es
Feedback
Unconcern🦋

Unconcern🦋

Ir al canal en Telegram

‏ألّا ينتهي الأُنس بالأحِبّة، وأن نَبقى للأبد نستظل بهم ونُظلّلهم، ونحيا في جوارهم!

Mostrar más
405
Suscriptores
+124 horas
+17 días
-230 días
Archivo de publicaciones
#الجزء_الثالث يبدأ الجزء الثالث بأعظم آية في القرآن وهي آية الكرسي، والتي فيها اسم الله الأعظم (الحيُّ القيوم) فتأمَّل..! ثم تنتهي سورة البقرة بنفس الشعار التي دارت حوله وهو التسليم لله (سَمِعنا وأطَعنا). ننتقلُ إلى سورة آل عمران، تخيل أنَّ سورة من القرآن بل من السور الطوال قد سُمِّيت باسم عائلة صغيرة جدًا..! عائلة تتكون من أربع أفراد: (عمران، وامراته، وابنتها مَريم، وابنها عيسى) وهذا الاصطفاء والشرف يأتي بسبب شعار واحد: (أن تكون حياتك كلها لله) "إذا قَالت امرَأتُ عِمران رَبّ إنِّي نَذرتُ لكَ ما فِي بَطني مُحرَّرًا فتقَبَّل مِنِّي إنَّكَ أنت السميعُ العليم" جعَلَت ونذرت كُل حياتها لله، حتى الذي في بطنها ولم يولد بعد! وهذا يُبين لنا أثر النية الصالحة على الولد حتى قبل الولادة، فانذر حياتك كلها لله، وأبشر بالخير والأثر الطيب. وكما ذكرنا أنَّ سورة البقرة تتحدث عن كيفية بناء دولة، ثم تأتي بعدها سورة آل عمران لتخبرك عن كيفية الحفاظ على هذه الدولة التي بنيتها، وكيف تتصدى لأعداء الدين. تبدأ السورة بالتحدث عن أنواع أعداء الدين: 1-أهل الشبهات "فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ" 2-أهل السيف "قُل لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ سَتُغْلَبُونَ وَتُحْشَرُونَ إِلَى جَهَنَّمَ وَبِئْسَ الْمِهَادُ" 3-أهل الشهوات من المسلمين (ضُعفاء الصف) "زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ" جاء في السورة آية الشهوات، ثم تأتي بعده آية مُعالجة الشهوات! "قُلْ أَؤُنَبِّئُكُم بِخَيْرٍ مِّن ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُّطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِّنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ" فلكي تتخلص من هذه الشهوات يجب أن تتقي الله، وتتعلق بالآخرة، وتُراقب الله عز وجل، فإليك الداء والدواء، فتأمَّل! يبدأ شوط طويل بالتحدث عن حرب الشبهات والجدال مع أهل الكتاب (من آية 19 : 99)، ثم يأتي بعدها كيفية كَسب هذه الحرب (من الآية 100 : 120) 1-يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِن تُطِيعُواْ فَرِيقًا مِّنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ يَرُدُّوكُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ = عدم طاعتهم وموالاتهم. 2-كَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَن يَعْتَصِم بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ = أن نتمسك بالقرآن والسنة، وتكون تشريعاتنا منهم، وليس من الكفار وقوانينهم. 3-"يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ (103) وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ " = تعظيم الله في قلوبنا، والترابط بين المسلمين، بأن يكون هناك بيننا وحدة مُترابطة. 4-"وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ" = أن نكون يد واحدة في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، لذلك جاءت الوحدة والترابط قبل الدعوة إلى الله، لأ، الفُرقة تهدم الدعوات. 5-"يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ" = بعد كُل هذا يجب علينا ألا ننسى الآخرة، ونشحن قلوبنا بعقيدة الإيمان باليوم الآخر. 6-"ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُواْ" = عدم تعظيمهم، وألا ننهزم نفسيا أمام قوتهم وغناهم، فمهما أعطاهم الله من الدنيا، فهم أذلة. ثم تأتي حروب السيف في 60 آية تتحدث عن غزوة أحد، ثم مرة أخرى حروب الشبهات ومجادلة أهل الكتاب (من الآية 181 : 189) ومن هذا الترتيب (حروب فكرية - حرب سيف - حروب فكرية) نُدرك أنَّ الحروب الفكرية وحرب الشبهات أقوى من حروب السيف، وهذا ما يفعله معنا الأعداء، تكون بدايتهم بالشبهات والحروب الفكرية، ثم السيف، ثم الحروب الفكرية مرة أخرى، وهذا نَلْحَظه في بلادنا الإسلامية، إي نعم، أغلب بلادنا لم يعد يتواجد فيها مُحل أجنبي، ولم يعد هناك احتلال عسكري، ولكن هناك حروب فكرية ما زالت مستمرة، حروب شبهات يُضعفون بها الأجيال الصاعدة، ويُغيبون بها المسلمين، ويستخدمون الكثير من الوسائل لتحقيق مطالبهم الخبيثة، مثل الأفلام والمسلسلات، وبعض المأجورين المُندسين بيننا منهم الذين يُلقون الشبهات على المسلمين من خلال برامجهم التلفزيونية وغيرها من الأساليب الخبيثة.

