سُكُون.
Ir al canal en Telegram
ثمّةَ فَرَاغٌ فِي الأُمّةِ، لَن يُملأَ إلا بِك .. مِن بِلادِ الشّام .
Mostrar más2 048
Suscriptores
-124 horas
+47 días
+5230 días
Archivo de publicaciones
2 048
-
قالت عائشة رضي الله عنها:
«قد أفلحَ من جعلَ اللهُ له عقلًا»
:)
-روضة المحبين، لابن القيم (١ / ١٣).
2 048
-
الأصل في الأحكام الشرعية المتعلقة بالمرأة في مقابل الرجل هو معيار "العدل" وليس "المُساواة"🌱
#سبيل_المصلحات | الشيخ أحمَد السّيد.
2 048
-
قال ورقة بن نوفل لرسول الله ﷺ:
لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عُودي.
قال ابن القيم: وهذا مستمر في ورثته كما كان في مورِّثهم ﷺ.
فرضي اللهُ عن ورثة النبيّﷺ، ونسألُ الله أن يحفظهم ويؤيدهم وينصرَهم على من بغى وافترى عليهم ..
2 048
-
الفتح ليس وقتًا تبدأ فيه ببناء نفسك، وإنما هو الوقت الذي تظهر فيه ثمرة إعدادك وبناءك من قبل، وأستحضر قول النبيّ ﷺ في غزوة بدر حين نادى أصحابه: «من كان ظهرُه حاضرًا فليركب معنا».
فلم يكن هناك وقت لتجهيز الظهر وإنما قد جاء وقت المسير، وهكذا هي الأيام التي نعيشها؛ قد يأتي يومٌ يُفتح فيه بابٌ من أبواب الخير وتُهيَّأ لنا فرصةٌ لخدمة دين الله، فلا يكون السؤال حينها: كيف أبدأ؟
بل: ماذا أعددتُ لهذا اليوم؟
فمن كان قد بنى نفسه في أيام السعة، وملأ زاده علمًا وإيمانًا وقرآنًا، سيكون أقدر على أن يركب حين يُنادى للركب، وأما من انتظر حتى جاء وقت العطاء ليبدأ بالتعلّم والبناء، فقد يفوته من الخير بقدر ما تأخر في إعداد نفسه..
2 048
+1
-
أحبُ الأماكن التي تخفف حملي وثقلي، وتفتح مَداركي من حيث لا نحتسب و أحتسب.
أحب المجالس التي ندخلها جميعًا بقلبٍ مُحب ونخرج وقد ازدادَ ذاك الحُب ♥️
2 048
-
سَجد أسَامة عبد العظيم رحِمه الله،
فسمعوه يناجي ربه ويقول:
إلهي.. كيف عزف الخلق عنك، وأنتَ أنت؟
2 048
-
أحبّ موقف العزّة والقوّة في قول نبينا ﷺ في حجة الوداع حين قال:
«ألا إنّ كلّ شيءٍ من أمرِ الجاهليةِ تحتَ قدميّ موضوع»
2 048
-
«من اتصف بصفة الإستغفار يسر الله عليه رزقه وسهل عليه أمره وحفظ عليه شأنه وقوته».🌱
- الإمام ابن كثير رحمه الله.
2 048
-
وأخي الخريج من النادي كان لابس طقم رسمي وكان منكد مو عاجبه، فمشايخه حكوله ايش الرسمي الجميل وو.. فرجع للبيت الثقة مليون :)
2 048
-
الحمد لله على التمام.
والله لقد كان لمنار المُصلحين تأثير كبير على أخي والحمد لله؛ فجزى الله القائمين عليه خير الجزاء.
- ختام النادي الصيفي | منار المصلحين 🤍
