es
Feedback
بُشراكُمُ

بُشراكُمُ

Ir al canal en Telegram

قال تعالى: ﴿بُشراكُمُ اليَومَ جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ قال تعالى: "﴿بُشراكُمُ اليَومَ جَنّاتٌ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾ خالِدينَ فيها ذلِكَ هُوَ الفَوزُ العَظيمُ﴾

Mostrar más
880
Suscriptores
-124 horas
-27 días
-830 días
Archivo de publicaciones
‏⁧ الأذكار اليومية المئوية⁩: ‏١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة. ‏٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة. ‏٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة. ‏٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة. ‏٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة. ‏٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو ‏٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة. ‏فمن زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وخزائن من الحسنات والطيبات. ‏في ⁧ صحيح مسلم⁩: "سبق المُفَرِّدون ..الذاكرون الله كثيراً والذاكرات".

تسلية أهل المصائب للمنبجي.pdf6.37 MB

فضائل الاذكار المطلقة.pdf1.42 KB

أمرنا الله- عز وجل- في محكم كتابه أن نذكره كثيرا قال الله تعالى: ﴿…والذاكرين الله كثيرا والذاكرات اعد الله لهم مغفرة واجرا عظيما﴾ [الأحزاب: 35] وقال الله تعالى: ﴿يا ايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا﴾ [الأحزاب: 41] قال رسول الله ﷺ: “من احب ان تسره صحيفته ، فليكثر فيها من الاستغفار” [حديث صحيح] وقال رسول الله ﷺ: “مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه، مثل الحي والميت” [حديث صحيح] وقال رسول الله ﷺ: "ألا انبئكم بخير اعمالكم وازكاها عند مليككم, وارفعها في درجاتكم، وخير لكم من انفاق الذهب والورق، وخير لكم من ان تلقوا عدوكم، فتضربوا اعناقهم، ويضربوا اعناقكم؟" قالوا: "بلى" فقال عليه الصلاة والسلام: "ذكر الله تعالى"  [حديث صحيح] وذكر الله ليس مجرد الفاظ تقال باللسان فقط، بل هو ذكر اللسان مع حضور القلب، ومواطأة القلب لمعاني الذكر. وقد ذكر ابن القيم رحمه الله ان في الذكر اكثر من مائة فائدة، ومنها: 1. انه يطرد الشيطان ويقمعه. 2. انه يرضي الرحمن عز وجل. 3. انه يزيل الهم والغم عن القلب. 4. انه يجلب للقلب الفرح والسرور والانشراح. 5. انه يقوي القلب والبدن. 6. انه ينور الوجه والقلب. 7. انه يجلب الرزق لم تقترن عبادةٌ بالاستكثار كما اقترن ذكر الله بها، ومَن أراد أن يكون من الذاكرين الله كثيرًا، فعليه أن يقتدي بنبينا ﷺ، فكان يذكر الله في كل أحيانه وعلى كل أحواله.  فعن عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله في كل أحيانه. والذكر الكثير يعني دوام الاتصال بالله، حتى تصبح القلوب معلّقة بالله أكثر من كل ما حولها. فذكر الله نعمة كبرى ومنحة عظمى وهو علامة حياة القلب، وضده الغفلة، وهي علامة موته. فاجعل لسانك رطبًا بذكر الله في كل أحوالك وأوقاتك. نسأل الله تعالى أن يجعلنا وإياكم من الذاكرين الله كثيرًا والذاكرات.

*اقترب يوم عرفة…* اقترب موعد اللقاء مع الملك الجبار! اقترب يوم ترفع فيه الدعوات، وتغفر فيه الزلات، وتتحقق فيه الأمنيات بإذن الله ✨ وأنت تكبر… تدبر معنى: الله أكبر الله أكبر من همومك! الله أكبر من مخاوفك! الله أكبر من ذنوبك! الله أكبر من ضعفك وتقصيرك! الله أكبر من كل باب أغلق في وجهك! الله أكبر من كل أمر استعصى عليك! الله أكبر من كل ضيق تمر به! هي ساعات يغير الله فيها حالك، ويبدل فيها أقدارك، ويشرح الله فيها صدرك، ويفتح لك أبواب الخير والطمأنينة، ويكتب الله لك من الخير ما لم يخطر لك على بال. فارفع يديك يوم عرفة، وأحسن الظن بربك، فإن الله عند ظن عبده به. الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد.

