es
Feedback
THE BEST

THE BEST

Ir al canal en Telegram

بُلينا بطيب قلبٍ هوى بنا إلى سبعين قاع .

Mostrar más
9 078
Suscriptores
-324 horas
-797 días
-58530 días
Archivo de publicaciones
كل اختيارات الله صالحة حتى وإن كنا لا نفهم أسبابها 🤍.

photo content

يُرْوَى عَنْ الْإِمَامِ جَعْفَرٍ الصَّادِق (ع): إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ أَدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحْسَنَ أَدَبَهُ فَلَمَّا أَكْمَلَ لَهُ الأَدَبَ قَالَ { إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ }. الكافي - ج١ ص٢٦٦

هُنَا اجْتَمَعَ الحُبُّ وَالطُّهْرُ، فَكَانَتْ خَدِيجَةُ لِمُحَمَّدٍ سَكَنًا وَوَفَاءً
هُنَا اجْتَمَعَ الحُبُّ وَالطُّهْرُ، فَكَانَتْ خَدِيجَةُ لِمُحَمَّدٍ سَكَنًا وَوَفَاءً

Story

فإذا بسَّامرَاء قد نُصبَ العَزَاءُ 💔..

غَداً  تَبكيهِ  سامَراءُ أَحزانا ‏إذا ألبَـستْهُ فِي المَوتِ أَكفانا ‏سَـيبكي القَبرُ أحجارًا وتُربانا ‏إِمامًا قَد قَضى ظُلمًَا وَعُدوانا

اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِىِّ بْنِ مُحَمَّد ، الْبَرِّ التَّقِىُّ الصّادِقِ الْوَفِىِّ ، النُّورِ الْمُضيءِ خازِنِ عِلْمِكَ وَ الْمُذَكِّرِ بِتَوْحيدِكَ ، وَ وَلِىِّ اَمْرِكَ وَ خَلَفِ اَئِمَّةِ الدّينَ الْهُداةِ الرّاشِدينَ ، وَ الْحُجَّةِ عَلى اَهْلِ الدُّنْيا ، فَصَلِّ عَلَيْهِ يا رَبِّ اَفْضَلَ ما صَلَّيْتَ عَلى اَحَد مِنْ اَصْفِيائِكَ وَ حُجَجِكَ وَ اَوْلادِ رُسُلِكَ ، يا اِلـهَ الْعالَمينَ.

السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْإمامِ الْمُنْتَظَرِ ،الظاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتِهِ وَالثَّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرِفَتُه
السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبَا الْإمامِ الْمُنْتَظَرِ ،الظاهِرَةِ لِلْعاقِلِ حُجَّتِهِ وَالثَّابِتَةِ فِي الْيَقِينِ مَعْرِفَتُهُ.

مَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلدُّنْيَا فَرَّقَ اَللَّهُ عَلَيْهِ أَمْرَهُ وَ جَعَلَ اَلْفَقْرَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ، وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ اَلدُّنْيَا إِلاَّ مَا كُتِبَ لَهُ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ اَلْآخِرَةَ جَمَعَ اَللَّهُ شَمْلَهُ وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ وَأَتَتْهُ اَلدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ. - رسول الله صلّىٰ اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّم. - تفسير نور الثقلين: ج٦، ص٥٦٩.

عن الإمام العسكري (عليه السلام): الفقر معنا خير من الغنى مع غيرنا والقتل معنا خير من الحياة مع عدونا، ونحن كهف لمن التجأ إلينا ونور لمن استبصر بنا وعصمة لمن اعتصم بنا، من أحبّنا كان معنا في السنام الأعلى ومن انحرف عنا فإلى النار.

Story

تُعدّ هذه القصة من أشهر الروايات المعنوية المأثورة في التراث الحسيني، وتعود لامرأة تُدعى "دُرّة"، وكانت تُعرف بين النساء بـ "النائحة" لأنها كانت تنشد الشعر وترثي الإمام الحسين (عليه السلام) في المجالس. ​تتلخص الرواية (كما وردت في مصادر مثل أمالي الشيخ المفيد وبحار الأنوار) في الآتي: ​رأت "دُرّة النائحة" في منامها السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام) واقفةً عند قبر ولدها الحسين (عليه السلام) وهي تبكيه بألم وحزن شديدين. فلما نظرت إليها الزهراء، التفتت نحوها وأمرتها أن تُنشد أبياتاً في رثاء الحسين المظلوم. ​فأنشأت السيدة الزهراء (عليها السلام) هذه الأبيات الخالدة: ​أيُّهَا الْعَيْنَانِ فَيضَا ... وَاسْتَهِلَّا لَا تَغِيضَا وَابْكِيَا بِالطَّفِّ مَيْتًا ... تَرَكَ الصَّدْرَ رَضِيضَا لَمْ أُمَرِّضْهُ قَتِيلًا ... لَا وَلَا كَانَ مَرِيضَا ​استيقظت "دُرّة" وهي تحفظ هذه الأبيات وزاد شغلها بالندبة والرثاء، وصارت هذه الرؤيا رمزاً لوجدان الحزن الفاطمي المستمر على مصاب كربلاء، ومواساة للزهراء في ولدها الحسين.

