لا أهتم.
Ir al canal en Telegram
ها أنا أمضي وسط هذا الخراب متنكرةً بضحكتي حتى لا يعرفني البكاء.
Mostrar más1 010
Suscriptores
+424 horas
+327 días
+6030 días
Archivo de publicaciones
1 011
أيتها الشرودُ المتوج بانتباه
أيتها الوردة
توهت حدائقها و نبتت في البراري
و عبثاً أتشبثُ بكِ
يا أجنحةً سقطت وبقيت عصافيرها في الهواء
ماذا سوى ريش و زقزقة
من للريح بعد شعرك الطويل
من للأرصفة بعد قدميك الصغيرتين.
- لقمان ديركي، الاعمال الشعرية
1 011
ليس لديّ ضوءٌ في الأفق، لم أعد أنتظر شيئاً لنفسي، ولا أحب الناس، منذ وقتٍ طويل لم أعد أحب أحداً.
- تشيخوف
1 011
سوف يكون المرءُ بالغ السذاجة لو ظن أنه يستطيعُ أن يغير قدره لو أنه أخذ يصيح ويصرخ في العالم، من الأفضل أن يتقبلَ الأشياء كما تقع ودون أن يُحدث ضجة.
- سورين كيركغارد
1 011
أستطيع أن أحب الأشياء بمجرد أن أراها تُحبهم، هكذا علمتُ بأنني أُحبها.
- كريستوفر بويندكستر
1 011
«التقيتكِ؛ فأدركتُ فوراً أني ماضٍ في سفر طويل، و حيثما سأمضي، أعلمُ يقيناً أنكِ ستكونين هناك، مباركٌ هذا الوجه النوري، الذي لن أرى بعدهُ ليلة معتمة.»
- فرانسوا ميتران إلى آن بينجو
1 011
مع الوقت، ستنسى أسباب الخصام،
وتنقطعُ من ذاكرتك التفاصيل السيئة جميعها، وسيُلازمك سؤال واحدٌ لا يفنى:
هل كان يستدعي ما حدث كل ما حدث؟!
- مصطفى محمود
1 011
أخبث الأذى ذلك المُبطّن بعفوية التصرف، أن ينالك أذى غير مُعلَن من مُسيءٍ يزعم أن تلك طبيعته، و أنك من تُسيء الفهم أو تهفو في الشعور، أن يُعاقب حزنك بصمته، أو يغمِص شكايتك بنقده، أو يُرهق عفويتك بغموضه، أو يُعيّر عيوبك بنُصحه، أو يشمت في سقوطك بعزائه، أو يُربِك حياءك بصراحته الفظة.
أن يجعلك تتشكّك دوماً بأن الإشكال فيك أنت، لا فيه. و أن تؤنّب نفسك على شعورك و تنقمها على حقيقتك، و أن عليك أن تكون أكثر حذراً في تصرفاتك معه، و أكثر سعياً إلى إراحته و حرصاً على إرضائه.
فلتفهم جيداً أن ما يؤذيك سراً، هو يؤذيك حقاً. و أن كل وجعٍ تحسه -مهما صَغُر أو سخُف- مشروعٌ و جديرٌ بالاعتبار و الاهتمام. و أن ليس لأحدٍ -إن كان يحبك صدقاً- أن يُنكِر عليك شكواك أو يتبرأ من ملامتك.
و لتصُن نفسك؛ إن قصدك أذى، ألا تقبله و لا تستهين به، و لتكُن نفسك؛ إن شابك وجعٌ، ألا تكبته و لا تتملّص منه.
- إسلام النادي
1 011
"الأشياء التي نحب معرضة للفقدان دوماً، لكن الحب سيعود دوماً بشكلٍ مختلف."
- كافكا إلى طفلة فقدت دميتها المفضلة.
1 011
كانت تشعر دائماً أن لها الحق في كتفِه، في الوقوف بجانبه، أو الاستناد عليه.
- فرانسواز ساغان
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