ما عندي طاقة ولا 1% إني أواجه الشي اللي عم يستناني بعد العيد🥺

وفي سورة البقرة اثنتا عشرة وصية لليهود بعد النداء الأول لهم في القرآن: 1- وجوب الوفاء بالعهود والمواثيق ﴿وَأَوفُوا بِعَهدِی أُوفِ بِعَهدِكُم﴾. ۲- وجوب الخوف من الله تعالى : ﴿وَإِیَّـٰیَ فارهَبُونِ﴾ 3- وجوب الإيمان بخاتم الرسول ﷺ ﴿وَءَامِنُوا بِمَا أَنزَلتُ مُصَدِّقا لِّمَا مَعَكُم﴾ 4- عدم الكفر بخاتم النبيين: ﴿وَلَا تَكُونُوا أَوَّلَ كَافِرِ بِهِۦ﴾ 5- عدم بيع الآخرة بالدنيا ﴿وَلَا تَشتَرُوا بِـَٔایَـٰتِی ثَمَنا قَلِیلا﴾ 6- الأمر بتقوى الله تعالى ﴿وَإِیَّـٰیَ فَاتَّقُونِ﴾ ٧- عدم خلط الباطل بالحق ﴿وَلَا تَلبِسُوا ٱلحَقَّ بالبَـٰطِلِ﴾ ٨- عدم كتمان أوصاف النبي ﷺ الموجودة لديهم في التوراة الأصلية ﴿وَتَكتُمُوا ٱلحَقَّ وَأَنتُم تَعلَمُونَ﴾ ٩- الأمر بإقامة أصول الإسلام وفروعه كالصلاة والزكاة ﴿وَأَقِیمُوا ٱلصَّلَوٰةَ وَءَاتُوا ٱلزَّكَوٰةَ﴾ ١٠- الركوع مع الراكعين من أمة محمد ﷺ ﴿وَٱركَعُوا مَعَ ٱلرَّ ⁠كِعِینَ﴾ ١١- عدم مخالفة الأقوال للأفعال ﴿أَتَأمُرُونَ ٱلنَّاسَ بالبِرِّ وَتَنسَونَ أَنفُسَكُم﴾ ۱۲- الاستعانة بالصبر والصلاة على أمور الدنيا والآخرة ﴿وَٱستَعِینُوا بِٱلصَّبرِ وَٱلصَّلَوٰةِ﴾.

الله أكبر الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله.. الله أكبر الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.. سبحان الله.. فرحة العيد كأنها تتنزلُ في القلوب تنزلًا! بلا استجلابٍ لها ولا استحضار.. بل هي مَحضُ صنعٍ إلهي فتبارك اللهُ الذي يتعبدنا بالفرح🥹🤍.. أَخْرِجْ طِفلَ العيدِ من قلبك وابتهِجْ، وخَلِّ ذاك الشيخَ العجوزَ قارًّا لِحينه..

