إسلامية 🇵🇸❤️✨
Ir al canal en Telegram
قال رسول الله ﷺ : "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" صدق رسول الله ﷺ. ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾
Mostrar más609
Suscriptores
Sin datos24 horas
-47 días
-1430 días
Archivo de publicaciones
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾
- سُبحان الله
- الحَمد لله
- لا إله إلا الله
- الله أكبر
- هل تساءلتَ من قَبل لمَاذا في القُرْآنِ
" الظُّلمَات " جَمع ، وَ " النُّور " مُفرَد ؟
" هذا من إعجازِ القرآن، لأنَّ طَريق
الحقَّ واحِد ،وطُرق الباطِل مُتعددة "
- ابن القيِّم رَحِمَهُ الله
وإياك نستعين
على العبادة والحياة والحركة والعلم والعمل والنوم والبسمة وخفقة القلب وغمضة العين!
مايصنع عبدك دون عونك يارب
دائمًا استفتح يومك بخمسة أمور:
- صلاة الفجر: تكون في ذمة الله
- الصَّدقة: الملائكة تدعو لك بالخلف
- أذكار الصَّباح: وقاية لك
- وردك من القرآن: بركة
- صلاة الضُّحى: تكون من الأوَّابين
سترى أثرها في دُنياك وآخرتك
"طابتْ بِكَ الدُّنيا أيا نُور الهدىٰ
وأضاءَ وجهُكَ ظُلمة الأكْوانِ
صلّىٰ عليكَ اللهُ ما بلغَ الهدىٰ
من رحمةٍ وشريعةٍ وبيانِ"
ـ صلوا على الحبيب ﷺ 🩵.
تَذكر دائمًا في صَلاتِك :
"بأنّك ضعيفٌ وأنَّ اللهَ -تعالى- هو
القَّوي ، لا يَعجزه أمرٌ تَطلبّه ".
لا تجعلوا بيوتكم مظلمةً، واملأوها نورًا بقراءة القرآن، وطِّنوها الملائكة لتحُلَّ بها البركة، وإلَّا توطَّنتها الشَّياطين وغشيتها الهلكة، واندبوا إليها أزواجكم وأولادكم، فقرآن البيت مُستعصَمُ أهلِه إيمانًا وأمانًا.
- الشيخ صالح العصيمي
أصبحنا..
نحمدُك على عطائك ونحمدك على منعك
مُوقنين أن الأمر كله لَك وحدك
فتولّنا..
الحمدُ للهِ الذِي أَذِن لنَا بيومٍ جَديد لِنعبده ونشكره ونَتوب إليه.')
كلما قرأتُ قول الشيخ بدر:
"هناك الجنَّة
حيثُ لا شيء يَسلبه الزَّمانُ مِنك"
شعرت أنِّي أريدُ البكاءَ علىَ كلِّ شيءٍ سلبَه الزَّمانُ منِّي، كأنما الدُّنيا خُلِقت للركضِ والوصول الوحيد في الجنَّة!
يا ربِّ
لا تحرمنا الوصول :))
في أثناء سيرك إلى الله،
تتعثّر
تنكسر
تُفتن
تُمتحَن بالمِحَن
وتتقطعُ أنفاسُك
لكنّ العبد المُحبّ لله لا يستسلم للدّنيا!
يُحاول ويُجاهد ويُقاوم..
[فمن صدق حُبّه، صدق سعيه].
والمُحِبُّ يصِل!
● هل كنت تعلم؟أن من أجمل الحكم المأثورة: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"؟ ● معناها أن تعمّر حياتك بالعلم والعمل والاجتهاد وكأنك ستعيش طويلًا، لكن لا تنسَ آخرتك فتستعد لها دائمًا وكأن الرحيل قريب جدًا.
