es
Feedback
المِيثاقُ الغَليظ .

المِيثاقُ الغَليظ .

Ir al canal en Telegram

مَشروع الميثاق الغليظ بإشراف شيخة الهاشمي: وهو بَرنَامجٌ تَعريفي تَربَوي فِقهي وعظي سُلوكي يَهتم بالزِّواج ابتِداء مِن الاختيار .. قناة اليوتيوب : https://youtu.be/TFgh675JZbg https://t.me/Muslimfamilychannel

Mostrar más

📈 Análisis del canal de Telegram المِيثاقُ الغَليظ .

El canal المِيثاقُ الغَليظ . (@almeethaq) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 22 712 suscriptores, ocupando la posición 3 335 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 3 026 en la región Arabia Saudí.

📊 Métricas de audiencia y dinámica

Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 22 712 suscriptores.

Según los últimos datos del 29 septiembre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -165, y en las últimas 24 horas de -1, conservando un alto alcance.

  • Estado de verificación: No verificado
  • Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 7.99%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 2.91% de reacciones respecto al total de suscriptores.
  • Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 814 visualizaciones. En el primer día suele acumular 661 visualizaciones.
  • Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 14.
  • Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como اِمرَأَة, زَوجَة, زَوَاج, أُسرَة, رَجُل.

📝 Descripción y política de contenido

El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“مَشروع الميثاق الغليظ بإشراف شيخة الهاشمي: وهو بَرنَامجٌ تَعريفي تَربَوي فِقهي وعظي سُلوكي يَهتم بالزِّواج ابتِداء مِن الاختيار .. قناة اليوتيوب : https://youtu.be/TFgh675JZbg https://t.me/Muslimfamilychannel”

Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 30 septiembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.

