شُعور كَاتب.
Ir al canal en Telegram
1 547
Suscriptores
-224 horas
-97 días
-4730 días
Archivo de publicaciones
1 547
الأشخاص الذين مرّوا بتجارب صادمة ثم تجاوزوها لا يسيرون في الحياة بنفس الوتيرة أو بنفس الشروط التي يسير بها الآخرون.. طريقهم نحو النجاح غالبًا ما يتطلّب جهدًا من نوع مختلف، لأن جزءًا كبيرًا من طاقتهم النفسية كان مُسخّرًا للبقاء أولًا، لا للتقدّم أو الإنجاز..
من الطبيعي جدًا أن يأتي النجاح لديهم متأخرًا، أو أن يظهر بشكل مغاير لما هو شائع.. فالعقل الذي تعرّض للصدمة يعيد ترتيب أولوياته، السلامة قبل الطموح، والاستقرار قبل التوسع.. هذا لا يعني ضعفًا ولا نقصًا في الكفاءة، بل يعني أن الجهاز النفسي كان منشغلًا بالحماية وتنظيم الألم بدل مراكمة الإنجازات..
لذلك، مقارنة نفسك بالآخرين في هذه الحالة ليست عادلة. فبينما كان بعضهم يراكم النجاحات خطوة بعد أخرى، كنت أنت تبني شيئًا أكثر أساسية، مساحة داخلية آمنة تسمح لك بالاستمرار في الحياة..
التعاطف مع الذات هنا ليس ترفًا، بل ضرورة.. لأن النجاة بحد ذاتها إنجاز، وكل ما يأتي بعدها يُبنى على هذا الأساس..
1 547
الحمدلله الذي وفقنا اللهم اجعلها عمرة مقبولة وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً، وارزق كل مشتاق لبيتك الحرام.🤍
1 547
تضامن حضرموت يسقط أمام الشباب السعودي بنتيجة 13–0 في دوري أبطال الخليج
شكرا لمسؤولينا... شكرا لتجار حضرموت.. شكرا لكل من خذلهم !
#مهزلة
1 547
أخذَت الأيام مِنّا الكثير، حَوّلتنا من أشخاص مُمتِلؤون بالشّغَف إلى نُسَخ باهِتَة لا تَقوَى على الإحتِمال كما كُنّا، ولا تَجِد في الصباح نَفس الحماسَة، ولا في الليل راحةً تليق بأحلامِنا السابقة... كل لحظة صعبة مَرّت، وكل فَقد صغير أو كبير، تركَ أثَرَه على أعماقِنا، فَصِرنا نَحفَظ أنفُسَنا قبلَ أن نَترُك الحياة تأخذُنا مرة أخرى، نُصغي أكثَر مِمّا نتكَلّم، ونَشعُر أكثَر مِمّا نَجرُؤ على التعبير.. لكن رغم كل ذلك، ما زالَ فينا شيء يَتشَبّث بِبَقايا الشّغَف، شيء صغير، ضعيف، لكنّه يُصِرّ على البقاء..
1 547
كلما رقّت عاطفةُ المرء، وألان جانبه، وأغضى عن إساءة غيره، طمعوا في حلمه، وجعلوا من وداعته حبلًا يشدّونه منه متى شاؤوا، ويخنقونه به حيث شاؤوا، وإن صبر على الأذى، حمّلوه فوق ما يطيق، إذ يرونه «جملُ صبر»، أو ربما ضعيف، لا يئن ولا يشتكي..
أما سريع الغضب، سريع الانفعال، حادّ الطباع، فإنهم يرفعونه فوق منزلته، ويتسابقون إلى إرضائه، فإذا عبس، ارتعدوا، وإذا ضاق صدره، تسابقوا في جبر خاطره، كأن في غضبه هلاكهم جميعًا..
وهذه للأسف سنة الناس بين الناس، لا يعرفون لقاسي القلب إلا هيبته، ولا للطيف السجايا إلا وداعته، فإن أنت أرخيت لهم طبعك، أساؤوا، وإن صبرت، زادوا، وإن تنازلت، استباحوا!
1 547
في لحظةٍ ما، دون موعد، ستقودك الذاكرة إلى صورك القديمة.
ستقف أمامها طويلًا، كأنك تقابل شخصًا تعرفه جيدًا ولم تره منذ سنوات.