كل عام وانتم الخير في كل عام🥺🤍

ليلة من اسمى الليالي ليلة لاتقدر بثمن اللهم انا نسألك قبول الاعمال و الادعية يارب العالمين🥺🥺🤍

#الجزء_الثاني يبدأ الجزء الثاني بتحويل القبلة "قَد نرى تَقلُّب وَجهكَ في السَّماء فلنولينَّكَ قبلةً تَرضاها" فكأن النبي صلى الله عليه لا يرضى إلا أن يكون للمسلمين قِبلة مختلفة ومميزة عن أهل الكتاب، وظهر ذلك من النبي أكثر من مرة، وذلك لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم الصحابة، فقال لهم: " "خالفوا اليهود والنصارى فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم" أيضًا لما تشاور الصحابة مع النبي صلى الله عليه وسلم في كيفية جَمع المسلمين للصلاة، فقال بعضهم: نفعل كما تفعل اليهود والنصارى بقرع الجرس أوالنداء بالبوق، فكَرِه النبي -عليه الصلاة والسلام- ذلك رغبةً منه  في مخالفة اليهود والنصارى! وأيضًا لما أمر الصحابة فقال لهم: "أحفوا الشوارب ووفروا اللحى خالفوا المشركين" وهذا فيه رسالة لنا بأن نُخالفهم ولا نُقلدهم، فأنت مسلم، فيجب عليك أن تكونَ مُميَّزًا ولا تُقلد غيرك من الكفار. والسفهاء هم اليهود والمشركون، فعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رفاعة بن قيس في جماعة ، فقالوا له: يا محمد، ما ولاك عن قبلتك التي كنت عليها، وأنت تزعم أنك على ملة إبراهيم ودينه، ارجع إلى قبلتك التي كنت عليها نتبعك ونصدقك. وإنما يريدون فتنته عن دينه، فأنزل الله فيهم: سَيَقُولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ مَا وَلَّاهُمْ عَنْ قِبْلَتِهِمُ الَّتِي كَانُوا عَلَيْهَا هؤلاء السفهاء، هؤلاء اليهود، يحسدوننا على هذه القبلة التي هدانا الله إليها.. عَنْ عَائِشَةَ -رضي الله عنها- قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- (إِنَّ الْيَهُود قَوْمٌ حُسَّدٌ وَإِنَّهُمْ لَا يَحْسُدُونَا عَلَى شَيْءٍ كَمَا يَحْسُدُونَا عَلَى يَوْمِ الْجُمُعَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى الْقِبْلَةِ الَّتِي هَدَانَا اللهُ لَهَا وَضَلُّوا عَنْهَا، وَعَلَى قَوْلِنَا خَلْفَ الْإمَامِ: آمِينَ، وَعَلَى السَّلَامِ. فهم يحسدوننا على قبلتنا لأنهم يدركون جيدا أن تحويل القبلة فيه إشارة إلى انتقال القيادة والإمامة في الدين من بني إسرائيل  إلى العرب. ثم يأتي في باقي الجزء والسورة الكلام عن الأحكام، والغريب أنَّ الأحكام يأتي معها عبادات، والسؤال هنا: لماذا جاءت العبادات في وسط آيات الأحكام؟ وهنا أكثر من إجابة: 1-كي نعلم أنَّ العبادات عبارة عن زاد إيماني نستعين به في تطبيق هذه الأحكام. 2-لمعرفة أنَّ الاستقامة والتسليم لأوامر لها لا تتحقق إلى بصلاح القلب، وتزكية النفس، وكُل هذا لا يأتي إلا بالعبادات. 3-حتى نعرف أنَّه لا فرق بين العبادات والأحكام، وأنَّه الدين شامل، فلا ينبغي أن نفصله عن بعضه. من بديع وإعجاز القرآن في هذه السورة، هو ترابط كُل حُكم مع العبادة التي جاءت معه! جاءت عبادة الصيام مع أحكام المال والرشوة والدم، لماذ؟ -لأنَّ عندما نصوم فنحن نصوم عن الحلال، الطعام والشراب وهكذا، فمن الأولى أن نصوم عن المُحرمات كالرشوة والدم! جاءت عبادة الحج مع أحكام القتال، لماذا؟ (الآية 189: 190) لأنَّ الحج يُشبه الجهاد تمامًا! -فأنت عندما تذهب للحج فأنت تتنازل عن جزء كبير من مالك، وهكذا تفعل في الجهاد لتجهيز نفسك، وتجهيز الجيش. -الحج يُدربك على تعظيم حرمات الله، وبذلك عندما ستسمع عن حرمات الله تُنتهك في الأرض ستذهب للجهاد والتغيير في هذا المكان، لأنَّك تدربت على تعظيم حرمات الله. -عندما تذهب للحج تترك أهلك وبيتك وأولادك، وكذلك في الجهاد. -الحج من أصعب العبادات من حيث الجهد البدني، وهذا يُدربك على تقوية عزيمتك ونفسك، وتحمل المشاق كما في الجهاد. جاءت آيات الصلاة في وسط أحكام الأسرة والطلاق، لماذا؟ لأنَّ الصلاة من أهم الأمور التي ستُذكرك بالله وبلقاء الله، فأنت في وسط المشاكل والخناقات عندما تذهب إلى الصلاة، ستتذكر ربك ولن تظلم، أو تتعدى على زوجتك، فالصلاة تعمل كرابط إيماني، يُصلح المجتمع بأكلمه، فنجد أنَّ آيات الطلاق بدأت من الآية 223 : 237 ثم مباشرة في الآية التي تليهم تأتي آية: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ (238) جاءت قصة طالوت وجالوت مع آية الإنفاق، لماذا؟ كأنَّها رسالة أنَّه لا يوجد جهاد بدون إنفاق في سبيل الله، ولا يوجد تَمكين دون التضحية بالنفس والمال، ونلاحظ أنَّ بعد آية الإنفاق جاءت آية القتال في الآية (216) ثم تأتي في نهاية السورة أحكام الربا والدَّين، لماذا؟ لأنَّ المال والتعاملات المادية من أصعب الأشياء على النفوس، ومن الفتن التي لا تخرج من قلب الإنسان إلا بصعوبة، وصعب على الكثير أن يقول في المال سمعنا وأطعنا، لذلك جاءت في آخر السورة، لأنها آخر شيء يخرج من القلب.

