غِياثَ المُسْتَغِيثِينَ، يا حَبِيبَ قُلوُبِ الصّادِقِينَ".
- دعاء كُميل
998
ما بيننا خمسون أحبك وثلاثمئة وستون كوني بخير وألف وستون مكالمة وألفي رسالة قصيرة.. ما بيننا كان مفعماً بالأحداث، وما بيننا بعد الآن سيكون مفعماً بالصمت، لأن المرأة التي كانت لك لم تعد بعد الآن.
- رهام اليماني
998
ألمي الكبير
هو أنكَ لم تعرفني أبداً،
ولم ترغب في معرفتي يوماً،
وما زلتَ تراني إمرأةً خفيفة بأفكار حمقاء،
جاءتها من قراءة روايات حب وقصص مجلة طهران المصورة،
ليتني كنتُ هكذا، لاستطعتُ حينها أن أكون سعيدة.
- فروغ فرخزاد
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