22 712
Suscriptores
-124 horas
-177 días
-16530 días
Archivo de publicaciones
🌐

ما الذي يريده الرجل؟ لا يبحث الرجل في زوجته عن مجرد امرأة تدير له شؤون منزله، بل يروم سكنًا يأوي إليه، وأمانة يطمئن في كنفها؛ يريد عفة تصون حماه، وحياء يفيض بهجة وأنسًا، ونظرة تسره كلما وقعت عينه عليها، وحفظًا لغيبته وسره في المنشط والمكره، كما وصف الله تعالى الصالحات بقوله: ﴿فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله﴾، إلى جانب عقل لبيب، ووعي راق يدرك طبعه، ويفقه مواطن قوته وضعفه، فتكون له نعم العون والسند في دروب الحياة. إن من أعظم ما يرجوه الرجل أن يظفر بقلب يعرف كيف يتودد إليه بأطايب القول والفعل؛ فيؤنس وحشته، ويجبر خاطره، ويخفف عنه وعثاء السعي وصخب معترك الحياة؛ زوجة تنسيه بعض همومه بحسن صحبتها ولطيف مسلكها، وتعرف مداخل وجدانه، فتحرك شغاف قلبه بالمودة والرفق والمرح، وتسليه إذا ضاق صدره، وتحتويه إذا أثقلته الغموم. تطوي فراش الهجر والجفاء ما استطاعت إلى ذلك سبيلًا، وتبسط مكانه بساط الود والحب والحنان، وتبذل من وقتها وعاطفتها واهتمامها ما يجعله يجد في بيته سكينة لا يجدها خارجه؛ فإذا عاد من صخب الحياة وجد قلبًا يأويه، ووجهًا مشرقًا بالبشر يستقبله، وروحًا رحيمة تخفف عنه عناء الطريق، وتفيض عليه من السكينة ما يعينه على استئناف المسير. ويريد زوجة تدرك أن حسن التبعل ليس واجبًا شكليًا، ولا خدمة رتيبة مجردة، بل هو فقه للنفس، وحسن للعشرة، وذكاء في صناعة الأنس وغرس الألفة؛ فتتجمل له، وتحسن شأن بيتها، وتعتني بتفاصيل طعامه وهندامه، لا على معنى التكلف، وإنما على معنى المودة التي تحيل التفاصيل الصغيرة إلى رسائل محبة متجددة. وتداعب روحه ببسمتها، ونضجها، وحنكتها، وصبرها، وتغافلها الجميل، وعقلها ودينها؛ فلا تقف عند كل هفوة، ولا تحول البيت إلى ساحة للتدقيق والمحاسبة، ولا تستخرج من كل موقف خصومة، بل تفقه متى تتكلم، ومتى تصمت، ومتى تعاتب بلطف، ومتى تتغافل كأنها لم تر. ويريد الرجل أن يشعر بمكانته وقدره في عين زوجته؛ يرى فيها التقدير لسعيه، والامتنان لبذله، والاحترام لشخصه، فتكون موضع سره، ومهبط راحته، ورفيقة دربه؛ يستودعها ضعفه بلا وجل كما تستودعه ضعفها، ويجد عندها من الأمان ما يغنيه عن التكلف والتصنع. ولا يريد أن يعود إلى بيته ليجد ميدانًا آخر للصراع والمغالبة؛ فالزوجية ليست علاقة ندين يتنازعان السيادة، ولا حلبة منافسة يحصي فيها كل طرف ما كسبه وما خسره أمام الآخر، ولا معركة دائمة لإثبات الذات وانتزاع الغلبة. وإنما هي ميثاق يقوم على التكامل والتراحم، يعرف فيه كل واحد منهما قدر صاحبه وحقه، ويكون نجاح أحدهما قوة للآخر لا تهديدًا له. فالزوجة اللبيبة لا تجعل اختلاف الطباع والأدوار مادة للندية، ولا تتخذ من كل خلاف فرصة لإثبات الغلبة، بل تحفظ للبيت معنى السكن، وتدفع