#الجزء_الأول تبدأ سورة البقرة بعد الفاتحة كثاني سورة في المصحف، وهناك ترابط بين نهاية الفاتحة وبداية البقرة، حيث جاء في الفاتحة الدعاء بالهداية: "اهدنا الصراطَ المستقيم" ثم جاء في بداية البقرة "ذلكَ الكتابُ لا ريبَ فيه هُدىً للمُتقين" كأنَّ اللهُ استجابَ وجعل لنا الهداية في كتابه! أما عن اسم السورة، فسور القرآن لها مقصد ومعنى، فالبقرة من أكبر رموز الشرك على مدى التاريخ في الأرض، فأراد اللهُ من بني إسرائيل أن يذبحوا البقرة حتى يتخلَّصوا من كل شركٍ في قلوبهم. ومن مقاصد السورة هو التسليم لله عز وجل، والموت على هذا المبدأ: "فلا تَموتنَّ إلا وأنتُم مُسلمون" وبيان مَن لم يُطع الله كيف كان عقابه، ومَن أطاع، كيف كانت الفتوحات له. ومحور السورة الأساسي هو الحديث عن منهج خلافة الله في الأرض بين مَن أضاعوها ومَن أقاموها، حيث ذُكر 3 نماذج للخلفاء في الأرض، يبدأ الخليفة الأول سيدنا آدم بالعصيان ثم الطاعة، ثم خلافة بني إسرائيل حيث كانوا في تمام العصيان، ثم خلافة سيدنا إبراهيم حيث أقام الخلافة وأحسن تمام الإحسان. يبدأ الجزء الأول من السورة بالكلام عن أنواع الناس من الآية 1: 29 (مؤمنون - كفار - منافقون ) وكان الحديث عن المنافقين له الحظ الأكبر لبيان خطرهم على الأمة، لأن المنافق هو مندس بيننا لا نعرفه، كأنه واحد منا! "وَإِذا لَقُوا الَّذينَ آمَنوا قالوا آمَنّا وَإِذا خَلَوا إِلى شَياطينِهِم قالوا إِنّا مَعَكُم إِنَّما نَحنُ مُستَهزِئون" أما الكافر فهو عدونا المعروف، لذلك كان المنافق أخطر على الأمة من الكافر. بعدها تبدأ خلافة سيدنا آدم على الأرض، وهي أول قصة بدأت في المصحف من حيث الترتيب، وكأنها رسالة من الله لنا لتعريفنا بعدونا الأكبر وهو الشيطان. ثم الحديث عن خلافة بني إسرائيل، ثم الحديث المُفصل عن البقرة، وكيف قست القلوب بسبب التردد في قبول أحكام الله، وفيه رسالة بأن نستسلم لأوامر الله ولا نتردد. وينتهي الجزء بخلافة سيدنا إبراهيم التي أتمَّها حق التمام. يقول الدكتور أحمد عبدالمنعم: "يقرأ المؤمن الجزء الأول من سورة البقرة بقلب خائف، بعدما رأى تحول إبليس وانقلاب بني إسرائيل، يقرأ ليعلم جرائم بني إسرائيل ويحذر من السير على طرقتهم أو موالاتهم فيُعاقَب بالطرد والاستبدال، وليسيرَ على خُطى الخليل في نشر التوحيد.".

