es
Feedback
الأرض المسطحة

الأرض المسطحة

Ir al canal en Telegram

قناة هدفها اتباع منهج الحق و نشر الحقيقة بالبرهان و الدليل القطعي فقط .

Mostrar más
1 810
Suscriptores
-124 horas
+67 días
+630 días
Archivo de publicaciones
القبلة في دين الله على صراطٍ مستقيم ، لأنها تطبيق عملي لهداية الله لمن يشاء إلى صراطه المستقيم . قال تعالى : { سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَن قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا ۚ قُل لِّلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ ۚ يَهْدِي مَن يَشَاءُ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ } . و لكن القبلة عند المكورين ليست على صراط مستقيم ، بل على صراط مقوّس و معوجّ و باعترافهم . فنعوذ بالله من الزيغ و عماء البصيرة .

غفر الله للشيخ الألباني . فهو في فتواه هذه قد حاد عن الحق و ضل الطريق و حرّف معنى كلام الله بشكلٍ واضح . فذلك ما أشهد به أمام الله على الألباني و كل العلماء المكورين . و مثال على تخبطه أنه استدل بآية : { وَآيَةٌ لَّهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْنَاهَا وَأَخْرَجْنَا مِنْهَا حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ } ، و اعتبر أن الأرض فيها داخلة في الآية التي بعدها بآيات و قال الله فيها : { لَا الشَّمْسُ يَنبَغِي لَهَا أَن تُدْرِكَ الْقَمَرَ وَلَا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارِ ۚ وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ } . فالذين يسبحون في الآية الثانية هي أقرب المذكورات، و هي الليل و النهار و الشمس و القمر فقط ، و الأرض ليست داخلة معهم . كما أن استدلاله بآية تكوير الليل على النهار دليل آخر يثبت لنا تخبط الشيخ و تحريفه لمعنى الآية ، و إلا فالصحيح أن الآية من أكبر الأدلة التي تنسف كروية الأرض و دورانها معاً . فالشاهد أن كلام الشيخ بنفسه أكبر دليل على خطأه في هذه المسألة . و ذلك منطبق على كل العلماء المكورين . و هو ما أكد لنا تسطح الأرض و ثباتها ، و صدق الله ، و كذبوا هم .

لكي تكون عالم شرع على منهج الحق منهج أهل السنّة و الجماعة ليس مطلوبٌ منك أن تحفظ كلام مالك أو الشافعي أو أحمد بن حنبل أو ابن تيمية أو ابن عبدالوهاب أو غيرهم - رحمة الله على الجميع - . فجميع هؤلاء العلماء و غيرهم من علماء أهل السنّة مع إجلالنا لهم إلا أنهم ليسوا مرجع مستقل في الدين . هم مرشدون لأهل زمانهم يدلونهم على الدين الحق و ما جاء عن الله و رسوله - صلى الله عليه و سلم - وفق منهج الصحابة . و لكن آراءهم و اجتهاداتهم فيما يسوغ فيه الاجتهاد ليست مُلزمة لأحدٍ من المسلمين ، لأنهم ليسوا مصدر للدين أصلاً ، و لا يُستثنى من ذلك إلا فقط ما أجمعوا عليه إجماعاً صحيحاً و ثابتاً و مستوفٍ شروط الصحة . و يجب التنبيه هنا على أن كل إجماعاتهم في المسائل التي عليها نصوص صريحة من القرآن و السنّة لا يضرنا الجهل بها ، لأن وجود النصوص الصريحة و الحاسمة من القرآن و السنّة يُغني عن معرفة تلك الإجماعات . و أما إن كانت إجماعاتهم مخالفة لصريح القرآن و السنّة فيضرب بإجماعاتهم عرض الحائط و نعلم يقيناً أنها من الباطل - و أنا شخصياً لا أعرف إجماعاً من ذلك النوع الباطل إلا ما زعمه ابن حزم و ابن الجوزي و ابن تيمية عن كروية الأرض - . وكما أن هناك تنبيه آخر ، و هو أن ما جاء في القرآن و السنّة الصحيحة من أخبار و أنباء صريحة و واضحة عن الغيبيات السابقة أو اللاحقة فهو ليس داخل في نطاق الاجتهاد أصلاً ، و لذلك لا يشمله الإجماع - لأن الإجماع أصلاً لا يصدر إلا عن اجتهاد - . فمجال الإجماع إنما هو متعلق بما لم يحسمه النص في الفروع الفقهية . و أما ما يتعلق بأخبار الغيب فلا مجال فيه للاجتهاد أو الرأي و العقل على الإطلاق ، و لذلك لا يصح فيه الإجماع ، و إنما يجب التصديق و الإيمان بما ورد في تلك النصوص ، سواءً أدركتها عقولنا أم لم تدركها . فاشاهد أنك إذا أردت أن تكون عالم دين على المنهج الحق فليس مطلوب منك أن تعرف كل ما قاله الرجال في اجتهاداتهم المختلفة و لست ملزماً به . و إنما المطلوب منك أن تعرف ما قاله الله و رسوله و ما نُقل من سنّة الخلفاء الراشدين ، ثم بعد ذلك ما أجمع عليه علماء السنّة إجماعاً قطعياً ، فذلك هو علم الغاية . و مطلوب منك أيضاً مع علم الغاية أن تعرف علم الآلة ، و هو أن تتعلم أصول الفقه و قواعد اللغة و التجويد و القراءات و علوم القرآن و السنّة ، و لكن فقط في ما تم الاتفاق عليه عند علماء السنّة . فذلك العلم - أي علم الآلة - هو الذي يساعدك في فقه نصوص القرآن و السنّة و فهمها و استنباط الأحكام منها و كذلك يساعدك في معرفة العقيدة الصحيحة و المنهج المستقيم للشرع الصحيح .