*الافتقار إلى الله* هي حالة قلبية دائمة يدرك فيها العبد عجزه التام، وحاجته المطلقة إلى الله في كل شيء، ويعتمد عليه وحده دون سواه في النفع والضر، والهداية والرزق، والثبات والنجاح قال ابن تيمية – رحمه الله – في مجموع الفتاوى ناقلًا عن سهل التستري: *“ليس بين العبد وبين ربه طريق أقرب إليه من الافتقار”.* كلما عظُم افتقار العبد لربه، عظُم مقامه عند الله، وازداد قربًا، وتكفّل الله بأمره، وقضى حاجاته، ورفع عنه الكربات. قال الله تعالى: *{يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ}* [فاطر: 15] *وسائل الوصول إلى مقام الافتقار:* *1. العبودية* العبودية حالة استسلام القلب الكامل لله تعالى، مع الذل والخضوع، والمحبة والتعظيم، والانقياد والتسليم، والشعور الدائم بالعجز والحاجة إليه سبحانه في كل شيء. هذه العبودية تلد الافتقار، لأنها تفضح وهم الاكتفاء الذاتي، وتكسر غفلة القلب عن الله وكلما خضع القلب لله، وانقاد له، وشعر بعجزه، أدرك افتقاره التام. *2. الدعاء* الدعاء مظهر صريح للافتقار؛ فيه يرفع العبد حاجاته، ويكشف ضعفه، ويطلب من مولاه ما لا يقدر عليه سواه. وقد جاءت أدعية الأنبياء شاهدة بذلك: - موسى عليه السلام: *{رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ}* [القصص: 24] - أيوب عليه السلام: *{أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ}* [الأنبياء: 83] - يونس عليه السلام: *{لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ}* [الأنبياء: 87] - زكريا عليه السلام: *{رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ}* [الأنبياء: 89] - آدم وحواء عليهما السلام: *{رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنفُسَنَا وَإِن لَّمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ}* [الأعراف: 23] اعتراف بالذنب، وتوسل بالمغفرة والرحمة، وهما جوهر الافتقار. *3. الاستعانة والتوكل* من أعظم مظاهر الافتقار إلى الله: الاستعانة به والتوكل عليه. إذ لا يتحقق التوكل الحقيقي إلا لمن عرف قدر نفسه، وعجز قوّته، وضعف تدبيره، فعلم أنه لا حول له ولا قوة إلا بالله، ففوّض أمره كله لله، مستندًا إليه، معتمدًا عليه، راجيًا نصره وتوفيقه. قال تعالى: *{وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ}* [الطلاق: 3] أي: كافيه. فمن فزع إلى الله، واعتمد عليه، وتبرأ من حوله وقوّته، كفاه الله كل ما أهمّه، وتولى أمره، وساق إليه رزقه وأسباب نجاته.

photo content

تهذيب زاد المسير #جاسم_الياسين #تفسير

*فضل انتظار الصلاة بعد الصلاة* *الذي ينتظر الصلاة كالقانت الذي يقيم الليل:* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا تطهر الرجل، ثم أُتي المسجد يرعي الصلاة كتب له كاتباه أو كاتبه بكل خطوة يخطوها إلى المسجد عشر حسنات، والقاعد يرعى الصلاة كالقانت، ويكتب من المصلين من حين يخرج من بيته حتى يرجع إليه"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 298). *المرء في صلاة ما كان ينتظر الصلاة:* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد في صلاة ما دام في المسجد ينتظر الصلاة ما لم يحدث". *الملائكة تدعو لمن يجلس في المسجد ينتظر الصلاة:* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا يزال العبد في صلاة ما كان في مصلاه ينتظر الصلاة، والملائكة تقول: (اللهم اغفر له، اللهم ارحمه، حتى ينصرف أو يحدث) *الله تعالى يباهي كل من ينتظر الصلاة الملائكة:* عن عبد الله بن عمرو- رضي الله عنهما- قال: "صلينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المغرب فرجع من رجع، وعقب من عقب، فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم مسرعًا قد حفزه النفس، وقد حسر عن ركبتيه، فقال: "أبْشِرُوا هَذَا رَبُّكُمْ قد فَتَحَ بَابًا مِنْ أبْوابِ السَّماءِ, يُبَاهِي بِكُمُ المَلائِكَةَ يَقُولُ: انْظرُوا إِلَى عِبادِي قد قَضَوْا فَرِيضَةً, وهُمْ يَنتْظرُونَ أخرى"؛ (صحيح الجامع: 36) (الصحيحة: 661). *انتظار الصلاة رباط في سبيل الله:* فقد أخرج الإمام مسلم من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ قالوا: بلي يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكاره، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط، فذلكم الرباط، فذلكم الرباط"؛ (صحيح الجامع: 2618). *انتظار الصلاة يكفر الله به السيئات:* قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا، ويزيد في الحسنات؟ قالوا: بلي يا رسول الله، قال: إسباغ الوضوء على المكروهات، وكثرة الخطى إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة"؛ (صحيح الجامع: 2617). قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إسباع الوضوء على المكاره، وإعمال الأقدام إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، يغسل الخطايا غسلًا"؛ (صحيح الجامع: 926). *منتظر الصلاة كالفارس اشتد به فرسه في سبيل الله:* فقد أخرج الإمام أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "منتظر الصلاة من بعد الصلاة، كفارس أشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه، تصلي عليه ملائكة الله ما لم يحدث أو يقم، وهو في الرباط الأكبر"؛ (صحيح الترغيب والترهيب: 450)