عنه أسباب التنازع، وتؤثر بقاء المودة على لذة الانتصار في الخصومة. فإذا اجتمعت في الزوجة خصال الإيمان والعقل، والعفة والحياء، والود والرفق، وحسن التبعل ولطف المعشر، وحفظ الغيب، تحقق في البيت شيء من سر ذلك الميثاق العظيم الذي امتن الله به على عباده فقال سبحانه: ﴿ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون﴾. فليس الشأن أن يجد الرجل امرأة تدير له بيتًا فحسب؛ بل أن يجد زوجة تجعل من البيت سكنًا، ومن العشرة مودة، ومن القرب رحمة، ومن الاختلاف تكاملًا لا تنازعًا، ومن تفاصيل الأيام حياة يحن القلب دومًا إلى الرجوع إليها.

sticker.webp0.13 KB

إن الروتين اليومي الذي تضيق به بعض النساء؛ من رعاية الأطفال، وتدبير المنزل، وتتابع الواجبات والمناسبات، ليس في حقيقته إلا فيضا من النعم، يتمنى المحرومون منها لو ظفروا بيوم واحد من تفاصيله. فالبيت نعمة، والأبناء نعمة، والأهل نعمة، وازدحام الأيام بمن نحب نعمة جليلة، وتلك الأعباء التي تثقل الكاهل أحيانا هي ذاتها الحياة التي يبكي غيرنا شوقا إلى لحظاتها. غير أن إدراك هذه المنن لا يعني أنها تكفي الروح وحدها، أو تسد فقرها؛ فالروح مفطورة على حاجة من نوع آخر، لا يسدها اتساع دار، ولا ضجيج صغار، ولا حياة اجتماعية صاخبة. لقد خلقت فقيرة إلى بارئها، فلا تسكن إلا بالقرب منه، ولا تزكو إلا بطاعته، ولا يهدأ اضطرابها إلا بمعرفته ومحبته والإنابة إليه؛ ﴿ ۞ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ ۖ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ﴾ ومن هنا قد تجد المرأة نفسها محاطة بشتى العطايا، منشغلة بخدمة من تحب من مطلع الفجر إلى مغيب الشمس، ومع ذلك يتسلل إلى صدرها فراغ خفي لا تهتدي إلى تفسيره. وليس كل فراغ دليلا على نقص النعم، ولا كل ضيق برهانًا على سوء الحياة؛ بل قد يكون ذلك ظمأ الروح إلى ينابيع الإيمان، وحاجتها إلى حظ أوفر من الصلة بالله جل وعلا. فكما أن للبدن طعامه، وللأسرة حقوقها، وللبيت واجباته، فإن للقلب حقا آكد: خلوة مع الله جل وعلا، وورد من كتابه يتلى بتدبر، وركعات في خشوع، ومناجاة وذكر، وصيام وصدقة، وعلم يبعث في الصدر النور والسكينة. وقد لا تكمن المشكلة في ثقل الروتين نفسه، بقدر ما تكمن في غياب غذاء الروح عن جدول الحياة الطيبة؛ حتى تمتلئ الأيام بالأعمال، ويبقى القلب مع ذلك خاويا من نصيبه. فلا تزدري نعمة بسطها الله بين يديك، ولا ترتقبي من متاع الدنيا الفاني أن يمنح روحك ما لم يجعل الله فيه. اشكري فضله عليك في البيت والأهل والأبناء، واستمتعي بهذه النعم، وأحسني القيام بحقوقها، ولكن لا تبخلي على قلبك بنصيبه من الغذاء؛ فإن النفوس لا تحيا بكثرة المشاغل والانغماس فيها، ولا تستمد سكينتها من ازدحام الأيام، وإنما تحيا بالإيمان، وتزكو بالطاعة، وتطمئن بذكر الله: ﴿ألا بذكر الله تطمئن القلوب﴾.