"حشرات فضائية" 🤦‍♂️ أعتذر عن الموسيقى و لا أبيحها . #ناسا ، #محطة_الفضاء

مفام الجدال يختلف عن مقام الدعوة . فالدعوة تكون بالحسنى و اللين و الترغيب و حُسن العرض و البيان . و أما جدال المخالفين للحق فيكون باللتي هي أحسن في حق من تجادلة . و قد لا يصح جداله باللتي هي أحسن ، و ذلك إذا تبيّن لك أن ذلك المُجادل ظالمٌ و يفتري الكذب و التلبيس و يقلب الحقائق و يفتن الناس و يوهمهم أن الحق معه باالخداع و الظلم المتعمّد . فمن كان كذلك فالأولى معه الغلظة و الإهانة ، بل و القتال إن لزم الأمر ، لا التي هي أحسن . قال تعالى : { وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ...} الآية ، و لكنه سبحانه استثنى منهم الظالمين فقال : {...إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ...} الآية . فتلك قاعدة شرعية ، فكل من تجادله لبيان الحق ثم يتضح لك أنه ظالم و أفّاك و مراوغ عن قصد لكي يقلب الحقائق و يفتن الناس فالأولى الرد عليه بما يفضحه و عدم احترامه أو اللين معه ، لأنه ظالم خبيث .

المكورون عادةً يستعملون المغالطات و حيلة "خذوهم بالصوت" لكي ينتصروا لخرافة الأرض الكروية . فهم ليسوا على أي أساس من الحق . و لكنهم يعتبرون أن ما هو سائد هو الحق ، و يعتبرون المقدمات الخاطئة التي افترضوها مُسبقاً هي الدليل على الحق .

قال تعالى : { وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ (47) وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ (48) وَمِن كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ } . فسياق هذه الآيات و دلالات ألفاظها تدل بشكلٍ قاطع على أن السماء و الأرض المذكورتين هما كل السماء و كل الأرض ، لا جزء من السماء أو جزء من الأرض . فقوله تعالى : { وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ } فيه دليل قاطع - و لا يقبل التأويل - بأن الأرض بكاملها فراش . و من المتفق عليه لغةً و عُرفاً و عقلاً عند جميع البشر أن الأصل في شكل الفراش بكامله لا يكون على شكل كرة على الإطلاق ، بل يكون ممهّد و مسطّح كالبساط .