بما انو الاغلب قال اي رح نبلش اليوم باول سورة🥺🤍

شو رايكن نبدا بشرح مختصر لكل سورة بالقران انو نعمل كل يوم شرح سورة و اي حدا عندو اضافة بشاركنا فيها
Anonymous voting

يا رب اجعلنا ممن نظرت لهم فارحمتهم وغفرت لهم..

"مشهد رفع اليدين لله في المسألة عظيم لو تفكرتم في هيئته، ولكن اعتياد الشيء متلفٌ للتفكر."

من عظيم منازل الحب أن يذكر الحبيب حبيبه عند ربه بل ومن شديد حرصه عليه تجده يتحرى كل موضع إجابة ليذكره فيه. أدعو لك فنكون كأننا التقينا وإن لم نلتقِ.❤️

﴿قُلۡ إِن كُنتُمۡ تُحِبُّونَ ٱللَّهَ فَٱتَّبِعُونِي يُحۡبِبۡكُمُ ٱللَّهُ﴾🤍 الحبُّ مِصباحٌ لا يَنطفي.. أكبر محرك يدعو صاحبه للتغيير.. فالحبُّ كفيلٌ أن يُلِينَ جامدَ الطبع، ويرققَ يابسَ الشعور.. وما العبودية إلا أعلى درجات الحب الذي إذا أُسرِجَ في القلب شَمعتُه، تَوَهَّجَ نُورُه في حنايا الروح، وانسابَ ضَوءُه متدفقًا في زوايا النفس، فلا تجد في تعبُّدك بعده إلا حلاوةً ورضا نفس وسكينة روح لم تذقها من قبل 🥺.. واعلم ياصديق أن كلنا عُبّاد لشيء، والحرّ فينا من يعبد ربّ كلّ شيء.. رُفيدة💚

الحمد لله الذى يأجرُنا بفراق الأحِبَّة، وإحباط النفس، وكسرة القلب، وقِصَر اليدين.. الحمد لله الذى يكتب فى صحائفِنا وخزة الإبرة، ومرارة الدواء، ورعشة الجسد.. الحمد لله أن آلام النفس لا تذهب سُدى، وأن أوجاع الجسد تحطُّ عنَّا سيئةً، وأن الشعور بالغُربةِ يرفعُنا درجةً، وأن طول الطريق يقربُنا إليه شبرًا.. الحمد لله الذى أَوحى إلى عبده أنَّ كلَّ همٍّ يُصيبنا هو مُكفِّرٌ لذنوبنا...🖤