قصائد الخاقاني الي تنزل ما بعد شهري محرم و صفر أسميها بقصائد الخلود

فوائد ودروس نتعلّمها من صبر الزهراء عليها السلام • الصبر شراكة لا تحمّل منفرد: صبر الزهراء عليها السلام لم يكن عبئاً تحمله وحدها في صمت الضحية، بل كان جزءاً من مشروع مشترك بينها وبين علي عليه السلام، ودرسٌ لكل زوجة أن الصبر الحقيقي يُبنى حين يشعر الطرفان أنهما يواجهان الصعوبة معاً لا كلٌّ بمفرده. • العطاء لا يتوقف عند الفقر: إيثارها الطعام على نفسها وهي جائعة يعلّمنا أن سعة اليد ليست شرطاً للكرم، وأن أصدق العطاء ما كان في زمن الحاجة لا في زمن الفائض. • القناعة الروحية بديل عن النقص المادي: قبولها التسبيح بديلاً عن الخادم يُعلّمنا أن الرضا لا يُشترى بتحقيق كل الرغبات، بل يُبنى بإيجاد المعنى الروحي في كل نقص. • الصمت الحكيم أقوى من الشكوى: اختيارها ألا تُثقل زوجها بشكواها من التعب، مع أنها كانت محقّة فيه، يُعلّم المرأة أن هناك فرقاً بين التعبير عن الحاجة بحكمة وبين الشكوى التي تُرهق العلاقة. • معرفة قيمة الشريك تُخفّف وطأة الصعاب: رضاها بحياة علي عليه السلام لأنها أدركت رسالته ومكانته، يذكّرنا أن فهم المرأة لقيمة زوجها ورسالته في الحياة يجعلها أكثر قدرة على احتمال الصعاب إلى جانبه. • الصبر لا يلغي المشاعر بل يهذّبها: لم تكن الزهراء عليها السلام بلا مشاعر أو ألم، بل كانت تشعر وتتألم كأي إنسان، لكنها اختارت أن توجّه ألمها نحو الصبر الجميل لا نحو التذمر، وهذا هو جوهر الصبر الإيماني. • البيت الصغير يمكن أن يكون مدرسة كبرى: من بيت طيني ضيق، خرجت أعظم الدروس في الزوجية والصبر والعطاء، لتُذكّرنا أن قيمة البيت ليست في اتساعه بل في ما يُزرع فيه من قيم. إن سيرة فاطمة الزهراء عليها السلام كزوجة صابرة ليست حكاية عن امرأة استسلمت لواقعها، بل هي شهادة حيّة على أن الصبر، حين يقترن بالوعي والإيمان والحب، يتحول من ثِقلٍ يُنهك النفس إلى نورٍ يُضيء بيتاً بأكمله، ويبقى أثره عبر القرون درساً لكل امرأة تبحث عن معنى حقيقي للشراكة الزوجية في زمن الشدائد.

يُعدّ ما نُقل عن أمير المؤمنين علي عليه السلام في وصف حياته الزوجية معها من أصدق الشهادات على هذا الصبر المتبادل القائم على المودة، إذ ما كان بينهما ما يُكدّر صفو العشرة، وما أغضبها فعلٌ منه ولا أغضبته منها معصية، حتى قُبضت عليها السلام. هذه الشهادة من أقرب الناس إليها، من زوجٍ عاش معها التفاصيل الدقيقة للحياة اليومية بشظفها وقلة ذات يدها، تكشف أن صبرها لم يكن مظهراً خارجياً تُبديه أمام الناس، بل كان جوهراً داخلياً استقر في نفسها، فانعكس سكينةً في البيت ومودةً لا يشوبها التوتر رغم كل الضغوط المادية والسياسية المحيطة بهما.