sticker.webp0.13 KB

إذا كانت ضرّتك تطلب من زوجك أن يطلّقك لتنفرد به، فهذا الطلب لا يحلّ لها شرعاً؛ فقد قال النبي ﷺ: «لا تسأل المرأة طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، ولتنكح، فإنّ لها ما قُدِّر لها» رواه البخاري، وفي لفظ عنده: «نهى رسول الله ﷺ أن تشترط المرأة طلاق أختها». فليس لإحدى الزوجتين أن تجعل بقاءها مع الزوج مشروطاً بطلاق الأخرى، ولا أن تضغط عليه ليهدم بيتاً قائماً لمجرد الغيرة أو الرغبة في الاستئثار به؛ فلكلّ واحدة منهما ما قدّر الله لها من النصيب. غير أنه ينبغي التفريق بين شعورها بالألم والغيرة، وبين التصرف المحرّم الناشئ عنه؛ فالغيرة أمر يقع في النفس، وزواج الرجل بأخرى قد يشقّ عليها كثيراً، وهذا يستدعي من الزوج الرفق بها واحتواء ألمها والإحسان إليها، لكنه لا يبيح لها ظلم ضرّتها ولا المطالبة بطلاقها. ومسؤولية الزوج هنا عظيمة؛ فلا يجوز له أن يعالج اضطراب علاقته بإحدى زوجتيه بظلم الأخرى، بل يلزمه العدل بينهما في الحقوق الواجبة، وأن يسترضي المتأذّية بما يستطيع من الإحسان والتلطّف، دون أن يكون ذلك على حساب حقوق الزوجة الأخرى. أما أنتِ، فلا أنصحك بالدخول معها في مواجهة، ولا بمقابلة طلبها بطلب طلاقها؛ لأن ذلك يحوّل الحياة الزوجية إلى صراع على أيّ الزوجتين تبقى وأيّهما تخرج. بل اجعلي حديثك مع زوجك منصبّاً على أصل واحد: حفظ زواجكما، والقيام بحقوقك بالمعروف والعدل، دون التعرّض لزوجته. فإن كان زوجك متمسّكاً بك، راضياً عن دينك وخُلُقك وعشرتك، فلا ينبغي أن يكون مجرّد ضغط الزوجة الأخرى سبباً في إنهاء زواج مستقر، والأولى أن يعالج اعتراضها بالحكمة والرفق، مع الثبات على العدل وعدم ظلم أيٍّ منكما. وأوصيك بالصبر، وإحسان العشرة، والإكثار من الدعاء أن يؤلّف الله بين القلوب ويصلح ذات البين، فإن اشتدّ الخلاف فلا بأس بالاستعانة بحَكَم عاقل من أهلك أو أهله يسعى في الإصلاح، قال تعالى: ﴿إِن يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا﴾. والله أعلم.

