زَهْرَة .
Ir al canal en Telegram
601
Suscriptores
Sin datos24 horas
-137 días
-5030 días
Archivo de publicaciones
601
طَاولات قَديمة … تتشتتْ بِها الأُلفة ، كُنّا يَومًا ، في تِلاوةٍ ساكِنة ، قَد كَان قَلبي يُثرثر . قهوةٌ … كُسيَتْ بِكَ ، كـمَطرٍ عَانق الأرض بـغير مِيعاده ، حَول الكُوب ، يَداي ترتجفُ ، تَشكّلتْ تَنهيدة بَيننا ، فتدلّتْ خُصلات نَاصِعة البَياض قِبال عينيّ ، غِربان … بـسوادٍ هَالك تحنطّتْ في جفنَي السُفلية ، كما لو ردّها الشَوق من البحر إليّ . ناصية الخيال تُرفرف جِناحيها ، تأخذني مِن على كُرسيِّ قديمٍ ، إلى حَيث الجَنّة المُنتهِزة ، ترفعُ رأسكَ ، عَينان تُفتشُ عَن شَخصٍ … عَلى مقعد فَارغ ، تَبحثُ كـدمعةٍ لَم تجدْ الخدّ لـتسند ثُقلها عَليه . هَكذا كُنّا ، أنتَ شَابٌ … وأنا بمقبل عُمري دَخلتُ السَبعين عَامٍ … فِي لقاءٍ ، مُدّته ثلاثون دَقيقة
601
لقد أردت أنّ أحتجّ ضدّ شيء ما في هذا العالم
أيّ شيء
لكن لم أجد ما يستحقّ الإحتجاج
ومن ثمّ أردت أن أصمت وأن لا أنطق الا بما تطلبه رئتاي
لكنّ الهواء كان أكبر من صدري
فقرّرت أن أقطع الأشجار
لكي لا تنذرني بقدوم الرّيح
وهكذا لم أؤمن أنّ الرّيح موجودة
لم أؤمن بوجود ما لم أفهمه أبدا
ولم أعرف كيف أشرح للنّاس
أنّني لا أؤمن حتّى بنفسي
وأنّني مثلك يا ريح
أركض وأركض هربا منّي.
601
لقد أردت أنّ أحتجّ ضدّ شيء ما في هذا العالم ، أيّ شيء
لكن لم أجد ما يستحقّ الإحتجاج
ومن ثمّ أردت أن أصمت وأن لا أنطق الا بما تطلبه رئتاي
لكنّ الهواء كان أكبر من صدري
فقرّرت أن أقطع الأشجار
لكي لا تنذرني بقدوم الرّيح
وهكذا لم أؤمن أنّ الرّيح موجودة
لم أؤمن بوجود ما لم أفهمه أبدا
ولم أعرف كيف أشرح للنّاس
أنّني لا أؤمن حتّى بنفسي
وأنّني مثلك يا ريح أركض وأركض هربا منّي.
601
كُلما يمر بيه العُمر أبدي أحترم كلمة ميخالف وأحس أنهُ ميخالف فعلاً اصلاً احنه شنسوي فَ ميخالف.
601
عاشر الكل علىٰ مبدأ، تبقى الف هلا بيك
تروح الله ومحمد وعلي وياك ،
الحياة اگصر مِن أنهُ تگضيها تطلب
رضا ناس هم يردون يخسرونك
601
أي؛ كُلَّما قاسى ألانسان مَصاعِب زادت رغبتهُ بالهدوء وألسكينة ورغبته هذي تكون مُلحة لدرجة ممُكن أنه يتنازل عن علاقاته ويا ألأخرين حفاظًا على ما تبقى مِن طاقته ومشاعره ، يتنازل حتى عن أشياء جان هائِم بها فقط حتى ينال ألاطمئنان وألسَكينة يكون هذا جُل مُبتغاه ومَسعاه
601
ماكو شيء مَضمون بهذي ألدُنيا ، لا ألمشاعر ولا ألأحلام
رغبتنا بالأشياء تتغير بأستمرار ، كل ما تعاني مِن ظرف ، فقد ، خُذلان ، عقلك ينضج بشكل أسرع ، تتغير قراراتك وجهة نظرك للأشياء ، طموحاتك بالحياة ، ماكو شيء أبدي بهالدنيا ، ألصعوبات تخلي ألانسان شُبه ميت ، حتى ألمشاعر أللي راهن عليها بطفولتها وألاشياء أللي رسمها بُمخيلته وهو صغير راح يتنازل عَنها
601
النَار شبّتْ بـعَينيّ
قد فُخِّخَتْ بالدَمعِ
ثُمّ انفجرتْ أثر ذِكرى ،
مَسكُور مع خَيبة المَركب
دُون مجذاف فِي البَحْر
تحومُ النَوارس و تتركُ أثرًا
حَول هَاجسي
يَتوالى الحَريقُ لِيديّ
تتطايَر القتامُ في السماءِ
تشكّل عَاصفةٍ مَع أهازيج المَوج
يهتزُّ اللهبُ فِي فَرائصي
فأبكي عَطابًـا .
601
| خَيالُ الرَحيل |
قطفتُ الوَرد مِن يَديكَ السَماوية
وفِي بُستان قَلبي رميتهنّ كـقلادةٍ
صُنِعَتْ بربطِ أحرفَك واحدة مَع الأخرى
أحدّثكَ أنا بـلوعةٍ هَطلتْ كـالمَطرِ مِن عيني
بـوجهٍ مَا تصفّى إلّا مِن مَلامحِه
ليلًا قَد أغشاهُ وشاح بارد
مُتغلغل مَع النَسمات
يطير بحرّيةٍ كلّما أشتدّتْ الرِياح ،
قَد نبشتُ بَين طبقات السَماء
وكوّمتُ بَقاياكَ مِن الأرضِ
كـكنّاسٍ يلمُّ مَا مُلقٍ
تكدّس التَعب والبُؤس عليّ ! .
فـعُدْ …ورُدّني إليكَ
أو رُدّ إليَّ مَلامحي .
⁃ تَهَجُّد