على المؤمن أن يتذكّر أن كل تكاليف الشريع التي أمر بها الله تعالى في كتابه أو عن طريق رسوله - صلى الله عليه و سلم - مدارها متعلّق بالاستطاعة و القدرة ، و من لم يستطع عليها لوجود رخصة أو عذرٍ صحيح و مُعتبر في الشرع فإنها تُخفّف عنه أو قد تسقط بالكليّة . قال تعالى : { فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ...} الآية . و قال سبحانه : { لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا...} الآية . و قال صلى الله عليه و سلم : (( إذَا أَمَرْتُكُمْ بِأَمْرٍ فَأْتُوا منه ما اسْتَطَعْتُمْ )) ، رواه البخاري . و لكن ليس لأي أحد أن يُفرّط في شيءٍ من تكاليف الشرع بحجة أنه لا يستطيعها بحسب رأيه و هواه ، بل إن تقدير الاستطاعة يرجع إلى الشرع أيضاً ، فلا رخصة و لا عذر يُخفّف تكاليف الشرع و أوامره أو يُسقطها إلا ما كان له اعتبار في الشرع - كما ذكرت آنفاً - . و إلا فأوامر الشرع تُسمّى "تكاليف" لأن فيها كُلفة و التزام ، و لكن ذلك ليس عذر لتخفيفها أو إسقاطها ، و إنما العذر هو ما ذكره الشرع أو أقرّه بعينه أو بعلّته و ما يُقاس عليها . فمثلاً قتال العدوّ الكافر من الجهاد ، بل هو ذروة سنام الإسلام ، و لكن إذا اتضح أن ذلك العدو أقوى منك فلا يجوز لك قتاله ، و إنما التحرّز منه و الابتعاد عنه ما أمكن هو الواجب عليك في تلك الحالة ، و الأدلة على ذلك من الشرع كثيرة مثل : - قوله تعالى : { وَجَاءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَىٰ قَالَ يَا مُوسَىٰ إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ } ، و في الآية إقرار لكلام الناصح لموسى - عليه السلام - ، لأن موسى - عليه السلام - لن يقدر على قتال ملأ فرعون ، لا لوحده و لا حتى بمساعدة بني إسرائيل في ذلك الوقت ، لأنه بعد ذلك أمر الله موسى - عليه السلام - بأن يخرج ببني إسرائيل من مصر ، و لم يأمرهم بقتال فرعون و جنوده ، لأنهم كانوا لا يقدرون عليهم . - و قوله صلى الله عليه و سلم في الحديث الطويل عند مسلم و غيره : (( فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى : إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي ، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ ، وَ يَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَ مَأْجُوجَ ، وَ هُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ )) ، فلم يأمر الله عيسى - عليه السلام - و من معه من جيوش المسلمين بمواجهة يأجوج و مأجوج ، و بيّن العلّة في نفس الحديث ، و هي أنه "لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ" . فالجهاد ذروة سنام الإسلام ، و فيه فوزٌ بإحدى الحُسنيين ، إما النصر أو الشهادة ، و لكنه و مع ذلك لا يجوز في بعض الأحوال ، و خصوصاً التي يغلب على الظن فيها تفوق العدو ، لأن ذلك سيؤدي إلى هلاك المسلمين و ذهاب الإسلام بهلاكهم ، و الجهاد إنما شُرع للحفاظ على الإسلام ، لا لذهابه ، فإن غلب على الظن أن الجهاد سيكون سبب في ذهاب الإسلام و أهله فحينها لا يُشرع الجهاد و يُستبدل بما فيه حفظ للإسلام و أهله ، فدين الله تعالى قائم على الحكمة و العمل بالأسباب مع التوكل على الله ، و ليس قائم على الجهل أو الحماقة التي يُسمّيها الجهّال "جهاد" بلا علمٍ و لا فقه - و تعالى الله عن ذلك علواً كبيراً - . فذلك مثال على الأعذار و الأسباب الشرعية التي تُخفّف معها تكاليف الشرع أو تسقط . فمن أسقط التكاليف بلا عذر أو رخصة صحيحة فهو فاسق . و من تكلّف ما كان له فيه عذر و رخصة من الله فهو متنطّع أو غالٍ في الدين . قال صلى الله عليه و سلم : (( إنَّ اللهَ يحبُّ أنْ تؤتَى رُخصُهُ كما يحبُّ أنْ تُجتنبَ عزائمُهُ أو تؤتَى عزائمُهُ )) . و عن عائشة - رضي الله عنها - : (( ما خُيِّرَ رَسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عليه و سلَّمَ - بيْنَ أمْرَيْنِ قَطُّ إلَّا أخَذَ أيْسَرَهُمَا ، ما لَمْ يَكُنْ إثْمًا ، فإنْ كانَ إثْمًا كانَ أبْعَدَ النَّاسِ منه )) . و قال صلى الله عليه و سلم : (( هَلَكَ المُتَنَطِّعُونَ )) ، قالها ثلاثاً .

