إسلامية 🇵🇸❤️✨
Ir al canal en Telegram
قال رسول الله ﷺ : "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين" صدق رسول الله ﷺ. ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ﴾
Mostrar más609
Suscriptores
+124 horas
-37 días
-1530 días
Archivo de publicaciones
﴿ قَالَ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّن بَعْدِي ۖ إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ ﴾
أُعيذكم بالله من ذنوب الخلوات..
يُحرم الإنسان أعظم الرزق وهو فهم القرآن بسبب الذنوب والمعاصي !
-وخاصّة في الخلوات-..
إنَّ البنتَ الطاهرةَ هي جِهادُ أبيها وأُمِّها في هذه الدنيا، كالجهادِ في سبيلِ الله، وإنها فوزٌ لهما في معركةٍ من الحياة.
-الرافعي.
متى ما وَلج الرجل العلاقات المحرّمة تنازل عن مبادئه وقِيمه بل وربما حتى دينه من أجل فتاة!
وأصبح أضحوكة بلا مبادىء ولا سلطة ولا قوامة.
{فَلَنُحيِيَنه حَيَاةً طَيِبَة﴾
قال سعيد بن جبير في تفسيرها :
أي لا نُحوجُهُ إلى أحد !
فَاللهُمَّ أغنِنا بِفضلِكَ عمّنْ سِواكَ.
"وهكذا ينبغي أن تكونَ العفيفةُ في خِطَابها إن احتاجت إلى رجلٍ لا يسمعُها أحدٌ: أن تُخاطِبَهُ بحديثٍ لو سَمِعَهُ زوجُها وولدُها والناسُ، لم يستنكروه، ولَعَدُّوهُ معروفًا ".
أما عن الضابط في كلام المرأة مع الرجل الأجنبي عند الضرورة أو الحاجة، قال الألوسي رحمه الله:
"روي عن بعض أمهات المؤمنين أنها كانت تضع يدها على فمها إذا كلمت أجنبيا ، تُغيِّر صوتها بذلك ، خوفا من أن يُسمع رخيما لينا.
وعُدّ إغلاظ القول لغير الزوج : من جملة محاسن خصال النساء ، جاهلية وإسلاما"
تفسير الألوسي(11/ 187)
-والمرأة مندوبة إِذا خاطبت الأجانب إِلى الغِلظة في المَقَالة، لأن ذلك أبعد من الطمع في الرِّيبة. وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفاً أي: صحيحاً ، عفيفاً ؛ لا يُطمِع فاجراً"
"زاد المسير" (3/ 461).