أريد موضوع يخص التعدد؛ س / أنا الزوجة الثانية و ضرتي تريد من زوجي ان يطلقني؟

❓سؤال 💡وجواب

sticker.webp0.13 KB

ما الذي تريده المرأة؟ بيت جدرانه الأمان، وشرفته السكينة، ورشفة مودة تتقاسمها مع زوج كريم طيب، ذي خلق ودين. بيت أبوابه فولاذ؛ من صمت وحكمة، وعفة وقناعة؛ فلا يقتلعه طوفان طلاق صامت، ولا تهزه جعجعة نسوية، ولا يسمع خلفها وقع نعال مخبب مفسد، ولا تحطمه عواصف الماديات، ولا تخترقه نزعات الفردانية. بيت لا تشوه بهاءه حياة التسكع في الطرقات، ولا المبيت في الاستراحات، ولا الهروب من المسؤوليات؛ ولا يستحيل حلبة للمغالبة، وتنازع الأنداد، وإثبات الذات؛ بل يظل صرحا منيعا لا تمسه أيدي العابثين، ولا تبدل معالمه أهواء المؤدلجين، ولا تعيد تشكيله تقلبات كل عصر وأهواؤه. بيت يستظل بنور الوحي، قائم على ﴿الميثاق الغليظ﴾، محكوم بمقاصد الشريعة، يرفل أهله في ظلال المودة والرحمة؛ مهما اشتد الكدر، وعصفت به منغصات الحياة، متجاوزين بوعيهم ودينهم ما يعترض دربهم من عثرات وتحديات. بيت لا يرى في السعادة انعداما للمشكلات، ولا في الوفاق غيابا للاختلافات؛ بل يوقن أهله أن الدنيا لم تصف لأحد، وأن البيوت لا تسلم من العواصف بخلو سمائها منها، بل بقوة أركانها إذا هبّت، وبتعاضد ركنيها إذا ادلهمت الخطوب، مستمسكين بالإيمان والحلم، والأناة والتقوى، مع حفظ المودات، وستر العورات؛ فلا تتسرب أسراره، ولا يهتك خباؤه، ولا تمتد إلى شقوقه أصابع الواشين، ولا تغدو تفاصيله حكايات المجالس، أو حديث منصات العابرين. وتلك أمنية كل امرأة حصيفة عاقلة.