لو سألتك عن جملة تقول : "هذه الجملة خاطئة" ، فهل هذه جملة صحيحة أم خاطئة ؟ لو قلت : "صحيحة" ، إذن هي خاطئة . و لو قلت : "خاطئة" ، إذن هي صحيحة . فهذا مثال تقريبي لـ "مبرهنة غودل" الرياضية و التي تفترض وجود الصواب و الخطأ معاً ، و ذلك يثبت أن الرياضيات لا تستطيع أن تثبت أي شيء . و الجدير بالذكر أن صاحب هذه المبرهنة الرياضي كورت غودل كان صديق لآينشتاين ، و مع ذلك لم يُجامل آينشتاين ، حيث أنه لم يكن موافقاً على معادلات "النظرية النسبية" لآينشتاين .

لعل الكثير منكم قد شاهد كلام الضال المُضل المدعو / أحمد كريمة و كيف نفى الكفر عن اليهود و النصارى و قال : "الجنة ليست وقفاً على شريعةٍ من الشرائع" . و قد ذكر أحمد كريمة بأن دليله على ذلك الكلام هو القرآن . طبعاً كل مؤمن يعلم أن كلام أحمد كرية كفر ، و كذلك كذبه على القرآن كفر آخر . و لكن ليس للمكورين أن يُنكروا على أحمد كريمة و هم يكذبون على القرآن و يُحرفونه كما فعل أحمد كريمة . فكما أن كفر اليهود و النصارى صريح في القرآن فكذلك تسطح الأرض بكاملها صريح في القرآن ، و القول بخلاف من تكذيب آيات الله ، و ذلك كفر .

من التناقضات التي تثبت لنا أن معظم علماء الكون - التابعين للنظام العالمي - مجرّد خرّاصون أو دجاجلة هو أنهم يزعمون أن الكون فراغ فيزيائي ، و ليس وسط مادّي . و يزعمون أنهم قد تأكدوا من ذلك - و لا تسأل كيف - . بينما - و من جهة أخرى - يقولون أن هناك "طاقة مظلمة" تملأ أكثر من 68 % من الكون . و لكنهم "يــــعــــتـــرفـــون" بأنهم يجهلون تلك "الطاقة المظلمة" و لا يعرفون عنها أي شيء إلى اليوم . و هذا يعني أن هناك احتمال 50 % أن تكون تلك "الطاقة المظلمة" من النوع الذي لا يمكن أن يوجد إلا فقط في وسط مادي ، لا فراغ ( مثل طاقة الصوت ) . و هذا يثبت أنهم عندما زعموا أنهم تأكدوا أن الكون "فراغ" كانوا يكذبون و يصرفو من كيسهم كي ينجح نموذجهم للكون و النظام الشمسي الذي يريدون الانتصار له ( لأنه لو كان الكون وسط مادي فإن ذلك سيؤثّر حتماً على الضوء تأثيرات مختلفة ، و بالتالي لا يصح أي تفسير يقدمونه لأي ظاهرة كونية إلا بعدما يثبتون سلوك الضوء المتعلق بتلك الظاهرة ، و خرط القتاد أقرب لهم من إثبات ذلك ) .

الله تعالى خلق الموت و الحياة للابتلاء و تمحيص الثقلين و اصطفاء أهل الجنة منهم ، و أما الباقي فمصيره إلى النار . و قد جعل الله تعالى لكل فرد من الإنس و الجن ابتلاءً يخصّه دون غيره . و قد يكون الابتلاء بالسراء أو بالضراء . و مع ذلك لم يترك الله الثقلين بلا إرشاد و لا هُدى . بل أرشدهم إلى طريق الحق الذي بساعدهم لتجاوز ابتلاءات الدنيا بنجاح و يكونون في الآخرة من الفائزين . فقد أرسل الرسل و أنزل الكتب . و لكن يبقى هناك طواغيت و متكبّرون لا يعجبهم إرشاد الله و هدايته ، و إنما يريدون لأمر لهم و بحسب ما يرونه هم و ما يهوونه ، و كأنهم أعلم و أحكم من الله ! و رأس أولئك الطواغيت من الجن هو إبليس ، و رأسهم من الإنس هو الأعور الدجال ، و لعلهما هما المقصودان في قوله تعالى : { وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا رَبَّنَا أَرِنَا اللَّذَيْنِ أَضَلَّانَا مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنسِ نَجْعَلْهُمَا تَحْتَ أَقْدَامِنَا لِيَكُونَا مِنَ الْأَسْفَلِينَ } ، و الله أعلم .