ملابسك القديمة ستكون هناك، وكلماتك الأولى، وضحكتك التي كانت تخرج بلا حذر
لن تشعر بالحرج… بل بشيءٍ يشبه الامتنان
ستفهم أخيرًا أن ذلك الشخص لم يكن ساذجًا كما ظننت يومًا...
كان صادقًا فقط، صادقًا بقدر ما تسمح به خبرته البسيطة،
وبقدر ما كان قلبه يؤمن أن العالم لا يحتاج إلى دروع.
كان يرى الناس بقلوبهم لا بأقنعتهم،
ويمنح ثقته كما يُمنح الضوء، دون أن يسأل إن كان سيُردّ إليه.
لم يكن يعرف كيف يُخفي مشاعره،
ولا كيف يؤجل الحب،
ولا كيف يتظاهر بالقوة حين يتعب.
ذلك الشخص أخطأ نعم،
لكن أخطاءه لم تكن خيانةً لنفسه، بل دليلًا على إنسانيته كان يتعلم، يتعثر، ويقوم،
يدفع ثمن صدقه كاملًا دون مساومة
حين تقف أمامه اليوم، لا تُنزل عليه حكمك القاسي اقترب منه بهدوء، ابتسم، وربّت على كتفه...
قل له إنك الآن أكثر وعيًا،
لا لأنك أفضل منه
بل لأنك حملت ما مرّ به وواصلت الطريق
هو لم يكن ضعفك كان بدايتك وأنت لم تصبح أقوى إلا لأنك كنت يومًا نقيًا.
لذلك، عندما تصادف صورك القديمة،
قدّم لها التحية باحترام،
واشكر الشخص الذي كنت عليه…
فهو لم يكن يعرف كل شيء،
لكنه كان صادقًا بما يكفي ليصنعك كما أنت الآن!
1 547
أحيانا يضعك الله بمكان لا يعجبك لا لتهرب بل لتتعلم كيف تتعايش وكيف تغير شيء ما في حياتك ولتتعلم كيف تضحك حتى مع وجود نقص في حياتك، لتتعلم الرضا وأحيانا المقاومة والمواجهة فالأشياء الغير مكتملة تغيرك وتعلمك الكثير وربما تكون جسر عبوره يؤلمك ولكن يوصلك إلى ما تريد وتحب.
جمعتكم طيبة.
1 547
أحيانًا لا نحتاج إلى حلٍ لكل شيء، لأن بعض الأشياء لا تُحلّ بالعقل، بل تُحتوى بالقلب نحتاج فقط إلى حضن من السكينة، نختبئ فيه من ضجيج العالم، من الأسئلة الكثيرة، ومن التعب الذي لا نعرف كيف نُسميه.
نحتاج أن نربّت على قلوبنا كما لو كانت طفلًا أرهقه البكاء، ونهمس له: كل هذا سيمضي. ليس لأننا نملك يقين النهاية، بل لأن الاستمرار يحتاج كلمة طمأنينة أكثر من حاجته لإجابات.
في لحظات الهدوء، نكتشف أن الصمت ليس فراغًا، بل امتلاء خفي أن التراجع خطوة إلى الداخل ليس ضعفًا، بل شجاعة. هناك، حيث نعود إلى ذواتنا الأولى، تتساقط الأقنعة، ويهدأ الصراع، ويتوقف القلب عن الجري خلف ما لا يشبهه الهدوء ليس هروبًا من الواقع، بل مصالحة معه. هو أن تتوقف عن مقاومة كل شيء، وتسمح للحياة أن تمرّ دون أن تكسرك. أن تقبل ما لا تستطيع تغييره، وتحتفظ بقوتك لما يستحق...
وحين تجد ذلك السلام… ولو للحظة، تدرك أن النجاة لم تكن في الحلول الكثيرة، بل في تلك المساحة الصغيرة داخلنا، حيث لا قلق، ولا انتظار، فقط طمأنينة تقول لك: أنت بخير الآن.
1 547
إذا تزوجتية محاسبآ ستعرفين القيمة الحقيقية للحياة قبل معرفة القيمة الحقيقية للأرباح.
¡Ya disponible! Investigación de Telegram 2025 — los principales insights del año 
