قصيده | فصْحَى
قبسَات من الفصحى لكل مَن يُطربهم الحَرف وتشكِيله ..
Mostrar más📈 Análisis del canal de Telegram قصيده | فصْحَى
El canal قصيده | فصْحَى (@dav3zz) en el segmento lingüístico de Árabe es un actor destacado. Actualmente la comunidad reúne a 10 335 suscriptores, ocupando la posición 8 916 en la categoría Religión y espiritualidad y el puesto 11 278 en la región Irak.
📊 Métricas de audiencia y dinámica
Desde su creación el невідомо, el proyecto ha mostrado un crecimiento acelerado, reuniendo a 10 335 suscriptores.
Según los últimos datos del 31 octubre, 2026, el canal mantiene una actividad estable. En los últimos 30 días la variación de miembros fue de -83, y en las últimas 24 horas de -4, conservando un alto alcance.
- Estado de verificación: No verificado
- Tasa de interacción (ER): El promedio de interacción de la audiencia es 18.39%. Durante las primeras 24 horas tras publicar, el contenido suele obtener 3.28% de reacciones respecto al total de suscriptores.
- Alcance de las publicaciones: Cada publicación recibe en promedio 1 901 visualizaciones. En el primer día suele acumular 339 visualizaciones.
- Reacciones e interacción: La audiencia responde de forma activa: el promedio de reacciones por publicación es 0.
- Intereses temáticos: El contenido se centra en temas clave como سُؤَال, شَوقَة, شَيء, اِحتِمَال, اِشتِعَال.
📝 Descripción y política de contenido
El autor describe el recurso como un espacio para expresar opiniones subjetivas:
“قبسَات من الفصحى
لكل مَن يُطربهم
الحَرف وتشكِيله
..”
Gracias a la alta frecuencia de actualizaciones (últimos datos recibidos el 01 noviembre, 2026), el canal mantiene la vigencia y un amplio alcance. La analítica demuestra que la audiencia interactúa activamente con el contenido, lo que lo convierte en un punto de referencia dentro de la categoría Religión y espiritualidad.
Cargando datos
| Fecha | Crecimiento de Suscriptores | Menciones | Canales | |
| 01 noviembre | 0 |
| 2 | من أين تُشرِقُ هذِي الشمس فاتِنةً
من مشرِقِ الكون أم من وجهِ مَحبوبي؟ | 915 |
| 3 | ظَننتُهُ حائرًا لا يَعرِفُ الكلام
فوجدتُه لغيري شاعرًا بالهيَام | 1 038 |
| 4 | لَمْ أَرَ شَمساً بليلٍ قبلها طَلَعَتْ
حتى تجلتْ لَنا فِي ليلةِ الظُّلمِ | 1 180 |
| 5 | بَيضاءُ مثل الشمسِ حين طلوعِها
مَوسُومَة بالحسنِ تُعْجبْ مَنْ رأى | 1 181 |
| 6 | أُخبّئُ في ضلوعي ألفَ شوقٍ
