نَدْبَة . !
Ir al canal en Telegram
كُلُّ الرّسائِل الّتي عجِزتُ عن إيصالها لكَ أصبحت اِقتباساتٍ على هذهِ القناة 🖤🦋 ! للتواصل وتبادل النشر @Lana_Ho
Mostrar más2 793
Suscriptores
Sin datos24 horas
-207 días
-8630 días
Archivo de publicaciones
2 793
آخَرُ الطَّرِيقَ مَا لقيتش
غَيْر لَحْنٌ حَزِينٌ قَفَل بَكْرَة
مَنْ فَرَّطَ صَبْرِي عَلَى السِّنِين
صَدَق اللَّيّ قَالَ لَك
أَنَّ بَعْضَ الْعِشْق وين
قَفَل بُكَاء مَا عادش بَاقِي
فِي عَيْنِي شَيْءٌ ..
مُسلم / قلب في الدفاتر
2 793
كنت انتظر مجيء ديسمبر في كلّ عام لكي أحكم كيف مرَّ عامي و ماذا حقّقت فيه.. لا بأس إن كانت البداية مخيفة و المنتصف مُغاير ، الذي يهم هو النهاية.
كنت أُفضل أن أسمع صَرير الأمل عند نهاية العام
ربما لأنّي أحبّ النهايات السعيدة.
و ربما لأنّي أرغب فقط بذلك.
الآن لم يبقى سوى أيام قليلة على نهاية ديسمبر
فماذا جنيت في نهاية هذا العام؟
لا شيء يُذكر..
هناك المزيد من الأحلام المؤجّلة
المشاعر المشتّتة
الإنفعالات المكبُوتة
الكلمات الجارحة
الذكريات الشاحِبة
المواقف المؤذية
المحاولات العبثيّة
الأقنعة المهتّكة
الخوف و البكاء و الفشل
وخيبات الأمل.
لم يتّسع هذا العام لوجود الأصدقاء
ولا لمعرفة السعادة
ولا حتّى للتغنّي بحدث فذّ أو مميّز
كان عام ثقيل
لم أسعد بمروره أبدًا، لكنّي تعلمت منه الكثير..
تعلمت أن لا أثق بالوعود الفضفاضة و الكلمات المزيّنة
أن لا أمسك بالأيدِي الرخوة
أن لا أتوقع الكثير من أحد
أن أغادر الأماكن التي لا تشبهني.
وأهم ما تعلمته
أن قوتي في البقاء مع الله
وضعفي في الإبتعاد عنه فقط.
تعلمت أن أؤمن
بأنّه ما شاء الله كان و ما لم يشأ لم يكن مهما حاولت.🤍
_زينب حسن.
2 793
قبل أن ترحل أخبرني أين يُباع النسيان ، وأين أجد ملامحي السابقة ، وكيف لي أن أعود لنفسي ؟!
محمود درويش
2 793
تلك النّدبةُ التي تُخفينها
تحت ساعةِ اليد
تركَها
موعدي الذي أخلفتِهِ.
وزُكامكِ المزمن
سببهُ
وردتي التي عادتْ معي.
لا أستغربُ
اختناقَكِ
أمام المرآة
فأنا
أحتفظُ
بصورتكِ
في صندوقٍ
لا أفتحُهُ.
ولا أستغربُ
خوفَكِ
مِن صوتك
فأنا
كلّما تذكّرتُهُ
سِرتُ
إلى المقبرة .
2 793
إكتشفت إن تلت تربع الطلاب بيروحوا المدرسة أو الكلية أو المعهد عشان يشوفوا "صحابهم" ، أغلبهم بيبقي هربان من مشاكل البيت ، منهم اللي هربان من نفسه ورايح يستخبي وسط صحابه ، منهم اللي رايح يرمي همومه علي كتاف ناس تانيين ، منهم اللي رايح يعاتب ومنهم اللي رايح يطمن ومنهم اللي شايل حكاوي جديدة ومنهم اللي هيعيد في القديم
ماكتشفتش أهمية الصداقة غير لما خرجت من البيت من غير مصروف ولقيت صحابي عاملين حسابي في الأكل من غير ما أطلب ، عرفت الفرق بين لما تركب مواصلة لوحدك ساكت طول الطريق ولما تركب مع صاحبك وماتبطلش ضحك ورغي والوقت يعدي في اللأشي ، لما تمشي ويخطر علي بالك حاجه وتلاقي صاحبك دايس معاك ، لما تفرد إيدك بالصدفة فتلاقي ايد شبكت في إيدك ، لما تبقي قاعد وترخي راسك علي كتف صاحبك ، لما تلاقي شخص يصمم يعرف "مالك" ومايزهقش من كتمانك
لما تطلع من البيت مضايق وتكون عارف إن في شخص مستنيك في مكان هيقولك "أحكي" ويحاول يرضيك
لما تحاول تداري وتلاقي شخص بيقولك "لا متإكد إن فيك حاجة"
لما توصل وتلاقي شخص ساب كل الموجودين وقعد جنبك
لما تلاقي شخص حافظ تفاصيل يومك وأدق ما فيك
لما تهرب من كل حاجه ومتلاقيش ملجئ غير في صاحب ليك
لما تغيب وتعرف إن في مكالمة تليفون هتجيلك من شخص يسألك عن سبب غيابك
"إكتشتفت إن الصحاب الحاجة الوحيدة اللي بالمجان بس إنت وحظك ، ويابخت اللي طلعله صاحب"
لـ أميمه عبدالله