الصبر الذي سكن بيتاً من طين: فاطمة الزهراء عليها السلام زوجةً صابرة. حين يُذكر الصبر في تاريخ النساء، يقف اسم فاطمة الزهراء عليها السلام شاهداً لا على معنى واحد من معانيه، بل على الصبر بكل تجلياته: صبرٌ على الفقر، وصبرٌ على الكدّ، وصبرٌ على الفراق، وصبرٌ يتحول في يدها إلى عبادة صامتة لا تُسمع لها شكوى. لم يكن بيت علي وفاطمة عليهما السلام بيتاً تُختبر فيه المودة وحدها، بل كان مختبراً صعباً للعيش الكفافي في زمن كانت المدينة كلها تعيش شظف العيش، فاختارت الزهراء أن تكون الشريكة التي لا تُثقل كاهل زوجها بشكوى، ولا تحوّل ضيق الحال إلى معركة يومية، بل تحوّله إلى فضاء من السكينة تُغذّيه بصبرها كما تُغذّي الأرض الجافة بالماء القليل الذي لديها. بيتٌ يُدار بيدين متعبتين تحفظ كتب السيرة أن فاطمة عليها السلام كانت تتولى بنفسها أعمال البيت الشاقة: طحن الحَبّ بالرَّحى حتى تتورم يداها، وحمل الماء من الآبار البعيدة حتى تركت قِرَبُ الماء أثراً في جسدها الشريف، وإشعال النار وكنس البيت وإعداد الطعام، بينما كان علي عليه السلام يتولى الأعمال خارج البيت من جلب الحطب وحمل الأثقال. هذا التقسيم لم يكن ترفاً في العلاقة الزوجية، بل كان ضرورة معيشية فرضها الفقر المدقع الذي عاشه بيت النبوة. ومع ذلك، لم يُنقل عن الزهراء عليها السلام أنها اشتكت زوجها إلى أحد، ولا رُوي أنها طلبت منه ما لا يقدر عليه، بل كانت تعامل ضيق الحال كقدرٍ تتقبله بقلبٍ راضٍ، وتحوّله إلى فرصة لمزيد من القرب من الله. ومن أشهر ما يُروى في هذا السياق أن علياً وفاطمة عليهما السلام، حين اشتد بهما التعب من العمل، قصدا رسول الله صلى الله عليه وآله يطلبان خادماً يعينهما، فما كان من النبي إلا أن علّمهما، بدل الخادم، ذكراً يقولانه عند النوم: تسبيح الله وتحميده وتكبيره على عددٍ معلوم، وأخبرهما أن هذا خيرٌ لهما مما سألا. والمعنى العميق في هذا الموقف أن الزهراء عليها السلام، حين واجهت باب الحل المادي مغلقاً، لم تتذمر ولم تُصرّ، بل قبلت البديل الروحي بقلبٍ مطمئن، وحفظته ومارسته حتى صار من أشهر أذكار العبادة الإسلامية إلى اليوم، يُعرف باسمها: “تسبيح الزهراء”. في هذا الموقف وحده تتجلى فلسفة صبرها: أنها لم تكن تنتظر أن يتغير الواقع لتهدأ روحها، بل كانت تُهدئ روحها لتستطيع مواجهة الواقع. الجوع الذي لم يكسر العطاء من أعمق الشواهد على صبرها أنها، مع ما كانت تعانيه من قلة ذات اليد، لم تكن تعيش هذا الفقر بأنانية الجائع، بل كانت تُقدّم ما تملك لمن هو أشد حاجة. تذكر مصادر التفسير أن علياً وفاطمة وابنيهما الحسن والحسين عليهم السلام نذروا صيام ثلاثة أيام شكراً لله، وفي كل ليلة من هذه الأيام كانوا يُعدّون طعاماً قليلاً يفطرون عليه، فإذا بمسكين، ثم يتيم، ثم أسير، يطرق الباب كل ليلة طالباً الطعام، فيؤثرونه على أنفسهم ويبيتون على الجوع. هذا الإيثار الذي مارسته الزهراء عليها السلام وهي أشد الناس حاجة، لم يكن ممكناً لولا صبرٍ راسخ يجعل الجوع أهون عليها من أن يُردّ سائل خائب، وهو الدرس الذي يفسّر لماذا اقترن اسمها في القرآن، عند كثير من المفسرين، بآيات الإطعام على حبّ الطعام: “ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً”. صبرٌ في وجه الفقد لم يكن صبر الزهراء عليها السلام قاصراً على أعباء البيت، بل امتد ليشمل أقسى الفقد الإنساني: فقدان أبنائها الرضّع الذين لم يُكتب لهم البقاء، وفقدان أبيها صلى الله عليه وآله وهي في ريعان شبابها، تاركاً في قلبها جرحاً لم يندمل. ومع ذلك، ظلّت السند الذي يقف خلف علي عليه السلام في محنته السياسية والاجتماعية بعد وفاة النبي، تحمل معه ثقل المرحلة دون أن تُضيف إلى همومه هماً جديداً. كانت زوجة تعرف متى تتكلم ومتى تصمت، ومتى تُسند كتفها لزوج مُثقل بمسؤولية أمة بأكملها، فاختارت أن تكون الصمت الحاني الذي يُريح، لا الصوت الذي يُرهق. الرضا الذي بُني على المعرفة لا على الاستسلام من المهم أن نفهم أن صبر فاطمة الزهراء عليها السلام لم يكن استسلاماً سلبياً لواقع لا تملك حياله خياراً، بل كان موقفاً واعياً نابعاً من معرفتها العميقة بقيمة زوجها ورسالته. هي ابنة النبي التي تعرف أن عليّاً عليه السلام ليس رجلاً عادياً أثقلته الظروف، بل هو حامل أمانة الرسالة من بعد أبيها، وأن الفقر الذي يعيشانه ليس عجزاً بل زهداً اختاراه معاً بوعي. هذا الفهم هو ما حوّل صبرها من “تحمّل” إلى “اختيار”، ومن عبءٍ تنوء تحته النفس إلى شراكة روحية تُعلي من قيمة الزوجين معاً. لهذا لم يُرو عنها عليها السلام قط أنها قارنت حالها بحال غيرها من النساء اللواتي نعمن برغد العيش، بل كانت تنظر إلى بيتها المتواضع بعين من يرى فيه بيتاً اختير له أن يكون مهد الرسالة القادمة، لا بيتاً حُرم من الرزق. حين يتحدث عنها زوجها