شـوق
Ir al canal en Telegram
974
Suscriptores
Sin datos24 horas
-17 días
-1330 días
Archivo de publicaciones
974
"ولا أعاتبك لكنّك أبطيت عن داري
جلست أنتظر والباب مردود لوصالك
ولا أعاتبك لكن على زحمة أفكاري
تمنّيت يوم أصحى على صوت مرسالك
ولا أعاتبك لكني أعاتب إصراري
على إنّك حبيبي والزمن ما تهيّا لك"
974
تبرا قساك من المعاذير .. وانت ارتحت
عسى راسك من الهم يبطي وهو خالي
وانا لا بغت عيني تشيلك عقب ماطحت
طرى لي خطاك .. اللي من العام يبرا لي
"عدا كل مشهد من مشاهد غلاك البَحت"
ماعاد أبتسم .. حتى لطيفك على بالي
وقفت احتريك ، وعزّ قلبي علي ورحت
قبل لا يدور الوقت .. ويرّخص الغالي
974
مابقى فالحنايا شِبر ما انت بـ فيه
ذا مقرك .. وذا دارك ، وذا مرباك
رحت ماكنّ لك فالذكريات وجيه
لا أختفت من هِنا مرت عليّ هناك
روح الإنسان .. مبنيّه على ماضيه
"لكن أشد لحظات الحياة إدراك"
يوم اخذك الجفا لأول فصول التِيه
من وقف لك؟ ومن ضمّك؟ ومن واساك؟
من ليا طاح دمعك يمسحه بيديه؟
من يلاحظ عليك الفقد من ممشاك؟
طيب الحزن معهم تظهره؟ تخفيه؟
شكلك الحين مثل اللي من أول ذاك؟
صوتك اللي لازلت اصحى على طاريه؟
هو مثل صوتك اللي من بعد فرقاك؟
974
"مابارت أهدافي لو ان الزمن بار
العزم مثل البحر ماله نهاية
ذقت الخساير والعزاير والأمرار
وسقت العمر كله لاجل غايه
مايصنع التاريخ من هاب الأخطار
ولا رقا في قمة المجد تايه
ولا يدري الإنسان عن بعض الأقدار
يمكن بعد خط النهاية.. بداية"
974
في حفظ الله يا وجهٍ حداني لين حديته
على درب الغياب اللي يسجّه كل ملتاعي
تمادى بالخطاء والظلم والبهتان وأهديته
خروجً ما يجي عقبه رجوعٍ ولا تجماعي
974
" خلّك اكبر من تفاصيل الضعوف
وخلّ ذاتك لو تعزوى عزوتك
انتزع عن وجه حلمك كل خوف
وافرض بروس المعالي سطوتك
وعن طموحك لاتعذّر بالظروف
اصنع ظروفٍ .. تليق بـ هقوتك "
974
اللي رموه الناس و اخطوه.. صبّته
شيٍ محد يقدر يسويه بسويه
اقوى ظروفي قد وقفت وغلبته
ماني من اللي يرتجي من يراعيه
اخذت فنجال الزمان وشربته
قال: انت قد اللي تسويه؟ قلت ايه
ماجيت ادور غير حقي وجبته
تبيني اخليه؟ والله ماخليه
974
اشوف الحب عادي لين طيحني هواك
واشرقت شمس الغرام وصارت الدنيا بخير
ايه عشقتك عشق طاهر ما خذاه الا سواك
وايه رسمتك حلم عمري اللي تمنيته يصير
اجتمعنا واستجاب الله لدعائي و لدعاك
وصار كوني في وجودك يا غرامي مستنير
مرت الايام لكن .. ليه احسك مو هذاك ؟
وليه احس بدفا حضنك صار برد و زمهرير
كل ما امشي تجاهك .. ما اشوف الا جفاك
وكل ما تقبل تجيني تقسى علي بلا ضمير
خنت عيني الف مره " لجل ما اشك بغلاك "
من كثر حبي وخوفي كنت عن اغلاطك ضرير !
كم كذبت وكم عذرتك وجيت ادور عن رضاك
" ما كنت ادري ياحبيبي الكذب حبله قصير ! "
كم عطيتك من فرص لجل تبقى وابقى معاك
وكم خذلت انسان شافك في دنيته شي كبير !
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