sticker.webp0.13 KB

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وجزاك الله خيرا على هذا السؤال الطيب. أولا: ما هو حسن التبعل؟ قال ابن منظور في لسان العرب: «وامرأة حسنة التبعل إذا كانت مطاوعة لزوجها محبة له، وفي حديث أسماء الأشهلية: إذا أحسنتن تبعل أزواجكن؛ أي: مصاحبتهم في الزوجية والعشرة، والبعل والتبعل: حسن العشرة في الزوجين». اهـ. أي: أن تحسن الزوجة صحبة زوجها وعشرته بالمعروف، ويشمل ذلك: الكلمة الطيبة، والتزين له، وحسن استقباله، والاهتمام بشؤونه وبيته، وطاعته فيما يرضي الله جل وعلا، وحفظه في غيابه في نفسها وماله وسره. ومن أهم ما ينبغي مراعاته في التعامل معه: التقدير والشكر: فالرجل يحتاج إلى أن يشعر بالتقدير والاهتمام. اختيار الوقت المناسب: فلا تفتحي موضوعا حساسا وهو متعب، أو جائع، أو غاضب. الاحترام أمام الناس: فلا تنتقديه أمام أهله أو الأبناء، وإنما تكون النصيحة على انفراد. مشاركته اهتماماته: وإظهار الفرح بقدومه، والاهتمام بما يعنيه ويشغله. حسن الصحبة : ما يحتاج إليه الصاحب في معترك الحياة من صبر وحب وحنان وسند ومعين. ثانيا: مقاصد الزواج، وهل هي غير الحقوق والواجبات؟ نعم، مقاصد الزواج أوسع من مجرد الحقوق والواجبات. فالحقوق والواجبات تمثل ما يجب على كل طرف أداؤه للآخر، مثل: النفقة، والطاعة بالمعروف، والمعاشرة بالمعروف. أما المقاصد فهي الغايات الكبرى التي شرع الزواج من أجل تحقيقها، ومن أهمها: السكن والمودة والرحمة: قال الله تعالى: ﴿لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة﴾. العفاف وحفظ النفس من الحرام. حفظ النسل وتربية ذرية صالحة. التعاون على طاعة الله وبناء أسرة مستقرة. ولهذا قد يؤدي الزوجان الحقوق كاملة، ومع ذلك يبقى البيت باردا خاليا من السكن والمودة؛ لأنهما وقفا عند حدود الواجب، ولم يصلا إلى مقاصد الزواج ومعانيه الأوسع. فالحقوق تحفظ أصل العلاقة، والمقاصد تحقق كمالها وغاياتها. ثالثا: كيف تحلين المشكلات دون أن تكبر؟ من المهم في إدارة الخلافات الزوجية مراعاة جملة من الأمور: حصر المشكلة: تحدثي عن الموقف الحالي نفسه، دون فتح دفاتر الماضي أو استعمال عبارات التعميم، مثل: «دائما» و«أبدا». تأجيل النقاش وقت الغضب: فالكلام في لحظة الانفعال قد يزيد الجرح ويعقد المشكلة، ويمكنك أن تقولي بهدوء: «نتحدث في هذا الأمر لاحقا عندما نهدأ». الكلام عن الشعور، لا عن العيب: فقولي مثلا: «أنا أحزن عندما يحدث كذا»، بدلا من: «أنت لا تهتم»؛ لأن وصف الشعور أهدأ وأبعد عن إثارة الدفاع والخصومة. حفظ أسرار البيت: فكثير من المشكلات تكبر لأن الأهل أو الصديقات دخلوا فيها، ثم يتصالح الزوجان، ويبقى أثر ما سمعه الآخرون في نفوسهم. لا تجعلي الصمت أو الهجر الطويل وسيلة للعقاب: فالمبادرة إلى الصلح رفعة وليست ضعفا، والمقصود من الحوار معالجة المشكلة، لا الانتصار للنفس. أكثري من الدعاء: فالقلوب بيد الله جل وعلا، فادعي لنفسك وله بالصلاح، والهداية، والتأليف بين القلوب. القراءة والتعلم: احرصي على القراءة في الكتب النافعة، والاستفادة من الدورات في الحياة الزوجية وإدارة المشكلات الأسرية. تنبيه مهم ينبغي الحرص على عدم إدخال الآخرين في الخلافات الزوجية المعتادة التي يمكن للزوجين حلها بينهما؛ لأن كثرة نقل تفاصيل البيت قد توسع دائرة المشكلة وتزيدها تعقيدا. أما إذا وصل الأمر إلى ضرر حقيقي أو إيذاء، أو طال الخلاف ولم ينفع معه الحوار والإصلاح بين الزوجين، فقد شرع الله التحكيم، فقال سبحانه: ﴿فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها﴾. فاللجوء في هذه الحال إلى حكيم عاقل، أو مصلح مأمون، أو مستشار أسري موثوق، ليس فضيحة ولا إفشاء لما ينبغي ستره، بل قد يكون من الحكمة والأخذ بأسباب الإصلاح. أسأل الله أن يؤلف بين قلبيكما، ويبارك لكما في زواجكما، ويجعل بيتكما سكنا ومودة ورحمة، ويعينكما على حسن العشرة، ويصلح لكما شأنكما كله.