الفلك و ما يتحرك فيه من شمس و قمر و كواكب و نجوم و غيرها من الأفلاك لا يصحّ على الإطلاق أن يكون دليل على شكل الأرض . لأننا لا نعرف طبيعة الوسط الذي يتحرّك فيه الفلك - أي وسط السماء - ، و لا نعرف طبيعة الأفلاك التي تتحرك في الفلك ، و لا نعرف مدى تأثير ذلك على الضوء الذي ينقل لنا صورة تلك الأفلاك ، كما لا نعرف مدى تأثير العوامل الأخرى الموجودة بين السماء و الأرض ( كطبقات الجوّ و الطبقة الأيونية و المجال المغناطيسي ) على الضوء ، و لذلك من الجهل - و ربما من الغباء - أن نعتبر آيات السماء و حركتها الظاهرية لنا بأنها دليل يحدد لنا شكل الأرض . فآيات السماء ليست مرجع صحيح لتحديد شكل الأرض ، و إنما تصح بأن تكون مرجع لمعرفة الاتجاهات أو التاريخ و الفصول و الوقت ، و ذلك عدا أنها زينة للسماء . و مع ذلك نجد أن أهم أدلة المكورين على كروية الأرض مرتكزة على حركة الأفلاك ، كحركة الشمس أو القمر أو الكواكب أو النجوم . و ذلك يثبت أن المكورين جهّال - أو ربما أغبياء - إنم لم يكونوا مدلّسين عن قصد و تعمّد لكي ينتصروا لهواهم .

كل أهل الضلال و الزيغ من الفرق المنتمية للإسلام يرفضون كل ما يهدم عقائدهم الفاسدة من أدلة القرآن و السنّة و يكفرون بها في حقيقة أمرهم . و لكنهم يُخادعون الله و الذين آمنوا . أي أنهم لا يقولون بصراحة : "نحن نرفض آيات القرآن أو أحاديث السنّة التي تهدم لنا عقائدنا" . و لكنهم يزعمون أن المعنى الصحيح و الواضح الذي تدل عليه الآيات و الأحاديث بأنه ليس على ظاهره ، و لذلك يُحرّفون معناه ، بينما المعنى الصحيح يعتبرونه هو المحرّف و الباطل و يزعمون أنه من اختلاق أهل الحق الذين يسمونهم "السلفية" أو "الوهابية" أو "التيمية" أو "المسطحين" .

"و شهد شاهدٌ من أهلها" . هذه شهادة من مختص و مطّلع على اعترافات لعلماء سبقوه مثل "آينشتاين" ، و "إيدوين هابل" ، و "فريد هويل" ، و غيرهم الكثيرين . فاعتراف مثل هذا يثبت أن "الجاذبية" مجرد افتراض . لأن "الجاذبية" لم يتم تصميمها و اختراعها إلا من أجل حلّ المعضلات التي واجهت أتباع كوبرنيكوس في نموذجهم لمركزية الشمس ، و أولها معضلة المدارات الإهليجية التي افترضها "كيبلر" لحركة الكواكب حول الشمس ، حيث ان "كيبلر" مات و هو عاجز عن تفسير نوع القوة التي يمكن أن تؤيد تلك الفرضية ، و استمروا في تلك المعضلة لمدة 40 سنة بعد موت "كيبلر" حتى أتى لهم "نيوتن" و حلّها لهم من كيسه . فالشاهد أن مثل اعتراف "كوكس" هذا - و اعترافات كثير من العلماء قبله - تؤكد أن "الجاذبية" مجرد فرضية في حقيقتها . و لذلك تصبح كل تفسيرات المكورين لأطوار القمر ، و الخسوف و الكسوف ، و المد و الجزر ، و غيرها من التفسيرات مجرد فرضيات ، لأنها كلها قائمة على شرط وجود "الجاذبية" كحقيقة ، لا فرضية و احتمال .

