es
Feedback
محَـمـد

محَـمـد

Ir al canal en Telegram

" ‏يمكن تلاكي نفسك هنا " @huiiii9900bot إنشـاء ١١ - آيـار - ٢٠٢٠

Mostrar más
449
Suscriptores
Sin datos24 horas
-27 días
-930 días
Archivo de publicaciones
Kadim_Al_Saher_La_Titnahhad_Video_Clip_كاظم_الساهر.m4a3.75 MB

تأكدت آن المشاعر وقت التعب صادقة، لأن منو اله خلگ يفكر بأحد وهو تعبان وهلكان؟

BiGSaM - أهواك (Official Lyric Video) Ahwak.m4a3.30 MB

ما أعتقد راح احجي لأحد القصة الكاملة .

photo content

فجأة وبدون سابق إنذار.. تحب عائلة كاملة، وانت ماتعرف منهم إلا شخص واحد.

كُل تلك المهدئات ‏وأدوية النوم ‏وأعشاب الإسترخاء ‏كاذِبة ‏لا يُريحني شيء ‏كما يفعل صوتُك

قبل جانوا يكولون الوقت يثبت الناس... بس الحقيقة لا. الناس، والصحبة، والصداقة ما تنعرف بالوقت، تنعرف بالموقف. لأن الموقف يبين
قبل جانوا يكولون الوقت يثبت الناس... بس الحقيقة لا. الناس، والصحبة، والصداقة ما تنعرف بالوقت، تنعرف بالموقف. لأن الموقف يبين المعدن، والشدّة تكشف منو يبقى، ومنو يختفي

Abas_Ibrahim_El_Mahabba_عباس_إبراهيم_المحبه.m4a5.85 MB

photo content

كنتُ أعيش الأيام على أمل تلك اللحظة التي أراك فيها، أظن أن لقاءً واحدًا سيكفي ليطفئ هذا الشوق. لكن ما إن تقع عيناي عليك حتى يبدأ الوقت بالركض، وكأنه يتآمر عليّ. أحاول أن أحفظ كل تفصيلة في وجهك، كل ابتسامة، كل نظرة، لكن اللحظات تنتهي قبل أن ترتوي عيناي منك. فأغادرك وأنا أشعر أن شوقي لم ينقص، بل ازداد، وكأن اللقاء لم يكن إلا بداية اشتياقٍ جديد 6:42 AM

photo content

0:34

‏"كانت لديَّ إجابات رائعة؛ عن الأسئلة التي لم تطرحيها عليّ".

في أول محادثة بيننا أذكر أنها كانت ليلة رائعة، لا زلت أتذكرها حتى الآن. لم أكن أعرفك وكذلك أنت كنا نتحدث في كل المواضيع غير آبهين بمرور الوقت. إعتدت محادثتك وأصبحنا أصدقاء حدثتك عن مشاكلي أسكنتك قلبي ولا أعلم كيف أحببتك! أصبحت لا أقوى فراقك، لا أدري كيف علقتني بك أو كيف أحببتك، فقط أذكر أنني كنت أنتظرك وكأنك أنت فقط شغلي الشاغل. نتشاجرنا وتصالحنا، غضبت مني وعلي، أحببتك أحزنتك وأسعدتك ومازحتك، جعلتك من أملاكي الخاصة. والآن كل شيء قابل للنسيان.. إلا أنت.

photo content

photo content

چان أبسط فعل منك يخلي احساسي متطمن أذكر شاورتني و صوتك يجنن ورجعت لبيتنه وكل عقلي أضم الصوت مخلي أيدي على اذاني شلون اليأذن

Mensaje de voz00:53