"من علاماتِ الإنتكاس.. تضييعُ وقتكَ في أشياءٍ تَافهة، والسُّرعةُ في العباداتِ تودُّ لو أنّها تَنتهي، ثمّ تتركُ أذكارَ الصباحِ والمَساء والقيامَ وكلّ النّوافل، فتصبحُ قلعتكَ خالية بلا حِصن، فيَسهُلَ على الشيطانِ إقتحامُها، وأولُ فرضٍ يُسقطه منكَ هو الفَجر، فتنامُ عنها تارةً غير مُتعمَد، وتارةً أخرى مُتعمد، فهلّا عُدت؟"

في زحام الأيام، هذه صفحة للتذكير اليومي بأن يكون يومنا أقرب إلى الله
في زحام الأيام، هذه صفحة للتذكير اليومي بأن يكون يومنا أقرب إلى الله

آدابُ الدُّعاءِ وأسبابُ الإجابةِ: ١- الإخلاصُ لله. ٢- أن يبدأ بحمدِ الله، والثناء عليه، ثم بالصلاة على النبي ﷺ، ويختم بذلك. ٣- الجزمُ في الدعاء، واليقينُ بالإجابة. ٤- الإلحاحُ في الدعاء وعدمُ الاستعجال. ٥- حضورُ القلب في الدعاء. ٦- الدعاءُ في الرخاءِ والشدة. ٧- لا يُسأل إلا الله وحده. ٨- عدمُ الدعاءِ على الأهل، والمال، والولد، والنفس. ٩- خفضُ الصوت بالدعاء بين المخافتة والجهر. ١٠- الاعترافُ بالذنب، والاستغفارُ منه، والاعترافُ بالنعمة، وشكرُ الله عليها. ١١- عدمُ تكلفِ السجع في الدعاء. ١٢- التضرعُ، والخشوعُ، والرغبةُ، والرهبةُ. ١٣- ردُّ المظالم مع التوبة. ١٤- الدعاءُ ثلاثاً. ١٥- استقبالُ القبلة. ١٦- رفعُ الأيدي في الدعاء. ١٧- الوضوءُ قبل الدعاء إن تيسر. ١٨- أن لا يعتدي في الدعاء. ١٩- أن يبدأ الداعي بنفسه إذا دعا لغيره(١). ٢٠- أن يتوسل إلى الله بأسمائه الحسنى، وصفاته العلا، أو بعمل صالح قام به الداعي نفسه، أو بدعاء رجل صالح حي حاضر. ٢١- أن يكون المطعمُ، والمشربُ، والملبسُ من حلال. ٢٢- لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم. ٢٣- أن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. ٢٤- الابتعاد عن جميع المعاصي. تم نسخ النص كما هو ظاهر في الصور، وتمت مراجعته: أوقاتٌ وأحوالٌ وأماكنُ يُستجابُ فيها الدُّعاءُ: ١- ليلةُ القدر. ٢- جوفُ الليل الآخر. ٣- دُبُرُ الصلوات المكتوبات. ٤- بين الأذان والإقامة. ٥- ساعةٌ من كلِّ ليلةٍ. ٦- عند النداءِ للصلوات المكتوبة. ٧- عند نزول الغيث. ٨- عند زحف الصفوف في سبيل الله. ٩- ساعةٌ من يوم الجمعة. وأرجحُ الأقوال فيها أنها آخرُ ساعةٍ من ساعات العصر يوم الجمعة، وقد تكون ساعة الخطبة والصلاة. ١٠- عند شرب ماء زمزم مع النية الصادقة. ١١- في السجود. ١٢- عند الاستيقاظ من النوم ليلاً، والدعاء بالمأثور في ذلك. ١٣- إذا نام على طهارة ثم استيقظ من الليل ودعا. ١٤- عند الدعاء بـ«لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين». ١٥- دعاء الناس عقب وفاة الميت. ١٦- الدعاء بعد الثناء على الله والصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأخير. ١٧- عند دعاء الله باسمه العظيم الذي إذا دُعي به أجاب، وإذا سُئل به أعطى(١). ١٨- دعاء المسلم لأخيه المسلم بظهر الغيب. ١٩- دعاء يوم عرفة في عرفة. ٢٠- الدعاء في شهر رمضان. ٢١- عند اجتماع المسلمين في مجالس الذكر. ٢٢- عند الدعاء في المصيبة بـ«إنا لله وإنا إليه راجعون، اللهم أجرني في مصيبتي، وأخلف لي خيراً منها». ٢٣- الدعاء حالة إقبال القلب على الله، واشتداد الإخلاص. ٢٤- دعاء المظلوم على من ظلمه. ٢٥- دعاء الوالد لولده، وعلى ولده. ٢٦- دعاء المسافر. ٢٧- دعاء الصائم حتى يفطر. ٢٨- دعاء الصائم عند فطره. ٢٩- دعاء المضطر. ٣٠- دعاء الإمام العادل. ٣١- دعاء الولد البار بوالديه. ٣٢- الدعاء عقب الوضوء إذا دعا بالمأثور في ذلك. ٣٣- الدعاء بعد رمي الجمرة الصغرى. ٣٤- الدعاء بعد رمي الجمرة الوسطى. ٣٥- الدعاء داخل الكعبة، ومن صلى داخل الحجر فهو من البيت. ٣٦- الدعاء على الصفا. ٣٧- الدعاء على المروة. ٣٨- الدعاء عند المشعر الحرام. والمؤمن يدعو ربه دائماً أينما كان، قال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾(١)، ولكن هذه الأوقات، والأحوال، والأماكن تُخصُّ بمزيد عناية.