ذكرت عالمة الفيزياء "باري سبوتلر" في كتابها "Gravitational Force of the Sun" ، بأنه إلى حين إصدارها الكتاب - كان في 1991 م - لم يتم قياس زاوية انحراف الكرتين ، كما أنها ذكرت أن كافيندش لم يقدّم تفسير لزيادة تجاذب الكرتين في تجربته عندما تزيد الحرارة . و لذلك أعادت التجربة مع زميل لها فيزيائي اسمه "ستيفن مووني" ، و بعدما قامت بدهن الكرتين بشيء بسيط من الورنيش لتقليل تأثير الكهرباء الساكنة رأت أن عزم التجاذب بين الكرتين انخفض بشكل ملحوظ . فاستنتجت أن تجربة كافيندش ليست لقياس الجاذبية كما يكذب العلم السائد ، بل كانت في الحقيقة لقياس الكهرباء الساكنة بين كرتين !

من المعلوم أن كل من يستعمل العبط يمكنه أن يقلب الحق باطل و الباطل حق . بل حتى القرآن و هو كلام محكم و واضح من لدن عزيز حكيم رأينا كثيراً ممن يعتبرهم بعض الناس "علماء" كيف حرّفوا معنى كلام الله و اتخذوا آياته هزواً للانتصار لبدعهم و ضلالاتهم ، و نجحوا في إضلال كثير من الجهال و الغافلين ، كما فعل "علماء" الرافضة ، و "علماء" الجهمية و المعتزلة و الأشاعرة و الصوفية و غيرهم . فحتى "العلماء" فيهم ضالون و أصحاب هوى و بدعة ، و يقومون بتحريف معاني آيات القرآن لصالح ضلالهم و زيغهم ، و لكن بالعبط فقط ، و إلا عندما نلزمهم بصحيح النقل و ضوابط اللغة و معانيها و أصول الفقه المتفق عليها ينكشفون و يتضح لكل عاقل عالم معافى بأنهم "علماء" ضلال و زيغ . و ذلك عدا الأخطاء التي قد يقع فيها بعض العلماء الصالحين بسبب عدم تصوّر صحيح أو شبهة أو نحوه ، فيقعون في أخطاء غير مقصودة و يفسّرون كلام الله على غير وجهه الصحيح ، و يضيع بسبب خطأهم و زللهم كثير من المسلمين المقلدين لهم . و لذلك كانت الحجة فقط في إجماع "العلماء" من أهل السنّة و الجماعة ، و أما إذا اختلفوا فلا حجة بكلام "العلماء" حتى لو كانوا من أهل السنّة ، و إنما تبقى الحجة في كلام الله و رسوله و ما وافقه من كلام "العلماء" ، و أما المخالفين فهم مخطئون و على قولٍ باطل ، لأنه مخالف للقرآن و السنّة . بل إن الاعتذار بأن "المسألة فيها خلاف" هو اعتذار شيطاني ، لأنه مبرر لمخالفة بيّنات القرآن و السنّة . فالأصل أن الخلاف منهي عنه في الدين ، و المخالف لنصوص الشرع الواضحة آثمٌ و ممقوت عند الله حتى لو كان "عالم" ، و لا يدخل في حديث "المصيب له أجران و المخطيء له أجر" ، لأن ذلك الحديث متعلّق بالنوازل و المسائل الاجتهادية التي يجتهد فيها الحاكم و لا يجد فيها نصّ حاسم من الشرع ، و لكن المسائل المحسومة بنصوص الشرع الواضحة من القرآن و السنة فلا اجتهاد فيها ، و المخطيء فيها آثم ، و قد يكون ملعون عند الله . و كل مسائل الإيمان و الاعتقاد محسومة في الشرع و ليست مجال للاجتهاد أصلاً . فكل من يقول عن مسألة من مسائل الإيمان بأن "فيها خلاف" فهو قطعاً إن لم يكن جاهل فهو خبيث و محادّ لله و لرسوله . فالخلاف في تلك المسائل لا يقع إلا من "علماء" الزيغ و الضلال غالباً ، و إلا فالمؤمنون المتقون يتبعون القرآن و السنة و لا يخالفونهما .

