من دنفسة التراث العربي
Ir al canal en Telegram
قد وصلتنا صورة ناقصة او مشوهة عن تراثنا العربي العظيم وهنا محاولة متواضعة لنقل جزء مما غيب عنا من دنفسة وخنفسة وبربسة ستجد حكم ونكت وقصص تحكي الجانب الدنفسي العظيم نتمنى لكم أوقاتا ممتعة بين روايات الدنفسة
Mostrar más577
Suscriptores
Sin datos24 horas
Sin datos7 días
Sin datos30 días
Archivo de publicaciones
أبو سويد قال: كان لحبيب بن أوس حمار، وغلام مؤنث، فإذا نزل أخذ الحمار ينهق والغلام يمجن في كلامه؛ فقلنا له: إنما أنت فضيحة، فهل قلت فيهما شيئا؟ قال:
لي حمار وغلام ... وهما مختلفان
أير ذا ينعظ للني ... ك وذا رخو العنان
لو بهذا عف هذا ... لاستراح الثقلان
( العقد الفريد - ابن عبد ربه الأندلسي)
قال الفرزدق لزياد الأعجم: يا أقلف، فقال زياد: يا ابن النمامة، أمك أخبرتك بهذا!! قال رجل للفرزدق: متى عهدك بالزنا؟ قال: مذ ماتت عجوزك، لا رضي الله عنها.
تاب مخنث فلقيه مخنث آخر فقال: يا فلان أيش حالك؟ قال: قد تبت، قال: فمن أين معاشك؟ قال: بقيت له فضلة من الكسب القديم، قال: إذا كانت نفقتك من ذلك الكسب فلحم الخنزير طري خير منه قديد.
كانت أم جعد، وهي امرأة من غدانة بن يربوع واقعت أوس بن حجر في الجاهلية فقالت:
أنعت عيرا هو أير كله ... حافره ورأسه وظله
كأن حمى خيبر تمله ... أنعظ حتى طار عنه جله
يدخل في فقحة أوس كله.
فهرب أوس منها فاتبعته وهي تقول:
أطلب أوسا لا أريد غيره ... نايكته فشق بظري أيره
كان لرجل جاريتان فأرادت إحداهما أن تكيد الأخرى، وكان قد واقعها مولاها، فصاحت: يا مولاي ليس لنا دقيق وقد فني الخبز، فنام أيره ونهض عن الجارية
قيل لأعرابي: أتحسن وصف النساء؟ فقال: إذا عذب طرفاها، وسهل خداها، ونهد ثدياها، ولطف كفاها، وبض ساعداها، وعرض وراكها، والتف فخذاها، واخدلج ساقاها، فهي هم النفس ومناها.
يقال: في الخصي ثمان خصال: تلين بشرته، ويخشن قلبه، وتتسع مقعدته، وتسترخي معدته، وتطول ساقاه، ويقصر أعلاه، ويسوء خلقه، وتذهب رحمته، وذلك أنه لم يدرك أباه فيعرف رحمة الآباء للأبناء، ولم يولد له فيعرف رقة الآباء على الأبناء، وينتقل في عمره إلى ثلاث خصال مذمومة: في أوله ينكح، وفي أوسطه يزني، وفي آخره يقود.
قدم أعرابي على ابنة عمه يخطبها فتمنعت عليه، فقال لها: عندي سر أفأقوله؟ قالت: قل، قال لها: هل لك في ابن عم كاس من الحسب، عار من النشب، يتصلصل معك في إزارك، ويدخل الحمام طرفي نهارك، يواصل بين ثلاث في واحد، فمتى عجز فأمرك بيدك، قالت: يا ابن عمي، لا يسمعن هذا أحد، وأنا أمتك.
وصف ابن سيابة رجلا فقال: فيه كياد مخنث، وحسد نائحة، وشره قوادة، ودل قابلة، وملق داية، وبخل كلب، وحرص نباش.
قال الصولي: كان عمران المؤدب يجالس أبا سمير الكاتب مع ندمائه، فسقاهم يوما نبيذا جيدا، فجعل أبو سمير يصف نبيذه ذلك، فقال له عمران: قد سقيتنا ألف زق خلا ما نطقت بحرف حتى كأنك باقل عيا، فلما غلطت يوما بنبيذ جيد صرت ذا الرمة مشببا بمي، وجميلا واصفا بثنية، وكثيرا مخبرا عن عزة.
اشترى علي بن الجعد جارية بثلاثمائة دينار، فقال له ابن قادم النحوي: أي شيء تصنع بهذه الجارية؟ فقال: لو كان هذا مما يجرب على الإخوان لجربناه عليك.
قال لي بعض الفقهاء: ما أشبه الدنيا وخداعها إلا بقحبة حسناء تغازلك وتشير إليك وترغب فيك، حتى إذا أجبتها ودنوت منها صاحت بالوالي، وصرخت بالناس، وأسلمتك إلى الفضيحة، وزودتك الندم وعض الأنامل من الغيظ.
قال أبو العيناء: قطعني ثلاثة؛ قلت مرة لصوفي: ما هذه الصفرة في وجهك؟ قال: لأكلك شهواتي؛ وقلت لعبادة وقد تأوه مرة من شيء: من تحتي، فقال: ومعي ثلاثة؛ وقلت لمغنية غنت: أين الصيحة؟ فقالت: خبأتها لثالثك.
ذكر الإماء عند بعض الخلفاء فقال: الإماء ألذ مجامعة وأغلب شهوة وأحسن في التبذل وآنق في التدلل؛ فقال بعض الحاضرين: تردد ماء الحياء في وجه الحرة أحسن من تبذل الأمة.
تزوج رجل صغير الأير امرأة، فلما دخل بها اعتذر إليها فقال: هو وإن كان صغيرا فهو ذكي، قالت: ليته كان كبيرا وهو أبله، أيش علي من بلهه؟!
قال أبو العيناء في كلام له: كان أبي يحبني، فقال ابن مكرم: كان أبوك يحب الخرا قال: فلو رآك إذا للطعك.
بعثت الزرجونة مع غندر غلامها بقارورة فيها ماؤها إلى الطبيب، فقال الطبيب لغندر: أي شيء طبعها؟ قال: قحبة، قال: ويحك عن طبيعتها سألت، قال: خرا يا بغيض، قال: رقيق غليظ أي شيء هو؟ قال: خرا البنت يعرف لا ينكر.