لن_أرميه_في_البحر! من الأمثال المغلوطة المنتشرة: "اعمل الخير وارمه في البحر" قصدهم لا تنتظر الجزاء من أحد.. صحيح لا تنتظر الجزاء من أحد..إلا الواحد الأحد فافعل_الخير ولا تلقه في البحر..بل احتسبه عند الله.. "وَمَا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرًا وَأَعْظَمَ أَجْرًا " محمد براء كاتب

سبحان الله ع قد مابنتظر هالشهر ع قد مابروح بسرعة💔 لسا ماخلص رمضان انو ضل 12 يوم بس يعني يلي جاي اقل من يلي راح شدو الهمة 💪 لسا معنا فرصة خلونا نجتهد فين بالعبادات والقرأن والدعاء 💜 الله يطول بعمركن جميعا ويزيدكن قرب من الله ويتقبل منا الصيام ويجعلنا من العتقاء😍   قولو آااااامين ولاتنسوني من دعواتكم.🥺🤍

وأنا أسيرُ في أطرافِ الحدِيقة ، اشتقتُ لِي واشتقتُ للحظةٍ أعُود فِيها كما كُنت وأُعِيد مبسمِي المُعتاد لا وجهِي العبُوس رُوحِي الضّاحكة لا المُدمّرة فأدركتُ أنّ ابتسامتِي هي أكثرُ انحناء يُقِيم التفاؤُل و أنّ لا أحد يستحقّ أن أعبِس في وجههِ فوقَ ظرُوف الحياة القَاسِية فاشتقتُ لِي مُجدّداً... - تقى محمّد

دائماً بفكر بهي الفلسفة، طب ليه لكون شخص طبيعي لمّا عندي القدرة أن أكون الأفضل، هذا الشي بولّد عندي الرغبة بصنع الفرق بكل شي بقوم فيه. ولمّا أصنع الفرق، فسأكون الأفضل. الفرق مش شرط يكون عمل استثنائي أو شي لم يتم عمله من قبل أو خارق للعادة. ولكن قد يكون الفرق في تلك الإضافات الصغيرة والبسيطة والتفاصيل التي تصنع الفارق في عبادتك، دراستك، عملك، علاقاتك. يمكنك عمل الفارق وأن تكون الأفضل بإذن الله مع تغيير بسيط في العقلية والطريقة التي ننظر فيها للأشياء وكيفية تعاملنا معهاً.

لما تسمع عن فيلم وتشوف تقييمو عالي .. وتفتح تشوفو .. غالباً لما توصل لنص الفيلم .. بتلاقي البطل متبهدِل فاقد أحبابو .. ألف قصة وقصة صايرة معو .. لكن انت على يقين تام بإنو الفيلم مارح يخلص هون .. وانو المخرج رح يعمل حبكة درامية .. بطالع فيها البطل من كل هالكركبة .. فإذا كان هذا مخرج في فيلم تمثيلي .. فماظنّك بحياتك .. ماظنُّكَ بربِِّ العالمين ..؟ هل خلص سعيك ..؟ لا .. أحياناً بتحتاج تفكر لتطلع من مشكلتك.. وأحياناً بدل ماتفكر ..محتاج تسلّم لله وبالحالتين ..ماخلص المشهد ماخلص الفيلم.. ماخلصت الحبكة فلا تستسلم .. اللهُ تعالى قالَ لنبيه الكريم ..ولأمتهِ من بعدِه .. أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا فَإِذَا فَرَغْتَ فَانصَبْ وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ ماكل مرة طالعك من ألمك ووجعك بطريقة ماكنت متوقها ..؟ اللي طالعك مرة رح يتركك هلأ..؟ قطعاً لاء ..ولكن وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ خليك معو .. وهوي بيفتحلك الطريق.. كان في اقتباس حلو جداً يقول ..: "فتحُ الله كثيرًا ما يأتي على العبدِ حينما يسير في الطريق وهو لا يرى آخر الطريق".. تذكر هالشي ..