السلام عليكم ورحمه وبركاته جزاكم الله خير يارب العالمين ماهو حسن التبعل لزوج / وكيف التعامل معه وماذا يقصد بمقاصد الزواج هل هي غير الحقوق والواجبات / كيف للزوجة أن تحل مشاكلها وإدارتها مع الزوج دون اللجوء لآحد وتكبر المشكلة /

❓سؤال 💡وجواب

sticker.webp0.13 KB

▫️ وسنكمل لاحقًا … إن شاء الله تعالى

قال النبي صلى الله عليه وسلم: «ولا يخطب الرجلُ على خِطبة أخيه، حتى يترك الخاطبُ قبله أو يأذن له الخاطب». [رواه البخاري من حديث ابن عمر رضي الله عنهما]. أما إن لم يُجَب الخاطب الأول، أو لم تعلم بخطبته، فلا حرج عليك. وهذا من محاسن الشريعة في قطع أسباب التنازع والعداوة بين الناس. ثامنًا: الصدق في بيان ما يؤثر في الزواج من أهم آداب الخطبة الوضوح وعدم التدليس. فإذا كان في أحد الطرفين أمر مؤثر تأثيرًا حقيقيًا في الحياة الزوجية، أو عيب يثبت به حق الخيار، فلا يجوز إخفاؤه بما يوقع الطرف الآخر في الغرر. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «من غشّنا فليس منا» [رواه مسلم]. وإذا استشرت شخصًا يعرف المخطوبة، فله أن يخبرك بما تحتاج إليه مما يؤثر في الزواج، إذا قصد النصيحة لا التشهير، واقتصر على قدر الحاجة. وقد استشارت فاطمة بنت قيس رضي الله عنها النبي صلى الله عليه وسلم فيمن خطبها، فبيّن لها من أحوال الخاطبين ما يؤثر في قرار الزواج، ثم أشار عليها بأسامة بن زيد رضي الله عنهما. [رواه مسلم]. ولهذا فالسؤال عن الخاطب والمخطوبة أمانة ونصيحة، وليس المقصود منه تتبع العورات، ولا البحث في ماضٍ ستره الله ولا أثر له في الحياة الزوجية. تاسعًا: الهدايا ودبلة الخطوبة يجوز أن تقدم لمخطوبتك هدية مباحة، لكن ينبغي التمييز بين الهدية والمهر. فما قُدّم على أنه جزء من المهر فحكمه حكم المهر، ولا تستحقه المرأة بمجرد الخطبة، ويُردّ إلى الخاطب إن لم يتم العقد. أما الهدايا التي ليست من المهر، فإذا فُسخت الخطبة ففي حكم استردادها خلاف بين الفقهاء. ومن أقوالهم التفريق بحسب من عدل عن الخطبة: فإن كان العدول من الخاطب لم يسترد شيئًا، وإن كان من جهة المخطوبة رُدّت إليه هداياه. ولذلك من الحكمة أن تكون الأمور المالية واضحة منذ البداية، ولا سيما المبالغ الكبيرة والذهب، وما جرى العرف باحتسابه من المهر. أما ما يسمى "دبلة الخطوبة"، فقد منعها أو كرهها عدد من أهل العلم؛ لأنها عادة وافدة من غير المسلمين، وقد يصحبها اعتقاد أنها تُثبّت المودة بين الزوجين. فتركها أولى، ويمكن الاستعاضة عنها بهدية أخرى مباحة. وتنبّه إلى أنه يحرم على الرجل لبس الذهب مطلقًا، خاتمًا كان أو غيره؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم في الذهب والحرير: «إن هذين حرامٌ على ذكور أمتي» [رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه جمع من أهل العلم]. عاشرًا: لا تجعل الخطوبة زواجًا بلا عقد من أكثر الأخطاء في فترة الخطوبة أن يبدأ الطرفان ملتزمين بالحدود، ثم يطول الزمن فتتغير طبيعة العلاقة شيئًا فشيئًا: رسالة، ثم مكالمات، ثم تعلّق، ثم غزل، ثم خلوة أو لقاءات خاصة، ثم يتعامل كل طرف مع الآخر كأنه زوج له. وهذا خلاف حقيقة الخطبة شرعًا، وهو من اتباع خطوات الشيطان التي نهى الله عنها: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ﴾ [النور: 21]. فلا تستعجل في فترة الوعد ما أحلّه الله لك بعد العقد. وإذا استقررتما على الزواج، وتأكد كل منكما من الآخر، فالأولى تعجيل عقد النكاح، ولو تأخر الزفاف والدخول لأسباب مقبولة. فبالعقد تصير زوجتك شرعًا، ويزول عنكما حرج هذه المرحلة، بدل أن يبقى الطرفان مدة طويلة في علاقة تحتاج باستمرار إلى مجاهدة وضبط. اجعل لنفسك قواعد واضحة منذ البداية: تحرَّ الدين والخلق، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «فاظفر بذات الدين تربت يداك» [متفق عليه]. واستخر الله تعالى قبل الإقدام، كما علّمنا النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء الاستخارة [رواه البخاري من حديث جابر رضي الله عنه]. واضبط فترة الخطوبة بهذه القاعدة: المخطوبة قبل العقد أجنبية عنك، والخطبة وسيلة للتثبت من صلاح الزواج، وليست مرحلة لممارسة شيء من حقوق الزوجية. فاحفظ بصرك، وتجنب الخلوة واللمس، واضبط الكلام والتواصل، وكن صادقًا واضحًا في الأمور المؤثرة، واستشر واستخر، واجعل بداية بيتك قائمة على تقوى الله. فالبداية المستقيمة من أعظم أسباب البركة. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «إنك لن تدع شيئًا لله عز وجل إلا بدّلك الله به ما هو خير لك منه» [رواه أحمد، وصححه جمع من أهل العلم]. وما عند الله لا يُنال إلا بطاعته. والله أعلم.

