es
Feedback

¡No caigas en manos de tramposos! Telemetrio encuentra y marca estos canales 👉 Si quieres ver la etiqueta, suscríbete 👈

زَھـــرَة🌻

زَھـــرَة🌻

Ir al canal en Telegram

مُـهتديةٌ بـِولايتِهـم خِـويدمة لآلِ مُحـمّد أشهدُ أنَّ عليًّا وليُّ الله ♥︎

Mostrar más
3 509
Suscriptores
-424 horas
-377 días
-12230 días
Archivo de publicaciones
_
_

وأعنِّي على نفسي، فإنّ المعونة منك لا تُشقي الإنسان ولا تورِثه الندم والحسرة، بل تجعل منه إنسانًا كما ينبغي له أن يكون.

لا نحلل وجود رجال رجاءً

السلام عليكم بنات هذه القناة أنشئناها للنقاشات العَقائدية مع الادلة و البَراهين و الكتب بأسم الناحية المُقدسة https://t.me/alnahea للنساء فَقط 💚 والله ولي التَوفيق

28 🌱

https://www.instagram.com/p/DQrTmnWCAAt/?igsh=emhhYjNtN2xibml3 شيصير لو أبقى بهذا الشَغف و أستمر بالنَشر

كلّ شيءٍ إذا نظرت إليه بعين الآخرة رأيتَه على حقيقتِه لا كما يُخيَّلُ إليك، فارجع البصرَ.

السَّلامُ على الأُمِّ الحانية، التي تحتضنُ أوجاعنا، رغمَ أضلاعِها المكسورة..

ثَمَّةَ أمورٌ قَدَرُها أن تكونَ سَماويَّةً؛ تحدُثُ دونَ تدبيرٍ أو اختيارٍ منك، يُسَيِّرُها خالقُ هذا الكونِ العظيمُ بحكمتِهِ وقدرتِهِ. وعلى الإنسانِ ألّا يُنازِعَها في مسيرِها وقرارِها المكين، فكلُّ أقدارِ اللهِ خيرٌ، وإنْ غابَ عن ذهنِ الإنسانِ -في حينِها- خيريَّتُها، إلّا أنَّ الأيامَ ستُبدي لهُ حِكمتَها.

👁️
👁️

🖤
+1
🖤

.
.

اَللَّـهُمَّ إِنّي أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ وَفِي مَوْقِفِي هَذَا وَأَيَّامِ حَيَاتِي بِالْبَرَاءَةِ مِنْهُمْ وَاللَّعْنَةِ عَلَيْهِمْ وَبِالمُوالاة لِنَبِيّكَ وَآلِ نَبِيّكَ ـ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمُ السَّلام .

27🌱

"لقد كان صاحب العصر حاضرًا بين أعينهم، وبين نبضاتهم، ولهذا قاموا بعد الانكسار، ولهذا نجوا من طوفان اليأس.. كذلك ولهذا كان الذّنب موجعًا جدًّا عليهم، والتأخّر بالطاعات دفعهم للرّكض، لا للقعود".

وَالبِسْ قَلْبِيَ الوَحْشَةَ مِنْ شِرَارِ خَلْقِكَ.

أنَّ الراحةَ كلَّها في التسليم، أن تُسلِّم أمورَك لله، وقد قرَّ اليقينُ في قلبِك أنَّه وإن لم يأتِ ما تُحبُّ فإنَّه سيُيسِّر لك ما فيه خيرٌ لك، فتشعر حينها أنَّك تأوي إلى ركنٍ شديد.

_
_

_

إذا صليتم الصلاة وتمكَّنتم من إبعاد أنفسكم عن التلوث بالذنوب حتّىٰ الليل، ولم تؤذوا أحدًا وحفظتم طهارة ألسنتكم وأعينكم وآذانكم، فاشكروا الله لأن هذه الصلاة قُبِّلت منكم. -الشَيخ الجواديّ الآمليّ