📩 رسالة إليـــــك 📩 ‏" لا تُثقلوا على أنفسكم بالفكر فيما لم يقع، ورسِّخوا في قلوبكم الإيمان بالله وبما قدَّر وشرع؛ فالفكر في معدومٍ يُوهن الرُّوح، وعمارة القلب بالإيمان بُرء الجروح " . الشيخ صالح العُصيمى https://t.me/thfezat1442

‏كيف يأتيك الاستدراج وأنت لا تشعر؟ ‏ليس بالعقوبة… بل بالعافية ‏وليس بالحرمان… بل بتتابع النِّعم ‏كلما أذنبت… فُتح لك باب رزق ‏وكلما قصّرت… أُغدق عليك من الخير ‏حتى تظن أنك على خير… وأنت تُساق بعيدًا ‏هنا الخطر ‏حين تُرزق… وتُحرم من الاستغفار ‏حين تُنعم… ويغيب عنك الشعور بالتقصير ‏ولهذا قرر ابن تيمية رحمه الله ‏أن الله لا يعذب مستغفرًا ‏لأن الاستغفار يهدم أصل العذاب من جذوره ‏فاجعل لسانك رطبًا به: ‏•سيد الاستغفار ‏•استغفر الله وأتوب إليه ‏•استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ‏•رب اغفر لي وتب علي إنك أنت التواب الرحيم

📚 بُشرى الكُتيبات الإسلامية التي توزع في الحرمين الشريفين، الآن مُتاحة (PDF) مختصرة ونافعة - مسائل الحج والعمرة - العقيدة -
📚 بُشرى الكُتيبات الإسلامية التي توزع في الحرمين الشريفين، الآن مُتاحة (PDF) مختصرة ونافعة - مسائل الحج والعمرة - العقيدة - آداب المسجد - أحكام الزيارة - صفة الوضوء - كيفية صلاة النبي ﷺ - الأدعية - الهدي والأضاحي وغيرها.. محتوى إرشادي بعدة لغات: https://risala.prh.gov.sa/ar/main-content #فوائد

❁ اللهم رُدَّنا ولا تنقصنا، وأكرمنا ولا تُهِنّا، وأعطنا ولا تحرمنا، وآثرنا ولا تُؤثر علينا، وأرضنا وارض عنّا. (رواه الترمذي) ⸻ ❁ اللهم اجعلنا يا مولانا ممن يقرأ القرآن فيرقى، ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى. ❁ اللهم اجعل القرآن لنا في الدنيا قرينًا، وفي القبر مؤنسًا، ويوم القيامة شفيعًا، وعلى الصراط نورًا، وإلى الجنة رفيقًا، ومن النار سترًا وحجابًا، وإلى الخيرات دليلًا وإمامًا. ⸻ ❁ اللهم افسح لنا بالقرآن العظيم ضيق مداخلنا، واجعل القبور بعد فراق الدنيا خير منازلنا، وأصلح لنا به ظاهرنا وباطننا، واشرح لنا به صدورنا وجوارحنا، وطهرنا به من دنس الخطايا، وهب لنا به الصبر الجميل عند حلول الرزايا، وامنن علينا به بالاستعداد عند نزول المنايا. ❁ اللهم ارفع لنا بالقرآن الكريم الدرجات، وأنقذنا به من الدركات، وكفر عنا به السيئات، واغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين والمسلمات، الأحياء منهم والأموات. ⸻ ❁ اللهم حبب إلينا تلاوة القرآن، واجعلنا ممن يتلونه حق تلاوته، ويرعونه حق رعايته، وينزه قدره ويحسن صحبته، حتى يكون لنا في الدنيا قائدًا وإلى جنات عدن وافدًا.