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أخي الكريم، هناك أصل ينبغي أن تضبط به فترة الخطوبة كلها: الخطبة وعدٌ بالزواج، وليست عقدًا للنكاح. فالمخطوبة تبقى أجنبية عن خاطبها حتى يتم العقد الشرعي، ولا يترتب على موافقتها أو موافقة وليّها شيء من أحكام الزوجية. فإذا استقر عندك هذا الأصل، سهل عليك معرفة حدود التعامل معها. أولًا: أحسن القصد من الخطبة الخطبة مقدمة لعقد النكاح، والمقصود منها أن يتثبت كل طرف من صلاح الآخر للزواج، وأن تتضح المسائل الأساسية التي ستقوم عليها الحياة الزوجية. ولهذا ينبغي أن تدخلها بقصد جاد، بعيدًا عن العبث أو التجربة أو التلاعب بعواطف المرأة وأهلها. فقد سمّى الله تعالى عقد النكاح ميثاقًا غليظًا، فقال: ﴿وَأَخَذْنَ مِنكُم مِّيثَاقًا غَلِيظًا﴾ [النساء: 21]. ومقدمات هذا الميثاق ينبغي أن تقوم على الصدق والوضوح وحسن القصد. ثانيًا: النظرة الشرعية للمخطوبة شُرع للخاطب أن ينظر إلى المرأة التي يريد نكاحها. فقد خطب المغيرة بن شعبة رضي الله عنه امرأة، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «انظر إليها؛ فإنه أحرى أن يؤدَم بينكما». [رواه الترمذي والنسائي وابن ماجه، وحسّنه الترمذي]. وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إذا خطب أحدكم المرأة، فإن استطاع أن ينظر إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل». [رواه أحمد وأبو داود، وحسّنه جمع من أهل العلم]. والمقصود من النظرة حصول المعرفة التي تعينك على الإقدام على الزواج أو الإحجام عنه. وإنما تُشرع لمن عزم على النكاح عزمًا جادًّا، ورجا أن يُجاب إلى خطبته. ويجوز تكرار النظر عند الحاجة، إذا لم تكفِ النظرة الأولى للحكم. لكن ذلك مقيد بالحاجة؛ فإذا حصل المقصود وعرفت ما يدعوك إلى الزواج منها أو تركه، فلا تتحول الرؤية الشرعية إلى ذريعة لتكرار النظر دون حاجة. والأحوط في مقدار ما تنظر إليه الاقتصار على الوجه والكفين، وهو قول جمهور الفقهاء من الحنفية والمالكية والشافعية. وذهب الحنابلة إلى جواز النظر إلى ما يظهر منها غالبًا، كالرقبة والقدمين. والنظرة تكون بحضور محرم لها، ولا يجوز أن يصحبها خلوة ولا لمس. وينبغي أن يكون النظر بقصد الزواج والتثبت، لا بقصد التلذذ والاستمتاع؛ فهي ما تزال أجنبية عنك. وللمرأة كذلك أن تنظر إليك وتتثبت منك؛ فهي محتاجة إلى معرفة من ستتزوجه، كما أنك محتاج إلى معرفتها. ثالثًا: لا خلوة بينكما المخطوبة أجنبية عنك، ولذلك لا تجوز لك الخلوة بها قبل العقد، ولو وافق وليّها على الزواج، ولو كانت الخطبة معلنة، ولو اقترب موعد العقد. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «لا يخلُوَنّ رجلٌ بامرأةٍ إلا ومعها ذو محرم». [متفق عليه من حديث ابن عباس رضي الله عنهما]. فلا تخرج معها منفردًا بحجة التعارف، ولا تجلسا وحدكما في مكان تتحقق فيه الخلوة، ولو كان ذلك داخل بيت أهلها. ويمكنكما الحديث واللقاء في وجود محرمها أو أهلها، مع التزامها بالحجاب الشرعي، فتحصل المعرفة المطلوبة دون تجاوز لحدود الشرع. رابعًا: لا لمس ولا مصافحة ما دامت مخطوبة ولم يتم العقد، فهي أجنبية عنك. فلا تجوز المصافحة، ولا الإمساك باليد، ولا العناق أو التقبيل أو غير ذلك من مقدمات العلاقة الزوجية. وقد قالت عائشة رضي الله عنها: «ولا والله ما مسّت يدُه يدَ امرأةٍ قطّ في المبايعة» [رواه البخاري ومسلم]، تعني النبي صلى الله عليه وسلم. ولا يغيّر الحكمَ كونُ الزواج متفقًا عليه أو قريبًا؛ فالذي ينقل العلاقة من الخطبة إلى الزوجية هو عقد النكاح وحده. خامسًا: صبط التواصل يجوز لكما من الكلام ما تدعو إليه الحاجة الماسة لمعرفة ما يتعلق بالزواج، ولا يجوز أن تتحول الخطبة إلى علاقة عاطفية. قال تعالى: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا﴾ [الأحزاب: 32]. فتجنّب المكالمات بلا حاجة ماسة! فكيف بالمحادثات المستمرة ليلًا ونهارًا؟ ، أو الغزل والكلام المثير للشهوة، أو تبادل عبارات الحب والاشتياق على نحو يجعل الخاطب والمخطوبة يعيشان علاقة الأزواج قبل العقد؟!، فهي لا تزال أجنبية عنك، فاتق الله. سادسًا: احذر تبادل الصور الأصل أن تكون الرؤية الشرعية مباشرة في إطارها المشروع؛ فهي أبعد عن التلاعب، وأصدق في معرفة الهيئة الحقيقية. ولا أنصح بطلب صور المخطوبة أو الاحتفاظ بها. فقد ذكر أهل العلم في ذلك مفاسد ظاهرة: منها بقاء الصور بعد العدول عن الخطبة، واطلاع غير الخاطب عليها، فضلًا عن أن الصورة قد لا تنقل حقيقة الهيئة. ومتى أمكنت النظرة الشرعية المباشرة، فلا حاجة إلى فتح باب تبادل الصور. أما إذا تعذّرت الرؤية المباشرة لبُعد المسافة ونحوه، فقد رخّص بعض أهل العلم في الصورة بقدر الحاجة، بعلم وليّها، وبصورة ساترة، على أن تُحذف بعد حصول المقصود. سابعًا: لا تخطب على خطبة رجل آخر إذا علمت أن رجلًا قد تقدم إلى المرأة وأُجيب إلى خطبته، فلا يجوز لك أن تخطبها حتى يترك أو يأذن.

السلام عليكم ورحمه الله ما هي الضوابط الشرعيه خلال فتره الخطوبه وكيف التزم بها

❓سؤال 💡وجواب