مما هو معلوم و رسمي - أي ليس "نظرية مؤامرة" - هو أن الولايات المتحدة تأسّست على يد "الماسونية" . و من المعلوم أيضاً عند معظم
مما هو معلوم و رسمي - أي ليس "نظرية مؤامرة" - هو أن الولايات المتحدة تأسّست على يد "الماسونية" . و من المعلوم أيضاً عند معظم الباحثين في تاريخ "الماسونية" و أسرارها أن "الماسونية" جمعية باطنية صنعها يهود "الكابالا" و جعلوها كجيش المهندسين الذي يسهّل لهم حكم العالم . و معلوم كذلك أن "الماسونية" لها لغة مطلمسة مستمدّة من كتاب "الزوهار" الكابالي ، و هي لغة رموز و أرقام لها معاني باطنية ، و في نفس الوقت لها معاني ظاهرية مختلفة من أجل التمويه . و من أشهر رموزهم "هرم النظام العالمي" أو "هرم السلطة العالمية" الذي على الدولار الأمريكي . و هو يشرح مراحل "النظام العالمي الجديد" . فكلما ارتفع الهرم ضاقت القوانين و الأنظمة ، حتى إذا بلغ القمة يصل إلى مرحلة "الرؤية" ، و الذي يرمزون له بـ "العين" التي خلفها نور يشبه نور الشمس . و معناها الباطني واضح ، فهو يحمل معنيين ، معنى من جهة الناس و هو مراقبتهم و تتبعهم ، و معنى من جهة "الماسونية" و يعني رؤية "لوسيفر" ، و هو رمز لـ "الطاغوت" الذي يعبده اليهود "الكابالا" . و في مرحلة الرؤية تظهر القوانين و الانظمة العالمية الشيطانية التي تُبيح المحرّمات و الشرك بشكلٍ واضح .

الصحابة كانوا أزهد الناس في الدنيا ، و كانوا من المحسنين ، و مع ذلك كان منهم أغنياء ، بل إن خمسة من المبشرين بالجنة من الصحابة كانوا أغنياء ، و هم أبو بكر ، و عثمان ، و عبدالرحمن بن عوف ، و الزبير بن العوام ، و طلحة بن عبيد الله - رضي الله عنهم - . فغناهم لا ينافي زهدهم في الدنيا و لا إحسانهم . و ذلك يبيّن لنا أن التشدّد كالذي يفعله الصوفية أو الخوارج ليس هو الزهد ، و ليس هو الإحسان كما يظنون ، بل هو من التنطّع في الدين . و قد تبرأ رسول الله - صلى الله عليه و سلم - من الذين يخالفون هديه و سنّته بحجة الزهد أو الاجتهاد في العبادة ، فقد جاء عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - أنه قال : (( جَاءَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ إلى بُيُوتِ أزْوَاجِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، يَسْأَلُونَ عن عِبَادَةِ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ، فَلَمَّا أُخْبِرُوا كَأنَّهُمْ تَقَالُّوهَا ، فَقالوا : و أَيْنَ نَحْنُ مِنَ النَّبيِّ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم ؟! قدْ غُفِرَ له ما تَقَدَّمَ مِن ذَنْبِهِ و ما تَأَخَّرَ ، قالَ أحَدُهُمْ : أمَّا أنَا فإنِّي أُصَلِّي اللَّيْلَ أبَدًا ، و قالَ آخَرُ : أنَا أصُومُ الدَّهْرَ و لَا أُفْطِرُ ، و قالَ آخَرُ : أنَا أعْتَزِلُ النِّسَاءَ فلا أتَزَوَّجُ أبَدًا ، فَجَاءَ رَسولُ اللَّهِ - صلَّى اللهُ عليه و سلَّم - إليهِم ، فَقالَ : أنْتُمُ الَّذِينَ قُلتُمْ كَذَا و كَذَا ؟! أَمَا و اللَّهِ إنِّي لَأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ و أَتْقَاكُمْ له ، لَكِنِّي أصُومُ و أُفْطِرُ ، و أُصَلِّي و أَرْقُدُ ، و أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ ، فمَن رَغِبَ عن سُنَّتي فليسَ مِنِّي )) .

"كيف تكونت النجوم؟ ومتى تنتهي؟" . - القناة : "اختلاف" . #النجوم ، #اندماج_نووي ، #الجاذبية