من دنفسة التراث العربي
Ir al canal en Telegram
قد وصلتنا صورة ناقصة او مشوهة عن تراثنا العربي العظيم وهنا محاولة متواضعة لنقل جزء مما غيب عنا من دنفسة وخنفسة وبربسة ستجد حكم ونكت وقصص تحكي الجانب الدنفسي العظيم نتمنى لكم أوقاتا ممتعة بين روايات الدنفسة
Mostrar más577
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
وحدَّثنا رِبْعيٌّ الأنصاريُّ: أنَّ عجوزاً من الأعرابِ جَلستْ في طريق مكة إلى فتيانٍ يشربون نبيذاً لهم، فسقَوْها قَدَحاً فطابت نفسُها، وتبسمت؛ ثمَّ سقَوْها قدحاً آخرَ فاحمرَّ وجهها وضَحِكت، فسقَوْها قدَحاً ثالثاً فقالت: خبِّروني عن نسائكم بالعراق، أيشرَبْنَ من هذا الشراب؟
فقالوا: نعم، فقالت: زنين ورب الكعبة.
( الحيوان - الجاحظ )
قال:نظر رجلٌ إلى امرأةٍ جميلة سريّة، ورجلٌ في دارها دميم مشوه يأمر وينهي، فظنَّ أنّه عبدها، فسألها عنه فقالت: زوجي. قال: يا سبحان الله، مثلك في نعمة الله عليك تتزوَّجين مثل هذا؟
فقالت: لو استدبرك بما يستقبلني به لعظم في عينك. ثم كشفتْ عن فخذها فإذا فيه بُقع خُضْر، فقالت: هذا خطاؤه فكيف إصابته.
( الرسائل الأدبية - الجاحظ )
-قال بعضهم: كنا في مجلس رجلٍ من الفقهاء فقال لي رجل: عندك حُرّةٌ أو مملوكة؟
قلت: عندي أمُّ ولدٍ، ولم سألتني عن ذلك؟
قال: إنّ الحرّة لها قدرها فأردت أن أعلّمك ضرباً من النَّيك طريفاً.
قلت: قل لي. قال: إذا صرت إلى منزلك فنم على قفاك، واجعل مخدّةً بين رجليك وركبك ليكون وطاءً لك، ثم ادعُ الجارية وأقم أيرك وأقعدها عليه، وتحوَّل ظهرها إلى وجهك، وارفع رجليك ومرها أن تأخذ بإبهامك كما يفعل الخطيب على المنبر، ومرها تصعد وتنزل عليه؛ فأنَّه شيء عجيب. فلمَّا صار الرجل إلى منزله فعل ما أمره به، وجعلت الجارية تعلو وتستفل، فقالت: يا مولاي، من علَّمك هذا النَّيك؟
قال: فلان المكفوف.
قالت: يا مولاي، ردّ الله عليه بصره!.
( الرسائل الأدبية - الجاحظ )