ويفضحُني إذا صمتُّ الحنينُ
وأذكرُكَ حينَ يأويني سكونٌ
كأنَّكَ في جوانحِها تسكنُ
فيا مَن غابَ عن عيني طويلًا
أما تدري بأنَّكَ لا تغيبُ؟ | 1 467 |
| 7 | نُحاولُ أنْ نفرَّ منَ المَآسي
ويفلتُ من أصابِعنا الطّريقُ! | 2 460 |
| 8 | مَتَى أُبلَّغُ مِن إِقبالِكَ الأَمَلا
يا مَن وَهَبتُ لَهُ نَفسِي فَما قَبِلا
يَكفِيكَ مِنّيَ أَن حَمَّلتَ قَلبِيَ ما
لَم تَستَطِع قُلوبُ الناسِ فَاحتمَلا
هَجَرتَ بَعدَ وِصالٍ كُنتَ تَبذُلُهُ
يا وَيحَ مَن ذاقَ هَجرًا بَعدَما وُصِلا! | 3 106 |
| 9 | وفّي بعهدي يا ظلومُ فإنني
ذاكَ العليلُ وليسَ غيركِ لي دوا
ولهانَ يلويني الهوى ويجدُّ بي
وجدٌ يقوّمُ من ضلوعي ما التوى
واللهِ ما خطرَ السلوُّ بخاطري
كلّا ولا كبدي عن الحبِّ ارعوى
- عبد الحميد الرافعي | 2 923 |
| 10 | "من ذا يبلّغها بأنّي مُتعبُ؟
والشوقُ في جنباتِ قلبي يلعبُ
من ذا يُبلّغها بكُلِّ بساطةٍ
أنِّي بدون وجودها أتعذّبُ
في موطِني ما بين أحبابي هُنا
لكنني من دُونها أَتغربُ
بالرُغمِ من بُعدِ المسافةِ بيننا
فأنا إليها من يديها أقربُ
يا ليتنا عن كُلِّ عينٍ نختفي
و يضمنا دون الخلائقِ كوكبُ" | 2 449 |
| 11 | وَلَمّا قَسا قَلبي وَضاقَت مَذاهِبي
جَعَلتُ الرَجا مِنّي لِعَفوِكَ سُلَّما
تَعاظَمَني ذَنبي فَلَمّا قَرَنتُهُ
بِعَفوِكَ رَبّي كانَ عَفوُكَ أَعظَما | 1 947 |
| 12 | سلامٌ عليك وقلبي لديك
أعِدهُ إليّ .. أعِدني إليك | 2 102 |
| 13 | الروحُ ظمأَى والفؤادُ عليلُ
والليلُ مِن بعدِ الغيابِ طويلُ
أينَ الذي زرعَ الأمانَ بداخلي
فالخوفُ في عُمقِ الفؤادِ نزيلُ
يا ليتهُ يَحنو ولو برسالةٍ
علّ المَخاوفَ تنجلي وتزولُ
لا تَعذلوني إنّ قلبيَ مولعٌ
وعلى الوفاءِ بِطبعهِ مجبولُ | 2 399 |
| 14 | إلىٰ أينَ يا قَلبِي؟ وَقَد بَعُدَ السُرىٰ
وَرَاحَ رِفاقُ الدَربِ وَالخَطوُ عَاثِرُ
أرِحْ فَبَقايا العُمرِ رَوحَةُ رَاكِبٍ
وَهَوِنْ فَغَيرُ النَجمِ لَمْ يَبقَ سَاهِرُ | 2 316 |
| 15 | والآن أجري وراء العمر منتظرًا
ما لا يجيء .. كأن العمر ما كانا! | 2 903 |
| 16 | سلامٌ على الوَصلِ الذي كانَ بَيننا
- العباس بن الأحنف . | 3 021 |
| 17 | عَلى قَلَقٍ كَأَنَّ الريحَ تَحتي
أُوَجِّهُها جَنوباً أَو شَمالا | 3 237 |
| 18 | "ماذا تفيدُ دموعُ الحزنِ تذرفها
أيُرجعُ الدمعُ ما أودىٰ بهِ القدرُ؟ | 3 405 |
| 19 | وكنّا لا نغيب عن التلاقي
وإن ماجت بنا الأشواقُ جئنا
فلم أقصد؛ ولم يقصد فراقي
ولكنّا بلا تخطيط.. غبنـا
فما عدنا.. وما عاد التلاقي
وما نال الفوادُ لما تمنّى
تفرّقنا.. وصار الذكرُ باقِ
وبعد الوصلِ صار اليوم "كنّا". | 3 733 |
| 20 | ماكانَ هجرًا، ولا كبرًا، وليس أذىٰ
أستغفرُ الله، هل أقوى فأُوذيكِ؟
كانت ظروفًا ثِقالًا لو علِمتِ بها
تبكي عليّ كما أبكي، وأُبكيكِ | 3 482 |
